أولئك وأمثالهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Manal R Sodqy
    مساعد المدير العام للشئون الثقافية
    • Sep 2014
    • 1107

    #1

    أولئك وأمثالهم

    لقد خاطب القرآن اهل الاديان السماوية بالطف العبارات ووصفهم باجمل الصفات
    فهو تارة يناديهم باهل الكتاب، وتارة اخرى يصفهم باهل العلم والمعرفة واهل المخطوطات المقدسة السماوية
    فقد جاء في القرآن الكريم (الذين اتبعوا الحق وآمنوا به وساروا على نهج الانبياء)
    وايضا (ولتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون) صدق الله العظيم.
    ووضع القرآن الكريم قاعدة ودستور اساسي للتعامل مع اصحاب الديانات الاخرى حيث قال الله تعالى:
    (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين) صدق الله العظيم.
    وهذا تقرير واضح لعلاقة قائمة على امر اعظم من العدل بين المسلمين واصحاب الاديان السماوية باعطاء كل ذي حق حقه بالاحسان والالفة والمودة، وضمان الامن والامان لهم تحت راية الاسلام، لهم ما لنا وعليهم ما علينا لا نؤذيهم ولا نسمح بأذيتهم او الاعتداء عليهم او ظلمهم او تكليفهم فوق طاقتهم.
    فقد قال رسول الله محمد ص (من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة)
    ويعني بالذمي اي الذي دخل في ديار الاسلام من اهل الكتاب وعاش مع المسلمين فقد وجبت حمايته وحماية عرضه وماله وارضه.
    وليس هذا فحسب، بل امرنا رسولنا الكريم ايضا ببرهم وصلتهم وتأمين كل احتياجاتهم واعطاءهم حقوقهم كاملة وخاصة فيما يتعلق بحرية المعتقد وممارسة شعائرهم الدينية والاحتفال بمناسباتهم الدينية وحتى حماية اماكن عبادتهم وعدم التعرض لها.
    واستنادا لهذا كله..
    ما اود قوله اننا الآن نعيش بزمن الفتن الدينية والطائفية والمذهبية، وان الاسلام دين سلم وسلام ولم يأمر بما يقوم به اولئك وامثالهم تحت راية الاسلام او بحجة الحفاظ عليه وهو برئ منهم وخصيمهم يوم الدين.
    حسبي الله ونعم الوكيل .. لقد شوهتم صورة الاسلام.


    منال

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...