ببسم الله الرحمن الرحيم
مقولة ماركس: ( ان امة تستعبد اخرى لا يمكن ان تكون حرة) وبغض النظر اذا ما كنا من اتباعه او مناهضيه فهذا لا يعني بطلان حكمة ذلك الفيلسوف الكبير قط. وبالتالي فأية كارثة ستحل اذا كان نصف امة يستعبد النصف الآخر! ايكفي ان يكون النصف المستبد ليس حرا؟! وهذا ما يجري ليس فقط في العراق بل وفي العالم الاسلامي كله ولا سيما حاضنته الشرعية بلادنا العربية المحكومة بالمماليك والسماسرة والقوادين ووعاظ ال****** وذئاب افتراس النساء بالشبق الحيواني القبيح.
=====
رأيت في العربية السعودية كيف تمنع المرأة من سياقة السيارة, فيما تسوق الشرطة الدينية الرجال بالعصي مرددين كلمة واحدة يتطاير معها رذاذ البصاق الزق بعد المسواك, في كل اتجاه: صلوا .. صلوا .. صلوا! ويهرع الناس تاركين الحياة في الاسواق من بيع وشراء وتناقل الاخبار عن الامصار والديار, الى المساجد لا حبا بالله بل خوفا من سياط جلاوزة (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر)!!
=====
سمعت ذلك وامور اخرى اكثر وحشية وعجبا ولكني لم اسمع طيلة بقائي لسنة كاملة في ارض الله والمسجد الحرام المملكة السعودية؟ (ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة). فهل سمع احد منكم هذه الآية في اية مملكة اسلامية ايها الاسلامويون الكرام؟!
لا لم اسمع تلك الآية قط بل اسمع ليل نهار بأن كيدكن عظيم. وان حظ الرجل مثل حظ الانثيين. وزواج المسيار الذي هو دعارة مقنعة او الادق "محجبة" ولياعطي الفرصة إيضا لانصارها من رجالنا المخصيين ان يشتموني ويعيدوني مكبلا الى (الثقافة الغربية) رغم اني ولاول مرة ساتحداهم بالقول انا واحد من طليعة هذه الامة التي مسخوها لخمسة عشر قرنا بحكومات الظل الدينية وبشرطتها السرية والعلنية ان شئتم ام ابيتم ايها الظلاميون. وهنا فاني اقدم الحساب, لا التفاخر الفارغ فقد اجتزت المراهقة الفكرية من زمان
=====
.والاصح ان ندرك جوهر الاشياء فنعي اننا منذ 35 سنة عدنا الى مجتمع الرق من جديد. اعني مجتمع العبودية الذي لم يحرره الدين الاسلامي ويلغيه بل جعله مضاعفا بعبودية المرأة للرجل أي اضاف نصف مجتمعه الى مجتمع العبيد حتى جاء "الكافر" ابراهام لنكولن بعد فشل سبارتاكوس قبل المسيح, فاعلن رسميا الغاء الرق والنخاسة, في الوقت الذي جعله الاسلام "حجابا" آخر وهذه المرة لستر موبقات الرجال, ويكفي لذلك "عتق رقبة"! وبعتق رقبة واحدة دخلت العبودية رقاب الآلاف بداية وتبعتها الملايين حتى اصبح المسلمون مليار! كما! وصفر الخوارزمي نوعا وفكرا وحياة!
مليار ينقسم الى نصفين: نصفه جوار وأمات, وعبدات وخادمات ودمى بحارة, سميهن ما شئت عدا (الانسان تلك الكلمة التي ترن ازدهاء وخيلاء) كما قال مكسيم غوركي. فالأمر سيان ونصف آخر لحى شتى تسكنها الشياطين والقمل والخنافس, تاوي اليها من برد الشتاء وشمس الصيف! وبين اولئك وهؤلاء قلة اسلامية ناسكة حقا, دون ان تقود الامور في كل العصور! وهنا علينا التمييز بانتباه.
=====
عليكن التمرد على تعدد الزوجات, وزواج المتعة لدى الشيعة وزواج المسيار لدى السنة, فهذه كلها اقنعة لدعارة واحدة, وان كانت حلالا قبل خمسة عشر قرنا من دكتاتورية الحزب الواحد والنبي الواحد والفكر الواحد فاليوم في ثورة المعلومات والتكنولوجيا العالمية هي احط انواع الدعارة. لا واحدة منكن استجابت بكلمة واحدة! قلت عليكن ان تكن بشرا مثلنا لا انصاف بشر! وسكتن على الدعوة الأمينة المخلصة. انا لست اول ولا آخر محرض للثورة, ولكنكن تتمتعن احيانا بصمت السمك!! وعندما وصلت السكين الاصولية الجزائرية بنصل عراقي الى اعناقكن, استطاعت واحدة او اثنتين هنا وهناك شتم الجلاد, فيما تحني الملايين منكن رقابهن للخلاص من عذابات السنين بلحظة السكين النجاة! كما تستكين للقصاب اية شاة.
