انتحار مغتصب...قصه واقعيه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبدالله الحسيني
    عضو بارز
    • Mar 2003
    • 1390

    #1

    انتحار مغتصب...قصه واقعيه

    انتحار مغتصب.. قصة واقعية
    بسم الله الرحمن الرحيم....

    هذه القصة واقعية حدثت في إحدى دول الخليج وهي
    الكويت ...بعد حرب عاصفة الصحراء بعدة سنوات...ذكرها أحد خطباء
    المساجد .... وسأسردها لكم أنا الآن يا أخوتي الأعزاء...
    فأرجو أن تتخذوا الموعضة والحكمة منها...بأذنه تعالى.....
    ++++++++++++++++++++
    طالبة جامعية في عمر الزهور في العشرين من العمر.... جملية وعاطفية ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة... تربت على الفضائل...
    وحلمت كغيرها من البنات....إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات
    الحياة كباقي أقرانها...

    ذات يوم تعرض لها إحدى صعاليك هذا الزمان ...بعد أن كان يراقبها منذ
    فترة ...فتعرفت إليه... وأخذ هذا الذئب الأحوش يتلاطف معها.. فأصبح يحكي لها أجمل ما قاله شعراء الكون.. وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم ...

    ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميها...حتى أخذت هذه الطفلة البرئية تذوب بين ساعديه وترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته... وتعد الثواني لمجاراته ...

    الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم لها فقط... فقد أخذ يترقب لها ويترقب من ملامستها.. أكثر فأكثر داعب وجهها أذاقها قبلته الأولى ..فاستطعمتها .. فأرادت المزيد فمنحها هو ...إلا أن فتحت لهما أبواب الجحيم... وأصبحوا زانيين ...

    ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة .... والأهل في خبر كان لم يعلموا بما كان.... مرت الأيام وأنقطع هذا الوحش الجاثم عن
    ملاقت كبشه ... فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى ...

    أصبحت البنت مثل الخرقة البالية ..لا طعام ولا شراب ...أهملت حياتها ومستقبلها وماعاد يهمها هو كيفية أسترجاع ما سلب منها.....أو على الأقل أن يتقدم هذا الذئب لطلب يدها ....مرت أشهر على الحادثة..

    فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها ... خافت وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب عندما علمت بذلك ... فالأهل سوف يلحظون ذلك مؤكد
    خلال الشهر الرابع أو الخامس ...

    فأخذت تلاحق الذئب الشادر من زاوية لزاوية ومن طريق الى منفذ لكي تخبره بأنها تحمل "جروه" في بطنها...
    أخذ هذا الشاب والذي يدعى بأسم "خالد" يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل طفلي ... قد يكون طفل رجل آخر .... أنظروا لأي درجة وقاحة قد وطىء هذا النذل الأعور...

    وأخذت هي المسكينة تحن وتزن عليه ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها... ومن كثر ما حنت وزنت هذه المسكينة على رأسه حتى جلبت له الصداع ....

    فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف يتخلص من زناتها المتواصلة على رأسه.... خطرت على باله فكرة جهنمية تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها ... رأسا على عقب في نار جهنم...

    أرسل في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد عليها... ذئاب نفسه ... وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد في شاليهه الساعة الرابعة غدا وبأنه ستحظر بنت هذا الشاليه فيريدهم أن يعتدوا عليها ولا يدعوا منها شيء يقول الله أكبر...فقالوا له سمعا وطاعة وأنه لطلب لسهل تنفيذه ومتعة التحضير له...

    فأتصل على البنت المغدورة وقال لها أريد تواجدك في الشاليه الساعة
    الرابعة فأمي تريد التعرف عليك قبل التقدم لخطبتك .... ففرحت أشد الفرح وقالت حمد وشكرا لله أن الله هاداه عليها , وسيستر عرضها
    أخيرأ بعد أن هتكه...

    وجاء اليوم الموعود..... وفي تمام الساعة الرابعة أخ البنت المغدورة شعر بالمرض وبألم في بطنه وأستلزم أخذه للمستشفى والا سوف تسوء حالته ... فوقعت هي بين نارين ... بين الموعد مع أم الحبيب ... وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألامه...

