بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سفيان الثوري
    عضو متميز
    • Apr 2008
    • 698

    #1

    بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

    بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )
    صورة بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفير والقيام بالتفجير وماينشأ عنهما من سفك للدماء

    [IMG]http://kady11***********/images/1تكفير.JPG[/IMG]


    [IMG]http://kady11***********/images/2تكفير.JPG[/IMG]



    [IMG]http://kady11***********/images/3تكفير.JPG[/IMG]
    مدونة للمشاركات عبر المنتديات
    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

  • سفيان الثوري
    عضو متميز
    • Apr 2008
    • 698

    #2
    الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

    بيان هيئة كبار العلماء حول خطورة التسرع في التكفير والقيام بالتفجير وما ينشأ عنهما من سفك للدماء وتخريب للمنشآت .


    الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه , أما بعد :

    فقد درس مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والأربعين المنعقدة بالطائف ابتداء من تاريخ 2\4\1419هـ ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية وغيرها من التكفير والتفجير , وما ينشأ عنه من سفك الدماء , وتخريب المنشآت , ونظرا إلى خطورة هذا الأمر , وما يترتب عليه من إزهاق أرواح بريئة , وإتلاف أموال معصومة , وإخافة للناس , وزعزعة لأمنهم واستقرارهم , فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضح فيه حكم ذلك نصحا لله ولعباده , وإبراء للذمة وإزالة للبس في المفاهيم لدى من اشتبه عليهم الأمر في ذلك , فنقول وبالله التوفيق :

    أولا : التكفير حكم شرعي , مرده إلى الله ورسوله , فكما أن التحليل والتحريم والإيجاب إلى الله ورسوله , فكذلك التكفير , وليس كل ما وصف بالكفر من قول أو فعل , يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملة .

    ولما كان مرد حكم التكفير إلى الله ورسوله ؛ لم يجز أن نكفر إلا من دل الكتاب والسنة على كفره دلالة واضحة , فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن , لما يترتب على ذلك من الأحكام الخطيرة , وإذا كانت الحدود تدرأ بالشبهات , مع أن ما يترتب عليها أقل مما يترتب على التكفير , فالتكفير أولى أن يدرأ بالشبهات ؛ ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الحكم بالتكفير على شخص ليس بكافر , فقال : " أيما امرىء قال لأخيه : يا كافر , فقد باء بها أحدهما , إن كان كما قال وإلا رجعت عليه " . وقد يرد في الكتاب والسنة ما يفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الإعتقاد كفر , ولا يكفر من اتصف به , لوجود مانع يمنع من كفره .

    وهذا الحكم كغيره من الأحكام التي لا تتم إلا بوجود أسبابها وشروطها , وانتفاء موانعها كما في الإرث , سببه القرابة - مثلا - وقد لا يرث بها لوجود مانع كاختلاف الدين , وهكذا الكفر يكره عليه المؤمن فلا يكفر به .
    وقد ينطق المسلم بكلمة بالكفر لغلبة فرح أو غضب أو نحوهما فلا يكفر بها لعدم القصد , كما في قصة الذي قال :" اللهم أنت عبدي وأنا ربك " . أخطأ من شدة الفرح .

    والتسرع في التكفير يترتب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمال , ومنع التوارث , وفسخ النكاح , وغيرها مما يترتب على الردة , فكيف يسوغ للمؤمن أن يقدم عليه لأدنى شبهة .
    وإذا كان هذا في ولاة الأمور كان أشد ؛ لما يترتب عليه من التمرد عليهم وحمل السلاح عليهم , وإشاعة الفوضى , وسفك الدماء , وفساد العباد والبلاد , ولهذا منع النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من منابذتهم , فقال :" إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان " . فأفاد قوله :" إلا أن تروا " , أنه لا يكفي مجرد الظن والإشاعة . وأفاد قوله :" كفر " أنه لا يكفي الفسوق ولو كبُرَ , كالظلم وشرب الخمر ولعب القمار , والإستئثار المحرم . وأفاد قوله : " بواحا " أنه لا يكفي الكفر الذي ليس ببواح أي صريح ظاهر , وأفاد قوله : " عندكم فيه من الله برهان " . أنه لابد من دليل صريح , بحيث يكون صحيح الثبوت , صريح الدلالة , فلا يكفي الدليل ضعيف السند , ولا غامض الدلالة . وأفاد قوله : " من الله " أنه لا عبرة بقول أحد من العلماء مهما بلغت منزلته في العلم والأمانة إذا لم يكن لقوله دليل صريح صحيح من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وهذه القيود تدل على خطورة الأمر .

    وجملة القول : أن التسرع في التكفير له خطره العظيم ؛ لقول الله عز وجل : (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به , سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )) - الأعراف 33 - .

    ثانيا : ما نجم عن هذا الإعتقاد الخاطىء من استباحة الدماء وانتهاك الأعراض , وسلب الأموال الخاصة والعامة , وتفجير المساكن والمركبات , وتخريب المنشآت , فهذه الأعمال وأمثالها محرمة شرعا بإجماع المسلمين ؛ لما في ذلك من هتك لحرمة الأنفس المعصومة , وهتك لحرمة الأموال , وهتك لحرمات الأمن والإستقرار , وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم , وغدوهم ورواحهم , وهتك للمصالح العامة التي لا غنى للناس في حياتهم عنها .

    وقد حفظ الإسلام للمسلمين أموالهم وأعراضهم وأبدانهم , وحرم انتهاكها , وشدد في ذلك , وكان من آخر ما بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أمته فقال في خطبة حجة الوداع :" إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا , في شهركم هذا , في بلدكم هذا " . ثم قال صلى الله عليه وسلم :" ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد " . متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم :" كل المسلم على المسلم حرام , دمه وماله وعرضه " . وقال عليه الصلاة والسلام :" اتقوا الظلم , فإن الظلم ظلمات يوم القيامة " .

    وقد توعد الله سبحانه من قتل نفسا معصومة بأشد الوعيد , فقال سبحانه في حق المؤمن : (( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )) - النساء 93 - .
    وقال سبحانه في حق الكافر الذي له ذمة في حكم قتل الخطأ ( وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة )) - النساء 92 -
    فإذا كان الكافر الذي له أمان إذا قتل خطأ فيه الدية والكفارة , فكيف إذا قتل عمدا , فإن الجريمة تكون أعظم , والإثم يكون أكبر . وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة " .

