بسم الله الرحمن الرحيم عليه توكلنا و به نستعين
سأدخل في قلب الموضوع فلا حاجة للمقدمات والموضوع ليس مهما فحسب بل أساسي في حياة الإنسان واضرب مثال فالمسلم إذا عطش شرب الماء وروى وكذلك الكافر وإذا أحس كل منهما بالصداع يأخذ كل منهما حبة بانادول فيشفى هذا ويشفى هذا وفي الحياة اليومية كلما أراد البشر القيام بشيء اخذو بالأسباب المادية ونجحو كل حسب مجهوده فما مدى أهمية التوكل على الله بالنسبة لهذه الأمور؟ .
بل لو أن الكافر اخذ بالأسباب بطريقة صحيحة و علمية ومنظمة أكثر من المسلم فانه يتفوق عليه فهل الفيصل في الحياة هو الأخذ بالأسباب ؟ . وبالواقع الملموس نجد أن الأخذ بالأسباب لا يتأثر بالديانة حتى لدى الكفار أنفسهم وكمثال لدينا اليابان والكونغو والاثنين دولتان كافرتان لكن حياة الياباني أكثر رفاهية وراحة من الكونغولي لان اليابانيين يأخذون بالأسباب المادية بل وكما قلت تفوقوا حتى على المسلمين
وحتى بالرجوع إلى السيرة النبوية لم اسمع أن الخوارق كان لها دور كبير في حياة النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة رضي الله عنهم إلا ما ندر فقد كانوا يأخذون بالأسباب المادية بشكل كامل حتى النبي عندما هاجر اتخذ جميع الاحتياطات المادية التي نظمن له الوصول ولم اسمع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ادعوا بالدعاة الفلاني وانتظر ياتيك طعام او بيت او سيارة او مال من من السماء .
وانأ اسأل ما معنى كلمة التوكل على الله لغة وفعلا وما المقصود منها ومامدى تاثيرها على الامور الدنيوية وهل يمكن اعتبار ان قضاء الامور يعتمد على اخذ الاسباب بنسبة 90% .
وخاصة وان الكثير وقع في فخ التواكل على الله وظن انه بمجرد كونه مؤمن فان خارج حسابات الأخذ بالأسباب ونسي أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان يعمل لكسب عيشه ويخطط ويدرب لتقوية جيشه وحارب وضرب ونزف ودخل الحديد في وجهه الكريم وكسرت اسنانه لماذا لم يجلس في بيته وينتظر حتى ينصر الله دينه
بل أن التواكل عم على أدمغة الكثير من الأمة إلا من رحم الله وهو ما أوصلنا إلى درجة السذاجة في بعض الأحيان
تلك السذاجة التي جعلت بعضنا يعتقد انه يمكن التغلب على الترسانة النووية الإسرائيلية وتحرير فلسطين بحجارة الطرقات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأدخل في قلب الموضوع فلا حاجة للمقدمات والموضوع ليس مهما فحسب بل أساسي في حياة الإنسان واضرب مثال فالمسلم إذا عطش شرب الماء وروى وكذلك الكافر وإذا أحس كل منهما بالصداع يأخذ كل منهما حبة بانادول فيشفى هذا ويشفى هذا وفي الحياة اليومية كلما أراد البشر القيام بشيء اخذو بالأسباب المادية ونجحو كل حسب مجهوده فما مدى أهمية التوكل على الله بالنسبة لهذه الأمور؟ .
بل لو أن الكافر اخذ بالأسباب بطريقة صحيحة و علمية ومنظمة أكثر من المسلم فانه يتفوق عليه فهل الفيصل في الحياة هو الأخذ بالأسباب ؟ . وبالواقع الملموس نجد أن الأخذ بالأسباب لا يتأثر بالديانة حتى لدى الكفار أنفسهم وكمثال لدينا اليابان والكونغو والاثنين دولتان كافرتان لكن حياة الياباني أكثر رفاهية وراحة من الكونغولي لان اليابانيين يأخذون بالأسباب المادية بل وكما قلت تفوقوا حتى على المسلمين
وحتى بالرجوع إلى السيرة النبوية لم اسمع أن الخوارق كان لها دور كبير في حياة النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة رضي الله عنهم إلا ما ندر فقد كانوا يأخذون بالأسباب المادية بشكل كامل حتى النبي عندما هاجر اتخذ جميع الاحتياطات المادية التي نظمن له الوصول ولم اسمع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ادعوا بالدعاة الفلاني وانتظر ياتيك طعام او بيت او سيارة او مال من من السماء .
وانأ اسأل ما معنى كلمة التوكل على الله لغة وفعلا وما المقصود منها ومامدى تاثيرها على الامور الدنيوية وهل يمكن اعتبار ان قضاء الامور يعتمد على اخذ الاسباب بنسبة 90% .
وخاصة وان الكثير وقع في فخ التواكل على الله وظن انه بمجرد كونه مؤمن فان خارج حسابات الأخذ بالأسباب ونسي أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان يعمل لكسب عيشه ويخطط ويدرب لتقوية جيشه وحارب وضرب ونزف ودخل الحديد في وجهه الكريم وكسرت اسنانه لماذا لم يجلس في بيته وينتظر حتى ينصر الله دينه
بل أن التواكل عم على أدمغة الكثير من الأمة إلا من رحم الله وهو ما أوصلنا إلى درجة السذاجة في بعض الأحيان
تلك السذاجة التي جعلت بعضنا يعتقد انه يمكن التغلب على الترسانة النووية الإسرائيلية وتحرير فلسطين بحجارة الطرقات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليق