ولد الصوفى محى الدين بن عربى بالاندلس واستقر فى الشام وقد ايد كثير من المفكرين فكرة ان مدينة مرسية كانت بؤرة
لدعاة الضلال الصوفى امثال(ابو العباس المرسى - وابن سبعين) ومن مزاعم بن عربى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد املاه كتبه,وانه نقل كل ماهو فى اللوح المحفوظ بلا وساطة.وانظر اخى كفريات بن عربى-ان هارون اخطأ لانه
نها قوم بنى اسرائيل عن عبادة العجل وهذا العجل ماهو الا المعبود الحق.وقوم نوح كانوا على حق لانهم لم يتركوا عبادة الاصنام التى كانوا يسمونها(ودا -وسواعا-يغوث- يعوق-نسرا)لان هذا شكل من اشكال الاله الواحد. وادعى مرة اخرى
بأن الله لايعلم شئ قبل وجوده.وقال- ان قوم هود كانوا على الصرط المستقيم(وكلنا نعلم كفرهم)اما فرعون كان كامل الايمان
وكان قومه مؤمنين لذلك كافئهم الله بأن اغرقهم فى بحار الوحدة وادخلهم نار الحب الالهى ليتنعموا فيها. وادعى فى كتابه(
فصوص الحكم) نقله بلا زيادة او نقصان عن رسولنا الحبيب الذى امره تبليغ ذلك للناس وها هو يقول فى ابيات من الشعر
مخاطبا الله قائلا:-
فأنت عبد وانت رب لمن له فيه انت عبد
وانت رب وانت عبد لمن له فلى الخطاب عهد
ومن بين مقولاته الشهيرة(ليس فى اجبة الا الله)بمعنى هو الله الموجود داخل (الجبة) ويقصد بها الجلباب الذى يرتديه
ومن من يديم النظر لفترات طويلة ليسمع اذان الملائكة كما لوكان عنده جهاز تنصت حديث؟؟ وهذا هو الشيخ المدفون بمدينة الاسكندرية واسمه ياقوت العرشى وسمى بهذا الاسم نسبة لرؤيته عرش الله عزوجل ساء ما يقولون. هل تعلم أخى القارئ
ان هناك الملاين من الجهلاء يصدقون تلك الخرافات!! واليك شيخهم احمد الفاروقى الذى يدعى انه كلما يريد الصعود
الى السماء يصعد اليها دون مشقة. وقال ان الكعبة تطوف به تشريفا له وليست هى من يطاف بها وللأسف الشديد كثير من الازهر وائمه الاجتهاد يعتبرون الشعرانى مجدد القرن العشرين.ويزعم النقشبنديون(طريقة صوفية)ان بهاء الدين نقشبند مؤسس طريقتهم كان يقول للرجل مت فيموت ثم قم حيا فيحيا مرة اخرى اما بن عربى كان يدعى انه محيط بكل علوم القرأن من سنة وفلسفة وعلوم اليهود والنصارى وان كتبه معصومة كالقرأن ولا يكتب شئ الا عن وحى يأتى اليه من السماء. ويدعى الشعرانى فى كتابه(الطبقات الكبرى) ان شيخه ومعلمه الخواص يعلم ما هو مدون فى اللوح المحفوظ!!اما بن سبعين كان ينكر على الطائفين طوافهم بالكعبة ويرى ان الافضل لهم الطواف حوله افضل !! اما عبد القادر الجيلانى الصوفى يقول(قدماى هاتين على رقبة كل ولى لله من لدن ادم الى النفخ فى الصور ويقول اشهلر صوفى عالم التصوف المصرى(ابراهيم الدسوقى)وهو عند المتصوفة القطب الاعظم لان الله خلقه من نور رسول الله ويقول الشيخ الجيلانى كبير الطريقة الصوفية القادرية انه هو(الواحد الصمد)وهما احدى اسماء الله وأصحاب تللك الطريقة الكفرية لا ينكرون ذللك ويقول الجيلانى( ان الذاكر المذكور ذكرا