بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد القهار خالق الجنة والنار الهادي للمتقين الأبرار والمهلك للكافرين الأشرار، القائل في محكم كتابه " أم نجعل المتقين كالفجار"، أما بعد فقد تعجبت كل العجب من
[c]إلتزم الأدب في الحوار ولا تتهجم على الأعضاء بالفاظ يستنكر قولها أخس الناس عقيدةً ومذهباً ولو لا وجدت رداً للأخ الفاضل (( جلال الخالدي لحذفت موضوعك بأكملة )) فإن تكرر منك ذلك فإلى سلة المحذوفات (( المهملات )) أنت وموضوعك وبلا كرامة[/c]
قلنا
يمتنع الإحتجاج بها من وجوه
أولاً:
إن الذين أمنوا لفظ جمع ويمتنع حمل الجمع على الواحد في لغة العرب وقريش هم العرب والقرآن نزل بلغة قريش.
فهاهي تفتري على الله ورسوله والقران الكريم والخلفاء الراشدين حين اعتمدت النص الحرفي للمفهوم متناسية أن القران نزل من رب العالمين على نبيه المصطفى الأمين وأوكِل له تأويله على ما يشاء رب العالمين، فلو اعتمدنا على رأيها وقياسها وقولها الفاسد الدال على ظلالة قائله، لكنا أخذنا بمفهوم هذه الآية الكريمة "إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم"، فهل استثنت الآية الكريمة الخليفة أبو بكر رضي الله عنه من السكينة بمفهوم قراءة الآية وحسب تناسق الاستنباط في القران حيث أن القران الكريم ذكر في عدة آيات أن السكينة تنزل على المؤمنين من العباد حيث قال المولى عز وجل في محكم كتابه "ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين" وقال جل وعلى "هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما" كما قال الباري في كتابه المطهر "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا" كما أن المولى عز وجل قد قال "إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما" فأين أنتي من هذه الاستدلالات وكيف تسول لك نفسك بأن تفسري وتأولي كتاب الله بهوى نفسك الشريرة، أما علمتي أن الخليفة أبو بكر هو أول من امن من الرجال كما انه أول العشرة المبشرين بالجنة، أما عن مسألة أولوية الخلافة فالخلفاء الراشدون الأربعة لم يتنازعوا على من يكون هو الأول أو الأحق بها، حيث أن كل منهم كان معترفا بفضل الآخر، فعليك أن تتقي الله عز وجل وتحذري من إنتقامه وان لا تقومي بتفسير القران من باب العمى والجهالة وبأسلوب الهوى والضلالة، فالقران واضح جلي ولك أن تتدبري قول المولى عز وجل "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب" وهاهي الآية الكريمة الأخرى تثبت لك أن القران علمه عند المخصوصين فقط بالفضل من الله إذ يقول الباري الكريم "لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما" وإذا كنتي مصرة على تأويل القران بتأويلك الفاسد على الشكل الحرفي وبحسب استنادك للغة قريش فما قولك بهذه الآية الكريمة "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين" فهل تعني هنا انه لو استغفر النبي صلى الله عليه واله للكفار أكثر من سبعين مرة فإن الله سيغفر لهم، وكيف سيكون تأويلك لهذه الآية الشريفة "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" فمفهوم الآية حسب تأويلك وتفسيرك وقياسك السخيف أن القران فيه اختلافا قليلا لأنه من عند الله ولو كان من عند غيره فسيكون فيه اختلافا كثيرا، نعوذ بالله ونستغفره من هذا القياس والتأويل الباطل الظال المضل، ولإبراء الذمة اكرر لك النصيحة بأن تتقي الله وتكفي عن غواية المسلمين بتفسيراتك وان لا تزرعي الفتنة فيما بينهم في مسألة أحقية الخلافة التي انتهت بنهاية عصر الخلفاء رضوان الله عليهم أجمعين، " فهل إهتديتي لتتدبري هذه الآية الكريمة "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين".
