حقيقة التوكل على الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بنت اسكندرية
    عضو متألق
    • May 2008
    • 3909

    #1

    حقيقة التوكل على الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
    أجمعين



    التوكل على الله
    الاعتماد عليه، والثقة فيما عنده فيما يبتغيه العبد من أمور الدنيا والآخرة.
    ولا يتحقق التوكل على الله إلا بأربعة شروط
    الشرط الأول
    تقييد التوكل وحصره في الله تعالى، وفي هذا قال عز وجل:
    ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه
    سورة هود 123.
    وقال تعالى
    رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا
    سورة المزمل9.
    وهذا الحصر ينفي أي توكل على غير الله؛ فمن توكل على غيره في أي أمر من أمور الدنيا والآخرة فليس هذا بمتوكل على الله بل قد يقع في الشرك الأكبر، أو الأصغر حسب طبيعة فعله .
    الشرط الثاني
    الاعتقاد بأن الله هو القادر على تحقيق مطالب العبد وحاجاته، وأن كل ما يحصل له إنما هو بتدبير الله وإرادته. وفي هذا قال عز وجل
    وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على" ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون
    سورة إبراهيم 12.
    وقال تعالى على لسان نبيه شعيبوما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيبسورة هود.88
    الشرط الثالث
    اليقين بأن الله سيحقق للعبد ما يتوكل عليه فيه إذا أخلص نيته، واتجه إلى الله بقلبه.
    وفي هذا قال الله عزوجل
    ومن يتوكل على الله فهو حسبه سورة الأنفال49.
    وقال: أليس الله بكاف عبده.
    سورة الزمر
    الشرط الرابع
    عدم اليأس والقنوط فيما يتوجه به العبد إلى ربه من التوكل عليه في قضاء حاجاته، وفي هذا قال الله عز وجل
    فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
    سورة التوبة 129.
    فاقتضى هذا أن التوكل على الله شرط من شروط الإيمان، وقد وصف الله المؤمنين بأنهم يتوكلون عليه، وأثنى عليهم في محكم كتابه، وعلى لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
    أما كتابه فقوله جل ثناؤه
    وعلى الله فليتوكل المؤمنون
    سورة المائدة23.
    وقوله عز من قائل
    إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى" ربهم يتوكلون
    سورة الأنفال
    إلى قوله: أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم
    سورة الأنفال من 1 :4
    وقوله تقدست أسماؤه:
    الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
    سورة آل عمران173.
    فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم.
    سورة آل عمران174
    وأما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم وثناؤه على المتوكلين،
    وما رواه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    (لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً)
    رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان ...


    وما رواه أيضاً عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    كان يقول:
    (اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت..)
    رواه أحمد والترمذي
    قلت
    والتوكل على الله يعد بلا ريب قوة دفع للمؤمن في حياته؛ فهو حين يؤمن أن توكله على الله يحقق له مطلبه ومبتغاه فإنه لن يتردد في العمل من أجل هذا المطلب
    ذلك أن النفس عند إرادتها عملاً مّا تحتاج إلى قوة دفع من داخلها
    ألم تر أن المرء عندما يواجه ظرفاً
    أو موقفاً غير عادي تبدأ أحاسيسه ومشاعره ومختلف قواه تتحفز لمواجهة هذا الموقف؛ فيكون جهده فيه أكبر من جهده في الأحوال العادية، فإذا توكل العبد على الله مخلصاً من قلبه في هذا التوكل مستشعراً في نفسه عظمة المتوكل عليه، قويت أحاسيسه ومشاعره بل وسائر قواه للقيام بأي عمل مهما كانت مخاطره؛ فمثلاً المجاهد ومن في حكمه حين يضع نصب عينيه
    قول الله عز وجل
    قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون سورة التوبة51 .
    يتحفز للقتال دون أن يستشعر في نفسه احتمالات الخطر .
    والعامل كذلك في قيادة الطائرة أو السفينة أو ما في حكمهما
    حين يتوكل على الله يمنحه هذا التوكل قوة العمل مهما كانت احتمالات المخاطر التي قد يتعرض لها. ومثله الفلاح والصانع حين يتوكلان على الله في البحث عن رزقهما، فإنهما ينسيان احتمالات فساد الزرع أو فشل الصناعة.
    وهكذا يكون التوكل على الله قوة دفع يتميز بها المسلم على غيره إذا أخلص فيه.
    ولا ريب في أن الله يحقق للمتوكل عليه ما يبتغيه من التوكل عليه
    لأن ذلك عهد منه في
    قوله عزوجل:
    ومن يتوكل على الله فهو حسبه سورة الانفال 4
    وعهد الله لا مخلف له ، ولا مرد له.
    والتوكل على الله ليس مجرد قول بلا عمل
    وإنما هو عمل من وجهين
    الوجه الأول
    أن التوكل في ذاته عمل يقتضي
    -كما ذكر آنفاً-
    الإيمان المطلق بأن المتوكل عليه
    -وهو الله-
    يكفي المتوكل وهو العبد، ويقيه ما يحذر منه ، ويجعل له مخرجاً من كل عسر وضيق
    وهو ما ذكره عز وجل في قوله

