{{ زوج وأسرته يقطعون قدمي امرأة باكستانية }}

الحادثة أثارت المخاوف مجددا حول وضع النساء في باكستان
قالت الشرطة الباكستانية اليوم السبت 9-7-2005م ان رجلا وعددا من اقاربه قطعوا قدمي زوجته بعد اتهامها بسوء السلوك، ولكن المرأة لم تمت من جراء الهجوم المروع الذي يعد الاحدث ضمن موجة من الجرائم التي أثارت مخاوف عالمية حول ازمة المرأة في باكستان خاصة في المناطق الريفية المحافظة.
وقال طلعت علي وهو ضابط شرطة بارز في اقليم البنجاب "انه عمل قاس مخجل ضد امرأة ونحن نأخذ الامر على محمل الجد... لن يتم اعفاء الذين نفذوا هذه الجريمة".
وقالت السيدة التي تبلغ من العمر 32 عاما للشرطة ان زوجها وحماها واخا زوجها واثنين اخرين قطعا قدميها يوم 24 يونيو/ حزيران بعد ان اتهموها بسوء السلوك.
ويشيع العنف ضد المرأة في المناطق الريفية في باكستان التي تتحكم بها العادات القبلية والاقطاعية، ووقع هذا الحادث في اقليم البنجاب في وسط باكستان حيث وقع حادث الاغتصاب الجماعي لسيدة تدعى موخاتران ماي بأمر من مجلس قروي عام 2002 والذي ادى الى احتجاج عنيف من المجتمع الدولي.
وكان الرئيس برويز مشرف الذي يحاول تصوير باكستان على أنها دولة إسلامية معتدلة وتقدمية قد ادان العنف ضد المرأة وقال ان حكومته ملتزمة بحصول الضحايا على العدل.
وقالت الشرطة ان السيدة التي وقعت ضحية الهجوم الاخير كانت منفصلة عن زوجها ولكنها ذهبت الى منزل اسرته لترى ابنتها، ولكن حماها ربطها وقيدها ثم اخذها هو واخرون في نفس الليلة الى جانب نهر على اطراف قريتهم واسمها محمدبور وبتر قدميها.
وبعد يومين ابلغ والداها عن اختفائها وهاجمت الشرطة المنزل حيث عثرت عليها ونقلتها الى المستشفى التي ما زالت به حتى الان.

الحادثة أثارت المخاوف مجددا حول وضع النساء في باكستان
قالت الشرطة الباكستانية اليوم السبت 9-7-2005م ان رجلا وعددا من اقاربه قطعوا قدمي زوجته بعد اتهامها بسوء السلوك، ولكن المرأة لم تمت من جراء الهجوم المروع الذي يعد الاحدث ضمن موجة من الجرائم التي أثارت مخاوف عالمية حول ازمة المرأة في باكستان خاصة في المناطق الريفية المحافظة.
وقال طلعت علي وهو ضابط شرطة بارز في اقليم البنجاب "انه عمل قاس مخجل ضد امرأة ونحن نأخذ الامر على محمل الجد... لن يتم اعفاء الذين نفذوا هذه الجريمة".
وقالت السيدة التي تبلغ من العمر 32 عاما للشرطة ان زوجها وحماها واخا زوجها واثنين اخرين قطعا قدميها يوم 24 يونيو/ حزيران بعد ان اتهموها بسوء السلوك.
ويشيع العنف ضد المرأة في المناطق الريفية في باكستان التي تتحكم بها العادات القبلية والاقطاعية، ووقع هذا الحادث في اقليم البنجاب في وسط باكستان حيث وقع حادث الاغتصاب الجماعي لسيدة تدعى موخاتران ماي بأمر من مجلس قروي عام 2002 والذي ادى الى احتجاج عنيف من المجتمع الدولي.
وكان الرئيس برويز مشرف الذي يحاول تصوير باكستان على أنها دولة إسلامية معتدلة وتقدمية قد ادان العنف ضد المرأة وقال ان حكومته ملتزمة بحصول الضحايا على العدل.
وقالت الشرطة ان السيدة التي وقعت ضحية الهجوم الاخير كانت منفصلة عن زوجها ولكنها ذهبت الى منزل اسرته لترى ابنتها، ولكن حماها ربطها وقيدها ثم اخذها هو واخرون في نفس الليلة الى جانب نهر على اطراف قريتهم واسمها محمدبور وبتر قدميها.
وبعد يومين ابلغ والداها عن اختفائها وهاجمت الشرطة المنزل حيث عثرت عليها ونقلتها الى المستشفى التي ما زالت به حتى الان.



تعليق