    فخطر في بالها الآتي ... أتصلت على أخت حبيبها وهي طبعا هذه الأخيرة لا تعلم شيئا من السالفة كلها.... وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الشاليه فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحظور لأسباب قوية منعتني .... فقالت لها طيب ...( لقد كانت أخت الغادر تعرف المغدورة من الجامعة فهما من نفس العمر تقريبا)
    فذهبت هذه الأخت على عمى ابصارها .. تحسب بوجود امها وأخيها في الشاليه ... وما أن دخلت ذلك الشاليه ... حتى أنقضى عليها الوحوش وأخذوا يقطعون أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ... ويرمون بها الأرض ويرفعونها السماء تارة ......

    بعد ساعات جاء الذئب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه... فدخل لهم وقال : ( هااااا أش سويتون ....) فقالوا له: ( بيضنا وجهك ....)
    فقال لهم : ( يعطيكم ألف عافية ....) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران
    الشاليه وتتعالى رويدا رويدا ... وأخذ هو يتقدم بخطواته الى الغرف التي نفذوا فيها الجريمة بالشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي أهدر شرفها ليخبرها بأنه مادام أعتدى عليها أكثر من شاب غيره هو فهو أذن لن يستطيع بعد الآن بالتقدم لطلب يدها ....

    وأبتسامته تعلو وجه ... مسك مقبض الباب فتحه ... فإذا هي أخته ملقية في حال لا يرثى لها .... ويبكى لها الأعمى والبصير من نواحها الذي صار يشبه صوت المزامير......

    بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق ....من هول الصدمة ... سكت وعمّ هدوءه الشاليه ... فتقدم بخوات نحو سيارته ... وسحب منهاكلاشنكوف من أحدى مخلفات حرب صدام ( لعنه الله ) ....

    ورمى نفسه قتلا بالرصاص حتى أصبح أشلاءا ... وألقى بنفسه الى جهنم وبئس المصير ...

    ********************

    لا إله إلا الله.. سبحان الله
    الله يمهل ولا يهمل..
    اللهم قد طال ليل الظالمين
  • جندل العنزي5
    عضو فعال

    • Feb 2000
    • 947

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الفاضل/ عبدالله الحسيني حفظه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله عنا والمسلمين خيرا على هذه القصة والتي نجد فيها تجلي حكمة الله تعالى بأنه يمهل ولايهمل سبحان الله ويحيك المكر السيىء بإهله لاحول ولاقوة إلا بالله وفقك الله أخي الغالي اللهم ياعالم الخفيات وياسامع الأصوات وياباعث الأموات ويا مجيب
    الدعوات وياقاضي الحاجات وياخالق الأرض والسموات أنت الله الأحد
    الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد الوهاب الذي لا يبخل
    والحليم الذي لايعجل لاراد لأمرك ولامعقب لحكمك نسألك أن تغفر ذنوبنا
    وتنور قلوبنا وتثبت محبتك في قلوبنا وتسكننا دار كرامتك إنك على كل شيء قدير .
    اللهم أغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك
    ياآرحم الراحمين وصلى الله على محمداً وعلى آله وصحبه آجمعين ..
    اللهم آمين .. اللهم آمين
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي






    تعليق

    • عبدالله الحسيني
      عضو بارز
      • Mar 2003
      • 1390

      #3
      وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
      اخوي / جندل العنزي
      ياهلا ويامرحبا فيك نورت الصفحه
      انا اريد من هذه القصه تفهيم الشباب الضال وتوعيتهم واريد ان اقول لهم ان كما تدين تدان
      وان الله يمهل ولا يهمل فتأقي الله في نفسك ومع البنات الضعيفات
      اذا كنت تريد ايها الرجل فأفعلها بالحلال ولاتقترب من الزنا ومقرباته فأنها جزائها عند الله اليم
      واذا لم تقدر على الزواج فعليك بالصوم فأنه لك وجاء
      عن جد القصه هذه اثرت فيني وقلت ياسبحان الي يمهل ولا يهمل
      والرجال مات وانتحر وهذا اقل من جزاته وفي النار مصيره
      تحياتي لك اخوي جندل
      اخوك
      عبدالله الحسيني
      اللهم قد طال ليل الظالمين

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...