سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • mehmaz
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 108

    #81
    الرد: حـقيـقة المدعـو : عمـرو خـالد ... أقرأ قبل أن تحكم ..

    السلام عليكم ورحمة الله
    أخي العزيز، وإخواني الأعزاء
    لا أعتقد أن من السّهل قذف أيّ مسلم بأيّ تهمة، حتّى وإن كان الإنسان يميل إلى تصديق هذه التّهمة،ـ ورأى أنّ لها دلائل وعلامات.
    أنا شخصيا لست ممن ستمعون إلى الشيخ عمرو خالد، وإن كنت قد استمعت لبعض محاضراته قبل سنين، ولكني لا أجرؤ شخصيا على تكفير أحد ما.
    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    تعليق

    • ابوبدر
      عضو متألق
      • Jul 2001
      • 2983

      #82
      الرد: حـقيـقة المدعـو : عمـرو خـالد ... أقرأ قبل أن تحكم ..

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
      ما كل هذا الهجوم الممنهج على فلسطين
      هل كفر أحد وأين الذين يسرحون ويمرحون في المنتدي يبدعون من يشاؤون ويفصلون لقب الخوارج لمن يشاؤون هل ذلك جائز لديكم وفي فرقتكم يا معشر أتباع محمد بن عبد الوهاب.
      هل هذا الرجل (عمرو) الذي يذكر الناس بالله ويدعوهم إلى الله أصبح ضال وما رأيكم دام فضلكم بأي معارض لفرقتكم الوهابية. طبعا هو خاجي أو مبتدع أو ضال أو كافر.
      الله يهديكم ويخلصكم من حكامكم الذين ملأوا رؤوسكم بهذا المنهج التكفيري.
      اتقوا الله ولا تكفروا أبناء المسلمين فقد يكون هناك الفهم الخاطيء منهم أو منكم أو الجهل منهم أو منكم ولستم أصحاب الحق المطلق فالصحابة اختلفوا وتقاتلوا واتهموا بعضهم ولم يكفر بعضم بعضا ولم يبدع بعضهم بعضا.
      أعلم أن سككاكينكم ستلاحقني وأفضل أن أقضي وقتي فيما يفيد خصوصا وقد اقترب الشهر الفضيل .
      أترك لكم هذا المنتدى الجميل لتهنأوا فيه وأعتقد أنكم ستخرجون الكثيرين بآرائكم المستنيرة عن الدين والحياة.

      تعليق

      • ماهر1398
        عضو متألق

        • Jul 2004
        • 3766

        #83
        الرد: حـقيـقة المدعـو : عمـرو خـالد ... أقرأ قبل أن تحكم ..

        (البينة على المدعي)
        حديث شريف وقاعدة شرعية تنقض غزل من ذوّب الولاء والبراء

        تعليق

        • ماهر1398
          عضو متألق

          • Jul 2004
          • 3766

          #84
          الرد: القرضـاوي يجعل ( لله !!) إنتخابات كاليهود ؟!!!!!!!!!!!!

          من العجائب !!..
          ان يدافع المرء عمن يغلو فيهم ولا يدافع عن عرض الله ودينه
          والله احق ان نغار على حدوده ..
          نسال الله السلامة والعافية

          تعليق

          • طالب حق
            عضو فعال
            • Jun 2004
            • 51

            #85
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

            يبدو أن هناك لبس في فهم بعض القراء لهذا الموضوع...

            فلم يكفر أحد عمرو خالد, بل الذي كفرنا هو "فلسطين" - هداه الله - وما عليك يا nokia إلا أن ترجع وتقرأ الموضوع من أوله...

            وأقول لك, إن عمرو خالد مخالفاته ظاهرة على مظهره قبل أن تظهر على أقواله وأفعاله, ولا يخفى ذلك على من لديه أدنى علم بالعقيدة السلفية...ولكن إن كان اعتراضك على بيان أخطاءه بسبب ميل قلبك له, فنسأل الله أن يجردنا من الهوى وأن يجعل الحق أحب إلينا من الرجال...وإن استطعت أن تدافع عن أقوال عمرو خالد الموثقة في هذا الموضوع, فهات ما عندك! وإن كنت على الحق, فإن شاء الله, لن يسعنا إلا اتباع ما تقول, ولكن لا أظنك تستطيع تبرير مقولاته المخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة...

            وبمناسبة اتهامنا لسيطرة الحكام على عقولنا, فأنا أشم من وراء هذه العبارة ما ترمينا نحن به من تكفير كما زعمت, فما بال الحكام يا nokia؟ رمتني بدائها وانسلت...!

            أما دعوة الشيخ محمد عبدالوهاب رحمه الله, فهي دعوة الأنبياء, فلم يأت الإمام بشيء جديد من عنده, وأنصحك بالقراءة عن دعوة الشيخ قبل أن تهرف بما لا تعرف...

            ونعم! فإن المنهج السلفي هو المنهج الحق الذي توعد الله المخالفين له بقوله جل في علاه: "ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا"
            وهذا هو المنهج الذي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك به والعض عليه بالنواخذ! أما ما جرى بين الصحابة رضوان الله عليه أجمعين, فهذا لأنهم بشر, يصيبون ويخطؤون, وهذا ليس خطأ في المنهج الذي كانوا عليه, فتنبه! والواجب السكوت عن ما دار بينهم وعدم الخوض فيه, فهذا من علامات أهل الأهواء...

            وإن كنت على الحق, فبينه! ولكن لا ترمي ما عندك من كلام ثم تهرب بدعوى أنك ستقضي وقتك فيما يفيد, فما أفيد من تبيين الحق للناس وإرشادهم إليه؟ ولكن هذه طريقة من ليس على بينة من أمره!

            منتظر منك إما الرد وإما الهروب...
            من علامات أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر، كما قال الرازيان: أبو حاتم وأبو زرعة


            تعليق

            • ماهر1398
              عضو متألق

              • Jul 2004
              • 3766

              #86
              الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

              عااااااااااااااجل !!!!!!!!
              وان كان الخبر قديما ..
              قضية التفريخ عند الاخوان المسلمين!!
              وقضية تبني المساجد لممارسة التنظيم السري !!
              او من الرابـــــط ادناه ..
              الملفات المرفقة
              آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 06-10-2004, 06:22 PM.

              تعليق

              • ماهر1398
                عضو متألق

                • Jul 2004
                • 3766

                #87
                الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!




                الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
                الاخوة الأفاضل :
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

                ( لقد سلم منكم اليهود والنصارى والعلمانيين وأهل البدع ، ولم يسلم منكم قادة الجماعات الإسلامية ) عبارة يرددها البعض في وجه من ينبه على أخطاء بعض الجماعات وبعض الدعاة معتقدين أنهم بترديدهم لها قد اسكتوا خصمهم ! !
                وهي حجة باطلة ، وذلك لعدة أمور ، من أهمها :

                أولاً : أن هناك العديد من الكتب السلفية ألفت في الرد على اليهود والنصارى وغيرهم من أهل الكفر والضلال ، وقد ذكر الشيخ ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ البعض منها في كتابه "جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات " .

                ثانياً : أن بعض من يدافع عنهم من يردد تلك العبارة قد كتب ردود على بعض أهل الضلال وترك البعض ! فتجد البعض تكلم عن العلمانيين ولكنك لا تجد له رد على الشيعة أو الصوفية أو الأشاعرة !
                أو أنك تجد له رد على أهل البدع ، ولا تجد له ردود على اليهود والنصارى أوعلى العلمانيين !

                ثالثاً : وهو الأهم : أنه لا يوجد دليل شرعي يأمر كل من رد على مخالفة شرعية أن يرد على بقية المخالفات ! ، فإنكار المنكر واجب كفائي .
                ولهذا قال الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ في كتابه "الرد على المخالف من أصول الإسلام" (ص58) ضمن كتابه "الردود " :
                ( ينزل كل عالم منزلته ، وحسب تأهله ، وما يفتح الله به عليه :
                فمن العلماء من يكون تأهله للرد على الملاحدة ومن في حكمهم ، ومنهم من يكون للرد على أهل الملل والأديان الباطلة ، ومنهم المتأهل للرد على أصحاب الصَّغَار من المبتدعة المنتسبين إلى الإسلام ، ومنهم المتمكن لتولي الرد على أرباب الشذوذات الفقهية ، ومنهم من يجمع الله له كسر هذه الصنوف ،ومحاجتهم بالحق ، كما هيأَ الله سبحانه ذلك في أفذاذ من العلماء ، وكان من أجلهم : أبو العباس تقي الدين شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ ، فقد كان على كل مخالف مذموم ، كالسيف المصلت ، والريح القاصف .
                ولهذا فإذا رأيت من رد على مخالف في شذوذ فقهي ، أو قول بدعي ، فاشكر له دفاعه بقدر وسعه ،
                ولا تخذله بتلك المقولة المهينة " لماذا لا يرد على العلمانيين " فالناس قدرات ومواهب ، ورد الباطل واجب مهما كانت رتبته ، وكل مسلم على ثغر من يغور ملته ) .

                وقال في (ص89) من نفس المصدر العلماء قدرات ، وكل يزاول ما يحسن ، حسب قدرته ، فهو على ثغر يحميه من أي عدوان عليه .
                فعالم يرد على ملحد ، وآخر على صاحب بدعة خفيفة ، وثالث على صاحب فسوق ، وآخر يرد على رأي شاذ .
                كل هذا حسب القدرة والتأهيل .
                وهذا يكسب اجتناب المقولة الساذجة : فلان يرد على شذوذ فقهي ، ويترك الملحدين ، فلماذا لا يرد
                عليهم ؟ ) .
                وقد سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ في كتابه "الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة" (ص100ـ103) السؤال التالي :
                قد كثر – ولله الحمد – الدعوة إلى منهج السلف و التمسك به ، ولكن هناك من يقول :
                إن هذه الدعوة إنما هي لشق الصف وتمزيقه ، وضرب المسلمين بعضهم ببعض ليشتغلوا بأنفسهم عن عدوهم الحقيقي ، فهل هذا صحيح وما هو توجيهكم ؟
                فأجاب الشيخ : ( هذا من قلب الحقائق ، لأن الدعوة إلى التوحيد ومنهج السلف الصالح تجمع الكلمة ، وتوحد الصف ، كما قال الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) (آل عمران:102) وقال تعالى: ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) (الأنبياء:92) ، فلا يمكن للمسلمين أن يتحدوا
                إلا على كلمة التوحيد ومنهج السلف ، وإذا سمحوا للمناهج المخالفة لذلك تفرقوا واختلفوا ،كما هو الواقع.
                فالذي يدعو إلى التوحيد ، ومنهج السلف ؛ هو الذي يدعو إلى الاجتماع ، والذي يدعوا إلى خلافه ؛
                هو الذي يدعو إلى الفرقة والاختلاف .
                وإذا اجتمع المسلمون على التوحيد ومنهج السلف ؛ وقفوا في وجه عدوهم صفاً واحداً ، وإذا تفرقوا إلى مناهج لم يستطيعوا الوقوف في وجه عدوهم ) اهـ .


