أرجو من كل سني الدخول..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ســ الليل ــراب
    عضو فعال
    • Jan 2002
    • 89

    #1

    أرجو من كل سني الدخول..

    ..بسم الله الرحمن الرحيم..

    قال رسول الله ( ص ) : ( لا يحبك يا علي إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ) علي قسيم النار والجنة .... اللهم احشرنا معه ..
    .... وصلتني هذه القصة من مصدر موثوق إلى حد كبير .... وهي : من المعروف أن اسكان الجش بالقطيف يعج بالساكنين ( سنة وشيعة ) ولكن يكثر في هذا الاسكان سكن الشيعة وابتلى الله أحد الأخوان السنة أن يحاط في سكنه من جميع الجهات شيعة ، وهذا الأخ السني له بنت في ربيعها السادس أو السابع على أقل التقادير ، وقد تعودت هذه البنت على جيرانها الشيعة ولكن المصيبة أنها لم تتعود عليهم في أوقات اللعب فقط !!!! ولكنها تعودت على شيء خطير للغاية .... أتعلمون ما هو ؟ لقد تعودت على قول ( يا علي ) في قيامها وقعودها وسقوطها وفي كل حركة تقوم بها ، وهذا الأمر أزعج الوالدين ، فقررا أن ( يحرقا لسان الفتاة البريئة ) وبالفعل قاما على فعل جريمتهما النكراء ولكن لسان الفتاة لم يصبه أي أذى ببركات ( محمد وآل محمد ) ، ولكن الوالدين لم يهتديا بهذا البرهان ولم يعبأ الوالدان إلى هذا الأمر ، فقال الأب : هل نقتلها لكي لا تفضحنا ، ولكن الأم أجابت بعدم مقدرتها على رؤية ابنتها مقتولة أمامها ، عندئذ قررا أن يذهبا إلىالبحرين لمدة يومين ويتركا الفتاة تقابل التلفاز فقط في غرفة محكمة الإغلاق ( بدون طعام أو ماء ) لكي تموت عطشاً وجوعا ، وبعد يومين عاد الوالدان من البحرين وهما يتوقعان أن يراها ميتة واختلفا على من يدخل أولاً لرؤيتها لأن الأم لا تستطيع ذلك والأب يقول لها أنها فكرتها لذلك يجب عليها الدخول ...... وبينما هما يتجادلان على مسألة الدخول وإذا بالفتاة تطل على أبويها بكل براءة الطفولة وبسمة الفرحة بوصول والديها من شباك الغرفة وترجوهما فتح الغرفة المغلقة ( وهي لا تدرِِ ما أضمره والداها لها من الشر ) وفي وسط دهشة الوالدين من رؤية ابنتهما بهذه الصحة وبهذه الحالة الجيدة أسرعا إلى الغرفة المغلقة بإحكام وفتحاها وتوجها إليها بالسؤال : ألم تعطشي ؟؟؟؟؟ ألم تجوعي ؟؟؟؟ ألم تخافي في الليل ؟؟؟؟؟ وببراءة ردت الطفلة على والديها ( لا .... لا ) .... لم أعطش لأن علياً سقاني .... ولم أجع لأني علياً أطعمني .... ولم أخف لأن علياً نام معي في الليل على هذا المنام وارتهما المنام الذي لم يكن موجوداً في الأصل ... ثم توجها إليها بسؤال آخر وهو : أين هو الآن ؟ فردت الطفلة : إنه عندما سمع صوتكما اختفا من الغرفة . أعزائي ( هل تعتقدون أن الوالدين تشيعا ؟ ) والإجابة ( لا ) فقد تطلقت الزوجة من زوجها لأنها لا تستطيع احتمال ابنتها التي لا تفتأ تذكر علياً ... والخلاصة : يقول الله عزوجل : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) ويقول عزوجل : ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )
    أرجو من أخوتي الأعزاء المساهمة في نشر هذه القصة على جميع المعارف ....
    عن ماذا تبحث في حقيبتي?
    عمّا تفتش في حقيبتي؟

    عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



    في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

    لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

    كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

    اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

    تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

    نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

    حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟
  • اليمانيات المسلولة
    مشرف المنتدى الإسلامي سابقا
    • Mar 2002
    • 499

    #2
    الا زلتم عل جهلكم

    أولاً عن قولك :

    قال رسول الله ( ص ) : ( لا يحبك يا علي إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق )

    هذا الحديث فيه وهن لأن زياد بن الحسن بن فرات القزاز التميمي الكوفي روى عن أبيه وجده في التقريب وهو صدوق يخطىء


    فإن صح هذا الحديث فهذه صفات المؤمنين جميعهم تجاه الصحابة كلهم لا مخصوصة بعلي بن أبي طالب :

    فمن وقر الصحابة وأنزلهم منزلتهم فهو مؤمن ومن كرههم أو أحتقرهم أو بغضهم فهو منافق كافر والعياذ بالله :

    فإن كنتم تعتقدون أن حب علي بن أبي طالب فقط المؤدي إلى الإيمان

    فهذا خطأ

    لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال عن مجموع الأنصار

    (( لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله ))
    صحيح البخاري مناقب الأنصار

    فلو أوجب هذا الخبر مكرمة أو خلافةً لعلي لوجبت أيضاً للأنصار .

