أجريت العديد من الدراسات لمعرفة فوائد التي يكسبها شارب الشاي والمضار التي يمكن أن تنجم عن الإكثار من تناوله. وقد نشرت جامعة (كورتن) في مدينة بيرث الأسترالية مؤخرا حسب وكالة الأنباء الكويتية، دراسة أجريت في الصين على اكثر من تسعمائة امرأة بالتعاون مع باحثين من مستشفى (زهيجنغ) في مدينة هانغزهو بوسط الصين أظهرت أن النساء اللواتي يشربن الشاي الأخضر كل يوم تنخفض لديهن مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تقارب الـ 60 في المائة.
ولم تكن هذه الدراسة الوحيدة التي ذكرت عن فوائد الشاي فقد ظهرت العديد من الدراسات تؤكد فعالية الشاي ومن تلك الدراسات تلك التي نشرت في الـ 23 من شهر مايو/أيار عام 2001 وبينت أن بعض المكونات الموجودة في الشاي التقليدي الأسود تهاجم البكتيريا الضارة في الفم والتي تسبب أمراض اللثة والتسوس وغيرها. فقد استطاع فريق من كلية طب الأسنان في جامعة (الينوي) الأمريكية كشف مكونات تدخل في تركيب هذا الشاي قادرة على قتل أو عرقلة وتحجيم فعالية البكتيريا المسببة للأحماض والتسوس والنخر في الفم واللثة. وأكدت الدراسة أن الشاي الأسود يحتوي على نوع من الأنزيم البكتيري مسؤول عن تحويل المواد السكرية إلى مادة صمغية تساعد على التصاق مواد التسوس على الأسنان.
وذكرت الدراسة حسب كونا،أن الشاي الأسود يعرقل بعض مكوناته قدرة بعض أنواع البكتيريا التي تعيش في الفم على تكوين تجمعات سوس مع نظائر بكتيرية أخرى وبالتالي تقليص تجمعاتها المسببة لأمراض اللثة والأسنان. وذكرت الدراسة التي نشرت في الـ 26 من شهر أغسطس/آب عام 2001 والتي قام بها علماء أميركيون من جامعة (أريزونا) أن شرب الشاي الساخن مع قشر الليمون أو البرتقال يمكن أن يقي الجسم من سرطان الجلد. وقد درس الباحثون حالات 450 شخصا نصفهم عانى من نوع معين من سرطان الجلد وسألوهم عن عاداتهم في شرب الشاي فوجدوا أن أولئك الذين أصيبوا بالمرض يشربون كميات اقل من الشاي الساخن. وتبين من الدراسة أن تناول الشاي مع قشر ثمار الحمضيات يخفض خطر الإصابة بشكل من أشكال سرطان الجلد يعرف بالورم الخليوي الحرشفي بنسبة 70 في المائة في حين ينخفض بنسبة 40 في المائة عند تناول الشاي الأسود من دون إضافات. وتوصلت الدراسة التي نشرت في السابع من شهر مايو/أيار الماضي والتي أجريت على مجموعة من مرضى القلب إلى أن من يشربون الشاي منهم بكميات كبيرة يعيشون حياة أطول بكثير ممن لا يشربون الشاي.
وذكر الأطباء أن الدراسة أجريت في مركز ديكونس الطبي في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة على 1900 من مرضى القلب في الستينات من أعمارهم ممن أصيبوا بنوبات قلبية. ولاحظ الأطباء الذين اجروا الدراسة التي امتدت لأربع سنوات أن مرضاهم المولعين بشرب الشاي بكميات كبيرة قل احتمال وفاتهم عن تلك الفئة التي لا تشربه أبدا. وتوصلت الدراسة أن مادة (فلافونويد) وهي أحد مضادات الأكسدة ربما يعود الفضل لها وذلك أنها تمنع تراكم (الكولسترول) ولها تأثير في التقليل من تخثر الدم.
وفي السابع من شهر يوليو/تموز الماضي أكدت دراسة حديثة نشرت تفاصيلها أن شرب الشاي لأعوام طوال يساعد على بناء عظام قوية وينقذ المرأة من هشاشة العظام التي تصيب اغلب النساء بعد تجاوز سن الأربعين. وأوضحت الدراسة التي نشرتها صحيفة (الأهرام) ثبوت احتمال البدء بالمعاناة من هشاشة العظام منذ سن الـ 30 عند النساء في حين أشارت إلى وجود إمكانية من إصابة الرجال بذلك لكن في مراحل عمرية متقدمة. وأضافت أن تعب العظام يبدأ عند النساء عندما يفقدن المستويات العالية من هرمون (الإستروجين) عند بلوغهن ما يسمى سن اليأس وهو هرمون يساعد على الاحتفاظ بعظام قوية. وبينت أن الرجل أو المرأة عندما يشعران بتعب العظام وقلة كثافتها فهما يكونان معرضين لاحتمالات الإصابة بالكسر بسهولة في عظام الظهر أو الحوض أو الرسغ.