    ثالثا : إن المجلس إذ يبين حكم تكفير الناس بغير برهان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخطورة إطلاق ذلك , لما يترتب عليه من شرور وآثام , فإنه يعلن للعالم أن الإسلام بريء من هذا المعتقد الخاطىء , وأن ما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء البريئة , وتفجير للمساكن والمركبات والمرافق العامة والخاصة , وتخريب للمنشآت هو عمل إجرامي , والإسلام بريء منه , وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر بريء منه , وإنما هو تصرف من صاحب فكر منحرف , وعقيدة ضالة , فهو يحمل إثمه وجرمه , فلا يحتسب عمله على الإسلام , ولا على المسلمين المهتدين بهدي الإسلام , المعتصمين بالكتاب والسنة , المستمسكين بحبل الله المتين , وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة ؛ ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه محذرة من مصاحبة أهله .

    قال الله تعالى : (( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام , وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد , وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد )) . - البقرة 204 - 206 - .
    والواجب على جميع المسلمين في كل مكان التواصي بالحق , والتناصح والتعاون على البر والتقوى , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة , والجدال بالتي هي أحسن , كما قال الله سبحانه وتعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) - المائدة 2 -
    وقال سبحانه : (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم )) - التوبة 71 - , وقال عز وجل : (( والعصر , إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .)) - سورة العصر -

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " الدين النصيحة " . قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال: " لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمة المسلمين وعامتهم " , وقال عليه الصلاة والسلام :" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد , إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " , والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

    ونسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يكف البأس عن جميع المسلمين , وأن يوفق جميع ولاة أمور المسلمين إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد وقمع الفساد والمفسدين , وأن ينصر بهم دينه , ويعلي بهم كلمته , وأن يصلح أحوال المسلمين جميعا في كل مكان , وأن ينصر بهم الحق , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

    رئيس المجلس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى .
    مدونة للمشاركات عبر المنتديات
    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

    تعليق

    • سفيان الثوري
      عضو متميز
      • Apr 2008
      • 698

      #3
      الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

      القبض على 520من أتباع الفكر الضال من جنسيات مختلفة موجهة من الخارج.. ومستخدمة أساليب "متوحشة" لتحقيق مآربها المريضة


      قوات الأمن تقوض خلايا إرهابية خططت لضرب الوطن في أمنه واقتصادهالرياض - فريق المتابعة:


      أعلنت وزارة الداخلية في بيان أمس القبض على 701من جنسيات مختلفة في إطار ما تقوم به الأجهزة الأمنية من ضرب لأوكار الفكر الضال وأتباعه الذين جعلوا من أنفسهم أدوات طيعة في أيدى أعداء الوطن لاستهداف الوطن والمواطن في ثوابته وأمنه واقتصاده.



      وأوضح بيان الداخلية الصادر بهذا الشأن أنه تم إخلاء 181من المقبوض عليهم ال 701لعدم ثبوت ارتباطات تنظيمية لهم بالفئة الضالة.


      وقال البيان إن المتورطين من الخلايا الإرهابية الموجهة من الخارج عملوا على استعادة أنشطة الفئة الضالة والتخطيط لعمليات إجرامية ضد منشآت اقتصادية ونفطية وأمنية وإثارة القلاقل في الداخل ومقاتلة قوات الأمن من خلال الاستفادة من التسهيلات التي تمنح لحجاج وزوار بيت الله الحرام والأماكن المقدسة وتزوير كوبونات الأضاحي.


      وقد تمكنت قوات الأمن من ضبط أسلحة متنوعة وذخائر ومبالغ مالية ومستندات ووسائط إلكترونية متنوعة. وأسفرت المتابعة الأمنية للتوجهات الفكرية المنحرفة عن القبض على أعضاء خلية إعلامية تعمل عبر شبكة الإنترنت لإثارة الفتنة من خلال الطعن في العلماء والتشكيك في الثوابت وإثارة العواطف.


      وفي إطار حملة منسقة تمكنت قوات الأمن في عدد من مناطق المملكة من القبض على شبكة من المحرضين والداعمين للأنشطة الضالة واستهداف فئات الشباب لإرسالهم إلى الخارج للتدريب وإيصالهم إلى المناطق المضطربة.


      الخميس 22 جمادى الآخر 1429هـ -26 يونيو2008م - العدد 14612
      مدونة للمشاركات عبر المنتديات
      http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

      تعليق

      • سفيان الثوري
        عضو متميز
        • Apr 2008
        • 698

        #4
        الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

        السؤال السابع : فضيلة الشيخ : من هو المرتد ؟ نرجو تحديده بشكل واضح فقد يحكم بردة شخص لديه شبهة.

        الجواب :


        الحكم بالردة والخروج من الدين من صلاحيات أهل العلم الراسخين في العلم ، وهم القضاة في المحاكم الشرعية والمفتون المعتبرون ،

        وهي كغيرها من القضايا وليس من حق كل أحد أو من حق أنصاف المتعلمين أو المنتسبين إلى العلم الذين ينقصهم الفقه في الدين ليس من صلاحياتهم أن يحكموا بالردة ؛


        لأن هذا يلزم منه الفساد وقد يحكمون على المسلم بالردة وهو ليس كذلك ،


        وتكفير المسلم الذي لم يرتكب ناقضا من نواقض الإسلام فيه خطورة عظيمة ،


        ومن قال لأخيه يا كافر أو يا فاسق ، وهو ليس كذلك ، فإن الكلام يعود على قائله ،


        فالذين يحكمون بالردة هم القضاة الشرعيون والمفتون المعتبرون والذين ينفذون هذا الحكم هم ولاة أمر المسلمين ، وما عدا هذا فهو فوضى .

