أستمع إلى اللقاء الصوتي الذي تم بين موسى العبدالعزيز وسفر الحوالي
جاءت هذا اللقاء ليكشف لنا عن فقدانية الأدلة لسفر الحوالي في تخطئة الشيخين الألباني وابن باز في عدم شرطية الإستحلال لتكفير الحاكم بغير ما أنزل الله وقد ملأ الأرض ضجيجا ونياحا في وضع مراسيم هذا الجهل ردحا من الزمن وكان سببا لمنعه من المحاضرات والدروس من فضلية الإمام ابن باز حفظه الله وسببا في الطعن في منهجه من قبل محدث الشام الألباني رحمه الله ، ويعتبر هذا اللقاء نداء لأتباع سفر الحوالي لأنكشاف القناع وسدل الستار أمام سلسلة الدعاوي التي قادها سفر أمام الأتباع زاعما أن لديه الأدلة في صحة مذهبه وتخطئة علماء الدعوة السلفية ، بل جاء سفر في اللقاء هذا ليزبد ويتوعد خصمه برفع تلك الفضيحة الحوالية أمام المحكمة الشرعية حتى تكمن فضيحته بالشهود والأدلة فينقلب السحر على الساحر ، وحتى هذه الأسطر لم يستطع سفر أن يملك الجرأة على أن يتقدم لأي جهة حكومية فضلا عن المحكمة الشرعية لمعلوميتة بأن هناك من الأدلة التي سوف تغرقه بالإتهامات وتكون شاهدة عليه فيما آل إليه الحال من التفجير والإغتيالات والتخريب والذي يريد سفر أن يجعل من نفسه محاميا للجناة بإسقاط حكم الله فيهم لعلمه القطعي بأن فكره ودعوته هي سببا وطريقا لتلك الأعمال الإنتحارية التي يراوغون في أسلوب طرحها ودس فتاواها سيرا على قاعدة : ( إياك أعني وأسمعي يا جارة )
وسترى ذلك جليا عند استماعك للرابط أدناه
لحفظ الرابط في جهازك .. اضغط الزر الايمن من الفارة .. ثم اختر حفظ باسم






تعليق