                وللحديث بقية .................

                آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 06-10-2004, 06:42 PM.

                تعليق

                • ماهر1398
                  عضو متألق

                  • Jul 2004
                  • 3766

                  #88
                  الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                  والعجيب إن قادة الجماعات الإسلامية الذين يحاول البعض الدفاع عنهم بتلك العبارة لم يكتفوا بالسكوت عن اليهود والنصارى لكان الأمر أهون مما هو واقع ! !
                  ولكن تجد أولئك القادة يطالبون بإقامة العلاقات الطيبة مع اليهود والنصارى ! بل ومع غيرهم من أهل الكفر والضلال ! هذا بالإضافة إلى البدع الموجودة عند أولئك القادة في الأصل .
                  وفي هذه السلسلة سأقوم ـ بمشيئة الله ـ بعرض بعض أقوال زعماء جماعة الاخوان المسلمون في هذا الشأن حتى يبين لكل منصف أننا لا نفتري عليهم ، وكذلك حتى يتبين ـ إن شاء الله ـ حقيقتهم لمن هو مخدوع فيهم حتى الآن .
                  وحتى يظهر له مدى ظلمه لإخوانه السلفيين عندما يطالبهم بالسكوت عن أخطاء قادة الإخوان المسلمين ، بحجة أننا سكتنا على اليهود والنصارى والعلمانيين وسائر أهل البدع والضلال ! !
                  وإليك أخي القارىء بعض الأقوال التي تثبت هذا الأمر إن شاء الله :



                  وللحديث بقية ........

                  تعليق

                  • ماهر1398
                    عضو متألق

                    • Jul 2004
                    • 3766

                    #89
                    الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                    أولاً : موقف جماعة الإخوان المسلمين باليهود والنصارى :

                    أولاً : حسن البنا :

                    1 - قال في خطبة له كما في كتاب " في قافلة الأخوان المسلمين" لعباس السيسي ـ وهو من كبار الإخوان ـ (1 /286ـ287) :
                    ( وليست حركة الإخوان المسلمون حركة طائفية موجهة ضد عقيدة من العقائد أو دين من الأديان
                    أو طائفة من الطوائف ،إذ أن الشعور الذي يهيمن على نفوس القائمين بها :
                    أن القواعد الأساسية للرسالات جميعاً قد أصبحت مهددة الآن بالإلحادية ، والإباحية ، وعلى الرجال المؤمنين بهذه الأديان أن يتكاتفوا ويوجهوا جهودهم إلى إنقاذ الإنسانية من هذين الخطرين الزاحفين .
                    ولا يكره الإخوان المسلمون الأجانب النزلاء في البلاد العربية والإسلامية ، ولا يضمرون لهم سوءاً، حتى اليهود المواطنين لم يكن بيننا وبينهم إلا العلائق الطيبة ، أما اشتراكهم الفعلي في مساعدة العصابات الصهيونية بفلسطين بكل صنوف المساعدة ، فلم يكن هناك بد من أن يشعروا بأن هذا المسلك المعوج
                    الخاطي قد أفقدهم العطف ) .

                    ــــــــــــــــــــ

                    2 ـ جاء في كتاب "في قافلة الأخوان المسلمين" (1/205) :
                    ( أرسل صاحب الغبطة الأنبا يوساب الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية إلى فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمون بطاقة كريمة يقدم فيها تهنئة بالعيد السعيد مع أطيب التمنيات .
                    وقد رد عليه فضيلة المرشد العام ( حسن البنا ) بالبرقية التالية :
                    حضرة صاحب الغبطة الأنبا يوساب الثاني ـ بابا وبطريرك الكنيسة المرقسية . .
                    أشكر لغبطتكم باسمي واسم الإخوان تهنئتكم الرقيقة وتمنياتكم الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، وكل عام وغبطتكم والمواطنون الأعزاء بكل خير ) اهـ .

                    ــــــــــــــــــــــ

                    3 ـ نقل عباس السيسي في "قافلة الأخوان المسلمون" (1/214ـ215) خطاباً وجهه حسن البنا إلى زعيم اليهود في مصر ، قال فيه :
                    ( تحية طيبة وبعد
                    فقد قرأت بجريدة ( أخبار اليوم ) وجريدة ( الزمان ) أمس أن ـ الحكومة المصرية قد اتخذت التدابير اللازمة لحماية ممتلكات اليهود ومتاجرهم ومساكنهم . . إخ .
                    فأحببت أن أنتهز هذه الفرصة لأقول : إن الرابطة الوطنية التي تربط بين المصرييـن جميعاً على اختلاف أديانهـم في غنى عن التدابيرت الحكومية والحماية البوليسية .
                    ولكن نحن الآن أمام مؤامرة دولية محكمة الأطراف تغذيها الصهيونية لاقتلاع فلسطين من جسم الأمة العربية وهي قلبها النابض .
                    وأمام هذه الفورة الغامرة من الشعور المتحمس في مصر وغير مصر من بلاد العروبة والإسلام لا نرى بداً من أن نصارح سيادتكم وأبناء الطائفة الإسرائيلية من مواطنينا الأعزاء بأن خير حماية وأفضل وقاية أن تتقدموا سيادتكم ومعكم وجهاء الطائفة فتعلنوا على رؤوس الأشهاد مشاركتكم لمواطنيكم من أبناء الأمة
                    المصرية في كفاحهم القومي الذي اتخذوه - مسلمين ومسيحيين - لإنقاذ فلسطين .وأن تبرقوا سيادتكم قبل فوات الفرصة لهيئة الأمم المتحدة والوكالة اليهودية ولكل المنظمات والهيئات الدولية والصهيونية التي يهمها الأمر بهذا المعنى وبأن المواطنين الإسرائليين في مصر سيكونون في مقدمة من يحمل على الكفاح لإنقاذ عروبة فلسطين .
                    يا صاحـب السيـادة بذلك تكـونون قد أديتم واجبكم القومي كاملاً وأزلتم أي ظل من الشك
                    يريد أن يلقيه المغرضون حول موقف المواطنين الإسرائيليين في مصر، وواسيتم الأمة كلها والشعوب الإسلامية في أعظم محنة تواجهها في تاريخها الحديث ولن ينسى لكم الوطن والتاريخ هذا الموقف المجيد.
                    وتفضلوا بقبول فائق احترامي .
                    حسن البنا ) .

                    ـــــــــــــــ

                    4 ـ وجاء في كتاب "الأخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ" لمحمود عبدالحليم ـ وهو من كبار
                    الإخوان ـ (1 /409) نقلاً من كتاب "المورد العذب الزلال" للشيخ أحمد النجمي ـ حفظه الله ـ
                    (ص142ـ143) الخطاب التالي ، والذي تحدث فيه حسن البنا عن قضية فلسطين ، أمام اللجنة المشتركة الأمريكية البريطانية التي جالت العالم من أجل قضية فلسطين :
                    ( والناحية التي سأتحدث عنها نقطة بسيطة من الوجهة الدينية ، لأن هذه النقطة قد لا تكون مفهومة في العالم الغربي ، ولهذا فإني أحب أن أوضحها باختصار :
                    فأقرر إن خصومتنا لليهود ليست دينية ،لأن القرآن الكريم حضًّ على مصافاتهم ومصادقتهم ، والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية .
                    وقد أثنى عليهم، وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) .
                    وحينمـا أراد القرآن أن يتناول مسألة اليهـود تناولها من الوجهة الاقتصاديـة فقال تعالى: ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم … ) . . . الخ ) .

                    ـــــــــــــــــــــــــــــ

                    5 ـ نقل عباس السيسي في "قافلة الأخوان المسلمين " (1/208ـ212) حوار صحفي دار بين إحسان
                    عبد القدوس وحسن البنا وجاء فيه :
                    ( قلت ـ إحسان عبد القدوس ـ : ألا تعتقد أن دعوتك دعوة رجعية قد تؤدي بنا إلى خلافات طائفية قد تستغلها انكلترا للتدخل في شؤوننا كما يحدث الآن في الهند ؟
                    قال ـ حسن البنا ـ : إن الإسلام أوصى خيراً بأهل الكتاب ، ونحن نشجع كل حركة تقوم على أساس الدين الصحيح .
                    وجميع الأديان متفقة في أسسها ومثلها العليا .
                    وعلاقتنا حتى اليوم علاقة طيبة مع كثير من مواطنينا من أصحاب الأديان الأخرى ) .


                    وللحديث شجون .......... فانتظروا الباقي ..........

                    تعليق

                    • ماهر1398
                      عضو متألق

                      • Jul 2004
                      • 3766

                      #90
                      الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                      ثانياً : حسن الهضيبي ـ المرشد العام الثاني للإخوان المسلمين ـ :

                      نقل السيسي في كتابه "في قافلة الأخوان" (2 /46) صورة للمرشد العام الهضيبي ومعه آخرون ، وكتب تحت الصورة :
                      ( الإخوان في الإسكندرية يحتفلون بذكرى مولد الرسول – صلى الله عليه وسلم – ويرى في الصورة الأستاذ المرشد وعن يمينه مندوب الكنيسة ) .



                      وللحديث صلة وبقية ........

                      تعليق

                      • ماهر1398
                        عضو متألق

                        • Jul 2004
                        • 3766

                        #91
                        الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                        ثالثاً : عمر التلمساني ـ المرشد العام الثالث للإخوان المسلمين ـ :

                        قال في "ذكريات لا مذكرات" (ص23) :
                        ( وخرجت إلى الحياة العملية ، فقضيت مدة التمرين في مكتب أحد المحامين في العتبة الخضراء ، اسمه
                        "إبراهيم بك زكي" وكان قاضياً ، وأحيل للمعاش فاشتغل بالمحاماة .
                        ولعل هذه الخطوة غير المقصودة التي بدأت بها حياتي العملية ، تدل على أني بعيد كل البعد عن فكرة التعصب ، وأن هذا مسلم وهذا مسيحي .
                        ما كانت هذه المعاني تخطر لي على بال . ولست أدري أي شيطان ألقى بهذه المعاني وأشعلها في حكم السادات فتنة طائفية .
                        يعلم الله أنه لا فتنة هنا . ولا طائفية هناك . الكل مصري يدين بديانته دون تدخل ، ويباشر نشاطه دون عراقيل ، ويحيا حياته هادئا آمنا مستقرا . . الخ ) .


                        يلحق ...........