    أما عن القصة النكراء التي سقتها

    لقدد كررت هذا الكلام وأعيده للمرة الألف لماذا لا تتحققون مما تنقلون لماذا تأتون بقصص لا يتقبلها أي عقل

    [c]تعارض عقلٍ ونقل[/c]

    أو تعتقدون أن أهل السنة جهلة لا يفقهون ولا يعلمون ولا يدركون أن الطفل الصغير مرفوع عنه القلم حتى يبلغ وقد أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ضربهم للصلاة من سن العاشر وأنت تقول أنها في سن السادسة أو السابعة فكيف لطفلةٍ مثلها أن تدرك وتعلم أن فلان هو إنسان عظيم معصوم يفعل ويفعل ويفعل وكيف تعتقد أن أبويها جهلة يقيمون على طفلة الحد والحكم بالرده عن الإسلام فهذا جهل من الكاتب والناقل كلاهُما فلماذا لم يفكر والديها بتعليمها كما علمها الرافضة . ضرب من خيال ما اوردته

    ثم إقراء ما سطرته يداك لتعلم أنك لا تعلم ماذا تقول وماذا تنقل :

    (( هذا كلامك ))

    فقال الأب : هل نقتلها لكي لا تفضحنا ، ولكن الأم أجابت بعدم مقدرتها على رؤية ابنتها مقتولة أمامها ، عندئذ قررا أن يذهبا إلىالبحرين لمدة يومين ويتركا الفتاة تقابل التلفاز فقط في غرفة محكمة الإغلاق ( بدون طعام أو ماء ) لكي تموت عطشاً وجوعا ، وبعد يومين عاد الوالدان من البحرين وهما يتوقعان أن يراها ميتة واختلفا على من يدخل أولاً لرؤيتها لأن الأم لا تستطيع ذلك والأب يقول لها أنها فكرتها لذلك يجب عليها الدخول

    فقال الأب هل نقتلها فهو من قال بالفكرة

    ثم قلت

    أنه طلب من الأم الدخول أولاً لأنها هي صاحبة الفكرة

    تحقق مما تنقل ومما تقول قبل أن تفعل

    ثم لماذا أرسلت والديها إلى البحرين
    ألن تموت الفتاة إذا كانوا بفندقٍ مثلاً أو عند أهلهم

    فإن قلت خوفاً من أن يسألوهم عن بنتهم

    نقول ألم يخف الوالدان من ترك طفله بغرفة محكمة الإغلاق وبها نافذة تطل الفتاة منها وقتما شاءت لأنه وكما اوردت أن الطفلة طلت عليهم من النافذة ونادتهما وتوسلت إليهما بفتح الباب .


    هذه هي أقوال الروافض في آل البيت :

    فقد غلو فيهم وقالوا أنهم يعلمون الغيب وأنهم يعلمون عدد حبات الرمل ويعلمون وأن الأئمهم موجودون في كل مكان في الأسواق وفي البيوت يسمعوا ويروا

    فهل هذا إلا كفر بالله

    تراجع عما أنت عليه من الظلال وأتق الله وتحقق من النقل وزن الأمور بعقل راجح وأعلم أني قرأت نصك وقصصتك أكثر من سبع مرات (( تحقُقاً من نقلك ))
    حتى أتاح لي الإلهُ بفضلهِ @@ من ليس تُجزيهِ يدي ولساني
    حبرً أتى من أرض حران فيا @@ أهلاً بمن قد جاء من حرانِ
    أعني أبا العباسِ أحمد ذلك @@ البحر المُحيط بسائر الخِلجانِ

    تعليق

    • reader
      عضو جديد
      • Jun 2002
      • 7

      #3
      شكرا اخ


      اليمانيات المسلولة


      كفيت ووفيت


      لكن هؤلا الرافضة الظاهر انهم متأثرين بالأفلام الهنديه

      كل فتره يطلعون بقصه مفبركه ويضحكون على الجهال فيها لكن احب اقول ل

      ســ الليل ــراب

      عندنا من اليقين من ديننا ما يغنينا عن سماع قصصكم الخيالية وخرافاتكم وروج هالخرافات عند اللى يصدقونها منكم .
      يعنى بيجوعون البنت لما تموت لازم يسافرون البحرين ( غريبه هالعقول )

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...