إذا أردت أن تخرج بأحكام جيده و معتدلة اتجاه أي قضيه فأنظر إليها بشكل حيادي ، طبعا هنا الحياد الكامل شبة مستحيل و لكن مع التمرس يمكن أن تصل إلى درجة حياد عالية مع كل ممارسة من ممارستك اتجاه القضايا التي تواجهك .
فالإنسان بطبعة ينظر الى ذلك الجزء الصحيح الذي لديه وفق المعايير و الاعتبارات التي يعيش في وسطها ، ثم يضخم ذلك الجزء الصحيح الى درجات عالية و ينظر إلى ذلك الجزء الخطاء في الآخرين وفق المعايير و الاعتبارات التي يعيش فيها هو ، ثم يضخم ذلك الخطاء إلى درجات عالية متجاهلا أخطائه و متجاهلا الصحيح الذي لديهم ، و هذا غالبا يعرف بالتعصب .
فدائما يكون التعصب عبارة عن ستار يخفى بعض الأسرار التي لا يود أحد ان يطلع عليها فهو يظهر الصحيح و يضخمه و يتعصب له ليستر تلك الأسرار التي لدية و التي هي اساسا عبارة عن أخطاء .
فالتعصب في مواقف كثيرة يلغي العقل و لا يجعله يرى تلك الاشياء الجميلة او الصحيحه التي يمتلكها الطرف الآخر ، بقى مسائلة الحياد و هي مسائلة ليست سهله بل قد يتهمك البعض بالتلون كلما مارست الحياد و أطلقت أحكامك اتجاه اي قضية وقفت عليها ، فالمشهور لدينا هو الانحياز الكامل في اتجاه معين مع كل الأشياء الصحيحة و الأشياء الخاطئة و لا نقبل أن نظهر الأخطاء في ذلك الاتجاه الذي انحزنا له فمن يوافقنا مره و يختلف معنا مره ستكون تهمه التذبذب و التلون هي التهمه الصائغة لدى المتعصبين
مخرج :
" اللامنتمي هو الإنسان الذي يدرك ما تنهض عليه الحياة الإنسانيه من أساس واهٍ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه.. انه ليس مجنوناً ؟، هو فقط أكثر حساسية من الاشخاص المتفائلين صحيحي العقول.. مشكلته في الأساس هي مشكلة الحرية.. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق.. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ إلى مثل هذا الحل إذا قـُـيَّض لهُ أن يجد حلاً.. ! " كولن ولسن
فالإنسان بطبعة ينظر الى ذلك الجزء الصحيح الذي لديه وفق المعايير و الاعتبارات التي يعيش في وسطها ، ثم يضخم ذلك الجزء الصحيح الى درجات عالية و ينظر إلى ذلك الجزء الخطاء في الآخرين وفق المعايير و الاعتبارات التي يعيش فيها هو ، ثم يضخم ذلك الخطاء إلى درجات عالية متجاهلا أخطائه و متجاهلا الصحيح الذي لديهم ، و هذا غالبا يعرف بالتعصب .
فدائما يكون التعصب عبارة عن ستار يخفى بعض الأسرار التي لا يود أحد ان يطلع عليها فهو يظهر الصحيح و يضخمه و يتعصب له ليستر تلك الأسرار التي لدية و التي هي اساسا عبارة عن أخطاء .
فالتعصب في مواقف كثيرة يلغي العقل و لا يجعله يرى تلك الاشياء الجميلة او الصحيحه التي يمتلكها الطرف الآخر ، بقى مسائلة الحياد و هي مسائلة ليست سهله بل قد يتهمك البعض بالتلون كلما مارست الحياد و أطلقت أحكامك اتجاه اي قضية وقفت عليها ، فالمشهور لدينا هو الانحياز الكامل في اتجاه معين مع كل الأشياء الصحيحة و الأشياء الخاطئة و لا نقبل أن نظهر الأخطاء في ذلك الاتجاه الذي انحزنا له فمن يوافقنا مره و يختلف معنا مره ستكون تهمه التذبذب و التلون هي التهمه الصائغة لدى المتعصبين
مخرج :
" اللامنتمي هو الإنسان الذي يدرك ما تنهض عليه الحياة الإنسانيه من أساس واهٍ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه.. انه ليس مجنوناً ؟، هو فقط أكثر حساسية من الاشخاص المتفائلين صحيحي العقول.. مشكلته في الأساس هي مشكلة الحرية.. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق.. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ إلى مثل هذا الحل إذا قـُـيَّض لهُ أن يجد حلاً.. ! " كولن ولسن








تعليق