    ومن يتق الله يجعل له مخرجا
    سورة الطلاق2.
    ويرزقه من حيث لا يحتسب
    سورة الطلاق 3.
    والتقوى هنا عمل فالصلاة عمل، والزكاة عمل
    والمأمورات كلها أعمال

    فلا تتحقق التقوى
    ولا يتحقق التوكل إلا بالعمل بما أُمِرَ به العبد، والكف عما نُهِي عنه .
    الوجه الثاني
    أن التوكل على الله يقتضي فعل الأسباب
    فالمتوكل حقيقة ليس بمتواكل
    فمن يكل أمره إلى غيره فليس بمتوكل على الله وإنما هو ضعيف وعاجز ؛ لأن الله جعل لعباده إرادة ينطلقون منها في فعل ما أمروا به، وما يحتاجون إليه في أمور دنياهم. كما أنه عزوجل حين هيأ لهم أسس حياتهم أمرهم بفعل الأسباب فيها، وهذا الأمر إما أن يكون صريحاً كقول الله في حال الجهاد
    ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
    سورة البقرة 195.
    ففي هذا أمر بالحذر حين قتال العدو؛ والحذر بمعنى السبب.
    وكقوله عزوجل في الأكل من الطيبات
    يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم
    سورة البقرة172.
    ففي هذا أمر بالأكل، وأمر أن يكون هذا الأكل من الطيبات، ولا يكون هذا إلا بسبب وجهد عقلي وبدني .
    وقد يكون الأمر بفعل الأسباب من الأمور العقلية اللازمة لفعل الشيء ذاته ؛ فمن يمشي على الأرض لا بد أن يلبس ما يقي رجليه وجسمه من حرارة الشمس ، أو قسوة البرد
    أو مصاعب الطريق. وقد يكون الأمر بفعل الأسباب مما تقتضيه طبيعة الشيء وسلامته، فمن يقود الطائرة
    -مثلاً- عليه أن يتأكد من سلامتها، وسلامة تجهيزاتها قبل أن يبدأ الطيران وهكذا في الأمور المماثلة .


    وقد دلت سنة رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    على فعل الأسباب
    منها حديث المغيرة ابن أبي قرة السدوسي أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رجل يارسول الله أعقلها وأتوكل
    (يقصد الناقة) أو أُطلقها وأتوكّل؟
    قال: (اعقلها وتوكل)
    رواه رواه الترمذي وحسنه الألباني .
    وفي مسألة فعل الكسب بالسبب حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    (لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه)
    رواه البخارى
    وحديث المقداد -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده)رواه البخارى
    وحديث عائشة -رضي الله عنها- أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا عمال أنفسهم فكان يكون لهم أرواح فقيل لهم لو اغتسلتم) السنن الكبرى للنسائى.
    وخلاصة المسألة
    أن التوكل على الله يعني الاعتماد عليه، والثقة فيما عنده، فيما يبتغيه العبد من أمور الدنيا والآخرة.
    ولا يتحقق التوكل على الله
    إلا بأربعة شروط
    الشرط الأول
    تقييد التوكل وحصره في الله تعالى
    الشرط الثاني
    الاعتقاد بأن الله هو القادر على تحقيق مطالب العبد وحاجاته، وأن كل ما يحصل له إنما هو بتدبير الله وإرادته
    الشرط الثالث
    اليقين بأن الله سيحقق للعبد ما يتوكل عليه فيه إذا أخلص نيته واتجه إلى الله بقلبه.
    الشرط الرابع
    عدم اليأس والقنوط فيما يتوجه به العبد إلى ربه من التوكل عليه في قضاء حاجاته.
    وقد وصف الله المؤمنين بأنهم يتوكلون عليه، وأثنى عليهم في محكم كتابه وعلى لسان رسوله محمد
    صلى الله عليه وسلم .
    والتوكل على الله يعد قوة دفع للمؤمن في حياته
    فهو حين يؤمن أن توكله على الله يحقق له مطلبه ومبتغاه
    فإنه لن يتردد في العمل من أجل هذا المطلب مهما كانت مخاطره .