لذاكر,انا الشاكر المشكور شكرا بنعمه, انا السامع المسموع فى كل نعمه,انا الواحد الفرد الكبير) وتأمل اخى القارئ قول الشيخ الجيلانى من انه صعد الى السماء مع النبى ليلة الاسراء والمعراج وهذا القول شاركه فيه كثير من محتالى ونصابين الصوفية ومن بين مزاعمه انه شاهد الطوفان مع سيدنا نوح وكثيرون يصدقون تللك الخرافات وادعى لنفسه قدرات الله فأدعى هو الذى امر النار ان تكون بردا وسلاما على سيدنا ابراهيم اذ شهد القائه فى النار(وهذا فى كتاب الفيوضات الربانية فى المأثر والاوراد القادرية ص47) وهو يعلم عدد نبات الارض وعدد امواج البحر وعدد رمل الارض- والجيلانى يزعم انه يحمى اتباعه فى الدنيا ويوم القيامة.ومن شيوخ الطريقة النقشبندية من يقول ان الله لايعلم الغيب .وهذا كما نقله صاحب الرشحات عن اولياء النقشبندية (ان الله تعالى ليس عالم للغيب ) ونسب (السرهندى) هذا القول لابن عربى.ويقول ابو الحسن الشاذلى( اطلعنى الله على اللوح المحفوظ).ويعتقد النقشبنديون ان المؤسس الاول لطريقتهم هو ابو بكر الصديق وانه كان يستعمل الطريقة النقشبندية بحبس النفس ولا يتنفس الا فى الصباح وكان الناس يشمون رائحة اللحم المشوى................... فأخبرهم النبى ان هذه الر ائحة كبد ابى بكر من الذكر. تلك المقولات من افواه ائمة الصوفية ما هى الا خرافات ذهنية, وتخلف عقلى,ومرض جنون العظمة, وهلاوس, وخرف شيخوخة, وامراض عصبية. اليس هذا باستخفاف عقل المسلم اين الحنفية السمحاء!! اين علماء الازهر! ولله المشتكى.
لدعاة الضلال الصوفى امثال(ابو العباس المرسى - وابن سبعين) ومن مزاعم بن عربى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد املاه كتبه,وانه نقل كل ماهو فى اللوح المحفوظ بلا وساطة.وانظر اخى كفريات بن عربى-ان هارون اخطأ لانه
نها قوم بنى اسرائيل عن عبادة العجل وهذا العجل ماهو الا المعبود الحق.وقوم نوح كانوا على حق لانهم لم يتركوا عبادة الاصنام التى كانوا يسمونها(ودا -وسواعا-يغوث- يعوق-نسرا)لان هذا شكل من اشكال الاله الواحد. وادعى مرة اخرى
بأن الله لايعلم شئ قبل وجوده.وقال- ان قوم هود كانوا على الصرط المستقيم(وكلنا نعلم كفرهم)اما فرعون كان كامل الايمان
وكان قومه مؤمنين لذلك كافئهم الله بأن اغرقهم فى بحار الوحدة وادخلهم نار الحب الالهى ليتنعموا فيها. وادعى فى كتابه(
فصوص الحكم) نقله بلا زيادة او نقصان عن رسولنا الحبيب الذى امره تبليغ ذلك للناس وها هو يقول فى ابيات من الشعر
مخاطبا الله قائلا:-
فأنت عبد وانت رب لمن له فيه انت عبد
وانت رب وانت عبد لمن له فلى الخطاب عهد
ومن بين مقولاته الشهيرة(ليس فى اجبة الا الله)بمعنى هو الله الموجود داخل (الجبة) ويقصد بها الجلباب الذى يرتديه
ومن من يديم النظر لفترات طويلة ليسمع اذان الملائكة كما لوكان عنده جهاز تنصت حديث؟؟ وهذا هو الشيخ المدفون بمدينة الاسكندرية واسمه ياقوت العرشى وسمى بهذا الاسم نسبة لرؤيته عرش الله عزوجل ساء ما يقولون. هل تعلم أخى القارئ
