كنت حائرا ما بين ان اختار الاتجاة السياسي الاسلامي ام السياسي الديمقراطي وبقيت على حيرتي هذة الى ان اويت للنوم في احد الايام وترائى لي فيما يشبة الحلم اني اعيش تحت ظل حكومة اسلامية يحكمها الحاكم الاسلامي الملتزم بأحكام الشريعة ولا يحيد عنها قيد انملة وهذا الحاكم لدية من القوة والسلاح ما لدى امريكا اليوم ‘رأيت هذا الحاكم يجتمع بقادة الدولة من المشايخ الورعينوطلب منهم تقسيم الناس طبقا للشريعة فقال احد المشايخ:الناس اصناف المسلمين(ويقصد بهم الناس الخاضعون لسلطة الدولةفقط)واهل الكتاب الذين يجب فرض الجزية عليهم والكفار الذين لا ينتمون لاهل الكتاب(ومنهم المسلمين النخارجون عن سلطة الدولة فهؤلاء اشد من الكفار)وهؤلاء يخيرون بين القتل والاسلام.
وهنا قرر الحاكم الاسلامي تنفيذا لارادة السماء ان يقوم بأبادة سكان نصف قارة اسيا ونصف افريقيا والملحدين البدائيين في امريكا الجنوبيةوفرض الجزية على اوربا والامريكيتين واسترالياوقتل الرافضين.
واقامة محاكم تفتيش في البلدان الاسلامية لمعرفة الزنادقة الذين يطالبون بخليفة غيرة لانهم كفار لا حقوق لهم.
وهنا قمت من النوم فزعا وبعد هنيهة حمدت اللة ان هذة الدولة غير موجودة.
وهنا قرر الحاكم الاسلامي تنفيذا لارادة السماء ان يقوم بأبادة سكان نصف قارة اسيا ونصف افريقيا والملحدين البدائيين في امريكا الجنوبيةوفرض الجزية على اوربا والامريكيتين واسترالياوقتل الرافضين.
واقامة محاكم تفتيش في البلدان الاسلامية لمعرفة الزنادقة الذين يطالبون بخليفة غيرة لانهم كفار لا حقوق لهم.
وهنا قمت من النوم فزعا وبعد هنيهة حمدت اللة ان هذة الدولة غير موجودة.