        من فتاوى السياسة الشرعية للإمام صالح بن فــــوزان الفــــوزان حفظه الله تعالى
        مدونة للمشاركات عبر المنتديات
        http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

        تعليق

        • سفيان الثوري
          عضو متميز
          • Apr 2008
          • 698

          #5
          الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

          السؤال :

          ماموقفنا من الذين يكفرون حكام المسلمين اليوم جملة وتفصيلاً ؟؟

          وهل هم من الخوارج أفيدونا بارك الله فيكم وجزاكم خيراً ؟


          الجواب :

          ( الذين يكفرون عموم حكام المسلمين هؤلاء أشد من الخوارج

          لأنهم ماستثنوا أحداً

          وحكموا على جميع حكام المسلمين بأنهم كفرة فهذا أشد من مذهب الخوارج لأنهم عمموا )

          ( الإجاباب المهمة للشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله ص11)
          مدونة للمشاركات عبر المنتديات
          http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

          تعليق

          • بنت اسكندرية
            عضو متألق
            • May 2008
            • 3909

            #6
            الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )



            تعليق

            • سفيان الثوري
              عضو متميز
              • Apr 2008
              • 698

              #7
              الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

              جزاك الله خيراً

              نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يولي عليهم خيارهم

              ويكفيهم شر شرارهم
              مدونة للمشاركات عبر المنتديات
              http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

              تعليق

              • سفيان الثوري
                عضو متميز
                • Apr 2008
                • 698

                #8
                الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                السؤال :

                هل إبرام الإتفاقيات في إنشاء المشاريع العسكرية في بلاد المسلمين يعتبر من المظاهرة لهم والمناصرة لهم ؟؟


                الجواب :

                ((هذا ليس من المظاهرة لأنه لمصلحة المسلمين


                نحن بحاجة إلى أن نتعلم الأمور الحربية وأساليب الحرب وهم يتقنونها أكثر منا

                فلامانع أن نستفيد من خبراتهم

                وليس هذا من الموالاة هذا من تبادل المصالح التي يحتاجها المسلمون ))

                ( الإجاباب المهمة ص61)
                للشيخ الفوزان حفظه الله
                مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                تعليق

                • سفيان الثوري
                  عضو متميز
                  • Apr 2008
                  • 698

                  #9
                  الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                  السؤال :

                  هل وجود البنوك الربوية ووضعها في البلاد دليل على استحلال الربا واستباحته ؟؟؟

                  الجواب :

                  أكل الربا لايدل على استباحة الربا

                  أكل الربا كبيرة من كبائر الذنوب

                  والتعامل بالربا كبيرة وموبقة من الموبقات


                  لكن لايدل على كفر المرابي إلا إذاستحله فإذا استحله ولو لم يأخذه

                  إذا قال الربا حلال فهو كافر ولو لم يأخذ الربا فإذا جمع بين الجريمتين وقال الربا حلال وأخذه فهاتان جريمتان والعياذ بالله

                  أكله كبيرة وفسق واستحلاله كفر ))( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص56)
                  مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                  http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                  تعليق

                  • سفيان الثوري
                    عضو متميز
                    • Apr 2008
                    • 698

                    #10
                    الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                    السؤال :

                    معاملة الكفار بالإحسان هل هو من المودة والمظاهرة ؟؟ وكيف تكون ؟؟

                    الجواب :

                    (إذا أحسنوا إلينا نحسن إليهم

                    (( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ))

                    هذا إحسان منهم إذا أحسنوا إلينا نحسن إليهم في أمور الدنيا

                    إذا اعطاك هدية تعطيه هدية

                    والنبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية الكفار لأن قبول الهدية من التعامل الدنيوي

                    ولابأس بها )

                    ( الإجابات المهمة ص59 للعلامة الفوزان حفظه الله )
                    مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                    تعليق

                    • سفيان الثوري
                      عضو متميز
                      • Apr 2008
                      • 698

                      #11
                      الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                      السؤال السادس والعشرون : ما حكم معصية ومخالفة ولاة الأمر فيما ليس بمحرّم ولا معصية ؟

                      الجواب :


                      حكم مخالفة ومعصية ولاة أمور المسلمين فيما ليس بمحرّم ولا معصية ، أن ذلك محرّم ، شديد التحريم ؛ لأنه معصية لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ،


                      قال تعالى : (( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمـــر منكم ))


                      وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من يُطع الأمير فقد أطاعني ، ومن عصى الأمير فـقد عصاني " ؛


                      ولما يترتب على معصية ولاة الأمور من شقّ العصا ، وتفريق الكلمة ، واختـــــــلاف الأمة ، وحدوث الفتن ، واختلال الأمن .


                      ومبايعة وليّ الأمر تقتضي طاعته بالمعروف ، ونزع اليد من طاعته يُعتبر خيانة للعهد ،


                      وقد قــــــال تعالى : (( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم )) . والغدر بالعهد من صفات المنافقين .
                      مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                      http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                      تعليق

                      • سفيان الثوري
                        عضو متميز
                        • Apr 2008
                        • 698

                        #12
                        الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                        هناك من يقول: إن هذا القول وهو قول السلف: إنا لا نكفر أحداً من أهل الملة بذنب ما لم يستحله، يقول هذا هو قول المرجئة؟

                        هذا غلط، هذا قول أهل السنة لا يكفر بذنب ما لم يستحله، الزاني لا يكفر، وشارب الخمر لا يكفر، بل عاصٍ، إلا إذا استحل ذلك، هذا قول أهل السنة خلافاً للخوارج،


                        الخوارج هم الذين يكفرون بالذنوب،


                        أما أهل السنة فيقولون: عاصٍ يجب عليه الحد، وتجب عليه التوبة لكن لا يكفر، إذا لم يستحل الذنب، زنا ولم يستحل، شر الخمر ولم يستحل، وأشباه ذلك، أكل الربا ولم يستحل،



                        لا يكون كافراً، يكون عاصياً ناقص الإيـمان، ضعيف الإيـمان، خلافاً للخوارج والمعتزلة، هذا قول أهل السنة والجماعة،


                        أما إذا استحله، قال: الزنا حلال يكفر، أو قال: الخمر حلال يكفر، عند أهل السنة والجماعة جميعاً،


                        أو قال: الربا حلال يكفر، أو قال: عقوق الوالدين حلال يكفر، لكن إذا فعله من غير اعتقاد، وهو يعلم أنه حرام، عق والديه يعلم أنه حرام، زنا يعلم أنه حرام، شرب الخمر يعلم أنه حرام، هذا عاصٍ، ناقص الإيـمان، ضعيف الإيـمان عند أهل السنة ولا يكفر،

                        لكن يستحق أن يقام عليه حد الخمر، حد الزنا، يؤدب عن العقوق، يؤدب عن أكل الربا. لا بأس طيب
                        .

