الرد: ثم يسألني هل أنت علماني ؟
عزيزي ساري نهار
الدرعمة من أحب الأعمال عندي ((لكن أنا حريص أخلى النور مولع )
وعلى فكرة أنت أول من درعم هههههههههه
لما وضع أخونا دخيل موضوع عن العلمانية (اللي في توقيعي ) رديت أنت بموضوعك هذا
وكأنه أزعلك موضوعه
سيبك من ده
ونرجع حق محور حديثنا
وأسمح لي أن ألتزم الجدية التامة في الحوار فيما تبقى من الموضوع
فحتى لو كان قصدك حسنا ونواياك صافية وسليمة (وأسال الله أن تكون عند حسن ظني في ذلك )
فماطرحته في موضوعك يخالف ذلك كله
بل ويدل على أحد أمرين
أما عداء تجاه الدين الإسلامي وأهله ( وأعيذك بالله من ذلك )
أو جهل بالدين الإسلامي وشموليته وصلاحيته لكل زمان ومكان
أنت لم تنتقد وجود خطأ أو تقصير في تطبيق للشرع الإسلامي
بل بادرت بالتساؤل عن نظام المرور وهل هو نظام إسلامي وطلبت أن نراجع مشائخنا بخصوصه وأستهترت في ذلك ثم طلبت أن ندع شيوخنا وأقوالهم و...............
وكأنك (في ظاهر كلامك) ترى أن الإسلام مقصر في هذا الشأن أو عاجز أو أنه لم يعد يصلح للتطبيق إلا بعد أن يتم إجراء عملية جراحية له لتعديله وتطويره أو أنه ليس شاملا لكل مجالات الحياة أو انه لايفهمك غيرك
على العموم
لي عودة للموضوع إن شاء الله
فالوقت متأخر الآن وليس لدي متسع من الوقت
ولكن قبل أن اقول لك ولمن يقرأ الموضوع عبارة (تصبحون على خير ) أريد أن اقول لك بعض الكلمات لتحديد مسار نقاشنا للموضوع بإذن الله تعالى
مشائخي الذين طلبت بسخرية أن أسالهم ، أمرني الله عز وجل أمرا أن اسالهم
فقال تعالى ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل : 43]
وأمر الله عز وجل لنا بالتفكر كان ليتعرف الناس على خالقهم من آياته ومخلوقاته ليعرفوا عظمته وقدرته ووجوب عبادته وليقارنوا بينه وبين مايعبدونه من أوثان وغيرها
وكانت موجهة للكفار (لو لاحظت ذلك ) ثم بعد أن عرف الناس خالقهم جاءت الأوامر بالطاعة والعبادة وأنتهت أوامر التفكر بعد أن عرف الناس ربهم ونبيهم وتلقوا أحكام دينهم
فمها بربر الليبراليين والعلمانيين وغيرهم حول شغل مخك وأستخدم تفكيرك فلن يعادلوا قول الله تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر : 7]
لاحظ أن الله ختم الآية بشدة العقاب
وقال تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً [الأحزاب : 36]
هاتين الآيتين يكفيان كل ذي لب
وهنا نقف عند مفترق طرق وعلى الجميع أن يختاروا طريقهم
أما دعوى أن الإسلام تم فهمه خطأ من قبل العلماء والمشائخ فهذه ليس إلا توأم دعوى الروافض أن الصحابة جهلوا بما نقلوه عن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام أو حرفوه
وهي دعوى باطلة هدفها ضرب الدين الإسلامي وهدفها معروف مهما تم تغليفها وتلوينها وعمل الدعاية لها لتحسين صورتها أو التدليس على الناس حولها
وكلمة إستخدم تفكيرك لن تكون خير ولا أقوى من كلمة (لاحكم إلا لله الحكم ) التي أعلنها الخوارج ضد علي بن أبي طالب عليه السلام
أي أنها كلمة حق يراد بها باطل
منذ أن ظهر الإسلام وعلمائنا يقولون للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت (حتى ولو قالوها بالسر وعلى سبيل المناصحة ) وليس ببعيد عنا ماحدث مع الكلباني والعبيكان من وقوف بقية العلماء ضدهم وإظهار ما أخطأوا فيه
