بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا، بل احياء عند ربهم يرزقون ))
صدق الله العظيم
عمل جبان و مشين يدل على ضعف و مهانة يمر بها اعدائنا، اعداء الانسانية، حيث حدثا اليوم 2/3/2004 صباحا عدة انفجارات في مدينة كربلاء (العراق) استهدفت المواكب المسالمة التي كانت تنعي الامام الحسين (عليه السلام)- بمناسبة احداث عاشوراء - والبالغ عدد الاشخاص فيها ما يزيد على الاربعة ملايين شخص ومن مختلف الجنسيات. حيث خلفت هذه الانفجارات وحسب الاحصائيات لحد هذه اللحظة اكثر من 100 قتيل وعدد كبير جدا من الجرحى.
كما حدث ايضا هجوم بالصواريخ في بغداد امام ضريح الامام الكاظم (عليه السلام) كما قام شخصان مجهولان بتفجير نفسيهما في داخل ساحة ضريح الامام الكاظم (عليه السلام) واستهدف ايضا هذان الهجومان المواكب و الوفود الناعية للامام الحسين (عليه السلام، حيث خلف الانفجاران عدد غير قليل من الضحايا الابرياء وبلغ لحد هذه اللحظة 75 قتيل والعشرات من الجرحى.
اذا كان المجرم الذي خطط لهذه الجريمة النكراء يدعي الاسلام فحاله حال المرتدين الكفرة وان اختلف الزمان و تشابهت النوايا، يريدون ان يطفؤا نور الله ولكن الله تعالى مظهر نوره و لو كره المشركون.
الرحمة و الخلود للارواح التي استشهدت من اجل عراق موحد مستقر ( سنة وشيعة، عرب و اكراد، تركمان و اشوريون).
هذا العمل سيجعل العراقيين يدا واحدة بوجه الذين يريدون الفرقة ونقول لهم ، تحاولون عبثا ولن تفرحوا و سيريكم الله امره و فعله.
