السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأت مواسم الأفراح وبدأت تقاليع عجيبة غريبة لم نسمع بها حتى عند الكفار والملحدين
فهذه عروس تُزفُ إلى قاعة الحفل بملابس ( داخلية ) ويُزف العريس حاملاُ لها فستان العرس ويلبسها إياه أمام الحاضرات !
وأخرى تُزف في تابوت ( ونعم الفأل ! ) ليُفتح التابوت وتخرج منه بملابس أشبه بملابس السباحة و أيضا يحمل إليها العريس الفستان لتمام لاستكمال المسخرة أمام الجميع
وثالثة ترتدي رداء وملابس عادية وتتوقف أثناء الزفة ويقوم العريس بمساعدتها في تغيير الملابس العادية بملابس العرس أمام الحاضرات!
وأخرى تعرض على الحاضرات مسار الزفة بالفيديو ليدخلا غرفة جانبية ويشاهد الجميع مشاهد خاصة مخجلة جعلت الحاضرات يصرخن ( ألا تتقون الله وأنتم بجانب بيته ! )
أكرر اعتذاري عن الكلمات السابقة ولكن
هذه أحداث بدأت تنتشر في بعض الأفراح وكأن لا رادع من خجل أو حياء من الخالق أو من خلقه
وأتساءل أما من عاقل واحد فقط ؟
أما من ( رجل ) يغار على عرضه ويخاف عليه ؟
ألا يخجل ( أشباه الرجال ) وقد أصبحت سيرتهم وسيرة زوجاتهم على كل لسان ؟
أما يخاف أحدهم نفوساً ضعيفاً تصور تلك الأحداث وتنقلها هنا وهناك وقد انتشرت كاميرات الجوال وكاميرات الفيديو صغيرة الحجم ؟
أين الحياء الطبيعي الفطري الذي خُلق عليه الناس من نساء ورجال ؟؟!
نسأل الله السلامة
أهيب بكم اخوتي وأخواتي على إنكار مثل هذه الأعمال فور وقوعها وعند سماع من يخطط لها أو لما شابهها فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب معلق في عنق كل مسلم ومسلمة
فقد روى الترمذي عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (والذي نفسي بيده لتأمرُنّ بالمعروف ولتنهَوُنّ عن المنكر أو ليوشِكنّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يُستجاب لكم). وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم) وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابٍ منه).
وفي قوله تعالى (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون).
مــوج
بدأت مواسم الأفراح وبدأت تقاليع عجيبة غريبة لم نسمع بها حتى عند الكفار والملحدين
فهذه عروس تُزفُ إلى قاعة الحفل بملابس ( داخلية ) ويُزف العريس حاملاُ لها فستان العرس ويلبسها إياه أمام الحاضرات !
وأخرى تُزف في تابوت ( ونعم الفأل ! ) ليُفتح التابوت وتخرج منه بملابس أشبه بملابس السباحة و أيضا يحمل إليها العريس الفستان لتمام لاستكمال المسخرة أمام الجميع
وثالثة ترتدي رداء وملابس عادية وتتوقف أثناء الزفة ويقوم العريس بمساعدتها في تغيير الملابس العادية بملابس العرس أمام الحاضرات!
وأخرى تعرض على الحاضرات مسار الزفة بالفيديو ليدخلا غرفة جانبية ويشاهد الجميع مشاهد خاصة مخجلة جعلت الحاضرات يصرخن ( ألا تتقون الله وأنتم بجانب بيته ! )
أكرر اعتذاري عن الكلمات السابقة ولكن
هذه أحداث بدأت تنتشر في بعض الأفراح وكأن لا رادع من خجل أو حياء من الخالق أو من خلقه
وأتساءل أما من عاقل واحد فقط ؟
أما من ( رجل ) يغار على عرضه ويخاف عليه ؟
ألا يخجل ( أشباه الرجال ) وقد أصبحت سيرتهم وسيرة زوجاتهم على كل لسان ؟
أما يخاف أحدهم نفوساً ضعيفاً تصور تلك الأحداث وتنقلها هنا وهناك وقد انتشرت كاميرات الجوال وكاميرات الفيديو صغيرة الحجم ؟
أين الحياء الطبيعي الفطري الذي خُلق عليه الناس من نساء ورجال ؟؟!
نسأل الله السلامة
أهيب بكم اخوتي وأخواتي على إنكار مثل هذه الأعمال فور وقوعها وعند سماع من يخطط لها أو لما شابهها فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب معلق في عنق كل مسلم ومسلمة
فقد روى الترمذي عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (والذي نفسي بيده لتأمرُنّ بالمعروف ولتنهَوُنّ عن المنكر أو ليوشِكنّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يُستجاب لكم). وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم) وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابٍ منه).
وفي قوله تعالى (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون).
مــوج


تعليق