====
(لم اتعود الخروج من داري ليلا للمعالجة. وفي احدى الليالي, دخل على ملثمون مسلحون وقادوني معصوب العينين! فكرت بزوار الفجر وان لم اك سياسيا او معارضا. وبعد ان اوقفت السيارات محركاتها قادوني الى سرداب فيه فتاة خائفة تبكي. نزعوا العصابة عن عيني وقالوا: (اكشف عليها هل هي فتاة ام فاقدة البكارة؟) وكشفت مرتجف اليدين بعد ان هددوني بالقتل ان لم اقل الحقيقة! وبعد لحظات وقعت جراء ذعري وبشاعة الموقف في خطأ قاتل. قلت ليست بكر. فانهالت عليها ثلاثة عشر سكينا من كل صوب لغسل العار. وتفجرت من جسدها نافورات الدم على خلفية صراخ القتلة الله اكبر الله اكبر! ثم اثبت الطب العدلي الضد في التقرير, وكانت البنت باكر كما خلقها الله. فاشتد غضب " الاشراف" واخذوا يبحثون عني ليثأروا هذه المرة مني لاني: لم اقل "الحقيقة" وكنت سببا في قتل نفس بريئة!! فهربت الى خارج الحدود.
هذا هو الشرف الرفيع الذي ريق على جوانبه الدم. وهذا هو القهر الذكوري الاعمى! في عصر "الطفرة الايمانية
===
! تلك هي الماساة, فيما تحملين الرجال عنها فقط, وتناسيت اساسها العنف في العقيدة, العنف في العقاب. العنف ان احببت او ان تكون محبوبة. العنف ان اسفرت ولم تتحجبي. واخيرا وان هربت من العنف في الدنيا فسوف يلحقك العنف في الآخرة كما يتوعون.
اساس كل ذلك لان القرآن الكريم ولعلاج آفات ذلك المجتمع الجاهلي. اوصى بالحفاظ على الفروج. لا بالحفاظ على العقول. فاصبحت حياة المرأة في فرجها وعقل الرجل وشرفه بين ساقيه
===
نوال السعداوي: (ليس فقط تعدد الزوجات والمتعة والمسيار دعارات فحسب, بل وحتى ابقاء المرأة تعيش برزق الرجل للانجاب فقط دعارة مقنعة ومتأدينة.) فدخلت السجن وعلا راسها المشيب هناك. ولكنها دخلت قلوب الملايين منكن ومنا, وان لم تعترف واحدة منكن بذلك خوفا من سكاكين رجال الشرف الرفيع, الذين كانوا محميين بقصاصات من ورق كان يكتبها بخط رديء , واسم تلك القصاصات في بلد عشتار وقوانين حمو رابي قوانين
د.سلطان الرفاعي
مقولة ماركس: ( ان امة تستعبد اخرى لا يمكن ان تكون حرة) وبغض النظر اذا ما كنا من اتباعه او مناهضيه فهذا لا يعني بطلان حكمة ذلك الفيلسوف الكبير قط. وبالتالي فأية كارثة ستحل اذا كان نصف امة يستعبد النصف الآخر! ايكفي ان يكون النصف المستبد ليس حرا؟! وهذا ما يجري ليس فقط في العراق بل وفي العالم الاسلامي كله ولا سيما حاضنته الشرعية بلادنا العربية المحكومة بالمماليك والسماسرة والقوادين ووعاظ ال****** وذئاب افتراس النساء بالشبق الحيواني القبيح.
=====
رأيت في العربية السعودية كيف تمنع المرأة من سياقة السيارة, فيما تسوق الشرطة الدينية الرجال بالعصي مرددين كلمة واحدة يتطاير معها رذاذ البصاق الزق بعد المسواك, في كل اتجاه: صلوا .. صلوا .. صلوا! ويهرع الناس تاركين الحياة في الاسواق من بيع وشراء وتناقل الاخبار عن الامصار والديار, الى المساجد لا حبا بالله بل خوفا من سياط جلاوزة (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر)!!
=====
سمعت ذلك وامور اخرى اكثر وحشية وعجبا ولكني لم اسمع طيلة بقائي لسنة كاملة في ارض الله والمسجد الحرام المملكة السعودية؟ (ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة). فهل سمع احد منكم هذه الآية في اية مملكة اسلامية ايها الاسلامويون الكرام؟!
لا لم اسمع تلك الآية قط بل اسمع ليل نهار بأن كيدكن عظيم. وان حظ الرجل مثل حظ الانثيين. وزواج المسيار الذي هو دعارة مقنعة او الادق "محجبة" ولياعطي الفرصة إيضا لانصارها من رجالنا المخصيين ان يشتموني ويعيدوني مكبلا الى (الثقافة الغربية) رغم اني ولاول مرة ساتحداهم بالقول انا واحد من طليعة هذه الامة التي مسخوها لخمسة عشر قرنا بحكومات الظل الدينية وبشرطتها السرية والعلنية ان شئتم ام ابيتم ايها الظلاميون. وهنا فاني اقدم الحساب, لا التفاخر الفارغ فقد اجتزت المراهقة الفكرية من زمان
=====
.والاصح ان ندرك جوهر الاشياء فنعي اننا منذ 35 سنة عدنا الى مجتمع الرق من جديد. اعني مجتمع العبودية الذي لم يحرره الدين الاسلامي ويلغيه بل جعله مضاعفا بعبودية المرأة للرجل أي اضاف نصف مجتمعه الى مجتمع العبيد حتى جاء "الكافر" ابراهام لنكولن بعد فشل سبارتاكوس قبل المسيح, فاعلن رسميا الغاء الرق والنخاسة, في الوقت الذي جعله الاسلام "حجابا" آخر وهذه المرة لستر موبقات الرجال, ويكفي لذلك "عتق رقبة"! وبعتق رقبة واحدة دخلت العبودية رقاب الآلاف بداية وتبعتها الملايين حتى اصبح المسلمون مليار! كما! وصفر الخوارزمي نوعا وفكرا وحياة!