                        http://www.binbaz.org.sa/mat/4134
                        مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                        http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                        تعليق

                        • سفيان الثوري
                          عضو متميز
                          • Apr 2008
                          • 698

                          #13
                          الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                          السؤال :

                          هناك من يفتي بقتل الكفار الذين في الجزيرة العربية وعللوا ذلك بأنهم ليسوا معاهدين ولأن دولتهم تقتل المسلمين باسم الإرهاب فهل هذه الفتوى صحيحة ؟؟؟


                          الجواب :

                          وهذا من فتاوى الجهال أيضاً والمتعالمين فلايجوز قتل الكفار الذين جاءوا بعهد ودخلوا بأمان ,

                          هذا غدر وخيانة ولايجوز ذلك ولو كانوا في جزيرة العرب يجوز لهم أن يدخلوا جزيرة العرب لمصالح المسلمين


                          أما سفراء وإما تجار وإماعمال يقومون بأعمال لايتقنها غيرهم يجوز هذا .

                          الممنوع في جزيرة العرب الإستيطان وتمكين الكفار من الإستيطان في الجزيرة .

                          أما انهم يدخلون الجزيرة للمعاملة والتعامل ثم يخرجون فهذا لامانع منه .

                          والذي يخرج الكفار من جزيرة العرب هو ولي الأمر وليس ذلك من حق كل أحد .

                          فالخطاب لولاة أمور المسلمين يخرجونهم إذا قدروا على ذلك .


                          ( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص88)
                          مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                          http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                          تعليق

                          • سفيان الثوري
                            عضو متميز
                            • Apr 2008
                            • 698

                            #14
                            الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                            السؤال : يتعرض رجال الأمن في هذه الأيام لحملة مستهدفة وخاصة الذين يواجهون الخلايا الإرهابية فهناك من يتهمهم بكلام باطل ومنهم من يقلل من شأنهم ومنهم من يعتبرهم كفار لأنهم أطاعوا الطاغوت في نظرهم ومنهم من يلصق بهم التهم السيئة لقصد تشويه سمعة رجال الأمن فمانصيحكتم لهؤلاء المرجفين الذين يشيعون مثل هذا الكلام ؟؟؟؟

                            الجواب :


                            لاشك أن أصحاب الجرائم يعادون من يكشف جرائمهم من رجال المباحث وغيرهم


                            وكشف جرائم المجرمين من أجل القضاء عليها وإراحة المجتمع من شرها أمر واجب .

                            ومالايتم الواجب به فهو واجب


                            فيجب على رجال المباحث ورجال الأمن ورجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التعاون على القيام بهذا الواجب

                            وهم مثابون على ذلك لإن هذا العمل فيه صلاح للإسلام والمسلمين وردع المجرمين .

                            ولايضرهم مايقال عنهم من قبل المنافقين والذين في قلوبهم مرض .) ا. هـ كلام الشيخ .

                            (الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة

                            للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص 96)
                            مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                            http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                            تعليق

                            • سفيان الثوري
                              عضو متميز
                              • Apr 2008
                              • 698

                              #15
                              الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                              السؤال : هل يصح إطلاق اسم الخوارج على هؤلاء الذين يقومون بالتفجيرات في هذه البلاد ؟ علماً بان بعضهم لايكفر بالكبيرة .

                              الجواب :

                              وصفهم بالخوارج أقل شئ , أما إذا كانوا يستبيحون هذا الشئ فهم كفار

                              أما إذا كانوا لايستبيحونه فيظنون ان لهم أجر وانه جهاد في سبيل الله فهم ضلال

                              ومذهبهم مذهب الخوارج وحكمهم حكم الخوارج .
                              )

                              ( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص 79)
                              مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                              http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                              تعليق

                              • سفيان الثوري
                                عضو متميز
                                • Apr 2008
                                • 698

                                #16
                                الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                                السؤال:

                                هل الإبلاغ عن أي مفسد يريد العبث في استقرار وامن البلاد أو يريد نشر فساد خلقي يعتبر من التجسس الذي نهى الله عنه ؟؟؟

                                الجواب :

                                هذا ليس من التجسس

                                لإن التجسس هو استطلاع أسرار المسلمين لإطلاع أعدائهم من الكفار عليها

                                وإنما هذا من متابعة اهل الشر للقضاء على شرهم وتطهير المجتمع من رجسهم

                                فالجاسوس الذي ذكر الفقهاء أنه يقتل هو الجاسوس الذي يتجسس للكفار على المسلمين

                                واما الذي يتتبع المفسدين لكشف شرهم عن المسلمين فهذا ليس جاسوساً ))

                                ( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ص 100)
                                مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                                http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                                تعليق

                                • سفيان الثوري
                                  عضو متميز
                                  • Apr 2008
                                  • 698

                                  #17
                                  الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                                  السؤال : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ،يقول السائل :يوجد بعض الشباب يتهمون الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين بأنهم من مرجئة العصر وأنهم من أضل الأمة ،فما نصيحتكم لهؤلاء ؟

                                  الجواب :


                                  على كل حال هذا ليس بغريب فالذي لا يوافقهم على هواهم يحكمون عليه بالإرجاء أو بغيره من المذاهب ،


                                  حكموا على ابن باز وعلى ابن عثيمين بالإرجاء لأنهما لم يخرجا على ولي الأمر ،ولم يكفرا المسلمين وهم يريدون منهما ذلك ،


                                  لكن لما عجزوا عن حصول موافقتهما لهم حكموا عليهما بالإرجاء ،هذا كلام بالهوى ــ والعياذ بالله ــ


                                  واتهامهم لهذين الإمامين بما ليس فيهما ، ما عرفنا عنهما إلا الخير والاستقامة والاعتدال ،والحث على لزوم الكتاب والسنة ومنهج السـلف هذا الذي تعلمناه منهما وعرفــناه منهما - رحمهما الله - ،


                                  لكن لما لم يوافقا هؤلاء على نزاعاتهم ونزغاتهم رموهما بالإرجاء، لأن الذي لا يكفر المسلمين مرجئ عندهم ))

                                  ( الإجابات المهمة في المشاكل المدلمهة الجزء الأول ص33)
                                  مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                                  http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                                  تعليق

                                  • سفيان الثوري
                                    عضو متميز
                                    • Apr 2008
                                    • 698

                                    #18
                                    الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                                    حادث المسجد الحرام وأمر المهدي المنتظر


                                    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.