                        تعليق

                        • ماهر1398
                          عضو متألق

                          • Jul 2004
                          • 3766

                          #92
                          الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                          رابعاً : سيد قطب :

                          قال في كتابه "السلام العالمي والسلام" (ص175ـ176) :

                          ( فإذا استسلم من يطلب السلام ، فهؤلاء هم " الذميون " ، أي الذين أعطاهم الإسلام ذمته وعهده لحمايتهم ورعايتهم ، وهؤلاء لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين بنص الإسلام الصريح .
                          فأما ما يؤخـذ منهم من الجزية ، فهو مقابل ما يؤدي المسلمون من الزكاة ، مساهمة في نفقات الدولـة التي تحميهم كما تحمى رعاياها المسلمين سواء ، والتي توفر لهم العدل المطلق بلا تفرقة ولا تمييز، وتحقـق لهم ضماناتهم وتأميناتهم في حالـة المرض والعجز والشيخوخة .
                          ولم يشأ الإسلام أن يجبرهم على أداء الزكاة ، لأن الزكاة عبادة إسلامية خاصة ، وحرية الاعتقاد التي يكلفها الإسلام للأفراد تمنعه أن يكره الذميين على أداء عبادة إسلامية .
                          ولم يشأ كذلك أن يجبرهم على الجندية في الصف المسلم ، لأن المسلم إنما يجاهد في سبيل الله عبادة لله ، لهذا يأخذ منهم الضريبة تحت عنوان الجزية لا تحت عنوان الزكاة ، مراعاة لهذا المبدأ العام ( لا إكراه في الدين ) .
                          فإذا شاؤوا برضاهم واختيارهم أن يؤدوا ضريبة الزكاة كالمسلمين بدل الجزية كان لهم ذلك عن رضاء واختيار، وقد اختارت قبيلة بني تغلب على عهد عمر أن تؤدي الزكاة لا الجزية فأدتها على هذا الأساس) .

                          ــــــــــــــــــــــــــ

                          2 ـ وقال في نفس المصدر (ص 177ـ 178) :
                          ( وعندما يؤدي الإسلام واجبه في هداية البشرية وينهض بتكاليفه في دفع الظلم والفساد عنها ، لا تبقى له سلطة تعسفية على فرد أو قوم ، ولا تبقى في صدره إحنة على طبقة أو جنس .
                          وهـي روح تمكن له من إقرار السـلام في الأرض، ومن تأليف الأجناس والألوان ، ومن إشاعة السماحة والود والتراحم بين بني البشر ، ومن تنقية جو الحياة من سموم التحاسد الفردي ، والتطاحن الطبقي، والتناحر العنصري ، كما تمكنه من كف الحروب والمجازر التي تقوم على تلك الأسباب ، وعلى الرغبة في الفتح والتوسع لمجرد الاستغلال المادي أو العظمة الكاذبة ) .

                          ـــــــــــــــــــــ

                          3 ـ وقال أيضاً في" دراسات إسلامية" (ص13ـ14) نقلاً من" العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم "لشيخنا ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ (ص56ـ57) :
                          ( وكانت ( يعني رسالة الإسلام ) ثورة على طاغوت التعصب الديني ، وذلك منذ إعلان حرية الاعتقاد في صورتها الكبرى : (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ) ، (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) .
                          لقد تحطم طاغوت التعصب الديني ، لتحل محله السماحة المطلقة ، بل لتصبح حماية حرية العقيدة وحريةالعبادة واجباً مفروضاً على المسلم لأصحاب الديانات الأخرى في الوطن الإسلامي .
                          وحينما شرع القتال في الإسلام وعرض القرآن حكمة القتال ، قال : (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير( * ) الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ) (الحج:39-40) .
                          والصوامع : معابد الرهبان .
                          والبيع : كنائس النصارى .
                          والصلوات : معابد اليهود.
                          والمساجد: مصليات المسلمين .
                          وقد قدم الصوامع والبيع والصلوات في النص على المساجد توكيداً لدفع العدوان وتوفير الحماية لها ) .

                          ـــــــــــــــــــ

                          4 ـ وقال في" الظلال" (1/291) عند تفسير قول الله تعالى : (لا إكراه في الدين . . ) الآية ، نقلاً من "العواصم "للشيخ ربيع (ص59ـ61) :
                          ( وفي هذا المبدأ يتجلى تكريم الله للإنسان واحترام إرادته وفكره ومشاعره ، وترك أمره لنفسه فيما يختص بالهدى والضلال في الاعتقاد ، وتحميله تبعة عمله وحساب نفسه .
                          وهذه أخص خصائص التحرر الإنساني ، التحرر الذي تنكره على الإنسان في القرن العشرين مذاهب متعسفة ونظم مذلة ، لا يسمح لهذا الكائن الذي كـرمه الله باختيـاره لعقيدته أن ينطوي ضميره على تصور للحياة ونظمها غير ما عليه الدولة بشتى أجهزتها التوجيهية وما تمليه عليه بعد ذلك بقوانينها وأوضاعها فإما أن يعتنق مذهب الدولة هذا - وهو يحرمه من الإيمان بإله للكـون يصرف هذا الكون - ، وإمـا أن يتعرض للموت بشتى الوسائل والأسباب .
                          إن حرية الاعتقاد: هي أول حقوق الإنسان التي يثبت له بها وصف الإنسان .
                          فالذي يسلب إنساناً حرية الاعتقاد إنما يسلبه إنسانيته ابتداء ...
                          ومع حرية الاعتقاد حرية الدعوة للعقيدة ، والأمن من الأذى والفتنة ، وإلا فهي حرية بالاسم ، لا مدلول لها في واقع الحياة .
                          والإسلام وهو أرقى تصور للوجود وللحياة وأقوم منهج للمجتمع الإنساني بلا مراء ـ هو الذي ينادي بأن (لا إكراه في الدين) وهو الذي يبين لأصحابه قبل سواهم أنهم ممنوعون من إكراه الناس على هذا الدين ، فكيف بالمذاهب والنظم الأرضية القاصرة المتعسفة وهي تفرض فرضاً بسلطان الدولة ولا يسمح لمن يخالفها بالحياة ؟ ) .

                          ـــــــــــــــــــــــــ

                          5 ـ ويقول أيضاً في كتابه" دراسات إسلامية "(ص80 ـ81) نقلاً من "العواصم" للشيخ ربيع
                          (ص46ـ47) :
                          ( إن النظام الاجتماعي الإسلامي هو النظام الوحيد في العالم اليوم الذي يقوم على أساس فكرة (العالمية) بمعناه الصحيح ، لأنه النظام الوحيد الذي يسمح بأن تعيش في ظله جميع الأجناس وجميع اللغات وجميع العقائد في سلام . . .
                          وذلك إلى جانب تحقيق العدالة المطلقة بين جميع الأجناس وجميع اللغات وجميع العقائد. . .
                          إننا ندعو إلى نظام تستطيع جميع العقائد الدينية أن تعيش في ظله بحرية وعلى قدم المساواة ويتحتم فيه على الدولة وعلى جماعة المسلمين القيام بحماية حرية العقيدة وحرية العبادة للجميع ، وأن يلجأ غير المسلمين في أحوالهم الشخصية إلى ديانتهم كذلك ، وأن يكون لجميع المواطنين فيه حقوق وتبعات متساوية بدون تمييز. . . وأن يرتكز هذا كله على عقيدة في الضمير لا على مجرد التشريعات والنصوص التي لا تكفي وحدها للتنفيذ السليم .
                          إننا ندعو إلى نظام ، يملك جميع أجناس العالم من سود وبيض وحمر وصفر أن تعيش في ظله بحرية وعلى قدم المساواة بلا تفريق بين العناصر والألوان واللغات ، لأن الآصرة الإنسانية تجمعهم ، بلا تمييز عنصري ، ولا محاباة فيه ) .

                          ـــــــــــــــــــــ

                          6ـ ويقول أيضاً في كتابه" نحو مجتمع إسلامي "(ص80 ـ81) نقلاً من "العواصم " للشيخ ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ (ص94) :
                          ( المجتمع الإسلامي مجتمع عالمي ، بمعنى أنه مجتمع غير عنصري ولا قومي ولا قائم على الحدود الجغرافية، فهو مجتمع مفتوح لجميع بني الإنسان دون النظر إلى جنس أو لون أو لغة ، بل دون نظر إلى دين أو عقيدة . . .
                          ومن ثم تملك جميع الأجناس البشرية وجميع الألوان وجميع اللغات أن تجتمع في حمى الإسلام وفي ظل نظامه الاجتماعي ، وهي تحس آصرة واحدة تربط بينها جميعاً آصرة الإنسانية التي لا تفرق بين أسود وأبيض ولا بين شمالي وجنوبي ، ولا بين شرقي وغربي ،لأنهم جميعا يلتقون عند الرابطة الإنسانية الكبرى ) .

                          ــــــــــــــــــــ

                          7 ـ ويقول أيضاً في" نحو مجتمع إسلامي "(ص106) نقلاً من" العواصم "للشيخ ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ (ص96) :
                          ( والإسلام لا يريد حرية العبادة لأتباعه وحدهم ، إنما يقرر هذا الحق لأصحاب الديانات المخالفة ، ويكلف المسلمين أن يدافعوا عن هذا الحق للجميع ، ويأذن لهم في القتال تحت هذه الراية ، راية ضمان الحرية لجميع المتدينين . . .
                          وبذلك يحقق أنه نظام عالمي حر، يستطيع الجميع أن يعيشوا في ظله آمنين متمتعين بحرياتهم الدينية على قدم المساواة مع المسلمين وبحماية المسلمين ) .

                          ــــــــــــــــــــ

                          8 - ويقول أيضاً في كتابه" دراسات إسلامية "(ص82) نقلاً من" العواصم "للشيخ ربيع المدخلي
                          (ص98) :
                          ( نحن ندعو إلى نظام إنساني يقيم علاقاته الدولية على أساس المسالمة والمودة بينه وبين كل من
                          لا يحاربونه ولا يحادونه ولا يؤذون معتنقيه ولا يفسدون في الأرض ولا يظلمون الناس ، فهو لا يحارب إلا المعتدين المفسدين الظالمين .
                          نحن ندعو إلى هذا النظام ، فما الذي يخيف فردا أو طائفة أو دولة من أن يقوم مثل هذا النظام في أي بقعة من بقاع الأرض ) .



                          وللحديث بقية ..........

