قال العلامة الإمام المحدِّث الألباني : " فأما اليوم فلا أرى إلا الاشتغال كل الاشتغال بالتصفية والتربية ودعوة الناس إلى صحيح العقيدة والعبادة كلٌّ في حدود استطاعته ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها "[1] وقال ابن تيمية في خاتمة كتابه الاقتضاء 348 : " وهذه جمل لها تفاصيل ونكت تشير إلى خطب جليل فليجتهد المؤمن في تحقيق العلم والإيمان وليتخذ الله هاديا ونصيرا وحاكما ووليا فإنه نِعم المولى ونِعم النصير وكفى بربك هاديا ونصيرا وإن أحب دعا بالدعاء الذي رواه مسلم وأبو داود وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يقول : ( اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أهدني لما أختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) "[2] .
ثبّت الله الجميع على الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد والآل .
[1] التوحيد أولا للألباني47 .
[2] أنظر الدرر2/52 و3/243 و16/200 وتيسير الكريم للسعدي ص96 .
ثبّت الله الجميع على الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد والآل .
[1] التوحيد أولا للألباني47 .
[2] أنظر الدرر2/52 و3/243 و16/200 وتيسير الكريم للسعدي ص96 .




تعليق