الزبيدي موهبة خارقة في أكل النيران وثني الحديد بعينيه

الزبيدي يأكل قطعة خشبية مشتعلة
الدمام:
يحيى الزبيدى الرجل الناري الذي يأكل الجمر كما يأكل أي طعام ويتحمل جسده النيران دون أن يصاب بأي أذى حول هذه الموهبة الخارقة التي منحها له الله إلى هواية يمارسها أمام الجمهور في المهرجانات والعروض الترفيهية وصار محل استغراب الناس ودهشتهم.
الزبيدي الذي اكتشف هذه القدرات النارية منذ أن كان في السابعة من عمره أكد أن جسده يتحمل النيران لمدة نصف ساعة بكل سهولة ودون أي أذى يلحقه مشيرا إلى أن موهبته لم تقتصر على التعامل مع النيران بل ويستطيع كذلك ثني أسياخ الحديد بعينه إلى جانب أكله للزجاج كما أنه حاصل على الحزام الأسود في إحدى رياضات الدفاع عن النفس.
وأكد الزبيدي أن هذه القدرات هي هبة من الله ونصح الجميع بعدم تقليده خاصة الصغار حتى لا يتعرضوا للأذى، مشيرا إلى أنه قصد من المشاركة في العروض الترفيهية إمتاع الناس بهذه الموهبة وإدخال البهجة في نفوسهم رغم أنه أصاب منها دخلا ماديا وهو ما جعله يفكر في إنشاء مسجد طمعا في الأجر وشكرا لله الذي منحه هذه الموهبة.
وعن المشاركات الخارجية أشار الزبيدي إلى أنه يستعد للمشاركة في بعض المهرجانات الترفيهية العربية إلى جانب رغبته الشديدة في المشاركة في بعض المحافل الدولية.
.
يحيى الزبيدى الرجل الناري الذي يأكل الجمر كما يأكل أي طعام ويتحمل جسده النيران دون أن يصاب بأي أذى حول هذه الموهبة الخارقة التي منحها له الله إلى هواية يمارسها أمام الجمهور في المهرجانات والعروض الترفيهية وصار محل استغراب الناس ودهشتهم.
الزبيدي الذي اكتشف هذه القدرات النارية منذ أن كان في السابعة من عمره أكد أن جسده يتحمل النيران لمدة نصف ساعة بكل سهولة ودون أي أذى يلحقه مشيرا إلى أن موهبته لم تقتصر على التعامل مع النيران بل ويستطيع كذلك ثني أسياخ الحديد بعينه إلى جانب أكله للزجاج كما أنه حاصل على الحزام الأسود في إحدى رياضات الدفاع عن النفس.
وأكد الزبيدي أن هذه القدرات هي هبة من الله ونصح الجميع بعدم تقليده خاصة الصغار حتى لا يتعرضوا للأذى، مشيرا إلى أنه قصد من المشاركة في العروض الترفيهية إمتاع الناس بهذه الموهبة وإدخال البهجة في نفوسهم رغم أنه أصاب منها دخلا ماديا وهو ما جعله يفكر في إنشاء مسجد طمعا في الأجر وشكرا لله الذي منحه هذه الموهبة.
وعن المشاركات الخارجية أشار الزبيدي إلى أنه يستعد للمشاركة في بعض المهرجانات الترفيهية العربية إلى جانب رغبته الشديدة في المشاركة في بعض المحافل الدولية.
.



تعليق