                          تعليق

                          • ماهر1398
                            عضو متألق

                            • Jul 2004
                            • 3766

                            #93
                            الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                            خامساً : مصطفى السباعي :

                            قال مصطفى السباعي في" معركة الدستور "كما في مجلة" حضارة الإسلام "العدد الخاص عن حياة السباعي (ص117) نقلاً من" العواصم "للشيخ ربيع المدخلي (ص68ـ 70) :
                            ( اعتراض الطوائف المسيحية :
                            يتضح مما قرأناه لرؤساء الطوائف المسيحية ، ومما سمعناه منهم أن اعتراضهم ينصب على ناحيتين اثنتين :
                            1 ـ إن معنى دين الـدولة الإسلام ، أن أحكام الإسلام ستطبق على المسلمين والمسيحيين ، ولما كانت للمسيحيين عقائد وأحكام وأحوال شخصية تختلف عن الإسلام ، فكيف يجبرون على أحكام الإسلام؟ !
                            وهذا الفهم خاطئ من نواح عدة، أهمها :
                            أن الإسلام يحترم المسيحية كدين سماوي ويترك لأهلها حرية العقيدة والعبادة دون أن يتدخل في شؤونهم.
                            أما أحـوالهم الشخصية فـلا يتعرض لها بحـال ، ولا يمكن أن يطبق عليهم أي من الأحكام التي تخالف شريعتهم أو تقاليدهم ، وأحكام الإسلام في ذلك واضحة ، وكتب التشريع الإسلامي بين أيدينا، ووقائع التاريخ لا ينكرها إلا مكابر .
                            وقد ظل المسيحيون العرب منذ عصر الإسلام حتى الآن يتمتعون بعقيدتهم وعبادتهم ، وأحوالهم الشخصية لم تتعرض لها دولة ولا حكومة ، في الوقت الذي كان الحكم فيه للإسلام خالصاً، فكيف يتوهم الآن أن يطبق عليهم أحكام تخالف دينهم ونحن في دولة برلمانية شعبية الحكم فيها للشعب ممثلا في نوابه
                            المسلمين والمسيحيين ؟
                            ونزيد على ذلك أنه مع احترام الإسلام لكل ما ذكرناه فنحن لم نكتف بذكر هذه في الدستور، بل اقترحنا أن تنص على احترام الأديان السماوية وقدسيتها واحترام الأحوال الشخصية للطوائف الدينية.
                            فكيف يخطر في البال بعد هذا أن هنالك خطرا على عقيدة المسيحيين وأحوالهم الشخصية ؟ !

                            2 ـ إن معنى دين الدولة الإسلام ، العداء للأديان الأخرى، وانتقاص غير المسلمين في حقوقهم والنظر إليهم نظرا يختلف عن أتباع الدين الرسمي ، وهذا خطأ بالغ أيضاً .
                            فليس الإسلام دينا معاديا للنصرانية حتى يكون النص عليه عداء لها، بل هو معترف بها ومقدس لسيدنا المسيح عليه السلام ، بل هو الدين الوحيد من أديان العالم الذي يعترف بالمسيحية وينزه رسولها الكريم وأمه البتول ، وقد أمر القرآن الكريم أتباعه أن يؤمنوا بالأنبياء جميعاً ومنهم عيسى عليه السلام ، فأين العداء وأين الخصام بين الإسلام والمسيحية ؟ !
                            أو ليس النص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي يتضمن أن المسيحية دين رسمي للدولة باعتبار الإسلام معترفاً بها ومحترماً لها ؟
                            وأما توهم الانتقاص من المسيحيين ، والامتياز للمسلمين ، فأين الامتياز؟ أفي حرية العقيدة، والإسلام يحترم العقائد جميعا ، والدستور سيكفل حرية العقائد للمواطنين جميعا ؟
                            أم في الحقوق المدنية والتساوي في الواجبات ، والإسلام لا يفرق بين مسلم ومسيحي فيها، ولا يعطي للمسلم في الدولة حقاً أكثر من المسيحي ، والدستور سينص على تساوي المواطنين جميعا في الحقوق والواجبات ؟
                            إني سأضع أمام القراء وأمام أبناء الشعب جميعاً نص المادة المقترحة في هذا الشأن ليروا بعد ذلك أي خوف منها وأي غبن يلحق المسيحية فيها.
                            1 ـ الإسلام دين الدولة .
                            2 ـ الأديان السماوية محترمة ومقدسة.
                            3 ـ الأحوال الشخصية للطوائف الدينية مصونة ومرعية.
                            4 ـ المواطنون متساوون في الحقوق لا يحال بين مواطن وبين الوصول إلى أعلى مناصب الدولة بسبب الدين أو الجنس أو اللغة.
                            إني أسأل المنصفين جميعاً وخاصة أبناء الطوائف الشقيقة : إذا كانت المادة التي تنـص أن ديـن الـدولـة الإسلام هي التي تتضمن هذه الضمانـات كلهـا ، فأين الخوف، وأين الغبن ؟
                            وأين الامتياز للمسلمين ؟ وأين الانتقاص لغيرهم ؟ ) .



                            وللحديث صلة ............................

                            تعليق

                            • ماهر1398
                              عضو متألق

                              • Jul 2004
                              • 3766

                              #94
                              الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                              سادساً : محمد الغزالي :

                              1 ـ قال في كتابه"من هنا نعلم" (ص53) نقلاً من كتاب" الطريق إلى الجماعة الأم "لعثمان عبد السلام نوح (ص136) :
                              ( إن هناك أسساً لجمع المنتسبين إلى الأديان في صعيد واحد ، وهي تجمع بين اليهودي والنصراني والمسلم على أنهم إخوة سواء بسواء ) .

                              ـــــــــــــــــــ

                              2 ـ وقال في نفس المصدر (ص66) نقلاً من كتاب" الطريق إلى الجماعة الأم "(ص137) :
                              ( فإننا نحب أن نمد أيدينا وأن نفتح قلوبنا وآذاننا لكل دعوة تؤاخي بين الأديان وتقرب بينها وتذكرهم بنسبهم السماوي الشريف) .

                              ــــــــــــــــــــــــــ

                              3 ـ وقال أيضاً في المصدر السابق (ص53) نقلاً من كتاب" الطريق إلى الجماعة الأم" (ص137) :
                              ( إننا نستريح من صميم قلوبنا إلى قيام اتحاد بين الصليب والهلال .
                              والذين يخوضون في العلاقات بين عناصر الشعب المصري صنف من الناس لا يطمئن إلى تقواه ولا ابتغاء وجه الله ) !!!

                              ــــــــــــــــــــــــ

                              4 ـ ويقول أيضاً في كتابه" من هنا نعلم "(ص150) نقلاً من كتاب" العواصم "للشيخ ربيع المدخلي
                              ـ حفظه الله ـ (ص67) :
                              ( والواقع أن المسلمين ـ كأصحاب المثل ـ تطغى عليهم طيبة القلب ، وصفاء الطوية ، فينشدون السلامة ويحسنون الظن ، ثم يفاجؤهم ما ليس في الحسبان فيعلمون أنهم مهما أحبوا مكروهين .
                              ومن ثم يقول الله لهم : (هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) .
                              ومع ذلك التأريخ السابق ، فإننا يجب أن نمد أيدينا وأن نفتح آذاننا وقلوبنا إلى كل دعوة تؤاخي بين الأديان وتقرب بينها ، وتنتزع من قلوب أتباعها أسباب الشقاق .
                              إننا نقبل مرحبين على كل وحدة توجه قوى المتدينين إلى البناء لا الهدم ، وتذكرهم بنسبهم السماوي الكريم وتصرفهم إلى تكريس الجهود لمحاربة الإلحاد والفساد وابتكار أفضل الوسائل لرد البشر إلى دائرة الوحي ( ! ! ) بعد ما كادوا يفلتون منها إلى الأبد ) .




                              يلحق .............

                              تعليق

                              • ماهر1398
                                عضو متألق

                                • Jul 2004
                                • 3766

                                #95
                                الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                                سابعاً : يوسف القرضاوي :

                                قال في كتابه" الحلال والحرام" (ص14) نقلاً من كتاب" الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام "للشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ (ص14) :
                                ( وقد شرعت لنا موادتهم ـ أي أهل الكتاب ـ بمؤاكلتهم ومعاهدتهم وحسن معاشرتهم) .

                                وأورد (ص247) تساؤلاً فقال : كيف يتحقق البر والمودة وحسن العشرة مع غير المسلمين والقرآن نفسه ينهى عن مودة الكفار واتخاذهم أولياء وحلفاء .
                                ثم أجاب عن هذا التسأؤل بأنه هذه الآيات ـ أي التي تنهى عن مودة الكفار ليست على اطلاقها ولا تشمل كل يهودي أو نصراني أو كافر ـ ولو فهمت هكذا لناقضت الآيات والنصوص الأخرى التي شرعت موادة أهل الخير والمعروف من أي دين كانوا ـ إلى أن قال ـ : إنما جاءت تلك الآيات في قوم معادين للإسلام محاربين للمسلمين . اهـ .

                                ـ ونشرت جريدة (الوطن) ـ القطرية ـ لقاءاً مع القرضاوي جاء فيه نقلاً من" رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام "(ص81) :
                                ( أنا في المسجد أدعو على الصليبيين وأقول : اللهم عليك بالصربيين الصليبيين بالذات الذين يحملون الروح الصليبية ، أنا لا أدعو على المسيحيين والنصارى بصفة عامة ، إنما أدعو على الصليبيين الذين يحملون روح العداء للإسلام فنحن ضد الصلبيين ولسنا ضد المسيحيين ) اهـ .

                                ـ وقال في" الإسلام والغرب "نقلاً من" كشف اللثام "(ص61) :
                                ( ينبغي أن يكـون هدف مثل هـذه الحوارات أن يقترب الناس من بعـضهم البعض ويتفاهم الناس بعضهم البعض بدلاً من أن يعيشوا في ظلمات التعصب الطائفي فلنعمل في النور نلتقي علناً بدلاً من أن يُـكن كل منا لصاحبه أحقاداً لا داعي لها ، نحن بحاجة أن نتصافح ونتسامح ) .

                                ــــــــــــــــــــــــــــ

                                تنبيه :

                                قد يقول البعض ، إذا كان هذا فعلاً هو موقف الإخوان المسلمين من اليهود والنصارى فكيف نفسر مشاركة الإخوان للجهاد في حرب فلسطين ، وفي غيرها ضد اليهود والنصارى ؟
                                وأقول لهم :
                                لو تأملتم بعض النقول السابقة لزال الإشكال ـ إن شاء الله ـ لأن تلك الأقوال التي نقلتها إنما يقولها أولئك القادة في حق اليهود والنصارى الذين لم يقاتلوا المسلمين ، وليس في الذين يظهرون محاربة الإسلام ـ على حد تعبيرهم ـ ! !
                                فتأملوا قول سيد قطب :

                                ( نحن ندعو إلى نظام إنساني يقيم علاقاته الدولية على أساس المسالمة والمودة بينه وبين كل من
                                لا يحاربونه ولا يحادونه ولا يؤذون معتنقيه ولا يفسدون في الأرض ولا يظلمون الناس ، فهو لا يحارب إلا المعتدين المفسدين الظالمين .
                                نحن ندعو إلى هذا النظام ، فما الذي يخيف فردا أو طائفة أو دولة من أن يقوم مثل هذا النظام في أي بقعة من بقاع الأرض) .