                                    أما بعد: فإن الحادثة النكراء والجريمة الشنعاء التي قام بها جماعة من المسلحين بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء الموافق 1/1/ من عام 1400هجرية باقتحامهم المسجد الحرام وإطلاقهم النار بين الطائفين والقائمين والركع السجود في بيت الله الحرام أقدس بقعة وآمنها، قد أقضَّت مضاجع العالم الإسلامي وألهبت مشاعره وقابلها بالاستنكار الشديد، وما ذاك إلا لأنها عدوان على البيت الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا، وانتهاك لحرمته وحرمات البلد الأمين والشهر الحرام، وترويع للمسلمين، وإشعال لنار الفتنة، وخروج على ولي أمر البلاد بغير حق.



                                    ولا شك أن هذا الإجرام يعتبر من الإلحاد في حرم الله الذي قال الله فيه:


                                    {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}[1]، ويعتبر ترويعا للمسلمين وإيذاء لهم وظلما وعدوانا وقد قال الله عز وجل: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}[2]، وقال سبحانه: {وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيراً}[3]،


                                    وقال عز وجل: {وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ}[4]، يضاف إلى ذلك حملهم السلاح وإطلاقهم النار على رجال الأمن الذين أرادوا إطفاء فتنتهم وحماية المسلمين من شرهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ((من حمل علينا السلاح فليس منا))


                                    ونهى عن حمل السلاح في الحرم وقال عليه الصلاة والسلام: ((إن هذا البلد حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يسفك فيه دم ولا يعضد فيه شجره))


                                    وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: ((إن هذا البلد لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولا يحل لأحد بعدي وإنما أحل لي ساعة من نهار وقد عادت حرمته اليوم كحرمته بالأمس فليبلغ الشاهد الغائب))


                                    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وقد تعدى شر هذه الفتنة وضررها إلى كثير من الحجاج وغيرهم، يضاف إلى ذلك إغلاقهم أبواب المسجد الحرام ومنعهم بذلك الداخلين والخارجين، وبذلك تدخل هذه الطائفة تحت قوله عز وجل: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}[5]،


                                    وبالجملة فقد حصل بهذه الحادثة الشنيعة ظلم كثير وفساد عظيم وبلاء كبير ولا نعلم أنه مر بالمسجد الحرام مثل هذه الحادثة لا في الجاهلية ولا في الإسلام. أما تبريرهم لظلمهم وعدوانهم وفسادهم الكبير بأنهم أرادوا إعلان البيعة لمن زعموه المهدي، فهذا تبرير فاسد وخطأ ظاهر وزعم لا دليل عليه ولا يجوز أن يستحلوا به حرمة المسجد الحرام وحرمة المسلمين الموجودين فيه ولا يبيح لهم حمل السلاح وإطلاق النار على رجال الأمن ولا على غيرهم لأن المهدي المنتظر من الأمور الغيبية التي لا يجوز لأي مسلم أن يجزم بأن فلانا ابن فلان هو المهدي المنتظر لأن ذلك قول على الله وعلى رسوله بغير علم، ودعوى لأمر قد استأثر الله به حتى تتوافر العلامات والأمارات التي أوضحها النبي صلى الله عليه وسلم وبين أنها وصف المهدي،



                                    وأهمها وأوضحها أن تستقيم ولايته على الشريعة، وأن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا مع توافر العلامات الأخرى، وهي: كونه من بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكونه أجلى الجبهة أقنى الأنف وكون اسمه واسم أبيه يوافق اسم النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبيه، وبعد توافر هذه الأمور كلها يمكن المسلم أن يقول أن من هذه صفته هو المهدي.


                                    أما اعتماد المنامات في إثبات كون فلان هو المهدي فهو مخالف للأدلة الشرعية ولإجماع أهل العلم والإيمان. لأن المرائي مهما كثرت لا يجوز الاعتماد عليها في خلاف ما ثبت به الشرع المطهر؛ لأن الله سبحانه أكمل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولأمته الدين وأتم عليهم النعمة قبل وفاته عليه الصلاة والسلام فلا يجوز لأحد أن يعتمد شيئا من الأحلام في مخالفة شرعه عليه الصلاة والسلام، ثم إن المهدي قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحكم بالشرع المطهر فكيف يجوز له ولأتباعه انتهاك حرمة المسجد الحرام وحرمة المسلمين وحمل السلاح عليهم بغير حق،


                                    وكيف يجوز له الخروج على دولة قائمة قد اجتمعت على رجل واحد وأعطته البيعة الشرعية فيشق عصاها ويفرق جمعها، وقد قال عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه:


                                    ((من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائنا من كان))

                                    خرجه مسلم في صحيحه، ولما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بايعهم على أن لا ينازعوا الأمر أهله، وقال: ((إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان))


                                    وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها، وإنما الذي يستبيح الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج،. الذين يكفرون المسلمين بالذنوب، ويقاتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان،



                                    وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وقال: أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة)) متفق عليه.