هذا وللموضوع بقية وأتمنى لو كنتي تملكين الشجاعة لتثبتي هذا الموضوع في منتداك الذي تشرفين عليه، هذا والسلام على من اتبع الهدى
الحمد لله الواحد القهار خالق الجنة والنار الهادي للمتقين الأبرار والمهلك للكافرين الأشرار، القائل في محكم كتابه " أم نجعل المتقين كالفجار"، أما بعد فقد تعجبت كل العجب من
[c]إلتزم الأدب في الحوار ولا تتهجم على الأعضاء بالفاظ يستنكر قولها أخس الناس عقيدةً ومذهباً ولو لا وجدت رداً للأخ الفاضل (( جلال الخالدي لحذفت موضوعك بأكملة )) فإن تكرر منك ذلك فإلى سلة المحذوفات (( المهملات )) أنت وموضوعك وبلا كرامة[/c]
قلنا
يمتنع الإحتجاج بها من وجوه
أولاً:
إن الذين أمنوا لفظ جمع ويمتنع حمل الجمع على الواحد في لغة العرب وقريش هم العرب والقرآن نزل بلغة قريش.
فهاهي تفتري على الله ورسوله والقران الكريم والخلفاء الراشدين حين اعتمدت النص الحرفي للمفهوم متناسية أن القران نزل من رب العالمين على نبيه المصطفى الأمين وأوكِل له تأويله على ما يشاء رب العالمين، فلو اعتمدنا على رأيها وقياسها وقولها الفاسد الدال على ظلالة قائله، لكنا أخذنا بمفهوم هذه الآية الكريمة "إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم"، فهل استثنت الآية الكريمة الخليفة أبو بكر رضي الله عنه من السكينة بمفهوم قراءة الآية وحسب تناسق الاستنباط في القران حيث أن القران الكريم ذكر في عدة آيات أن السكينة تنزل على المؤمنين من العباد حيث قال المولى عز وجل في محكم كتابه "ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين" وقال جل وعلى "هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما" كما قال الباري في كتابه المطهر "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا" كما أن المولى عز وجل قد قال "إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما" فأين أنتي من هذه الاستدلالات وكيف تسول لك نفسك بأن تفسري وتأولي كتاب الله بهوى نفسك الشريرة، أما علمتي أن الخليفة أبو بكر هو أول من امن من الرجال كما انه أول العشرة المبشرين بالجنة، أما عن مسألة أولوية الخلافة فالخلفاء الراشدون الأربعة لم يتنازعوا على من يكون هو الأول أو الأحق بها، حيث أن كل منهم كان معترفا بفضل الآخر، فعليك أن تتقي الله عز وجل وتحذري من إنتقامه وان لا تقومي بتفسير القران من باب العمى والجهالة وبأسلوب الهوى والضلالة، فالقران واضح جلي ولك أن تتدبري قول المولى عز وجل "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب" وهاهي الآية الكريمة الأخرى تثبت لك أن القران علمه عند المخصوصين فقط بالفضل من الله إذ يقول الباري الكريم "لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما" وإذا كنتي مصرة على تأويل القران بتأويلك الفاسد على الشكل الحرفي وبحسب استنادك للغة قريش فما قولك بهذه الآية الكريمة "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين" فهل تعني هنا انه لو استغفر النبي صلى الله عليه واله للكفار أكثر من سبعين مرة فإن الله سيغفر لهم، وكيف سيكون تأويلك لهذه الآية الشريفة "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" فمفهوم الآية حسب تأويلك وتفسيرك وقياسك السخيف أن القران فيه اختلافا قليلا لأنه من عند الله ولو كان من عند غيره فسيكون فيه اختلافا كثيرا، نعوذ بالله ونستغفره من هذا القياس والتأويل الباطل الظال المضل، ولإبراء الذمة اكرر لك النصيحة بأن تتقي الله وتكفي عن غواية المسلمين بتفسيراتك وان لا تزرعي الفتنة فيما بينهم في مسألة أحقية الخلافة التي انتهت بنهاية عصر الخلفاء رضوان الله عليهم أجمعين، " فهل إهتديتي لتتدبري هذه الآية الكريمة "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين".
هذا وللموضوع بقية وأتمنى لو كنتي تملكين الشجاعة لتثبتي هذا الموضوع في منتداك الذي تشرفين عليه، هذا والسلام على من اتبع الهدى


تعليق