بعد أن كان يدس لها الحبوب المنومة يغتصب «ابنة» عشيقته
ظلت سناء التلميذة بالقسم السادس ابتدائي، لشهور عديدة تكابد معاناة اغتصابها من طرف عشيق زوجة أبيها المتوفى، وتحملت هذه المعاناة في صمت رغم صغر سنها الذي لا يتجاوز الأربع عشرة سنة... واستمرت الفتاة القاصر تتجرع مرارات الاعتداءات الجنسية إلى أن كشفت السر لقريبتين من قريباتها
ابن سليمان: (الأحداث المغربية) تواطأت زوجة الأب المتوفى مع عشيقها، وساعدته في افتضاض بكارة ابنة زوجها كأنها كانت تبحث عن طريقة لتنتقم من الزوج المتوفى، فوجدت جسد ابنته لتصفي عليه الحساب العالق مع أبيها، وكان عشيقها هو أداة الانتقام... وكان لابد لهما من إيجاد طريقة تسهل القيام بتنفيذ ذلك الانتقام، فتم الاهتداء إلى حيلة تخدير الفتاة القاصر لتعدم أي وسيلة تدافع بها عن نفسها وشرفها... تناولت الضحية الحبوب المنومة التي وضعها لها العشيقان المتآمران، فغابت عن الوعي، واستغل العشيق غرق الطفلة في النوم ليفتض بكارتها بحضور زوجة أبيها... لم تكف «خالد» الذي غادر السجن خيانة الزوج في حياته، بل استمر في ذلك حتى بعد موته... والأفظع من ذلك كله أنه سيصيب بأذاه فتاة بريئة لا ذنب لها في الذي حدث عندما ضبط متلبسا مع الزوجة قبل وفاة زوجها، وتابعته العدالة بتهمة الهجوم على منزل الغير والاغتصاب... وعندما غادر السجن، علم بوفاة غريمه، فأعاد الاتصال بالزوجة الخائنة ليكمل معها ما بدآه قبل دخوله السجن... كانت زوجة الأب تقوم بتسهيل مأمورية عشيقها كلما أراد الاعتداء على ابنة زوجها، بحيث كانت تمكنه من تنفيذ اعتداءاته الجنسية على الفتاة بالقوة وتحت الإكراه، وكانت بذلك كأنها لم تشف غليلها من الانتقام من الأب المتوفى...بعد فراق طويل، قامت في أحد أيام شهر ماي الماضي عائشة وفاطمة اللتان تقيمان بمدينة تمارة بزيارة لبيت عمهما الذي كان يقيم بمدينة ابن سليمان من أجل صلة الرحم، فاكتشفت القريبتان أن العم قد توفي منذ أزيد من سنة، تاركا وراءه ابنته «سناء» وزوجته. وأثناء وجود المرأتين ببيت عمهما، لاحظتا أن «سناء» توجد في وضعية صحية جد سيئة، خصوصا على المستوى النفسي، إذ كان نفسيتها مهتزة، كما أن علامات التعذيب واستعمال العنف كانت بادية على عدة أطراف من جسمها. أمام هذا الوضع، قررت عائشة وفاطمة تمديد زيارتهما لبيت عمهما رغم ما لاحظتاه من عدم رغبة الزوجة في ذلك... انتهزت الضيفتان فرصة خروج زوجة عمهما المتوفى من البيت لتقوم بجولة في المدينة، ليسألا ابنة عمهما عما تعانيه... ألحت القريبتان على سناء لكي تكشف لهما عن أسرارها... علمت القريبتان من رواية ابنة عمهما أن عشيق أمها بالتبني كان يتردد على البيت بعد وفاة والدها، وأنها عانت كثيرا من جراء الآلام الناتجة عن الممارسات الجنسية التي كانت تتعرض لها على يديه... وأضافت الضحية بأن عشيق زوجة أبيها، كان يدس لها الحبوب المنومة ليمارس عليها الجنس، وأنها استفاقت ذات يوم لتجد ثيابها ملطخة بالدماء، وأنها شعرت ذلك اليوم بآلام حادة، لتعرف بأنها فقدت بكارتها... بعدما سردت الفتاة على قريبتيها حكايتها الأليمة، قامت فاطمة وعائشة باصطحابها إلى عيادة الطبيب الذي فحصها وسلمها شهادة طبية تثبت تعرض الفتاة لاعتداءات جنسية مع افتضاض بكارتها. تقدمت القريبتان بشكاية إلى مركز الدرك الملكي بابن سليمان، يتهمان فيها «خالد» الذي يمتهن تجارة بيع السمك بالمدينة ذاتها، باغتصاب الطفلة سناء وافتضاض بكارتها بالقوة، ويتهمان زوجة الأب بسوء المعاملة... وقد اعترف المتهمان بالمنسوب إليهما خلال التحقيق معهما رغم محاولتهما الإنكار في البداية لتضليل رجال الدرك، لكن محاصرتهما من قبل هؤلاء بتصريحات الطفلة والشهادة الطبية، زيادة على السابقة العدلية للمتهم، جعلتهما ينهاران ويعترفان بتفاصيل القضية. بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية وطبقا لفصول المتابعة، أحيل المتهمان على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في انتظار أن تتم متابعتهما بالتهم المنسوبة إليهما... ع. المامون





تعليق