                                ــــــــــــــــــــــ

                                بل تأمل الخطاب التالي ـ وقد سبق نقله ـ والذي طالب فيه حسن البنا من يهود مصر أن يشاركوهم في
                                ( كفاحهم القومي الذي اتخذوه ـ مسلمين ومسيحيين ـ لإنقاذ فلسطين ) على حد تعبيره ! ! !
                                فقد نقل عباس السيسي في" قافلة الأخوان المسلمون (1/214ـ215) خطاباً وجهه حسن البنا إلى زعيم اليهود في مصر ، قال فيه :
                                ( تحية طيبة وبعد
                                فقد قرأت بجريدة (أخبار اليوم) وجريدة (الزمان) أمس أن ـ الحكومة المصريـة قـد اتخذت التدابير اللازمة لحماية ممتلكات اليهود ومتاجرهم ومساكنهم . . إخ .
                                فأحببت أن أنتهز هذه الفرصة لأقول : إن الرابطة الوطنية التي تربط بين المصرييـن جميعاً على اختلاف أديانهـم في غنى عن التدابيرت الحكومية والحماية البوليسية .
                                ولكن نحن الآن أمام مؤامرة دولية محكمة الأطراف تغذيها الصهيونية لاقتلاع فلسطين من جسم الأمة العربية وهي قلبها النابض .
                                وأمام هذه الفورة الغامرة من الشعور المتحمس في مصر وغير مصر من بلاد العروبة والإسلام لا نرى بداً من أن نصارح سيادتكم وأبناء الطائفة الإسرائيلية من مواطنينا الأعزاء بأن خير حماية وأفضل وقاية أن تتقدموا سيادتكم ومعكم وجهاء الطائفة فتعلنـوا على رؤوس الأشهاد مشاركتكم لمواطنيكم من أبناء الأمة
                                المصرية في كفـاحهم القومي الذي اتخذوه ـ مسلمين ومسيحيين ـ لإنقاذ فلسطين .
                                وأن تبرقوا سيادتكم قبل فوات الفرصة لهيئة الأمم المتحدة والوكالة اليهودية ولكل المنظمات والهيئات الدولية والصهيونية التي يهمها الأمر بهذا المعنى وبأن المواطنين الإسرائليين في مصر سيكونون في مقدمة من يحمل على الكفاح لإنقاذ عروبة فلسطين .
                                يا صاحب السيادة بذلك تكونون قد أديتم واجبكم القومي كاملاً وأزلتم أي ظل من الشك يريد أن يلقيه المغرضون حول موقف المواطنين الإسرائيليين في مصر، وواسيتم الأمة كلها والشعوب الإسلامية في أعظم محنة تواجهها في تاريخها الحديث ولن ينسى لكم الوطن والتاريخ هذا الموقف المجيد .
                                وتفضلوا بقبول فائق احترامي .
                                حسن البنا ) .

                                ـــــــــــــــــــ

                                وكذلك تأمل كلام القرضاوي :
                                ( إنما جاءت تلك الآيات ـ أي التي فيها تحريم مودة أهل الكتاب ـ في قوم معادين للإسلام محاربين للمسلمين ) !!

                                ـــــــــــــــ

                                وتأمل كذلك قول القرضاوي في" الإسلام والغرب "(ص19) نقلاً من" كشف اللثام "(ص61ـ62) :
                                ( مسألة الجهاد في سبيل الله للدفاع عن الأرض والعرض والحرمات هذا أمر لا كلام فيه ، إنما الجهاد للهجوم على العالم كما يصوره بعض الناس هذا أمر ليس وارداً ، ونحن هنا نتبنى ما تبناه علماء المسلمين المعاصرين الشيخ أبو زهرة والشيخ رشيد رضا والشيخ شلتوت والشيخ عبد الله دراز والشيخ الغزالي وهؤلاء كلهم يتبنون أن الجهاد في الإسلام للدفاع عن الدين والحرمات والأرض والعرض . .
                                وليس لغزو العالم كما يصوره بعض الناس ) .




                                يتبع .................

                                تعليق

                                • ماهر1398
                                  عضو متألق

                                  • Jul 2004
                                  • 3766

                                  #96
                                  الرد: سـيد قطـب (القطبية) والبـنا (الاخوان المسلمين) فـي المنـظور الشـرعي!!

                                  وبعد أن ذكرت لك ـ أخي القارىء ـ بعض الأقوال التي تبين مدى الضلال الذي يدعو إليه أولئك ، أذكر لك بعض المصادر التي تفيد في الرد عليهم في هذه المسألة :

                                  1- هذه روابط لبعض مقالات الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله حول العلاقة مع اليهود والنصارى ووجوب بغضهم وتحريم مودتهم والرد على من طالب بحرية الاعتقاد :

                                  الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله


                                  الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله


                                  الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله


                                  الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله


                                  الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله


                                  2 ـ كتاب" العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم "للشيخ ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ وتجده في الرابط التالي :



                                  3 ـ كتاب" رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام "للشيخ أحمد بن محمد العديني ، وتقديم الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، والشيخ أحمد النجمي ، والشيخ محمد الإمام ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي ، والشيخ عبد العزيز البرعي ـ حفظهم الله جميعاً ـ .
                                  وهذا الكتاب من وجهة نظري هو أفضل كتاب حتى الآن ألف في الرد على القرضاوي ويقع في(240) صفحة .

                                  ـــــــــــــــــــــــــ

                                  يليه إن شاء الله :

                                  موقف الإخوان المسلمين من الأحزاب العلمانية والشيوعية وغيرها من الأحزاب الكافرة !!

                                  وللحديث صلة ان شاء الله ......

                                  تعليق

                                  • مجاهدة
                                    عضو فعال
                                    • Aug 2004
                                    • 418

                                    #97
                                    سيد قطب ( أقنوم ) الخوارج الجدد .. وقطبهم ..!!

                                    سيد قطب .. " أُقنُوم " الخوارج الجدد .. وقطبهم ..!!!

                                    الأُقنُوم ( الأصل ) وليس للكلمة أي مرادفات لغوية أخرى ! انظر إلى قاموس المحيط .

                                    بقلم : موســى بن عبداللـه آل عبدالعزيز

                                    تـوطئـة :

                                    نشأ في عصر تعج به صراعات الأحزاب في بلده بين مدعي التغيير على نهج فكر نصارى الغرب والفكر القومي ، وبين دعوات الإصلاح ـ زعماً ـ التي تنادي بالإسلام بمفهوم التصوف ، فقد عاش بين جنبيها ونما وأشرأب بثقافاتها المتضاربة ، فبدأ مسيرته الثقافية بين تلك المدارس الوضعية وبين مثقفي ما يسمى بالإسلام السياسي ، حيث كان أستاذه عباس محمود العقاد ، رأس المثقفين الذي أخذ منه الثقافة السائدة في عصره .

                                    ولــم

                                    يستطع تمييز الغث من السمين لأنه لم يتلق العلوم الشرعية وقواعد العلم في مختلف الفنون عدا اللغة ، مما دعاه أن يصبح ضحية تتضارب به الأفكار والأهواء بين مصطلحات الإسلاميين الحزبية وبين الأفكار الوضعية ، وعلى أصولها تكونت ملكته الفكرية ولم يكن يوماً ما عالماً بالشرع .

                                    لذلك

                                    لم يطلق عليه في زمانه ولا حتى في زماننا أنه عالم أو اختص بالعلوم الشرعية ـ إلا من تطفل على بقايا دعوته وقلد دينه بآراء الرجال ولم يعرف حقيقة ما وقع فيه قطب من طامات في العقيدة جانب فيها الصواب ـ وإنما كانت صفته كاتباً ومفكراً ومثقفاً وأديباً حسب نظرة قرائه والمحيطين به ، بما عرفوه عنه من خلال كتبه الأدبية منها : كتاب ( الأطياف الأربعة ) وكتاب ( حصاد أدبي ) وغيرهما ..

                                    وعندما
                                    أشرأبت أفكاره تلك الثقافات تعاطف مع الإخوان المسلمين وانضم إلى دعوتهم بعد تقلبات وتحولات فكرية تنقلت به الأهواء من واحدة إلى الأخرى مما هو مطروح حينئذ كعضويته في حزب الوفد ـ ذو الدعوات الوضعية ـ خمسة عشر عاماً .

                                    وقام

                                    بشرح الطرح السياسي الحركي الموصوف بالإسلامي أمام تلك الأحزاب الوضعية ، وصار يغدو ويروح يدافع عن جماعته وعن الإسلام بلغة معاصرة سميت بلغة الأدب عند محبيه والمتعاطفين معه .

                                    وكانت

                                    تلك اللغة بعيدة كل البعد عن القواعد الشرعية ولغتها ، مما دعاه أن يطلق الأحكام الجائرة غيرة بدون هدى ولا كتاب منير .

                                    وأشعلت

                                    تلكم الأحكام ما قد أشعلت من فتن التكفير العام ! وحرضت على الخروج بالسيف في جميع المجتمعات الإسلامية التي شهدت العنف في تاريخنا المعاصر ، سواء أكان ذلك في مصر أو سوريا أو الجزائر ..

                                    فجميعهــا كان سيداً لها في التفكير والتنظير والتكفير والتفجير ..!!

                                    ( 2 )

                                    وراح يدفع عن الإسلام تهمة الرجعية بدعوى أن الإسلام دين تقدمي بالمفهوم الوضعي .. ، ووصفت الاشتراكية حينئذ بالعدالة فزعم بأنها الإسلام ! ، كما بين ذلك في كتابه العدالة الاجتماعية وغيره ..

                                    وكل دعوة حينئذ ذات بريق تطرح في الساحة الثقافية والسياسية يلفقها سيد قطب إلى دين الإسلام ، بدعوى أن الإسلام كان له قصب السبق فيها دون أن يفرق بين الحق والباطل ...

                                    ولـم يقف عند هذا الحد ، بل تطاولت جهالة قلمه ( المتعالم ) التي طالب أفراخه بأن تكسر الأقلام أمام ضلاعته الأدبية وليس على إقامة الحجة الواضحة بالدليل من الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة ، فجعلوا اللغة ( الأدبية ! ) دليلاً مقدماً على ( الوحيين ! ) بما تطاوله على الجلالة بكلمات تكذب الآيات في معناها ومبناها وجاءت قاطعة في القرآن بأنها ليست شعراً ، وقال عنها بأنها من مباني الشعر وتفعيلاته ..

                                    وحرف معنى لا إله إلا الله وقلل من أهمية توحيد الإلهية ..، وهمشه أمام طرحه السياسي !

                                    وجرته سيئته إلى وصف القرآن العظيم بتصنيف ( ساقط ! ) فاعتدى على مفرداته وفسرها بتفسير لم يسبقه مثيل في تاريخ الإسلام ، من حيث التعدي على سياق مفردات الآيات في التأويل والتنزيل ! ، بما يشبه الاستهزاء والسخرية ، فقد وصف الآيات في كثير من سور القرآن بهذه العبارات :

                                    اللهو ، والسحر ، والشعوذة ، والفن ، والشعر ، والتمثيل ، والمسرح والسينما ، والتصوير ، والرسم ، والألوان ، والموسيقى ، والهيمنة ، والتعويذة، والإيقاع ، والجرس ، والمقطوعة ، والأصداء ، والنغم ، والألحان ، والتشخيص المشاهد المسرحية ، والسينمائية ، والبطل ، والنظارة ، والريشة ، والظل ، ووحدة الرسم ، واللوحة الطبيعية ، وتناسق الإخراج ، وتناسق التصوير ، والتناسق الفني .. إلخ ...

                                    ولـم يسلم من عدوانه رسول من أولى العزم ـ عليهم الصلاة والسلام ـ فآذاه بمثل ما آذوه قومه إن لـم يزد ..!! .

