أكد مسؤولان عسكريان أمريكي وبريطاني وجود «فرقة موت» في «حماية وزارة الداخلية العراقية تستهدف شخصيات سنية معروفة». وقالت الوزارة إنها ستفتح تحقيقاً في هذه الاتهامات.
وأقر وزير الداخلية باقر صولاغ الزبيدي (بيان جبر) في بيان بتسلل «بعض ضعاف النفوس» إلى الأجهزة الأمنية، في حين اتهمت وزيرة حقوق الإنسان الكردية نيرمين عثمان «مسؤولين صغاراً في الداخلية بتسهيل عمليات اغتيال زعماء سنة عبر تقديم ملابس قوات الأمن إلى مجرمين» لتنفيذها.
وكشف مسؤول عسكري بريطاني بارز أن «فرق الموت» هذه مسؤولة عن كثير من عمليات القتل في البصرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأوضح الكومندان أليكس ويلسون أن 141 شخصاً قتلوا أو اغتيلوا في البصرة «بين نوفمبر ويناير الماضيين، ما يوازي ضعف عدد الجرائم بين مايو و نوفمبر الماضيين»، مؤكداً أن القوات البريطانية تبذل «قصارى جهدها لمحاربة فرق الموت هذه، ومنعها من التحرك في الشارع
وأقر وزير الداخلية باقر صولاغ الزبيدي (بيان جبر) في بيان بتسلل «بعض ضعاف النفوس» إلى الأجهزة الأمنية، في حين اتهمت وزيرة حقوق الإنسان الكردية نيرمين عثمان «مسؤولين صغاراً في الداخلية بتسهيل عمليات اغتيال زعماء سنة عبر تقديم ملابس قوات الأمن إلى مجرمين» لتنفيذها.
وكشف مسؤول عسكري بريطاني بارز أن «فرق الموت» هذه مسؤولة عن كثير من عمليات القتل في البصرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأوضح الكومندان أليكس ويلسون أن 141 شخصاً قتلوا أو اغتيلوا في البصرة «بين نوفمبر ويناير الماضيين، ما يوازي ضعف عدد الجرائم بين مايو و نوفمبر الماضيين»، مؤكداً أن القوات البريطانية تبذل «قصارى جهدها لمحاربة فرق الموت هذه، ومنعها من التحرك في الشارع
تعليق