مسألة أن أقول لفلان أنه علماني رغم أنفه لإنه يلبس وياكل من مايصل إليه من منتجات العلمانيين أو أقولها له لحثه على العمل والتطور تعتبر بحد ذاتها من أساليب التربية الخاطئة ومن أساليب التوجيه التي لايمكن أن يستخدمها شخص بنصف عقل ناهيك عن شخص مثقف ومتعلم ومفكر مثلك
لو قلت لك أنك سخيف وحيوان وغير مفيد ومستقبلك ضائع ثم تركتك تفكر شهرا كاملا في السبب ثم قلت لك أنني قلت ذلك لحثك على المذاكرة لتكون الأول على المدرسة أو لأحثك على الإبتعاد عن فلان من الناس لإنه شخص غير صالح أو ..................إلخ
فهل تعتبر هذا طريقة مفيدة للتشجيع على العمل المفيد الصالح ؟؟؟؟؟؟؟
ولو قلت لك كلاما لايمكنك فهمه أو معرفة الهدف منه أو حتى معرفة معنى الكلمات المستخدمة فيه ............فهل هذا أسلوب يفهم منه النصح أو التشجيع أو أي شيء مفيد وجميل ؟؟؟
ما أظنه أنا ((ظن شخصي فقط )) هو أن الموضوع كتب بطريقة جس النبض
إن وجد الموافقة والقبول يتم الإستمرار فيه وإن لقي المعارضة يتم الإدعاء بأن الهدف منه غير مافهم منه ، مع وضع مخارج للطواريء في نص الموضوع ليتم إستخدامها عند الحاجة
عزيزي ساري
أنت ليبرالي أو علماني ((في نظر الجميع ))
مهما حاولت أن تتبرأ من هذه الصفة أو حاولت أن تلمعها أو أن تغلفها بغلاف إسلامي أو غيره
هذا لايعني أنني اكرهم أو احقد عليك أو أكفرك
ولا يعني أنني لن أناقشك لكونك علماني أو ليبرالي
بل بالعكس
أنا على إستعداد تام للحوار معك في ماتريد
وستجدني واضحا صريحا بإذن الله تعالى
المهم عندي هو موقفك بعد الحوار وبعد إقامة الحجج ثم يكون لكل حادث حديث
فقد أكرهك بعدها وأبغضك أو نتفق وتتوضح فكرة كلا منا للآخر
ومهما كان الوضع فستجد مني كل إحترام وتقدير خلال نقاشنا (شرط أن تقابله بالمثل )
لنا لقاء في الصباح بإذن الله أكون فيه أكثر قدرة على التركيز وجمع أشتات افكاري
وأرجو أن تضع أية مداخلة لك أو إستفسار أو غيره ولا يشترط أن تنتظر عودتي
هات كل ما لديك ((وأرجو أن يكون بعيدا عن الفلسفة ، بل أن يكون مختصرا وواضحا يستطيع الجميع متابعته والحكم عليه ))
مالذي ترى أن الإسلام مقصر فيه ؟؟؟
مالذي ترى الإسلام لايشمله ؟؟؟
مالذي ترى الإسلام أخطأ فيه ؟؟
((من)) الذي تراه أخطأ في تطبيق الإسلام من علمائنا ومشائخنا ؟؟؟
((من)) الذي تراه لم يفهم جزئية معينة من الإسلام _سواءا في التشريع أو التطبيق _ وماهو الفهم الصحيح حسب رأيك لتلك الجزئية ؟؟
تقديري وإحترامي للجميع
ودمتم بخير
عزيزي ساري نهار
الدرعمة من أحب الأعمال عندي ((لكن أنا حريص أخلى النور مولع )
وعلى فكرة أنت أول من درعم هههههههههه
لما وضع أخونا دخيل موضوع عن العلمانية (اللي في توقيعي ) رديت أنت بموضوعك هذا
وكأنه أزعلك موضوعه
سيبك من ده
ونرجع حق محور حديثنا
وأسمح لي أن ألتزم الجدية التامة في الحوار فيما تبقى من الموضوع
فحتى لو كان قصدك حسنا ونواياك صافية وسليمة (وأسال الله أن تكون عند حسن ظني في ذلك )
فماطرحته في موضوعك يخالف ذلك كله
بل ويدل على أحد أمرين
أما عداء تجاه الدين الإسلامي وأهله ( وأعيذك بالله من ذلك )
أو جهل بالدين الإسلامي وشموليته وصلاحيته لكل زمان ومكان
أنت لم تنتقد وجود خطأ أو تقصير في تطبيق للشرع الإسلامي
بل بادرت بالتساؤل عن نظام المرور وهل هو نظام إسلامي وطلبت أن نراجع مشائخنا بخصوصه وأستهترت في ذلك ثم طلبت أن ندع شيوخنا وأقوالهم و...............