                                    والأحاديث في شأنهم كثيرة معلومة، وقد قال النبي: ((من رأى من أميره شيئا من معصية لله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة فإن من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية))


                                    وقال عليه الصلاة والسلام في حديث الحارث الأشعري: ((وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: الجهاد، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجماعة، فإن من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع))


                                    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.. وقد صدر من علماء المملكة فتوى في هذه الحادثة والقائمين بها، وأنا من جملتهم، وقد نشرت في الصحف المحلية، وأذيعت بواسطة الإذاعة المرئية والمسموعة.. وفيما يلي نصها:


                                    بيان من هيئة كبار العلماء بشأن الاعتداء على المسجد الحرام :



                                    الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه، وبعد: فبمناسبة انعقاد مجلس هيئة كبار العلماء في دورته الخامسة عشرة في مدينة الرياض في النصف الأول من شهر صفر عام 1400 هـ للنظر في الأعمال المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة، رأت الهيئة أن من واجبها إصدار بيان بشأن الاعتداء على المسجد الحرام من قبل الفئة المعتدية الضالة التي كفى الله المؤمنين شر عدوانها فتم القضاء عليها بفضل الله وكرمه، فإن هيئة كبار العلماء بهذه المناسبة تستنكر من هذه الفئة الظالمة فعلها الآثم وعدوانها الغادر وتعتبرها بذلك قد ارتكبت عدة جرائم أهمها ما يلي:


                                    1- انتهاك حرم الله وجعله ميدانا للقتل والقتال وتحويله من حرم آمن إلى ساحة حرب تسوده الفوضى والفزع والاضطرابات والقتل والقتال متجاهلين ما في ذلك من الوعيد الشديد والإجرام البالغ، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}[6]،


                                    وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرا فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس فليبلغ الشاهد الغائب))


                                    2- سفك دماء المسلمين في البلد الحرام مكة المكرمة وفي حرمه الآمن حيث قتل فيه على أيديهم وبسبب فتنتهم العشرات من المسلمين معصومي الدم والمال.


                                    3- الإقدام على القتال في البلد الحرام وفي الشهر الحرام، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ}[7] الآية.


                                    4- الخروج على إمام المسلمين وولي أمرهم، وهم مع إمامهم وتحت ولايته وسلطانه في حال من الاستقرار والتكاتف والتآلف والتناصح واجتماع الكلمة يحسدهم عليها كثير من شعوب العالم ودولها مستهينين بجريمة الخروج على ولي أمر المسلمين وخلع ما في أعناقهم له من بيعة نافذة جاهلين أو متجاهلين ما في ذلك من النصوص الشرعية من الكتاب والسنة قال تعالى:

                                    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}[8]


                                    وفي الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا، أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال:

                                    ((إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان)) واللفظ لمسلم[9]،


                                    وفي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)) وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة فؤاده فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر))


                                    وفي صحيح مسلم عن عرفجة بن شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائنا من كان))


                                    5- التسبب في تعطيل حرم الله مدة اعتدائهم عليه من الشعائر الدينية من صلاة وذكر وطواف وتلاوة لكتاب الله وغير ذلك من أنواع العبادات حتى إنه مضى عليه جمعتان لم تصل فيه ولم ترفع من مآذنه نداءات الصلاة جمعة وجماعة، قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابها}[10] الآية.


                                    6- التغرير بمجموعة من الأغرار والنساء والسذج وغيرهم، بزجهم في حظيرة هذا الطغيان الآثم وتعريضهم لكثير من المآسي وصنوف المشقة والتسبب في قتل بعضهم.


                                    7- الانقياد لداعي الهوى والضلال، حيث قام من تولى كبر هذه الفتنة بالإشارة إلى أحدهم بأنه هو المهدي المنتظر وأعلن المطالبة بمبايعته مع انتفاء ما يدل على ذلك ووجود ما يكذبه.


                                    وبناء على ما تقدم فإن هيئة كبار العلماء تعتبر هذه الفئة فئة ضالة لاعتدائها على حرم الله وعلى مسجده الحرام وسفكها الدم الحرام وقيامها بما يسبب فرقة المسلمين وشق عصاهم وبذلك دخلت تحت قوله سبحانه: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}[11]،

                                    وقوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابهاَ}[12] الآية.



                                    والهيئة إذ ترى في هذه الفئة الظالمة هذا الرأي ترى أن في منشوراتها من الشبه الآثمة والتأويلات الباطلة والاتجاهات الضالة ما يعتبر بذور شر وفتنة وضلال وطريق إلى الفوضى والاضطرابات والتلاعب بمصالح البلاد والعباد بدعاوى قد يغتر بعض السذج بظاهرها وفي بواطنها الشر المستطير، وإذ تبين الهيئة ذلك وتستنكره فإنها تحذر المسلمين جميعا مما في تلك المنشورات من الشبه الآثمة والتأويلات الباطلة والاتجاهات السيئة، كما أن الهيئة بهذه المناسبة وبمناسبة القضاء على فتنتهم من حكومة جلالة الملك خالد بن عبد العزيز حفظه الله ووفقه وأعانه على كل خير، تشكر الله سبحانه وتعالى أن يسر أسباب القضاء عليها، وتسأله تعالى أن يحمي هذه البلاد وبلاد المسلمين عامة من كل سوء وأن يجمع شملها على الحق ويعين ولاتها ويعزهم بالإسلام ويعز الإسلام بهم ويجعل لهم من البطانة الصالحة من إذا هموا بالخير أعانوهم عليه وإذا جهلوه أرشدوهم إليه وإذا نسوه ذكروهم إياه وأن يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون؛ من ظالم وحاقد وماكر وحاسد،


                                    وتقدر الهيئة الجهود العظيمة التي بذلتها الحكومة في القضاء على هذه الفتنة بطريقة اتسمت بالقوة والحكمة والبصيرة وتشكر كل من ساهم في القضاء عليها بيده أو لسانه أو قلمه وفي مقدمة هؤلاء جلالة الملك وولي عهده وأعوانه المخلصين والقوات العسكرية بمختلف مسمياتها ورتب أفرادها، وتسأل الله سبحانه وتعالى لقتلاهم المغفرة والرحمة وجزيل الثواب ولأحيائهم الأجر العظيم والثبات على الحق والهدى والله حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



                                    هيئة كبار العلماء


                                    وفيها الكفاية إن شاء الله والإقناع لطالب الحق، وإنما أردت بكلمتي هذه مزيد الإيضاح والبيان لخطأ هذه الطائفة وظلمها وعدوانها فيما فعلت، وخطئها فيمن زعمت أنه المهدي.. أما إنكار المهدي المنتظر بالكلية كما زعم ذلك بعض المتأخرين فهو قول باطل؛ لأن أحاديث خروجه في آخر الزمان وأنه يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا قد تواترت تواترا معنويا وكثرت جدا واستفاضت كما صرح بذلك جماعة من العلماء، منهم أبو الحسن الآبري السيجستاني من علماء القرن الرابع، والعلامة السفاريني والعلامة الشوكاني وغيرهم، وهو كالإجماع من أهل العلم.



