Q أكد سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيزآل سعود في حديث نشرته جريدة القبس الكويتية اليوم السبت الموافق25/8/1425 هـ .
قال سموه :
ان الارهاب أمر مرفوض، معبرا عن الاسف بان : «مرتكبي الاعمال الارهابية هم مواطنونا، وبالتالي تنسب تلك الاعمال المشينة للعرب والمسلمين، لكن هؤلاء لا يمثلون الاسلام، بل يشوهون صورته، ولو كانوا مسلمين حقيقيين لما فعلوا ما فعلوا».
Q وحذر الامير نايف بن عبدالعزيز، لدى وصوله الليلة الماضية الى الكويت للمشاركة في اجتماعات وزراء داخلية دول «التعاون» التي تبدأ اليوم، من عدم وضع قرارات اتفاقـية مكافحة الارهاب العربية قيد التنفيذ، مشيرا الى ان امورا اخرى مماثلة لما حدث في طابا قد تحدث اذا لم يتم تفعيل هذه القرارات، لافتا الى ضرورة تفعيل التنسيق الامني والاعلامي في هذا الشأن.
َQ وقال سمو وزير الداخلية السعودي محذرا:
- إذا لم تفعل قرارات مكافحة الارهاب.. فستتكرر الاعتداءات.
كما أكد سمو وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز ان الارهاب:
«آفة ترفضها وتستنكرها كل الشعوب العربية والاسلامية المعروفة بالتمسك بالشريعة والاخلاق العربية »، مشيرا الى ان من يقوم بتلك الاعمال، انما يسيء الى الدين والى الامة الاسلامية والعربية.»
وقال الامير نايف لدى وصوله الليلة الماضية الى البلاد للمشاركة في اجتماعات وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي التي تبدأ اليوم :
«ان هؤلاء لا يمثلون الاسلام، بل هم ضد الاسلام فهم نفر قليل شذوا وانجرفوا وراء افكار سيئة».
وحمل الامير نايف علماء الدين اضافة الى رجال الامن والاعلام العربي مسؤولية
«تبصير الناس وكيفية الدفاع عن الاسلام عوضا عن الاساءة اليه وازالة الافكار الشاذة من عقول الشباب واعادة الشاذين فكريا الى جادة الصواب».
وقال:
«نحن مصممون بشكل اكيد وحازم على مواجهة آفة الارهاب واجتثاثه من مجتمعاتنا».
وعند سؤاله عن مدى تحجيم الارهاب في المملكة قال الامير نايف :
«لا نقول ان الارهاب انتهى فهو موجود رغم انه تم تحجيمه، ولكن نستطيع القول اننا ضربنا العناصر الارهابية الرئيسية».
وفي سؤال عن مدى استهداف دول مجلس التعاون، قال الامير نايف :
«ان الواقع يتحدث عن نفسه وهذا ما نعيشه حاليا».
وحول رأيه في الاعتداءات التي حدثت في مدينة طابا اخيرا، حذر الأمير نايف من ان عدم تفعيل قرارات اجتماعات الداخلية العرب في تونس، وكذلك اجتماعات وزراء الداخلية الخليجيين لانه قد تتكرر مثل هذه الاعتداءات.
وحول مدى اجتثاث الارهاب في السعودية قال الامير نايف:
«المملكة جادة تماما في مواجهة هذه الاعمال ونتمنى المشاركة الفاعلة من خلال الجهد الدولي والجلوس على طاولة واحدة من اجل مكافحة هذه الآفة، مشيرا الى ان المملكة سوف تستضيف مؤتمرا على مستوى رؤساء الدول متمنيا ان يصحح هذا المؤتمر صورة الاسلام لدى الغرب».
http://www.alqabas.com.kw/news_deta...?cat=1&id=86536
( منقول عن أبي حفص السلفي )
قال سموه :
ان الارهاب أمر مرفوض، معبرا عن الاسف بان : «مرتكبي الاعمال الارهابية هم مواطنونا، وبالتالي تنسب تلك الاعمال المشينة للعرب والمسلمين، لكن هؤلاء لا يمثلون الاسلام، بل يشوهون صورته، ولو كانوا مسلمين حقيقيين لما فعلوا ما فعلوا».
Q وحذر الامير نايف بن عبدالعزيز، لدى وصوله الليلة الماضية الى الكويت للمشاركة في اجتماعات وزراء داخلية دول «التعاون» التي تبدأ اليوم، من عدم وضع قرارات اتفاقـية مكافحة الارهاب العربية قيد التنفيذ، مشيرا الى ان امورا اخرى مماثلة لما حدث في طابا قد تحدث اذا لم يتم تفعيل هذه القرارات، لافتا الى ضرورة تفعيل التنسيق الامني والاعلامي في هذا الشأن.
َQ وقال سمو وزير الداخلية السعودي محذرا:
- إذا لم تفعل قرارات مكافحة الارهاب.. فستتكرر الاعتداءات.
كما أكد سمو وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز ان الارهاب:
«آفة ترفضها وتستنكرها كل الشعوب العربية والاسلامية المعروفة بالتمسك بالشريعة والاخلاق العربية »، مشيرا الى ان من يقوم بتلك الاعمال، انما يسيء الى الدين والى الامة الاسلامية والعربية.»
وقال الامير نايف لدى وصوله الليلة الماضية الى البلاد للمشاركة في اجتماعات وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي التي تبدأ اليوم :
«ان هؤلاء لا يمثلون الاسلام، بل هم ضد الاسلام فهم نفر قليل شذوا وانجرفوا وراء افكار سيئة».
وحمل الامير نايف علماء الدين اضافة الى رجال الامن والاعلام العربي مسؤولية
«تبصير الناس وكيفية الدفاع عن الاسلام عوضا عن الاساءة اليه وازالة الافكار الشاذة من عقول الشباب واعادة الشاذين فكريا الى جادة الصواب».
وقال:
«نحن مصممون بشكل اكيد وحازم على مواجهة آفة الارهاب واجتثاثه من مجتمعاتنا».
وعند سؤاله عن مدى تحجيم الارهاب في المملكة قال الامير نايف :
«لا نقول ان الارهاب انتهى فهو موجود رغم انه تم تحجيمه، ولكن نستطيع القول اننا ضربنا العناصر الارهابية الرئيسية».
وفي سؤال عن مدى استهداف دول مجلس التعاون، قال الامير نايف :
«ان الواقع يتحدث عن نفسه وهذا ما نعيشه حاليا».
وحول رأيه في الاعتداءات التي حدثت في مدينة طابا اخيرا، حذر الأمير نايف من ان عدم تفعيل قرارات اجتماعات الداخلية العرب في تونس، وكذلك اجتماعات وزراء الداخلية الخليجيين لانه قد تتكرر مثل هذه الاعتداءات.
وحول مدى اجتثاث الارهاب في السعودية قال الامير نايف:
«المملكة جادة تماما في مواجهة هذه الاعمال ونتمنى المشاركة الفاعلة من خلال الجهد الدولي والجلوس على طاولة واحدة من اجل مكافحة هذه الآفة، مشيرا الى ان المملكة سوف تستضيف مؤتمرا على مستوى رؤساء الدول متمنيا ان يصحح هذا المؤتمر صورة الاسلام لدى الغرب».
http://www.alqabas.com.kw/news_deta...?cat=1&id=86536
( منقول عن أبي حفص السلفي )


تعليق