مليار ينقسم الى نصفين: نصفه جوار وأمات, وعبدات وخادمات ودمى بحارة, سميهن ما شئت عدا (الانسان تلك الكلمة التي ترن ازدهاء وخيلاء) كما قال مكسيم غوركي. فالأمر سيان ونصف آخر لحى شتى تسكنها الشياطين والقمل والخنافس, تاوي اليها من برد الشتاء وشمس الصيف! وبين اولئك وهؤلاء قلة اسلامية ناسكة حقا, دون ان تقود الامور في كل العصور! وهنا علينا التمييز بانتباه.
=====
عليكن التمرد على تعدد الزوجات, وزواج المتعة لدى الشيعة وزواج المسيار لدى السنة, فهذه كلها اقنعة لدعارة واحدة, وان كانت حلالا قبل خمسة عشر قرنا من دكتاتورية الحزب الواحد والنبي الواحد والفكر الواحد فاليوم في ثورة المعلومات والتكنولوجيا العالمية هي احط انواع الدعارة. لا واحدة منكن استجابت بكلمة واحدة! قلت عليكن ان تكن بشرا مثلنا لا انصاف بشر! وسكتن على الدعوة الأمينة المخلصة. انا لست اول ولا آخر محرض للثورة, ولكنكن تتمتعن احيانا بصمت السمك!! وعندما وصلت السكين الاصولية الجزائرية بنصل عراقي الى اعناقكن, استطاعت واحدة او اثنتين هنا وهناك شتم الجلاد, فيما تحني الملايين منكن رقابهن للخلاص من عذابات السنين بلحظة السكين النجاة! كما تستكين للقصاب اية شاة.
====
(لم اتعود الخروج من داري ليلا للمعالجة. وفي احدى الليالي, دخل على ملثمون مسلحون وقادوني معصوب العينين! فكرت بزوار الفجر وان لم اك سياسيا او معارضا. وبعد ان اوقفت السيارات محركاتها قادوني الى سرداب فيه فتاة خائفة تبكي. نزعوا العصابة عن عيني وقالوا: (اكشف عليها هل هي فتاة ام فاقدة البكارة؟) وكشفت مرتجف اليدين بعد ان هددوني بالقتل ان لم اقل الحقيقة! وبعد لحظات وقعت جراء ذعري وبشاعة الموقف في خطأ قاتل. قلت ليست بكر. فانهالت عليها ثلاثة عشر سكينا من كل صوب لغسل العار. وتفجرت من جسدها نافورات الدم على خلفية صراخ القتلة الله اكبر الله اكبر! ثم اثبت الطب العدلي الضد في التقرير, وكانت البنت باكر كما خلقها الله. فاشتد غضب " الاشراف" واخذوا يبحثون عني ليثأروا هذه المرة مني لاني: لم اقل "الحقيقة" وكنت سببا في قتل نفس بريئة!! فهربت الى خارج الحدود.
هذا هو الشرف الرفيع الذي ريق على جوانبه الدم. وهذا هو القهر الذكوري الاعمى! في عصر "الطفرة الايمانية
===
! تلك هي الماساة, فيما تحملين الرجال عنها فقط, وتناسيت اساسها العنف في العقيدة, العنف في العقاب. العنف ان احببت او ان تكون محبوبة. العنف ان اسفرت ولم تتحجبي. واخيرا وان هربت من العنف في الدنيا فسوف يلحقك العنف في الآخرة كما يتوعون.
اساس كل ذلك لان القرآن الكريم ولعلاج آفات ذلك المجتمع الجاهلي. اوصى بالحفاظ على الفروج. لا بالحفاظ على العقول. فاصبحت حياة المرأة في فرجها وعقل الرجل وشرفه بين ساقيه
===
نوال السعداوي: (ليس فقط تعدد الزوجات والمتعة والمسيار دعارات فحسب, بل وحتى ابقاء المرأة تعيش برزق الرجل للانجاب فقط دعارة مقنعة ومتأدينة.) فدخلت السجن وعلا راسها المشيب هناك. ولكنها دخلت قلوب الملايين منكن ومنا, وان لم تعترف واحدة منكن بذلك خوفا من سكاكين رجال الشرف الرفيع, الذين كانوا محميين بقصاصات من ورق كان يكتبها بخط رديء , واسم تلك القصاصات في بلد عشتار وقوانين حمو رابي قوانين
د.سلطان الرفاعي