                                    وأوحت سطوره بأن شيخي الإسلام أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ كانا اشتراكيين ، واتهم عثمان ـ رضي الله عنه ـ بعبارات الخروج من روح الإسلام بالتمويه ، وكفر معاوية وعمرو بن العاص وغيرهما من علماء الصحابة ـ رضي اللـه عنهم ـ الذين شهد الله ورسوله لهم بالعدالة ..

                                    فهل لمثل هذه المقالات المنكرات .. التي يستشهد بها الخوارج وغيرهم .. من أهل البدع ، ومن أجلها ـ أيضا ـ وقره الروافض .. وسموا أحد شوارعهم باسمه وجددوا طبع كتبه .. أمن أجل ـ هذه ـ يطلب من المنكرين عليه بكسر أقلامهم بسبب بلاغة لغته . !!! .


                                    ( 3 )

                                    فأين الحكم بما أنزل الله في مثل هذه الأصول الإيمانية .. أليست من الحاكمية .. ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!!!!!!!!!!.

                                    أمن أجل مثل هذه المقالات في ميزان الموازنات الحزبي و ( البدعي ) قيل عنه بأنه إمام هدى ؟!!! ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً ) سورة الكهف ، الآية 5 .

                                    ومهما كانت غيرته على الإسلام ، فإن صحة الدعوة إلى الله ، تتطلب شرطين : الإخلاص لله ـ عز وجل ـ ، والمتابعة لما كان عليه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه الكرام ـ رضوان الله عليهم ـ وإذا ما اجتنبنا الأصل الذي يشقق عن القلوب فإن المتابعة لم ينل منها سيد قطب حظاً وافراً في طرحه الفكري .

                                    مما دعانا إلى المضي ـ قدماً ـ في أن نبين ـ بعضاً ـ من تلك المخالفات التي وقع فيها وسطرها وأمثالها .. في مجلدات وشهد عليها المقربون .. ، ببيان يقام على بصيرة ..

                                    ومهما أخذتنا العاطفة ، فإن حق الدعوة إلى الله يوجب الغيرة للتحذير من تلك الأقوال المخالفة

                                    سواء أكان ذلك قصداً منه أو جهلاً ، ونحن إذ نحذر من مقالاته ومن فكره ليس في هذا أننا نحاكم قطباً ، أو نريد التجريح الشخصي فيه من بابة الهوى والتشهي ، وإنما ( معذرة إلى ربكم ) ـ سورة الأعراف ، الآية 164 ـ وبلاغ وتذكرة تنفـع المؤمنين ، والله يتولى الحساب ،( فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير ) ـ سورة البقرة ، الآية 284 ـ .

                                    ولا بد من الإشارة ـ هنا ـ إلى جهود أفاضل سبقوني في نقد مقالاته وهم : الأستاذ محمود شاكر ، والشيخ عبدالله الدويش ، ومحدث العصر الألباني ـ رحمهم الله ـ والعلامة ربيع بن هادي المدخلي ـ سلمه الله ـ ، ورسالة أخرى متداولة في الأسواق ..

                                    ورأيت أن يضاف إلى عنوانها : المحبين والمهونين فقد ساوت بين الناقدين الناصحين لله .. ولعامة المسلمين وله ، وبين المدافعين عنه بالإثم والعدوان .. كمساواة السيف بالخشب ، ـ سامحهم الله وعفا عنهم ـ .

                                    والحق أقول : إن مقالاته المخالفة جمعت بعضها من تلكم الرسائل والكتب .

                                    وهذا تقدير مني بفضلهم .. ، ـ شكر الله سعيهم ـ غير أني أتيت بالجديد المفيد في فصول البحث وبرؤى مختلفة ، جعلت منه طرحاً شمولياً .. ولم أقلد فيه أحداً ، أو ألتزم في هذا البحث بأي تعليق سبقت إليه ولم أجده في محله ..

                                    وبسطت القول في بعض أبواب البحث وفصوله ـ التي لم يبسطوا فيها ولم أسبق إليها .. أو قد أشاروا إليها وقيلت في مواضع أخرى ولم يفصلوا فيها .

                                    غير أنه جاء مطولاً لأهمية الطرح والنصح للمسلمين وهو موقف ـ ينتفع به في وقتنا ـ وتارخي للأجيال القادمة ـ بإذن الله ـ .

                                    وذلك بمنهج علمي دقيق .. يوصل إلى البيان والقصد من النقد والتحذير ولا أقول مغايراً لما في تلكم الرسائل والبحوث وإنما هو استكمال لها من جوانب ورؤى أخرى ..

                                    عسى أن تعطي القاريء ويستفيد منها ما لم تستقرؤه أو تصرح به تلكم البحوث بما يكفي لشفاء صدور المؤمنين وتحذر منه كما يجب للأجيال القادمة .. علماً بـأن تبويبي لمقالاته يعد ( تصنيفاً ) مني لها وتغني عن التعليق على بعضها ..! .

                                    وما كان بين المعكوفين ضمن حجم حروف السياق في هذا البحث ـ هكذا [ ] ـ فهو تصرف مني ..

                                    عدا ما كان في ســياق مقالاته فـإن المعني بهما تحديد منـي لمعنى قوله ، وما كان أصغر ـ [ ] ـ فإنه هامش للعزو والتعليق .. كما أنني قد زدت في علامة التعجب !! في سياق كلامه ..

                                    أما الأدلة فهي من حق الأمة .. وعزوها إلى الأصل ـ إذ لم يكن هناك معها شرح أو نشرت فيه لأول مرة ! أو لا يوجد عندي المصدر ـ فمن الفضل العزو إلى أهل الفضل .

                                    فقد تكون ذكرت لوجه من دلالاتها .. ، وأخذتها لوجه آخر فتح الله علي فيه فلا تحتاج إلى العزو

                                    أما الشروح فقد عزوتها إلى أهلها كاملة ، وعدا ذلك فهو من فضل الله علي .

                                    أسأل الله أن يتقبل من الجميع ، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين وعامتهم للأخذ بالنصح من هذا البحث وأمثاله .

                                    وأن يوفق جميع المسلمين للحكم بما أنزل الله في التوحيد والسنة الصحيحة وفي كل شرع الدين الحنيف على فقه سبيل المؤمنين ..

                                    كما أسأله ـ سبحانه ـ أن ينفع بهذا ـ الطرح ـ وغيره كل من بلغه في كل بلد وحين ..

                                    وأن يجعله في موازين صالح أعمالي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم ، وصلى الله وبارك على نبي الهدى خاتم الأنبياء والمرسلين ، والمبعوث رحمة للعالمين ، والحمد لله الهادي إلى سواء السبيل .


                                    ( 4 )

                                    نبذة من أقوال الأئمة وأدلتهم في وجوب نقد المقالات المخالفة المشتهرة وأصحابها

                                    قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي ، إلا كان له من أمته حواريون ، وأصحاب يأخذون بسنته ، ويتقيدون بأمره ، ثم تخلف من بعدهم خلوف ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) ، [ رواه مسلم ، مختصر مسلم 35 ] .

                                    قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله تعالى ـ في بيان حال أهل البدع : ( فإن بيان حالهم ، وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين ، حتى قيل لأحمد بن حنبل : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك ، أو يتكلم في أهل البدع ؟ . فقال : " إذا صام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه ، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين " .

                                    فتبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم ، من جنس الجهاد في سبيل الله ، إذ تطهير سبيل الله ، ودينه ومنهاجه وشرعته ، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك ، واجب على الكفاية باتفاق المسلمين .

                                    ولو لا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين ، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب ، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً ، وأما أؤلئك فهم يفسدون القلوب ابتداءً .

                                    وأعداء الدين نوعان : الكفار والمنافقون .

                                    وقد أمر الله بجهاد الطائفتين في قوله : ( جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ) ـ سورة التوبة ، الآية 73 . سورة التحريم ، الآية 9 ـ في آيتين من القرآن .

                                    فإذا كان أقوام منافقون ، يبتدعون ـ بدعاً ـ تخالف الكتاب ! ، ويلبسونها على الناس ! ، ولم تبين للناس ! ، فسد أمر الكتاب ! ، وبدل الدين كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم ينكر على أهله !! ) ا . هـ . [ الفتاوي 28 ص 231 ـ 232 ] .


                                    ( 5 )

                                    قال الإمام عبدالعزيز بن عبدالله آل باز ـ رحمه الله ـ : ( فالواجب على المسلمين توضيح الحقيقة ومناقشة كل جماعة أو جمعية ونصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده ودعا إليه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن تجاوز هذا أو استمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلا الله .

                                    فإن الواجب التشهير به والتحذير منه ممن عرف الحقيقة ، حتى يتجنب الناس طريقهم وحتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه ويصرفوه عن الطريق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في قوله جل وعلا ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) سورة الأنعام ، الآية 153 .

                                    ومما لا شك فيه أن كثرة الفرق والجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان أولاً وأعداء الإسلام ثانياً ، لأن اتفاق كلمة المسلمين ووحدتهم وإدراكهم الخطر الذي يهددهم ويستهدف عقيدتهم يجعلهم ينشطون لمكافحة ذلك والعمل في صف واحد من أجل مصلحة المسلمين ودرء الخطر عن دينهم وبلادهم وإخوانهم .

                                    وهذا المسلك لا يرضاه الأعداء من الإنس والجن ، فلذا هم حريصون على تفريق كلمة المسلمين وتشتيت شملهم وبذر أسباب العداوة بينهم ، نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق وأن يزيل من مجتمعهم كل فتنة وضلالة ، وأنه ولي ذلك والقادر عليه ) . ا . هـ . [ فتاوى ومقالات متنوعة " 5 / 202 ـ 204 " ، نقلا عن العدد الثالث للمجلة ] .( 6 )

                                    وقال المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ : (.. وإن كان الخطأ معلناً مشهوراً ، فلا بأس من التنبيه والبيان لهذا الخطأ ، وعلى طريقة الإعلان ، ولكن كما قال تعالى : " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " . سورة النحل ، الآية 125 ) .

                                    ومن المهم بيانه أن التخطئة المشار إليها ليست التخطئة المبينة على حماسة الشباب وعواطفهم ، دونما علم أو بينة ، وإنما المراد : التخطئة القائمة على الحجة والبيان والدليل والبرهان وهذه التخطئة ـ بهذه الصورة اللينة الحكيمة ـ لا تكون إلا بين العلماء المخلصين وطلاب العلم الناصحين ، الذين هم في علمهم ودعوتهم على كلمة سواء ، مبينة على الكتاب والسنة ! ، وعلى نهج سلف الأمة ! .

                                    أما إذا كان من يراد تخطئته من المنحرفين عن المنهج الرباني ، فله ـ حينئذ ـ معاملة خاصة وأسلوب خاص يليق بقدر انحرافه وبعده عن جادة الحق والصواب ) ا.هـ . [ فقه الواقع ، نقلاً عن العدد الرابع للمجلة السلفية ] .