وعلى الرغم من الفوائد الجمة لشرب الشاي فان الإفراط من شربه ينقلب إلى مادة مضرة تحدث ضعفا في الهضم وإمساكا وخفقانا في القلب واضطرابا في الأعصاب وضغط الدم وغير ذلك من الاضطرابات بما في ذلك الإصابة بفقر الدم لنقص الحديد لأن الشاي يعيق امتصاص الحديد الوارد للجسم عن طريق الغذاء لهذا ينصح خبراء التغذية بعدم الإفراط في تناول الشاي وعدم تناوله مع الطعام أو بعده بقليل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول
ولم تكن هذه الدراسة الوحيدة التي ذكرت عن فوائد الشاي فقد ظهرت العديد من الدراسات تؤكد فعالية الشاي ومن تلك الدراسات تلك التي نشرت في الـ 23 من شهر مايو/أيار عام 2001 وبينت أن بعض المكونات الموجودة في الشاي التقليدي الأسود تهاجم البكتيريا الضارة في الفم والتي تسبب أمراض اللثة والتسوس وغيرها. فقد استطاع فريق من كلية طب الأسنان في جامعة (الينوي) الأمريكية كشف مكونات تدخل في تركيب هذا الشاي قادرة على قتل أو عرقلة وتحجيم فعالية البكتيريا المسببة للأحماض والتسوس والنخر في الفم واللثة. وأكدت الدراسة أن الشاي الأسود يحتوي على نوع من الأنزيم البكتيري مسؤول عن تحويل المواد السكرية إلى مادة صمغية تساعد على التصاق مواد التسوس على الأسنان.
وذكرت الدراسة حسب كونا،أن الشاي الأسود يعرقل بعض مكوناته قدرة بعض أنواع البكتيريا التي تعيش في الفم على تكوين تجمعات سوس مع نظائر بكتيرية أخرى وبالتالي تقليص تجمعاتها المسببة لأمراض اللثة والأسنان. وذكرت الدراسة التي نشرت في الـ 26 من شهر أغسطس/آب عام 2001 والتي قام بها علماء أميركيون من جامعة (أريزونا) أن شرب الشاي الساخن مع قشر الليمون أو البرتقال يمكن أن يقي الجسم من سرطان الجلد. وقد درس الباحثون حالات 450 شخصا نصفهم عانى من نوع معين من سرطان الجلد وسألوهم عن عاداتهم في شرب الشاي فوجدوا أن أولئك الذين أصيبوا بالمرض يشربون كميات اقل من الشاي الساخن. وتبين من الدراسة أن تناول الشاي مع قشر ثمار الحمضيات يخفض خطر الإصابة بشكل من أشكال سرطان الجلد يعرف بالورم الخليوي الحرشفي بنسبة 70 في المائة في حين ينخفض بنسبة 40 في المائة عند تناول الشاي الأسود من دون إضافات. وتوصلت الدراسة التي نشرت في السابع من شهر مايو/أيار الماضي والتي أجريت على مجموعة من مرضى القلب إلى أن من يشربون الشاي منهم بكميات كبيرة يعيشون حياة أطول بكثير ممن لا يشربون الشاي.
وذكر الأطباء أن الدراسة أجريت في مركز ديكونس الطبي في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة على 1900 من مرضى القلب في الستينات من أعمارهم ممن أصيبوا بنوبات قلبية. ولاحظ الأطباء الذين اجروا الدراسة التي امتدت لأربع سنوات أن مرضاهم المولعين بشرب الشاي بكميات كبيرة قل احتمال وفاتهم عن تلك الفئة التي لا تشربه أبدا. وتوصلت الدراسة أن مادة (فلافونويد) وهي أحد مضادات الأكسدة ربما يعود الفضل لها وذلك أنها تمنع تراكم (الكولسترول) ولها تأثير في التقليل من تخثر الدم.
وفي السابع من شهر يوليو/تموز الماضي أكدت دراسة حديثة نشرت تفاصيلها أن شرب الشاي لأعوام طوال يساعد على بناء عظام قوية وينقذ المرأة من هشاشة العظام التي تصيب اغلب النساء بعد تجاوز سن الأربعين. وأوضحت الدراسة التي نشرتها صحيفة (الأهرام) ثبوت احتمال البدء بالمعاناة من هشاشة العظام منذ سن الـ 30 عند النساء في حين أشارت إلى وجود إمكانية من إصابة الرجال بذلك لكن في مراحل عمرية متقدمة. وأضافت أن تعب العظام يبدأ عند النساء عندما يفقدن المستويات العالية من هرمون (الإستروجين) عند بلوغهن ما يسمى سن اليأس وهو هرمون يساعد على الاحتفاظ بعظام قوية. وبينت أن الرجل أو المرأة عندما يشعران بتعب العظام وقلة كثافتها فهما يكونان معرضين لاحتمالات الإصابة بالكسر بسهولة في عظام الظهر أو الحوض أو الرسغ.
وعلى الرغم من الفوائد الجمة لشرب الشاي فان الإفراط من شربه ينقلب إلى مادة مضرة تحدث ضعفا في الهضم وإمساكا وخفقانا في القلب واضطرابا في الأعصاب وضغط الدم وغير ذلك من الاضطرابات بما في ذلك الإصابة بفقر الدم لنقص الحديد لأن الشاي يعيق امتصاص الحديد الوارد للجسم عن طريق الغذاء لهذا ينصح خبراء التغذية بعدم الإفراط في تناول الشاي وعدم تناوله مع الطعام أو بعده بقليل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول






تعليق