تصدق بناقة فأنجاه الله من الموت بحليبها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • faisal552
    عضو متألق

    • Dec 2001
    • 2042

    #1

    تصدق بناقة فأنجاه الله من الموت بحليبها

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    >
    >إخوتي في الله، يطيب لي أن أذكر لكم قصة سمعتها في شريط يضم مجموعة من القصص
    >الواقعية لمجموعة من المشايخ جزاهم الله خير و التي يتعلم الانسان المسلم دروس
    >و عبر شتى
    >
    >و يقول الشيخ المحدث أن القصة واقعية حدثت قبل مئة سنة و أنه سمعها في الاذاعة
    >في ركن البادية
    >=======================================================================
    >وهي أنه يذكر رجلٌ يسمى إبن جدعان يقول: خرجت في فصل الربيع وإذا بي أرى إبلي
    >سماناً يكاد الربيع أن يفجر الحليب من ضرعها، كلما أقترب الحوار من أمه درّت و
    >انهلّ الحليب منها لكثرة الخير و البركة ، فنظرت إلى ناقة من نياقي ابنها
    >خلفها و تذكرت جارا لي له بنيات سبع، فقير الحال فقلت والله لأتصدقن بهذا
    >الناقة و بولدها لجاري والله سبحانه يقول:لن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون"
    >صدق اللع العظيم و أحب حلالي هذه الناقة
    >
    >يقول: فأخذتها و ابنها و ضربت الباب على جاري و قلت خذها هديةً مني لك، يقول
    >فرأيت الفرح في وجهه و لا يدري ماذا يقول فكان يشرب من لبنها و يحتطب على
    >ظهرها و ينتظر وليدها يكبر ليبيعه، و جاءه منها خير عظيم
    >
    >فلما انتهى فصل الربيع و جاء الصيف بجفافه و قحطه تشققت الارض و بدأ البدو
    >يرتحلون يبحثون عن الماء و الكلأ فيقول: شددنا الرحال و ضعنّا من مكاننا نبحث
    >عن الماء في الدحول ، و الدحول هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية و هي
    >أقبية مائية تحت الارض لها فتحات فوق الارض يعرفها البدو يقول: فدخلت داخل
    >الدحل لاحضر الماء لنشرب و أولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون، فتاه تحت الارض
    >و لم يعرف الخروج و انتظر أبناءه يوما، و يومين، و ثلاثة حتى يأسوا و قالوا:
    >لعل ثعبانا لدغه فمات ، لعله تاه تحت الارض و هلك ، و كانوا و العياذ بالله
    >ينتظرون هلاكه طمعا في تقسيم المال و الحلال
    >
    >فذهبوا الى البيت و قسموا الميراث فقال اوسطهم: أن والدهم قد أعطي ناقة وولدها
    >لجارهم فبخس الاخوة عطية والدهم لجاره و ذهبوا الجار يطلبون منه الناقة لا
    >سيما و هي ناقة فيها خير كثير و لبن، فاللبن يغني عن الطعام و الشراب كما يقول
    >الرسول عليه الصلاة و السلام فقالوا أعد الناقة خير لك و خذ هذا الجمل مكانا و
    >الا فسنسحبها الآن عنوة و لن نعطيك شيئا قال أشتكيكم الى أبيكم قال اشتكي فلقد
    >مات، قال: مات كيف مات ؟ و أين مات ؟ ِلم لَم أدري ؟ قالوا: دخل دحلا في
    >الصحراء و لم يخرج ، قال: ناشدتكم الله اذهبوا بي الى مكان الدحل ثم خذوا
    >الناقه و افعلوا ما شئتم و لا أريد جملكم.
    >
    >فذهبوا به و لما رأى المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفيّ ذهب و أحضر حبلا و أشعل
    >شعلة ثم ربطه خارج الدحل ثم بدا يزحف على ظهره حتى وصل الى اماكن فيه يحبو،
    >و اماكن يزحف ، و اماكن يتدحرج، و يشتم رائحة الرطوبة تقترب واذا به يسمع أنين
    >الرجل عند الماء فأخذ يزحف اتجاه الانين في الظلام و يتلمس الارض و وقعت يده
    >على الطين ثم وقعت يده على الرجل فوضع يده على انفاسه فاذا هو حي يتنفس بعد
    >اسبوع!! فقام و جرّه و عصب عينيه حتى لا تنبهر بالضوء و الشمس ثم أخرجه معه
    >خارج الدحل و مرس له التمر و اسقاه و حمله على ظهره و جاء به الى داره و دبّت
    >الحياة في الرجل من جديد و أولاده لا يعرفون فقال :اخبرني بالله عليك اسبوعا
    >كاملا و انت تحت الارض و لم تمت.! فقال سأحدثك حديثا عجبا لما نزلت ضعت و
    >تشعبت بي الطرق فقلت آوي الى الماء الذي وصلت اليه و اخذت اشرب منه و لكن
    >الجوع لا يرحم فالماء لا يكفي و يقول و بعد ثلاثة ايام و قد أخذ الجوع مني كل
    >مأخذ و بينما انا مستلقي على ظهري و قد فوضت أمري الى الله و اذا بي أحس بدفء
    >اللبن يتدفق على فمي يقول فاعتدلت في جلستي و اذا بإناء في الظلام لا اراه
    >يقترب من فمي فاشرب حتى ارتوي ثم يذهب فأخذ يأتيني ثلاث مرات في اليوم و لكن
    >منذ يومين انقطع ما ادري سبب انقطاعه!! يقول فقلت له: لو تعلم سبب انقطاعه
    >لتعجبت ظن أولادك انك مت و جاءوا الي و سحبوا الناقة التي كان الله يسقيك منها
    >
    >فالمسلم في ظل صدقته و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب
    >و كما يقول الرسول صلي الله عليه و سلم: الصدقة تقي مصارع السوء

    منقووووووووووووول
    ولكم تحياتي ابو سعود
    الصدق منجاة
  • teya
    عضو فعال
    • Sep 2001
    • 755

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سبحان الله

    أن الله لا ينسى عبده

    شكرا على القصة

    [c] [/c]

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...