وكأنك (في ظاهر كلامك) ترى أن الإسلام مقصر في هذا الشأن أو عاجز أو أنه لم يعد يصلح للتطبيق إلا بعد أن يتم إجراء عملية جراحية له لتعديله وتطويره أو أنه ليس شاملا لكل مجالات الحياة أو انه لايفهمك غيرك
على العموم
لي عودة للموضوع إن شاء الله
فالوقت متأخر الآن وليس لدي متسع من الوقت
ولكن قبل أن اقول لك ولمن يقرأ الموضوع عبارة (تصبحون على خير ) أريد أن اقول لك بعض الكلمات لتحديد مسار نقاشنا للموضوع بإذن الله تعالى
مشائخي الذين طلبت بسخرية أن أسالهم ، أمرني الله عز وجل أمرا أن اسالهم
فقال تعالى ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل : 43]
وأمر الله عز وجل لنا بالتفكر كان ليتعرف الناس على خالقهم من آياته ومخلوقاته ليعرفوا عظمته وقدرته ووجوب عبادته وليقارنوا بينه وبين مايعبدونه من أوثان وغيرها
وكانت موجهة للكفار (لو لاحظت ذلك ) ثم بعد أن عرف الناس خالقهم جاءت الأوامر بالطاعة والعبادة وأنتهت أوامر التفكر بعد أن عرف الناس ربهم ونبيهم وتلقوا أحكام دينهم
فمها بربر الليبراليين والعلمانيين وغيرهم حول شغل مخك وأستخدم تفكيرك فلن يعادلوا قول الله تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر : 7]
لاحظ أن الله ختم الآية بشدة العقاب
وقال تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً [الأحزاب : 36]
هاتين الآيتين يكفيان كل ذي لب
وهنا نقف عند مفترق طرق وعلى الجميع أن يختاروا طريقهم
أما دعوى أن الإسلام تم فهمه خطأ من قبل العلماء والمشائخ فهذه ليس إلا توأم دعوى الروافض أن الصحابة جهلوا بما نقلوه عن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام أو حرفوه
وهي دعوى باطلة هدفها ضرب الدين الإسلامي وهدفها معروف مهما تم تغليفها وتلوينها وعمل الدعاية لها لتحسين صورتها أو التدليس على الناس حولها
وكلمة إستخدم تفكيرك لن تكون خير ولا أقوى من كلمة (لاحكم إلا لله الحكم ) التي أعلنها الخوارج ضد علي بن أبي طالب عليه السلام
أي أنها كلمة حق يراد بها باطل
منذ أن ظهر الإسلام وعلمائنا يقولون للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت (حتى ولو قالوها بالسر وعلى سبيل المناصحة ) وليس ببعيد عنا ماحدث مع الكلباني والعبيكان من وقوف بقية العلماء ضدهم وإظهار ما أخطأوا فيه
مسألة أن أقول لفلان أنه علماني رغم أنفه لإنه يلبس وياكل من مايصل إليه من منتجات العلمانيين أو أقولها له لحثه على العمل والتطور تعتبر بحد ذاتها من أساليب التربية الخاطئة ومن أساليب التوجيه التي لايمكن أن يستخدمها شخص بنصف عقل ناهيك عن شخص مثقف ومتعلم ومفكر مثلك
لو قلت لك أنك سخيف وحيوان وغير مفيد ومستقبلك ضائع ثم تركتك تفكر شهرا كاملا في السبب ثم قلت لك أنني قلت ذلك لحثك على المذاكرة لتكون الأول على المدرسة أو لأحثك على الإبتعاد عن فلان من الناس لإنه شخص غير صالح أو ..................إلخ
فهل تعتبر هذا طريقة مفيدة للتشجيع على العمل المفيد الصالح ؟؟؟؟؟؟؟
ولو قلت لك كلاما لايمكنك فهمه أو معرفة الهدف منه أو حتى معرفة معنى الكلمات المستخدمة فيه ............فهل هذا أسلوب يفهم منه النصح أو التشجيع أو أي شيء مفيد وجميل ؟؟؟
ما أظنه أنا ((ظن شخصي فقط )) هو أن الموضوع كتب بطريقة جس النبض
إن وجد الموافقة والقبول يتم الإستمرار فيه وإن لقي المعارضة يتم الإدعاء بأن الهدف منه غير مافهم منه ، مع وضع مخارج للطواريء في نص الموضوع ليتم إستخدامها عند الحاجة
عزيزي ساري
أنت ليبرالي أو علماني ((في نظر الجميع ))
مهما حاولت أن تتبرأ من هذه الصفة أو حاولت أن تلمعها أو أن تغلفها بغلاف إسلامي أو غيره
هذا لايعني أنني اكرهم أو احقد عليك أو أكفرك
ولا يعني أنني لن أناقشك لكونك علماني أو ليبرالي
بل بالعكس
أنا على إستعداد تام للحوار معك في ماتريد
وستجدني واضحا صريحا بإذن الله تعالى
المهم عندي هو موقفك بعد الحوار وبعد إقامة الحجج ثم يكون لكل حادث حديث
فقد أكرهك بعدها وأبغضك أو نتفق وتتوضح فكرة كلا منا للآخر
ومهما كان الوضع فستجد مني كل إحترام وتقدير خلال نقاشنا (شرط أن تقابله بالمثل )
لنا لقاء في الصباح بإذن الله أكون فيه أكثر قدرة على التركيز وجمع أشتات افكاري
وأرجو أن تضع أية مداخلة لك أو إستفسار أو غيره ولا يشترط أن تنتظر عودتي
هات كل ما لديك ((وأرجو أن يكون بعيدا عن الفلسفة ، بل أن يكون مختصرا وواضحا يستطيع الجميع متابعته والحكم عليه ))
مالذي ترى أن الإسلام مقصر فيه ؟؟؟
مالذي ترى الإسلام لايشمله ؟؟؟
مالذي ترى الإسلام أخطأ فيه ؟؟
((من)) الذي تراه أخطأ في تطبيق الإسلام من علمائنا ومشائخنا ؟؟؟
((من)) الذي تراه لم يفهم جزئية معينة من الإسلام _سواءا في التشريع أو التطبيق _ وماهو الفهم الصحيح حسب رأيك لتلك الجزئية ؟؟
تقديري وإحترامي للجميع
ودمتم بخير









تعليق