                                    ولكن لا يجوز الجزم بأن فلانا هو المهدي إلا بعد توافر العلامات التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة الثابتة، وأعظمها وأوضحها كونه يملأ الأرض عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما كما سبق بيان ذلك.


                                    ونسأله سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين ويمنحهم الفقه في الدين، وأن يوفق ولاة أمرهم للحكم بشريعته والتحاكم إليها والحذر من كل ما خالفها، وأن يحسن العاقبة للمسلمين إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

                                    ---------------------------------------------

                                    [1] سورة الحج الآية 25.
                                    [2] سورة الأحزاب الآية 58.
                                    [3] سورة الفرقان الآية 19.
                                    [4] سورة الشورى الآية 8.
                                    [5] سورة البقرة الآية 114.
                                    [6] سورة الحج الآية 25.
                                    [7] سورة البقرة الآية. 217
                                    [8] سورة النساء الآية 59.
                                    [9] صحيح مسلم برقم 1709
                                    [10] سورة البقرة الآية 114.
                                    [11] سورة الحج الآية 25
                                    [12] سورة البقرة الآية 114.


                                    http://www.binbaz.org.sa/mat/8202
                                    مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                                    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                                    تعليق

                                    • سفيان الثوري
                                      عضو متميز
                                      • Apr 2008
                                      • 698

                                      #19
                                      الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                                      التفجيرات فجور وإجرام


                                      الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله


                                      - - - - powered by Infinity
                                      مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                                      http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                                      تعليق

                                      • سفيان الثوري
                                        عضو متميز
                                        • Apr 2008
                                        • 698

                                        #20
                                        الرد: بيان هيئة كبار العلماء في خطورة التسرع في التكفيروالقيام بالتفجير ...( صورة )

                                        بيان هيئة كبار العلماء

                                        1424/6/8


                                        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

                                        نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .. اما بعد :


