الرجل الذي يحب كثرة المدح و الثناء ، سيتحول إلى طفل يمكن التحكم به دون شعور منه ، و غالبا يكون ذلك سلاح أنثوي تسيطر به الأنثى على الرجل ..
فكم من رجل بدأ بفكر مستقل رصين ما لبث أن تحول إلى عبد مملوك لأولئك الذين يكيلون له المدح و الثناء حتى صعدوا به إلى السماء ، فأصبح يقول ما يريدون هم و ليس ما يريد هو ، فقد تحول الهدف من التطور الفكري إلى حصد جوائز المدح و الثناء ، فقد تختلف بأدب و احترام مع أحدهم فتجده يفر منك بسرعة عجيبة لأنه لم يجد منك المدح و الثناء التي تصل به إلى حالة من التورم التي يرتضيها كثيرا في أقواله و كلماته.
لأن العقول التي تقول و تنطق الكلمات لأجل حصد كلمات المدح فقط ، هي عقول أصلها متشنج لا تختلف كثيرا عن تلك العقول التي تسوق وقاحتها في اختلافاتها ...
لا بد من وضع حد معقول من جهة أصحاب العقول التي تريد الحرية لتفكيرها في جانب المدح و الثناء ، و لا بد من كبح جماح النفس العربية التي أدمنت على المدح و الثناء منذ قديم الزمان ، جميل هو الاتزان في ذلك الجانب ، فكثرته تبعث على السام و الملل و تثبط عجله التفكير ، و في المقابل ، لا يعني أن يكون الاختلاف هو الشعار الدائم المرفوع في كل شيء ، فكم من فكره صغيره تم بنائها بكثرة العقول التي تم تدويلها فيما بينهم بكل أدب و احترام حتى أصبحت جبلا أشما يشاهده القاصي و الداني .
فكم من رجل بدأ بفكر مستقل رصين ما لبث أن تحول إلى عبد مملوك لأولئك الذين يكيلون له المدح و الثناء حتى صعدوا به إلى السماء ، فأصبح يقول ما يريدون هم و ليس ما يريد هو ، فقد تحول الهدف من التطور الفكري إلى حصد جوائز المدح و الثناء ، فقد تختلف بأدب و احترام مع أحدهم فتجده يفر منك بسرعة عجيبة لأنه لم يجد منك المدح و الثناء التي تصل به إلى حالة من التورم التي يرتضيها كثيرا في أقواله و كلماته.
لأن العقول التي تقول و تنطق الكلمات لأجل حصد كلمات المدح فقط ، هي عقول أصلها متشنج لا تختلف كثيرا عن تلك العقول التي تسوق وقاحتها في اختلافاتها ...
لا بد من وضع حد معقول من جهة أصحاب العقول التي تريد الحرية لتفكيرها في جانب المدح و الثناء ، و لا بد من كبح جماح النفس العربية التي أدمنت على المدح و الثناء منذ قديم الزمان ، جميل هو الاتزان في ذلك الجانب ، فكثرته تبعث على السام و الملل و تثبط عجله التفكير ، و في المقابل ، لا يعني أن يكون الاختلاف هو الشعار الدائم المرفوع في كل شيء ، فكم من فكره صغيره تم بنائها بكثرة العقول التي تم تدويلها فيما بينهم بكل أدب و احترام حتى أصبحت جبلا أشما يشاهده القاصي و الداني .





تعليق