لفت انتباهي كلام قيم للإمام الشوكاني - رحمه الله - في تفسيره لقوله تعالى :
( لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون ) المائدة
يقول :
... ثم وبخ علمائهم في تركهم لنهيهم فقال : ( لبئس ما كانوا يصنعون ) وهذا فيه زيادة على قوله : ( ... لبئس ما كانوا يعملون ) لأن العمل لا يبلغ درجة الصنع حتى يتدرب فيه صاحبه ، ولهذا تقول العرب سيف صنيع إذا جود عامله عمله ، فالصنع هو العمل الجيد لا مطلق العمل .
فوبخ سبحانه الخاصة وهم العلماء التاركون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما هو أغلظ وأشد من توبيخ فاعل المعاصي ، فليفتح العلماء لهذه الآية مسامعهم ، ويفرجوا لها عن قلوبهم فإنها قد جاءت بما فيه البيان الشافي لهم بأن كفهم عن المعاصي مع ترك إنكارهم على أهلها لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل هو أشد حالاً وأعظم وبالاً من العصاة ، فرحم الله عالماً قام بما أوجب الله عليه من فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهو أعظم ما افترضه الله عليه وأوجب ما اوجب عليه من النهوض به ، قال : وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ما في القرآن أشد توبيخاً من هذه الآية .
هذه فائدة جميلة من إمام ومفسر جليل تميز في تفسيره لكتاب الله العزيز
رأيت أن أنشرها هنا للفائدة
فقط أخي الكريم : بعض التأمل في كلامه وستفهم المقصود من هذه الآية
بارك الله لنا فيما نقول ونسمع ونفعنا بما علمنا
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
( لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون ) المائدة
يقول :
... ثم وبخ علمائهم في تركهم لنهيهم فقال : ( لبئس ما كانوا يصنعون ) وهذا فيه زيادة على قوله : ( ... لبئس ما كانوا يعملون ) لأن العمل لا يبلغ درجة الصنع حتى يتدرب فيه صاحبه ، ولهذا تقول العرب سيف صنيع إذا جود عامله عمله ، فالصنع هو العمل الجيد لا مطلق العمل .
فوبخ سبحانه الخاصة وهم العلماء التاركون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما هو أغلظ وأشد من توبيخ فاعل المعاصي ، فليفتح العلماء لهذه الآية مسامعهم ، ويفرجوا لها عن قلوبهم فإنها قد جاءت بما فيه البيان الشافي لهم بأن كفهم عن المعاصي مع ترك إنكارهم على أهلها لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل هو أشد حالاً وأعظم وبالاً من العصاة ، فرحم الله عالماً قام بما أوجب الله عليه من فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهو أعظم ما افترضه الله عليه وأوجب ما اوجب عليه من النهوض به ، قال : وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ما في القرآن أشد توبيخاً من هذه الآية .
هذه فائدة جميلة من إمام ومفسر جليل تميز في تفسيره لكتاب الله العزيز
رأيت أن أنشرها هنا للفائدة
فقط أخي الكريم : بعض التأمل في كلامه وستفهم المقصود من هذه الآية
بارك الله لنا فيما نقول ونسمع ونفعنا بما علمنا
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين