التطيــــــــــر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جندل العنزي5
    عضو فعال

    • Feb 2000
    • 947

    #1

    التطيــــــــــر

    [c] بسم الله الرحمن الرحيم
    التطيــــــــــر
    أحبتي بالله/ حفظهم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لاعدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح ، الكلمة الحسنة متفق عليه.
    (لاعدوى : أي أن المرض لاينتقل بطبعه ولكن الله هو الذي يقدر)
    عن أبن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الطيرة شرك ) أخرجه أبو داود .
    الشرح
    التطير هو التشاؤم بالطيور كالغراب أو البوم ، أو بأسماء الناس أو خلقتهم أو نحو ذلك، فإذا عزم الإنسان على فعلٍ ثم رأى من هذه الأشياء شيئاً فرده، فهذا هو التطير
    الذي هو الشرك لأعتقاد الفاعل أن لهذه الأشياء نوع تصرف في الأمور من جلب الضر، ولمنافاتها للتوكل على الله . أما الفأل فليس فيه تعلق للقلب بغير الله ولكن النفس تقوى وتنشط على مطلوبها إذا رأت أو سمعت مايسرها وهو من حسن الظن بالله.
    الفــــــــــوائـــــد:
    1- النهي عن التطير وهو ترك العمل تشاؤماً بطير أو نحوه.
    2- أنه من الشرك إذا تسبب في ترك العمل ،لأعتقاد الضر والنفع في غيرالله تعالى.
    3- استحباب التفاؤل لما فيه من حسن الظن بالله.
    اللهم ثبت وقوى إيماننا بك وملائكتك وكتبك ورسلك واليوم الآخر والقدر خيره وشره اللهم ألهمنا ذكرك وشكرك ووفقنا لأمتثال أمرك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك ياآرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين ... اللهم آمين ...اللهم .آمين

    [/c]
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي






  • جندل العنزي5
    عضو فعال

    • Feb 2000
    • 947

    #2
    [c]معنى الإيمان بالقدر:

    الإيمان بالقدر: هو الإيمان بتقدم علم الله سبحانه وتعالى بما يكون وبما سيكون من أعمال المخلوقات كلها، وصدور جميعها عن تقدير منه وخلقٍ لها خيرها وشرها.

    - فقد شاء الله أن يخلق الخلائق، وقضى أن تكون بأقدار وأوصاف محددة، وهو العالم بما كان ويكون وما سيكون، وكل ما في الوجود من حركات وسكنات إنما هو كائن بمشيئة الله سبحانه وتعالى، ولا يحدث شيء، إلا بقدرة الله ومشيئته، فما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن.

    قال الله تعالى: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحج: 70].

    وقال تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2].

    وقال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49].

    وقال تعالى: {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ} [الروم: 54].

    وقال تعالى: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف:23-24].

    وقال تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الإنسان: 30].

    2- وجوب الإيمان بالقدر:

    الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

    3- أثر الإيمان بالقدر في نفوس المؤمنين:

    إن من يدعي أن الإيمان بالقدر مدعاة للتواكل والكسل والخمول فهذه دعوى فاسدة باطلة وسبها عدم الفهم لمعنى الإيمان بالقدر لأن من آمن أن الله تعالى خلق كل شيء بقدر فهو حريص على معرفة أقدار الخير ليدفع بها أقدار الشرِّ، فهو يدفع قدر الجوع بقدر الطعام، وقدر المرض بقدر الدواء، وقدر الفقر بقدر السعي في طلب الرزق.

    وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرُّقى والأدوية: هل تَرُدُّ من قَدَر الله شيئاً؟

    قال: "هي من قدر الله" رواه أحمد.

    ومن آمن بقدر الله تعالى لا يصيبه اليأس ولا القنوط بسبب كثرة المصائب، ولا يحزن على ما فاته، ولا يفخر ولا يتكبر مهما أوتي من مال وجاهٍ ومنصب وغير ذلك من حظوظ الدنيا.

    قال الله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا(1) عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا(2) بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ(3) فَخُورٍ} [الحديد: 22-23].

    ومن آمن بقدر الله وقدرته ومشيئته، وأدرك عجزهُ، وحاجته إلى خالقه تعالى، فهو يصدق في توكلِّه على ربَّه ويأخذ بالأسباب التي خلقها الله، ويطلب من ربه العون والسداد.

    والمؤمن يردد في يقين قوله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 51].

    ويوقن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك".

    4- اختيار الإنسان وكسبه:

    الإنسان مختار في عمله وكسبه، غير مجبر وهو مفطور على حركة الاختيار، ويمثل هذه الحركة ويطبقها في حياته اليومية، ويقرر بعمله وسلوكه الاختيار وينكر الجبر، فلا يعاقب الجمادَ ولا يغضب على الحجر والخشب والماء والنار والريح مهما لحقه الأذى والعنت من هذه الأشياء، أما إذا تعرض إنسان لإهانتك أو هتك عرضك ثُرتَ عليه ثوراناً عجيباً وعاقبته عقاباً شديداً.
    [/c]
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي






    تعليق

    • yasmeen
      عضو متميز
      • Oct 2001
      • 6284

      #3
      بارك الله فيك و جزاك ألف خير اخي جندل

      بالفعل التطير لا يجوز بحال من الاحوال

      لكن أظن ان التفائل يجوز في ثلاثة اشياء

      الزوجة و الخيل و شيء ثالث لا أذكره

      عندك فكرة عن هذا الموضوع


      اما الجزء المتعلق بالقضاء و القدر..فأنت كفيت ووفيت ..بارك الله فيك و جزاك خيرا

      لو أردت ان أنقل بعضا من موضوعك لاحقا..اتسمح لي

      بالتأكيد سأشير الى انه منقول ان شاء الله

      ممكن؟
      [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

      تعليق

      • جندل العنزي5
        عضو فعال

        • Feb 2000
        • 947

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الأخت الفاضله/ ياسمين حفظها الله

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        بارك الله لنا بك وفيك أختاه على هذه المتابعه الطيبه نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم ومن جميع المسلمين صالح الأعمال

        أخي الكريمه:بالنسبه للتفاؤل كما ذكرتي وأنا بالنسبه للموضوع كتبته من كتاب (الدروس اليوميه) من السنن والأحكام الشرعيه وعندما رجمعت للموضوع لم أجد إلا الأشارة إلى (استحباب التفاؤل لما فيه من حسن الظن بالله ولكن سأجده في دروس أخرى وأكتبه لك بإذنه تعالى
        أما عن نقل الموضوع فأنا لم أكتبه لكي يكون حكراً علي ويوضع أسمي عليه أبداً وأنا ناقله كما قلت لك من ذاك الكتاب فعليه لك مطلق الحريه أختاه بنقله فهو الآن ملككم أنتم أحبتي بالله ونسأل الله تعالى الآجر والثواب لكاتبه وناقله وناشره وفقك الله لما يحبه ويرضاه
        لاعــــز لنا إلا بالإسلام
        أخوكم بالله/جندل العنزي






        تعليق

        • yasmeen
          عضو متميز
          • Oct 2001
          • 6284

          #5
          بارك الله فيك و جعل لك في كل حرف كتبته أضعافا مضاعفة من الاجر و الثواب ان شاء الله
          [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...