                                        فان مجلس هيئة كبار العلماء فى دورته التاسعة والخمسين التى انعقدت في مدينة الطائف ابتداء من تاريخ 11 / 6 / 1424ه- قد استعرض ما جرى مؤخرا في المملكة العربية السعودية من تفجيرات استهدفت تخريبا وقتل اناس معصومين واحدثت فزعا وازعاجا .
                                        كما استعرض ما اكتشف من مخازن للاسلحة ومتفجرات خطيرة معدة للقيام باعمال تخريب ودمار فى هذه البلاد التى هى حصن الاسلام وفيها حرم الله وقبلة المسلمين ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولان مثل هذه الاستعدادات الخطيرة المهياة لارتكاب الاجرام من اعمال التخريب والافساد فى الارض مما يزعزع الامن ويحدث قتل الانفس وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة ويعرض مصالح الامة لاعظم الاخطار ونظرا لما يجب على علماء البلاد من البيان تجاه هذه الاخطار من وجوب التعاون بين كافة افراد الامة لكشفها ودفع شرها والتحذير منها وتحريم السكوت عن الابلاغ عن كل خطر يبيت ضد هذا الامن راى المجلس وجوب البيان لامور تدعو الضرورة الى بيانها فى هذا الوقت براءة للذمة ونصحا للامة واشفاقا على ابناء المسلمين من ان يكونوا اداة فساد وتخريب واتباعا لدعاة الضلالة والفتنة والفرقة وقد اخذ الله تعالى على اهل العلم المثياق ان يبينوا للناس قال الله سبحانه // واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه // .
                                        لذلك كله وتذكيرا للناس وتحذيرا من التهاون فى امر الحفاظ على سلامة البلاد من الاخطار فان المجلس يرى بيان ما يلى . .
                                        اولا . . ان القيام باعمال التخريب والافساد من تفجير وقتل وتدمير للممتلكات عمل اجرامى خطير وعدوان على الانفس المعصومة واتلاف للاموال المحترمة فهو مقتض للعقوبات الشرعية الزاجرة الرادعة عملا بنصوص الشريعة ومقتضيات حفظ سلطانها وتحريم الخروج على من تولى امر الامة فيها يقول النبى صلى الله عليه وسلم // من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة او يدعو الى عصبة او ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على امتى يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفى لذى عهد عهده فليس منى ولست منه // اخرجه مسلم .
                                        ومن زعم ان هذه التخريبات وما يراد من تفجير وقتل من الجهاد فذلك جاهل ضال فليست من الجهاد فى سبيل الله فى شيء.
                                        ومما سبق فانه قد ظهر وعلم ان ما قام به اولئك ومن وراءهم انما هو من الافساد والتخريب والضلال المبين وعليهم تقوى الله عز وجل والرجوع اليه والتوبة والتبصر فى الامور وعدم الانسياق وراء عبارات وشعارات فاسدة ترفع لتفريق الامة وحملها على الفساد وليس فى حقيقتها من الدين وانما هى من تلبيس الجاهلين والمغرضين وقد تضمنت نصوص الشريعة عقوبة من يقوم بهذه
                                        الاعمال ووجوب ردعه والزجر عن ارتكاب مثل عمله ومرد الحكم بذلك الى القضاء .
                                        ثانيا . . واذ تبين ما سبق فان مجلس هيئة كبار العلماء يؤيد ما تقوم به الدولة اعزها الله بالاسلام من تتبع لتلك الفئة والكشف عنهم لوقاية البلاد والعباد شرهم ولدرء الفتنة عن ديار المسلمين وحماية بيضتهم ويجب على الجميع ان يتعاونوا فى القضاء على هذا الامر الخطير لان ذلك من التعاون على البر والتقوى الذى امرنا الله به فى قوله سبحانه // وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب // .
                                        ويحذر المجلس من التستر على هؤلاء او ايوائهم فان هذا من كبائر الذنوب وهو داخل فى عموم قول النبى صلى الله عليه وسلم // لعن الله من اوى محدثا // متفق عليه وقد فسر العلماء // المحدث // فى هذا الحديث بانه من ياتى بفساد فى الارض .
                                        فاذا كان هذا الوعيد الشديد فيمن اواهم فكيف بمن اعانهم او ايد فعلهم .
                                        ثالثا . . يهيب المجلس باهل العلم ان يقوموا بواجبهم ويكثفوا ارشاد الناس فى هذا الشان الخطير ليتبين بذلك الحق .
                                        رابعا . . يستنكر المجلس ما يصدر من فتاوى واراء تسوغ هذا الاجرام او تشجع عليه لكونه من اخطر الامور واشنعها وقد عظم الله شان الفتوى بغير علم وحذر عباده منها وبين انها من امر الشيطان قال تعالى // يا ايها الناس كلوا مما فى الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين انما يامركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون // ويقول سبحانه // ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب اليم // ويقول جل وعلا // ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا // وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال // من دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص من اثامهم شيئ // متفق عليه .
                                        ومن صدر منه مثل هذه الفتاوى او الاراء التى تسوغ هذا الاجرام فان على ولى الامر احالته الى القضاء ليجرى نحوه ما يقتضيه الشرع نصحا للامة وابراء للذمة وحماية للدين وعلى من اتاه الله العلم التحذير من الاقاويل الباطلة وبيان فسادها وكشف زورها ولا يخفى ان هذا من اهم الواجبات وهو من النصح لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ويعظم خطر تلك الفتاوى اذا كان المقصود بها زعزعة الامن وزرع الفتن والقلاقل ومن القول فى دين الله بالجهل والهوى لان ذلك استهداف للاغرار من الشباب ومن لا علم عنده بحقيقة هذه الفتاوى والتدليس عليهم بحججها الواهية والتمويه على عقولهم بمقاصدها الباطلة وكل هذا شنيع وعظيم فى دين الاسلام ولا يرتضيه احد من المسلمين ممن عرف حدود الشريعة وعقل اهدافها السامية ومقاصدها الكريمة وعمل هؤلاء المتقولين على العلم من اعظم اسباب تفريق الامة ونشر العداوات بينها .
                                        خامسا . . على ولى الامر منع الذين يتجراون على الدين والعلماء ويزينون للناس التساهل فى امور الدين والجراة عليه وعلى اهله ويربطون بين ما وقع وبين التدين والمؤسسات الدينية .
                                        وان المجلس ليستنكر ما يتفوه به بعض الكتاب من ربط هذه الاعمال التخريبية بالمناهج التعليمية كما يستنكر استغلال هذه الاحداث للنيل من ثوابت هذه الدولة المباركة القائمة على عقيدة السلف الصالح والنيل من الدعوة الاصلاحية التى قام بها شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
                                        سادسا . . ان دين الاسلام جاء بالامر بالاجتماع واوجب الله ذلك فى كتابه وحرم التفرق والتحزب يقول الله عز وجل // واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا // ويقول سبحانه // ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شيء // فبرا الله رسوله صلى الله عليه وسلم من الذين فرقوا دينهم
                                        وحزبوه وكانوا شيعا وهذا يدل على تحريم التفرق وانه من كبائر الذنوب .
                                        وقد علم من الدين بالضرورة وجوب لزوم الجماعة وطاعة من تولى امامة المسلمين فى طاعة الله يقول الله عز وجل // يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم // وعن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم // عليك السمع والطاعة فى عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك .... // اخرجه مسلم وعن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم // من اطاعنى فقد اطاع الله ومن عصانى فقد عصى الله ومن يطع الامير فقد اطاعنى ومن يعصى الامير فقد عصانى // متفق عليه وقد سار على هذا سلف الامة من الصحابة رضى الله عنهم ومن جاء بعدهم فى وجوب السمع والطاعة .
                                        لكل ما تقدم ذكره فان المجلس يحذر من دعاة الضلالة والفتنة والفرقة الذين ظهروا فى هذه الازمان قلبوا على المسلمين امرهم وحرضوهم على معصية ولاة امرهم والخروج عليهم وذلك من اعظم المحرمات يقول النبى صلى الله عليه وسلم // انه ستكون هنات وهنات فمن اراد ان يفرق امر هذه الامة وهى جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان // اخرجه مسلم وفى هذا تحذير لدعاة الضلالة والفتنة والفرقة وتحذير لمن سار فى ركابهم عن التمادى فى الغى المعرض لعذاب الدنيا والاخرة والواجب التمسك بهذا الدين القويم والسير فيه على الصراط المستقيم المبنى على الكتاب والسنة وفق فهم الصحابة رضى الله عنهم ومن تبعهم باحسان ووجوب تربية النشء والشباب على هذا المنهاج القويم والصراط المستقيم حتى يسلموا بتوفيق من الله من التيارات الفاسدة ومن تاثير دعاة الضلالة والفتنة والفرقة وحتى ينفع الله بهم امة الاسلام ويكونوا حملة علم وورثة للانبياء واهل خير وصلاح وهدى ويكرر التاكيد على وجوب الالتفاف حول قيادة هذه البلاد وعلمائها ويزداد الامر تاكدا فى مثل هذه الاوقات اوقات الفتن كما يحذر الجميع حكاما ومحكومين من المعاصى والتساهل فى امر الله فشان المعاصى خطير وليحذروا من ذنوبهم وليستقيموا على امر الله ويقيموا شعائر دينهم ويامروا بالمعروف وينهوا عن المنكر .
                                        وقى الله بلادنا وجميع بلاد المسلمين كل سوء وجمع الله كلمة المسلمين على الحق والهدى وكبت الله اعداءه اعداء الدين ورد كيدهم فى نحورهم انه سبحانه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه واقتفى اثره الى يوم الدين .
                                        هيئة كبار العلماء
                                        رئيس المجلس
                                        عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ
                                        صالح بن محمد اللحيدان عبدالله بن سليمان المنيع عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
                                        د. صالح بن فوزان الفوزان

                                        منقول
                                        مدونة للمشاركات عبر المنتديات
                                        http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...