                                    فالمطلوب إذاً نقد المقالات بالحجج والبينة وتفنيد المزاعم وإبطال التأويل والأقاويل المنحرفة .. وإزالة الشبه وذلك بذكر المقالات أياً كانت شائنة والرد عليها في العلن حتى يتبين الحق للخلق ويتضح لهم حقيقة الأمور ولا يلبس عليهم الذين يعظمون أصحاب المقالات ..

                                    خصوصاً إذا كانوا رؤساء يقتدى بهم .. وإلا فسد الدين وخربت الدنيا .. وهذا مما يحرص عليه الشيطان أولاً ، وأعداء الإسلام ثانياً



















                                    تعليق

                                    • مجاهدة
                                      عضو فعال
                                      • Aug 2004
                                      • 418

                                      #98
                                      الرد: سيد قطب ( أقنوم ) الخوارج الجدد .. وقطبهم ..!!

                                      دعوة قطب ( الحاكميــة ) وتفسيره لمعنى لا إله إلا اللــه

                                      دعـــوة حــروريـــة .. !!!

                                      قال سيد قطب : ( كانوا العرب يعرفون من لغتهم معنى : إله ، ومعنى : لا إله إلا الله ، كانوا يعرفون : أن الألوهية تعني الحاكمية .. !!!! ، كانوا يعلمون : أن لا إله إلا الله ثورة على السلطان الأرضي الذي يغتصب أولى خصائص الألوهية !!! ) [ في الظلال 1006 / 2 ، دار الشروق ] .

                                      وقال : ( أخص خصائص الألوهية هي : الربوبية والقوامة ، والسلطان ، والحاكمية ) . [ في الظلال ، 2707 / 5 ، دار الشروق ] .

                                      وقال : ( فقضية الألوهية لـم تكن محل خلاف ، وإنما قضية الربوبية هي التي كانت تواجهها الرسالات ، وهي التي واجهت الرسالة الأخيرة ) [ في الظلال 1864 / 4 ، دار الشروق ] .

                                      وقال : ( وما كان الخلاف على مدار التاريخ بين الجاهلية والإسلام ، وبين الحق والباطل على ألوهية الله سبحانه .. !!! ، وإنما كان الخلاف وكانت المعركة على من يكون هو رب الناس !!! ) [ في الظلال 1852 / 4 ، دار الشروق ] .

                                      وقال : ( فالألوهية قلما كانت موضع جدال في معظم الجاهليات ، وبخاصة في الجاهلية العربية ، إنما الذي كان دائماً موضع جدل هو قضية الربوبية ) [ في الظلال 211 / 4 ، دار الشروق ] .

                                      قال : ( والذين لا يفردون الله بالحاكمية في أي زمان ، وفي أي مكان هم مشركون ، ولا يخرجهم من هذا الشرك أن يكون اعتقادهم أن لا إله إلا الله مجرد اعتقاد ، ولا أن يقدموا الشعائر لله وحده ! ) [ في الظلال 1492 / 2 ، دار الشروق ] .لا جديد .. في أنواع التوحيد .. !!!

                                      لقد جعل سيد قطب ـ كما ترى ـ الحاكمية حسب مفهومه حداً للتوحيد ومعنى لـ لا إله إلا الله ، وهذا لا أصل له ، وهو شرط جديد في الإيمان .. إذ كفر بتركه العموم " حسب مفهومه " دون تفصيل .. وهذا موافق لفرقتين من أهل البدع : الإمامية من حيث زيادة شرط الإيمان .. وموافق للخوارج " خصوصاً البيهسية وهي فرقة منهم " ، إذ كفر الراعي والرعية بترك الحكم ولو في مخالفة واحدة ..

                                      ولقد أجاب المحدث الحافظ العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ عن هذه الدعوة عندما طرح عليه السؤال عن الحاكمية فقال :

                                      الحاكمية فرع من فروع توحيد الألوهية والذين يدندنون بهذه الكلمة المحدثة في العصر الحاضر يتخذونها سلاحاً ليس لتعليم المسلمين التوحيد الذي جاء به الأنبياء والرسل كلهم ، وإنما هو سلاح سياسي ، وقد تكرر هذا السؤال علي وتكرر مني الجواب عليه مراراً وتكراراً

                                      أنا قلت في مثل هذه المناسبة إن استعمال كلمة الحاكمية هو من تمام الدعوة السياسية التي يختص بها بعض الأحزاب القائمة اليوم .

                                      وأذكر بهذه المناسبة قصة وقعت بيني وبين أحد الخطباء في يوم الجمعة في أحد مساجد دمشق ، خطب خطبة كلها حول الحاكمية لله عز وجل ، وأخطأ هذا الخطيب في مسألة فقهية ، لما انتهى من صلاة الجمعة تقدمت إليه وسلمت عليه ، وقلت له : يا أخي أنت فعلت كذا وكذا وهذا خلاف السنة قال لي : أنا حنفي ! والمذهب الحنفي يقول بما فعلته ، قلت : سبحان الله أنت خطبت لتوك أن الحاكمية لله عز وجل وأنتم الآن ترفضونها على أنفسكم ! ..

                                      فأنتم تستعملون هذه الكلمة فقط لمحاربة من تظنون من الحكام أنهم كفار لأنهم لا يحكمون بالشريعة الإسلامية ، ونسيتم أنفسكم أن هذه الحاكمية تشمل كل مسلم في التطبيق ، فلماذا أنت الآن [ تناقض ما تدعو إليه ] أنا أذكرك بأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعل كذا وأنت تقول : أنا مذهبي كذا !! إذن أنت خالفت ما تدعو الناس إليه ! . [ وآخر ينتسب إلى المذهب الحنبلي !! ـ زعماً ـ فهل وقر الحنابلة أهل البدع ! ، يدافع عن قطب لأنه يدعو إلى الحاكمية كنوع جديد من أنواع التوحيد ! ، وعندما أحيت سنة مندرسة في الصلاة لم ترد في مذهبه عدها جديدة فيها ! ، ( تشابهت قلوبهم ) ـ سورة البقرة ، الآية 118 ـ ] .

                                      فنحن لو لا أنهم اتخذوا هذه الكلمة وسيلة للدعاية السياسية عندهم ، لقلنا : " بضاعتنا ردت إلينا " .

                                      فالدعوة التي ندعو الناس إليها فيها الحاكمية وفيها غير الحاكمية كتوحيد الألوهية [ الذي هو ] توحيد العبادة ، والحاكمية تدخل في [ هذا النوع ] من أنواع التوحيد .

                                      فهم يدندنون حولها من أجل طرحهم الحزبي وهي غاية سياسية حزبية ، علماً بأننا نحن الذين روجنا مجدداً حديث حذيفة بن اليمان الذي يدل على أن الحاكمية جزء من التوحيد ، حيث قال حذيفة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما تلا عليه الصحابة الكرام هذه الآية ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ) ـ سورة التوبة ، الآية 31 ـ .

                                      قال عدي بن حاتم الطائي : والله يا رسول الله ما اتخذناهم أرباباً من دون الله ، قال : " ألستم كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه ! ، وإذا حللوا لكم حراماً حللتموه ! ، قال : أما هذه فقد كان ! ، قال : " فذاك اتخاذكم إياهم أرباباً من دون الله " .

                                      نحن الذين أعدنا انتشار هذا الحديث [ بعد فضل الله على الجميع ] ووصل إلى الآخرين ثم طوروا الحكم بغير ما أنزل الله الوارد في طاعة الأحبار والرهبان من جزء من توحيد الألوهية أو العبادة إلى هذا العنوان المبتدع ـ الحاكمية ـ لغرض سياسي [ انظر إلى كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب : باب من أطاع الأمراء والعلماء في تحليل ما حرم الله وفي تحريم ما أحل الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله ، وذكر الحديث ، وقول الألباني : نحن الذين أعدنا انتشار هذا الحديث .. ، يقصد : نحن السلفيون دعاة التوحيد .. ، والله أعلم ] .

                                      فأنا لا أرى شيئاً في اصطلاح كهذا لو لا أنهم وقفوا عنده دعاية ولم يعملوا بمقتضاه ، وهو كما ذكرت ـ آنفاً ـ جزء من توحيد العبادة فتراهم يعبدون الله كيف ما اتفق لأحدهم ..

                                      وإذا قيل لهم كما ذكرنا ـ آنفاً ـ في قصتنا مع الخطيب ـ هذا عمل خلاف السنة وخلاف قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : أنا مذهبي كذا !! .

                                      [ فليعلم إخوان الحزبية أن الحاكمية لله ليس الاحتجاج بها على الكفار والمشركين فقط ! ، بل يحتج بها على المعتدين من المسلمين ] ـ أيضا ـ الذين يتعبدون الله بخلاف ما جاء عن الله في كتابه وعن نبيه ـ عليه الصلاة والسلام ـ في سنته هذا ما يحضرني في الجواب عن مثل هذا السؤال " .ا . هـ . [ نقلاً عن صحيفة المسلمون بتصرف ، عدد ( 639 ) الجمعة 25 ذي الحجة 1417 ـ السنة الثالثة عشر ، واعتنيت به ونشرته في أحد كتبي وقرأه العلامة الألباني ] .


                                      وقال العلامة " ربيع المدخلـي " : إن الدعوة إلى الحاكمية وتطبيقها أمر مهم ويهم كل مسلم [ يفقه الإسلام إذا رعيت أوليات أصولها بما تعنيه من مفهوم جاء به الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ] وكل ما جاء به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مهم وعظيم .

                                      لكننا نتساءل : هل الدعوة إلى الحاكمية تستلزم الإهمال أو التقصير في أصل أصول الدين ؟!!

                                      الجواب : كلا ..

                                      إن حاكمية الله يجب أن تبدأ من أعظم شيء في الإسلام ألا وهو الاعتقاد في الله وفي أسماء جلاله وصفات كماله كما تعرَّف الله إلينا بها في كتابه العظيم ..

                                      وكما علمنا نبينا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ لتمتلىء قلوبنا بها نوراً وإيماناً ويقيناً وإعظاماً وإجلالاً .

                                      أيجوز في حاكمية الله ودينه أن تعطل أسماء جلاله وصفات كماله وفي أسمى وأجل وأعظم ما ضمه كتاب الله وسنة نبيه ؟!! .

                                      لماذا لا نطلب من علماء المسلمين بإلحاح أن يحكموا كتاب الله وسنة نبيه في هذا الأمر الخطير ؟!! .

                                      أيجوز في حاكمية الله وشريعته ونظامه أن يخالف كثير وكثير من المسلمين منهج الأنبياء في توحيد العبادة وإخلاصها لله وحده ويتخذوا مع الله أنداداً يدعونهم ويستغيثون بهم في الشدائد [ بما لم يفعله المشركون الأول ] ويمعنون في ذلك حتى يشركونهم في الربوبية فيعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون ؟!!!

                                      أليس هذا عدواناً على أعظم حقوق الله ؟! أليس هذا هو أظلم الظلم ؟! .

