[c]بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي بالله/ حفظهم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخ الإسلام ابن تيمية الذي استطاع أن يكسب قلوب الناس، بصدقه، ونصحه، وبذله الجهد حتى في مصالح الناس الدنيوية. فقد كان-كما ذكر الذهبي-يتعب في خدمة الناس ليلاً ونهارًا، سرا وجهارًا، بلسانه، وقلمه، وذلك ببذل جاهه في دفع الظلم، ونفع الناس، وتحصيل مصالحهم، وما شابه ذلك من وجوه الخدمة والنصح للمسلمين، بقدر ما يستطيع. ومكانته الكبيرة في نفوس الناس جعلت له كلمة مسموعة، ولذلك كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، على المستوى الرفيع. ومما يذكر في ذلك أنه ذهب إلى السلطان المملوكي في مصر، لما جاء التتر إلى بلاد المسلمين، وقد رأى أن سلطان مصر أبطأ في المجيء إلى الشام، فقال له، إن كنتم أعرضتم عن الشام وتركتموه، فإننا نجعل له من يحوطه ويحنيه في زمن الخوف،ويستغله في زمن الأمن، ثم تلا قول الله-تعالى-(وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم). (سورة محمد، الآية: 38). وكان مما قاله له أيضاً: إنه لو قدر أنكم لستم حكام الشام ولا ملوكه، واستنصركم أهله، لوجب عليكم النصر، فكيف وأنتم حكامه وملوكه، لا يسعكم إلا الخروج!! فخرج السلطان إلى الشام، وخرج معه الناس. وكان شيخ الإسلام يخرج مع الناس في المعارك، يثبت قلوبهم بالوعظ والتذكير، حتى إنه كان يقول لهم: إنكم منصورون. فيقولون له: قل:-إن شاء الله-فيقول:-إن شاء الله-تحقيقًا، لا تعليقا. وهكذا كان، فقد انتصر المسلمون بعون الله على التتر. وعلى هذا النحو كان رحمه الله يعيش هموم الأمة على مستوى الأفراد، وعلى المستوى الجماعي، فيؤثر في مسيرة الأمة، ويشاركها في جهادها وأفراحها وأتراحها. [/c]
شيخ الإسلام ابن تيمية الذي استطاع أن يكسب قلوب الناس، بصدقه، ونصحه، وبذله الجهد حتى في مصالح الناس الدنيوية. فقد كان-كما ذكر الذهبي-يتعب في خدمة الناس ليلاً ونهارًا، سرا وجهارًا، بلسانه، وقلمه، وذلك ببذل جاهه في دفع الظلم، ونفع الناس، وتحصيل مصالحهم، وما شابه ذلك من وجوه الخدمة والنصح للمسلمين، بقدر ما يستطيع. ومكانته الكبيرة في نفوس الناس جعلت له كلمة مسموعة، ولذلك كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، على المستوى الرفيع. ومما يذكر في ذلك أنه ذهب إلى السلطان المملوكي في مصر، لما جاء التتر إلى بلاد المسلمين، وقد رأى أن سلطان مصر أبطأ في المجيء إلى الشام، فقال له، إن كنتم أعرضتم عن الشام وتركتموه، فإننا نجعل له من يحوطه ويحنيه في زمن الخوف،ويستغله في زمن الأمن، ثم تلا قول الله-تعالى-(وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم). (سورة محمد، الآية: 38). وكان مما قاله له أيضاً: إنه لو قدر أنكم لستم حكام الشام ولا ملوكه، واستنصركم أهله، لوجب عليكم النصر، فكيف وأنتم حكامه وملوكه، لا يسعكم إلا الخروج!! فخرج السلطان إلى الشام، وخرج معه الناس. وكان شيخ الإسلام يخرج مع الناس في المعارك، يثبت قلوبهم بالوعظ والتذكير، حتى إنه كان يقول لهم: إنكم منصورون. فيقولون له: قل:-إن شاء الله-فيقول:-إن شاء الله-تحقيقًا، لا تعليقا. وهكذا كان، فقد انتصر المسلمون بعون الله على التتر. وعلى هذا النحو كان رحمه الله يعيش هموم الأمة على مستوى الأفراد، وعلى المستوى الجماعي، فيؤثر في مسيرة الأمة، ويشاركها في جهادها وأفراحها وأتراحها. [/c]




تعليق