    والتوكل على الله ليس مجرد قول بلا عمل
    وإنما هو عمل من وجهين
    الوجه الأول
    أن التوكل في ذاته عمل يقتضي الإيمان المطلق بأن المتوكل عليه -وهو الله- يكفي المتوكل وهو العبد، ويقيه ما يحذر منه، ويجعل له مخرجاً من كل عسر وضيق؛ فالتوكل عبادة وتقوى، ولا تتحقق العبادة إلا بالعمل ؛ فالصلاة عمل، والزكاة عمل وهكذا .
    الوجه الثاني
    أن التوكل على الله يقتضي فعل الأسباب، فالمتوكل حقيقة ليس بمتواكل يكل أمره إلى غيره، فمن يفعل ذلك فهو ضعيف وعاجز
    وقد دلت سنة رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    على فعل الأسباب في أحاديث كثيرة .
    (منقول)

    ويتبع


  • بنت اسكندرية
    عضو متألق
    • May 2008
    • 3909

    #2
    الرد: حقيقة التوكل على الله

    تابع التوكل



    مراتب التوكـــــــــل

    والتوكل على الله لابد من تحقيق مراتب فيه:
    1-معرفة الرب وصفاته من قدرته وكفايته وقيوميته
    أنت تتوكل على الله وتعتمد عليه يجب أن تكون مؤمنا بقوة الله وقدرته وأنه يكفيك، فالذين يعطلون أسماء الله وصفاته ويلحدون فيها سيخلون بهذه المرتبة..
    2-إثبات الأسباب والمسببات وأنها لا تستقل بنفسها في التأثير، وإن جحد الأسباب وقال كل سبب معطل ، هذا غبي مجنون..
    هناك أسباب ، تنكح ليأتيك الولد وتبذر ليخرج الزرع..
    ولذلك جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أءعقلها وأتوكل أم أطلقها وأتوكل...؟، قال : اعقلها وتوكل
    قال تعالى
    (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) ,
    فالذي يقول لا أعمل شيئاً حتى يأتيني رزقي جاهل بشرع الله وجاهل بقدر الله
    3- ومن المقامات التي يجب تحقيقها رسوخ القدم في طريق التوحيد..فالعبد إذا حقق التوحيد كان له من التوكل النصيب العظيم .. ( حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت) توحيد وتوكل بعده
    4-الاعتماد على الله عزوجل في كل الأمور، بحيث يفوض إليه سائر أموره..
    5-أن يحسن الظن بالله عزوجل وتفويض الأمور إلى الله عزوجل كلها ويكون بيد الله أوثق منه بما في يده،
    لا يضطرب قلبه ولايبالي بإقبال الدنيا وإدبارها لأن اعتماده على الله
    6-استسلام القلب لله سبحانه وتعالى، فإذا استسلم كاستسلام العبد الذليل لسيده وانقياده له حصل التوكل ..
    7-التفويض
    (فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله)
    أي أتوكل عليه وأستعينه مع مقاطعتي و مباعدتي لكم خدعتموني
    الفرق بين التوكل والتواكل
    فالتوكل فيه أخذ بالأسباب الشرعية،
    والتوكل الصحيح أن يأخذ بالأسباب الشرعية المقدور عليها .
    ترك الأسباب ..ومن ترك التوكل طعن في التوحيد..ومن ترك الأسباب نقص في العقل..
    والأسباب ولو كانت يسيرة وضعيفة؛ يبذلها العبد..والله سبحانه وتعالى يبارك فيها ويجعل فيها أثراً، والله علمنا ذلك في قصة مريم..
    توكل على الرحمن في كل حاجة
    ولا تؤثرن العجز يوماً على الطلب
    ألم ترَ أن الله قال لـــــــمريم
    إليك فهزي الجذع يساقط الرطب
    ولو شاء أن تجنيه من غير هزها
    جنــــــته ولكن كل شيء له سبب
    والتوكل على الله عز وجل يجمع علم القلب وعمل القلب