                                      أين الدعوة إلى الحاكمية إذن ، وأين هي العدالة ؟!!!

                                      أيجوز في حكم الله وشرعه أن نغض الطرف عن الصوفية وهي تعبث بعقائد المسلمين وعقولهم فتفسدها وتدمرها بعقيدة الحلول ووحدة الوجود ووحدة الأديان .. وغير ذلك من ضلالات التصوف ؟!! .

                                      أيجوز في حاكمية الله ودينه أن تشاد الألوف من القبور في معظم بلدان الإسلام ليطاف بها ويعتكف حولها وتشد إليها الرحال وينذر لها بالكثير الكثير من الأموال ، وتقام لها [ الاحتفالات البدعية والطقوس الوثنية ] ويفعل المسلمون حولها وبها ما يندى له جبين الإسلام ، وما يضحك من المسلمين والإسلام أعداءه من الوثنيين واليهود والنصارى والشيوعيين ؟

                                      أيجوز في حاكمية الله أن تموت السنن وتقوم على أنقاضها البدع والخرافات والأساطير ؟

                                      إن هذه الضلالات الشركية والبدعية قد طمست معالم التوحيد ومعالم الإسلام عموماً ..

                                      لقد كان يقال لنا : إن هذه الأمور ( البدع والشركيات ) انتهت ودفنت ، فكشفت الأيام أنها حية باقية على أشدها ولها مدارس وحكومات تؤيدها [ جهلاً أو عمداً ] وتحميها ولها أحبارها ورهبانها وسدنتها ..

                                      لماذا لا نفهم المسلمين أن هذه الأعمال الجاهلية تضاد حاكمية الله .

                                      ولماذا لا ندعو أهلها إلى التحاكم إلى الله والخضوع في كل هذه الأصول لحاكمية الله ؟ ..

                                      أتظنون أن هذه الأمور هينة وسهلة ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) .

                                      كلا .. ليس الأمر كما تتوهمون أو كما يقال لكم ، إن فساد علماء السوء والأحبار والرهبان وقادة البدع أشد وأخطر من إفساد الحكام وغيرهم ..

                                      لأن الناس يخدعون بهم فيحبونهم ويثقون بأقوالهم ومناهجهم فيتبعونهم ويضلون عن منهج الله بسببهم .. أ . هـ [ عن كتاب منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله .. بتصرف ] .



                                      ودعوة ( الحاكمية ) لها جذور قديمة أصلها متجذر في دعوة الخوارج الذين نازعوا الصحابة ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ في مفهوم الحكم بما أنزل الله .

                                      ومع ذلك فقد نعق بها أناس ينتمون إلى أهل السنة والجماعة .. !! ، فلبسوا على طلبة العلم وأيدوا مفهوم قطب ( للحاكمية ) وقالوا : إن أكثر من فسر لا إله إلا الله سيد قطب دعوة منهم إلى تأييد مفهومه .. وتخطأة مفهوم السلف الصالح لها الذي يحمل صحيح الإسلام .

                                      ومنهم من صنف رسالة .. دعا فيها إلى التوحيد أولاً

                                      وفسر التوحيد في رسالته تلك من أولها إلى آخرها بتفسير قطب لها ( الحاكمية ) .. فرددنا عليه وأضرابه .. ببحث مطولاً للمحدث الألباني بين حقيقة التوحيد والإيمان .. [ انظر العدد الرابع من المجلة السلفية .. بحث التوحيد أولاً ] .

                                      فتراهم يدرسون كتب التوحيد كالطحاوية وكتاب الإمام محمد بن عبدالوهاب

                                      ـ من أجل الحاكمية ـ وللهدم وليس لبيان العلم وتعزيز شروح الأئمة من فهمهم الصحيح للشرع وحاجة الواقع المعاصر لذلك الفهم الأشــم ..

                                      فهم يدندنون ـ دائماً ـ بأن مرحلة واقعنا المعاصر كالعهد المكي وطالبوا بالحكم .. ، وتركوا أوليات الدعوة التي سنها المولى في العهد المكي ووقف عندها نبينا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثلاثة عشر سنة لم يتجاوزها بأي أصل قبل تحقيقه .. ، بل وقف عندها نوح ـ عليه الصلاة والسلام ـ ألف سنة إلا خمسين عاماً ، ويأتي النبي وليس معه أحد بسبب عدم تحقيقها.

                                      فهل كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في العهد المكي منازعاً قريشاً في الحكم .. ؟!!!

                                      أم كان داعياً للتوحيد ومحذراً من شرك الأصنام والأضرحة .. ؟!!!

                                      وإذا كان عصرنا مطابقاً تماماً للعهد المكي ـ كما يزعمون ـ فأين دعوتهم من التوحيد .. ! .

                                      بل إن صاحب الدعوة نفسه دعا إلى مخالفة الحاكمية .. ، مما يدل على تخبطه في طرحه وعدم مراعاته لقواعده التي ابتدعها ..

                                      ( 11 )

                                      داعيــة الحاكمية يجيز تشريع ما يخالفها .. !!

                                      لقد كفر قطب المجتمعات الإسلامية بأسرها وكل من خالف الحاكمية ولو في " حكومة واحدة " حسب دعوته حيث يقول : والإسلام منهج للحياة كلها من اتبعه كله فهو مؤمن وفي لدين الله ، ومن اتبع غيره ولو في " حكم واحد " فقد رفض الإيمان واعتدى على ألوهية الله وخرج من دين الله مهما أعلن أنه يحترم العقيدة وأنه مسلم .. ! [ الظلال ص 972 ] .

                                      في حين ستجده في هذا الفصل يجوز مخالفتها حسب مقتضى مصالح الدولة وحسب متغيراتها الاقتصادية والتنظيمية ، بل جوز تحريم أصل حلله الشرع كالرق فهو يدعو إلى تحريمه لأنه مخالف للعصر .. ! ،

                                      وهذا شأن البدعة تجر أختها .. ، فمثله كمثل الخوارج الذين انشقوا فيما بينهم فكفروا بعضهم بعضاً ..

                                      وإليك مقالاته التي تخالف الحكم بما أنزل الله بمفهومه " للحاكمية " ..

                                      قال في تفسيره لقوله ـ تعالى ـ : ( وفي الرقاب ) الآية ، : " وذلك حين كان الرق نظاماً عالمياً تجري المعاملة فيه على المثل فقي استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم .

                                      ولم يكن للإسلام بدُ من المعاملة بالمثل حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق " [ في الظلال .. ، 1669 / 3 ، ط الشروق ] .

                                      وانظر مثل هذا في الصفحات : 1 / 320 ، 2455 / 4 ، من الظلال ، ط دار الشروق ] .

                                      قال : " في يد الدولة أن تفرض ضرائب خاصة غير الضرائب العامة كما تشاء ، فتخصص ضريبة للجيش ، وضريبة للتعليم ، وضريبة للمستشفيات ، وضريبة للضمان الاجتماعي ، وضريبة لكل وجه طارىء لم يحسب حسابه في المصروفات العامة ، أو تعجز الميزانية العادية عن الانفاق عليه عند الاقتضاء " [ معركة الإسلام والرأسمالية ، ص 43 ، دار الشروق ] .

                                      وقال : " حق المجتمع مطلق في المال ، وحق الملكية الفردية لا يقف في وجه هذا الحق العام ، والإسلام يعطي هذه السلطات للدولة ، ـ ممثلة المجتمع ـ لا لمواجهة الحاجات العاجلة فحسب ، بل لدفع الأضرار المتوقعة " [ معركة الإسلام والرأسمالية ، ص : 43 ، دار الشروق الطبعة 13 ] .

                                      وقال : " مبدأ حق الملكية الفردية في الإسلام لا يمنع تبعاً ـ المصالح المرسلة ، وسد الذرائع ـ أن تأخذ الدولة نسبة من الربح ، أو نسبة من رأس المال ذاته " [ العدالة الاجتماعية ، ص 123 ، .. الشروق ] .

                                      وقال : " الإسلام يعد العمل هو السبب الوحيد للملكية والكسب ، ورأس المال في ذاته ليس سبباً من أسباب الكسب الصحيحة " [ معركة الإسلام .. ، ص 40 .. الشروق ] .

                                      ويقول : " فأما القاعدون الذين لا يعملون ، فثراؤهم حرام ، وعلى الدولة أن تنتفع بهذا الثراء لحساب المجتمع ، وأن لا تدعه لذلك المتبطل الكسلان " [ معركة الإسلام .. ، ص 52 ط ، عام 1993 م الطبعة 13 ] .

                                      يلخص المعنى الذي يدعو إليه :

                                      بالتفريق بين الشرع وبين معنى العبادة ! ، حيث يقول : " العبادة ليست وظيفة حياة ، وليس لها إلا وقتها المعلوم : ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) الآية ، [ معركة الإسلام .. ، ص 53 ، الطبعة 13 ] .
                                      منقووووول
















                                      تعليق

                                      • عبيرالشوق
                                        عضو فعال
                                        • Jun 2004
                                        • 663

                                        #99
                                        الرد: سيد قطب ( أقنوم ) الخوارج الجدد .. وقطبهم ..!!

                                        اختي الجاهدة السلام عليكم

                                        لقد وجدت امراً خطيراً الشيخ (صالح الفوزان) في كتابة ((التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية) )

                                        يستدل باقوال سيد قطب فما راي المجاهدة....هل الفوزان قطبي.....ام هلا وسعك ما وسع شيوخنا

                                        السلفيين.

                                        بالنسبة لموسى عبد الله الظاهر انه عندما تطاول على الشيخ سفر(وهو حي)هددة الشيخ سفر بالمقاضاة عند المحاكم مما حدى بموسى ان يرسل رسالة الاستعطاف المبكية للشيخ سفر ليعفو عنة ومن ذلك اليوم لم يعد يقرب (الاحياء) فاتجه( للاموات) ظناً منهم بانهم لن يحاكموه ونسي يوم العرض الاكبر..... والله لو كل شيخ تعامل معهم بهذة الطريقة لعرفوا الله

                                        حقاً وتأدبوا
                                        آخر تعديل بواسطة عبيرالشوق; 27-10-2004, 04:15 AM.
                                        للمجاهد في سبيل الله

                                        يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                                        يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                                        يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                                        تعليق

                                        • ماهر1398
                                          عضو متألق

                                          • Jul 2004
                                          • 3766

                                          #100
                                          الرد: سيد قطب ( أقنوم ) الخوارج الجدد .. وقطبهم ..!!

                                          سبحان الله !

                                          عبير الشوق يستدل بامر ليس له بحجة نهائيا !!
                                          متى الف الشيخ الكتاب ؟!
                                          وهل استدل باقوال الالحاد والزندقة التي نضح بها فكر سيد قطب ؟!
                                          وما موقف الفوزان الان من سيد قطب ؟!
                                          اما موسى العبد العزيز فهو قد احرق الحوالي حتى جعلها يتراقص ويحوم حول رحى التمثيل والتباكي !!

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...