الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
إن الإنسان لا يخلو من معصية , ولا يسلم من خطأ , فإما بالفعل , وإما بالقول , وإما بالعزم والهم , وإما بالغفلة عن ذكر الله , وإما بتقصير في طاعة الله , وإما بالسكون إلى الوساوس والخطرات , وكل ذلك نقص لا يسلم منه أحد , وإنما يتفاوت الناس في المقادير , فمقل ومستكثر , فالكمال لله وحده والعصمة للأنبياء فقط , أما نحن فالنقص من طبعنا , والتقصير من جبلتنا , ووقوع الأخطاء من أصل خلقتنا , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ولكن من رحمة الله بنا أنه فتح بابه للطالبين , وأظهر غناه للراغبين وأطلق للسؤال ألسنة السائلين , يتضح ذلك من الشطر الأخير للحديث ,( وخير الخطائين التوابون ) فمن الذي تاب إلى الله فخيبه 00 أو سأله فحرمه 00 أو فر إليه فطرده 00 أو توجه إليه فرده 00 أو لجأ إليه فأسلمه ؟؟؟؟؟؟؟
قال الله تعالى (( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )) .
الله أكبر ما أحلمه سبحانه على من عصاه 00 وما أقربه ممن دعاه 00 وما أرأفه على من أمله 00 وما أعطفه على من سأله 00 (( يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار , ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )) رواه مسلم .
أخي أسألك بالله هل بقى لك مسوغ عقلي في تأخير التوبة ؟؟؟؟
لا سيما وأنت مأمور بها بقوله تعالى (( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )) وقوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ))
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى :
الناس قسمان :
ظالم لنفسه غير تائب , وتائب مفلح , ولا ثم غيرهما , مستدلا بقوله تعالى (( ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )) .
فاتق الله أخي وكن من التائبين المفلحين , ولا تكن من القسم الآخر فتهلك , واعلم أن للتوبة شروطا متى اجتمعت كانت التوبة صحيحة مقبولة إن شاء الله وإليك بيانها باختصار :
1 ) الإخلاص لله تعالى :
بحيث يكون الباعث لهذه التوبة , امتثال أمر الله , وابتغاء مرضاته , والتماس ثوابه , وخوف عقابه .
2 ) الإقلاع عن المعصية .
3 ) الندم على فعلها .
4 ) العزم على عدم العودة إليها مستقبلا .
5 ) صدور التوبة في زمن القبول :
وهو قبل طلوع الشمس من مغربها , وقبل حضور الأجل , قال الله تعالى (( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ))
والمراد ببعض الآيات هنا طلوع الشمس من مغربها , وقال تعالى عن الذين يؤخرون التوبة إلى حضور الأجل (( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن )) .
6 ) إرجاع الحقوق إلى أصحابها أو إستباحتهم منها .
وبتحقيق هذه الشروط تكون التوبة مقبولة إن شاء الله , قال الله تعالى (( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون )) .
اللهم وفقنا للتوبة النصوح وارزقنا العمل الصالح 00 آمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إن الإنسان لا يخلو من معصية , ولا يسلم من خطأ , فإما بالفعل , وإما بالقول , وإما بالعزم والهم , وإما بالغفلة عن ذكر الله , وإما بتقصير في طاعة الله , وإما بالسكون إلى الوساوس والخطرات , وكل ذلك نقص لا يسلم منه أحد , وإنما يتفاوت الناس في المقادير , فمقل ومستكثر , فالكمال لله وحده والعصمة للأنبياء فقط , أما نحن فالنقص من طبعنا , والتقصير من جبلتنا , ووقوع الأخطاء من أصل خلقتنا , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ولكن من رحمة الله بنا أنه فتح بابه للطالبين , وأظهر غناه للراغبين وأطلق للسؤال ألسنة السائلين , يتضح ذلك من الشطر الأخير للحديث ,( وخير الخطائين التوابون ) فمن الذي تاب إلى الله فخيبه 00 أو سأله فحرمه 00 أو فر إليه فطرده 00 أو توجه إليه فرده 00 أو لجأ إليه فأسلمه ؟؟؟؟؟؟؟
قال الله تعالى (( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )) .
الله أكبر ما أحلمه سبحانه على من عصاه 00 وما أقربه ممن دعاه 00 وما أرأفه على من أمله 00 وما أعطفه على من سأله 00 (( يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار , ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )) رواه مسلم .
أخي أسألك بالله هل بقى لك مسوغ عقلي في تأخير التوبة ؟؟؟؟
لا سيما وأنت مأمور بها بقوله تعالى (( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )) وقوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ))
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى :
الناس قسمان :
ظالم لنفسه غير تائب , وتائب مفلح , ولا ثم غيرهما , مستدلا بقوله تعالى (( ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )) .
فاتق الله أخي وكن من التائبين المفلحين , ولا تكن من القسم الآخر فتهلك , واعلم أن للتوبة شروطا متى اجتمعت كانت التوبة صحيحة مقبولة إن شاء الله وإليك بيانها باختصار :
1 ) الإخلاص لله تعالى :
بحيث يكون الباعث لهذه التوبة , امتثال أمر الله , وابتغاء مرضاته , والتماس ثوابه , وخوف عقابه .
2 ) الإقلاع عن المعصية .
3 ) الندم على فعلها .
4 ) العزم على عدم العودة إليها مستقبلا .
5 ) صدور التوبة في زمن القبول :
وهو قبل طلوع الشمس من مغربها , وقبل حضور الأجل , قال الله تعالى (( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ))
والمراد ببعض الآيات هنا طلوع الشمس من مغربها , وقال تعالى عن الذين يؤخرون التوبة إلى حضور الأجل (( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن )) .
6 ) إرجاع الحقوق إلى أصحابها أو إستباحتهم منها .
وبتحقيق هذه الشروط تكون التوبة مقبولة إن شاء الله , قال الله تعالى (( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون )) .
اللهم وفقنا للتوبة النصوح وارزقنا العمل الصالح 00 آمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



تعليق