أنظر إلى هذا الوصف ؟؟؟!!؟ فهل من معتبر ؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مفاعل نووي
    عضو فعال
    • Sep 2002
    • 159

    #1

    أنظر إلى هذا الوصف ؟؟؟!!؟ فهل من معتبر ؟؟



    جهنم .. شدة حرها ..
    وعظم دخانها ..
    وشرارها .




    قال الله تعالى (
    وأصحاب الشمال ما
    أصحاب الشمال , في
    سموم وحميم , وظل من
    يحموم , لا بارد ولا
    كريم) وقد تضمنت هذه
    الآية ذكر ما يتبرد به
    الناس في الدنيا من
    الكرب والحر وهو ثلاثة
    : الماء والهواء
    والظل, وذكرت الاية أن
    هذه لا تغني عن أهل
    النار شيئا , فهواء
    جهنم : السموم وهو
    الريح الحارة الشديدة
    الحر , وماؤها الحميم
    الذي قد اشتد حره ,
    وظلها اليحموم وهو قطع
    دخانها

    وذكر سبحانه هول النار
    في آية أخرى , فقال
    تعالى : (وأما من خفت
    موازينه, فأمه هاوية ,
    وما أدراك ماهيه , نار
    حاميه)

    وأما الظل الذي اشارت
    إليه الآية ( وظل من
    يحموم ) , هو ظل دخان
    النار , والظل يشعر
    عادة بالنداوة
    والبرودة , كما أن
    النفس تحبه وتستريح
    إليه , أما هذا الظل
    فإنه ليس بارد المدخل
    ولا بكريم المنظر ,
    إنه ظل من يحموم. وقد
    تجدث القرآن عن هذا
    الظل الذي هو دخان
    جهنم الذي يعلو النار
    , فقال: (انطلقوا إلى
    ظل ذي ثلاث شعب , لا
    ظليل ولا يغني من
    اللهب , إنها ترمي
    بشرر كالقصر , كأنه
    جمالت صفر ) , فالآية
    تقسم هذا الدخان إلى
    ثلاثة أقسام
    وأخبر الحق سبحانه عن
    قوة النار ومدى
    تأثيرها في المعذبين
    فقال ( ساصليه سقر ,
    وما أدراك ما سقر , لا
    تبقي ولا تذر , لواحة
    للبشر ), إنها تأكل
    شيء , وتدمر كل شيء ,
    لا تبقي ولا تذر ,
    تحرق الجلود وتصل إلى
    العظام وتصهر ما في
    البطون, وتطلع على
    الأفئدة

    وقال عليه الصلاة
    والسلام ( نارنا جزء
    من سبعين جزءا من نار
    جهنم ) قيل يا رسول
    الله إن كانت لكافية ,
    قال : ( فضلت عليها
    بتسعة وستين جزءا ,
    كلهن مثل حرها) , رواه
    البخاري ومسلم ,
    واللفظ للبخاري

    وهذه النار لا يخبو
    أوارها مع تطاول
    الزمان , ومرور الأيام
    ( فذوقوا فلن نزيدكم
    إلا عذابا), وقال (
    كلما خبت زدناهم
    سعيرا) , ولذلك لا يجد
    الكفار طعم الراحة ,
    ولا يخفف عنهم العذاب
    مهما طال العذاب , (
    فلا يخفف عنهم العذاب
    ولا هم ينصرون )

    والنار تسعر كل يوم
    كما جاء في الحديث
    الذي رواه مسلم عن
    عمرو بن عبسه عن النبي
    صلى الله عليه وسلم
    قال : ( صل صلاة الصبح
    , ثم أقصر عن الصلاة
    ,حتى تطلع الشمس ,
    وترتفع فإنها تطلع بين
    قرني شيطان , وحينئذ
    يسجد لها الكفار , ثم
    صل فإن الصلاة مشهودة
    حتى يستقل الظل
    بالرمح, ثم اقصر عن
    الصلاة فإنه حينئذ
    تسجر جهنم , فإذا أقبل
    الفيء فصل )

    وفي الصحيحين عن ابي
    هريرة رضي الله عنه عن
    النبي صلى الله عليه
    وسلم قال : ( إذا اشتد
    الحر فأبردوا بالصلاة
    , فإن شدة الحر من فيح
    جهنم )

    وتسعر النار يوم
    القيامة عندما تستقبل
    أهلها ( وإذا الجحيم
    سعرت ) , أي : أوقدت
    وأحميت .


    أجارنا الله منها ومن
    كل خزي ... اللهم
    آآآآمين





مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...