ان هناك الملاين من الجهلاء يصدقون تلك الخرافات!! واليك شيخهم احمد الفاروقى الذى يدعى انه كلما يريد الصعود
الى السماء يصعد اليها دون مشقة. وقال ان الكعبة تطوف به تشريفا له وليست هى من يطاف بها وللأسف الشديد كثير من الازهر وائمه الاجتهاد يعتبرون الشعرانى مجدد القرن العشرين.ويزعم النقشبنديون(طريقة صوفية)ان بهاء الدين نقشبند مؤسس طريقتهم كان يقول للرجل مت فيموت ثم قم حيا فيحيا مرة اخرى اما بن عربى كان يدعى انه محيط بكل علوم القرأن من سنة وفلسفة وعلوم اليهود والنصارى وان كتبه معصومة كالقرأن ولا يكتب شئ الا عن وحى يأتى اليه من السماء. ويدعى الشعرانى فى كتابه(الطبقات الكبرى) ان شيخه ومعلمه الخواص يعلم ما هو مدون فى اللوح المحفوظ!!اما بن سبعين كان ينكر على الطائفين طوافهم بالكعبة ويرى ان الافضل لهم الطواف حوله افضل !! اما عبد القادر الجيلانى الصوفى يقول(قدماى هاتين على رقبة كل ولى لله من لدن ادم الى النفخ فى الصور ويقول اشهلر صوفى عالم التصوف المصرى(ابراهيم الدسوقى)وهو عند المتصوفة القطب الاعظم لان الله خلقه من نور رسول الله ويقول الشيخ الجيلانى كبير الطريقة الصوفية القادرية انه هو(الواحد الصمد)وهما احدى اسماء الله وأصحاب تللك الطريقة الكفرية لا ينكرون ذللك ويقول الجيلانى( ان الذاكر المذكور ذكرا لذاكر,انا الشاكر المشكور شكرا بنعمه, انا السامع المسموع فى كل نعمه,انا الواحد الفرد الكبير) وتأمل اخى القارئ قول الشيخ الجيلانى من انه صعد الى السماء مع النبى ليلة الاسراء والمعراج وهذا القول شاركه فيه كثير من محتالى ونصابين الصوفية ومن بين مزاعمه انه شاهد الطوفان مع سيدنا نوح وكثيرون يصدقون تللك الخرافات وادعى لنفسه قدرات الله فأدعى هو الذى امر النار ان تكون بردا وسلاما على سيدنا ابراهيم اذ شهد القائه فى النار(وهذا فى كتاب الفيوضات الربانية فى المأثر والاوراد القادرية ص47) وهو يعلم عدد نبات الارض وعدد امواج البحر وعدد رمل الارض- والجيلانى يزعم انه يحمى اتباعه فى الدنيا ويوم القيامة.ومن شيوخ الطريقة النقشبندية من يقول ان الله لايعلم الغيب .وهذا كما نقله صاحب الرشحات عن اولياء النقشبندية (ان الله تعالى ليس عالم للغيب ) ونسب (السرهندى) هذا القول لابن عربى.ويقول ابو الحسن الشاذلى( اطلعنى الله على اللوح المحفوظ).ويعتقد النقشبنديون ان المؤسس الاول لطريقتهم هو ابو بكر الصديق وانه كان يستعمل الطريقة النقشبندية بحبس النفس ولا يتنفس الا فى الصباح وكان الناس يشمون رائحة اللحم المشوى................... فأخبرهم النبى ان هذه الر ائحة كبد ابى بكر من الذكر. تلك المقولات من افواه ائمة الصوفية ما هى الا خرافات ذهنية, وتخلف عقلى,ومرض جنون العظمة, وهلاوس, وخرف شيخوخة, وامراض عصبية. اليس هذا باستخفاف عقل المسلم اين الحنفية السمحاء!! اين علماء الازهر! ولله المشتكى.