    أن يعلم بأن الله مقدر الأشياء ومدبر الأشياء، وعمل القلب سكون القلب للخالق والاعتماد عليه والثقة به
    فهذان أمران مهمان في التوكل يشمل التوكل علم القلب وعمل القلب..
    1-أن يعلم بالأسماء والصفات..
    2-أن يسكن ويفوض ويستسلم لله سبحانه وتعالى..
    إذا ابتليت فثق بالله وارضَ به
    إن الذي يكشف البلوى هو الله
    إذا قضى الله فاستسلم لقدرته
    ما لامريء حيلة فيما قضى الله
    اليأس يقطع أحياناً بصاحبه
    لا تيأســــــن فنعم القادر الله
    والتوكل على الله سبحانه وتعالى يكون في تحصيل الحظ من الرزق والعافية ومتع الدنيا ..الخ
    كما يكون التوكل أيضاً في عبادته عز وجل و العبد إذا كان الله عزوجل غايته
    فإنه يسكن ويهدأ ولا يضطرب ويسأل ربه ويدعو ، والتوكل على الله مع اسقاط الأسباب طعن في العقل والدين أيضاً لأننا قد أمرنا بالعمل




    الأمور التي تضاد التوكل

    1-التطير والتشاؤم ..قال صلى الله عليه وسلم ( لاطيرة )..
    2- ولابد في التوكل على الله من السعي في طلب الرزق
    وهذا مهم جداً في عصر شاعت فيه البطالة والله أرشدنا وفتح أبواب لطلب الرزق وأشياء مذكورة في الكتاب والسنة..
    ‌أ- فأول وأعظم سبب للرزق وأحل الحلال في الأرض هو غنائم القتال (فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً)
    فالعلماء تناقشوا في قضية ماهو أطيب الرزق وأحل الحلال تجارة زراعة وصناعة..
    قالوا : إن أحل الحلال على وجه الأرض غنائم المعارك في سبيل الله لأن الله قال
    ( فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً) والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (جعل رزقي تحت ظل رمحي)
    ‌ب-العمل باليد فالرسول صلى الله عليه وسلم قال
    (ماأكل أحد طعاماً قط خيراً من عمل يده)
    وقال
    (لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه)..
    ‌ج-التجارة وهذي عمل كثير من المهاجرين وكذلك الأنصار
    ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون)..
    ‌د-الحرث والغرس والزرع، وقال أن الزراعة فيها ميزة في التوكل على الله أكثر من غيرها
    فالمزارع إذا بذر عنده في قلبه توكل على الله أكثر من التاجر ، كلهم يحتاجون التوكل
    ثم إن الإنسان يبذل الأسباب في العلاج ، غير طلب أسباب الرزق، فمثلاً قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء) ( تداووا عباد الله)
    والتداوي ماهو إلا أخذ بالأسباب في هذا المجال

    فوائد التوكّـــــــــــل



    1-بسببه النصر على الأعداء
    ( قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)
    2-يجلب المصالح ويدفع المضار والمصائب ويجلب الرزق ويعجل الشفاء ..
    3-التوكل على الله سبب لقوة القلب ونشاطه..
    4-وقاية من الانهيارات النفسية والعصبية..
    5-يباعد بين الإنسان والانتحار وما يفعله هؤلاء الذين عدموا التوكل
    6-سبب للحفظ في النفس والمال والولد والأهل ( قال الله على مانقول وكيل) يعقوب قالها لبنيه..!
    ( إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون)
    7-التوكل على الله يبعث في القلب الحماس والعزيمة للعمل لأنه فيه فتح لباب الأخذ في الأسباب والأسباب المشروعة
    8-والتوكل على الله يرفع الروح المعنوية حتى لو أصاب الإنسان مصائب وشدائد
    9-التوكل على الله يجلب الرزق كما يرزق الطير وقد تقدم الكلام في هذا..
    10-التوكل على الله يحقق النتيجة
    11-من توكل على الله يشعر بمعية ربه له أنه معه ناصره مغنيه كافيه واقيه..
    12-التوكل على الله يجلب محبة الرب للعبد,وكذلك العبد يحب الرب نتيجة التوكل، لأنه يرى آثار توكله على ربه وكيف أن الله يعطيه على نيته وتوكله عليه فيحب ربه..
    13-التوكل من حققه دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وهذا أعظم ثمرات التوكل
    14-التوكل على الله عز وغنى ..



    تعليق

    • جار القمر80
      عضو متميز

      • Aug 2008
      • 5122

      #3
      الرد: حقيقة التوكل على الله

      جزاك الله كل الخير أختي الفاضلة

      موضوع قيم ومحتواه رائع

      لي عودة لقراءة متأنية

      تحياتي لك

      تعليق

      • المهندسه نور
        عضو متميز
        • Dec 2005
        • 10421

        #4
        الرد: حقيقة التوكل على الله

        بارك الله فيك اختى الكريمة ...

        شكراا للموضوع الرائع

        اللهم توكل عليك في اموري دنيا واخره ...



        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...