الرد: بجمعية التقوى اليمنية
أما قوله : الشرط الثاني : أن تكون المصلحة أكبر من المفسدة المرتكبة ..... الخ ما قال
أقول تمعنوا لقوله :- بميزان الشرع لا بميزان الأحداث وبميزان الآراء والأهواء . هل أبو الحسن عمل بهذا أم لا ؟ أبو الحسن هو القائل : فإذا كانت المصلحة في نظرك أنت أكبر ما يجوز . وإذا كانت المصلحة في نظر العلماء الراسخين في العلم فالأمر صحيح . فهل أبو الحسن جعل نظر العلماء الراسخين هو العمدة !! فهل عرض أبو الحسن أمره على أئمة العصر , العلماء الراسخين كالشيخ ابن باز , والشيخ الألباني , والشيخ ابن عثيمين , والشيخ الوادعي , ومن كان في رتبتهم ومنزلتهم وهذا من عام 1418هـ ؟!! أم أنه ذهب زمن الخوف !!! يقول النبي (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه .
أما قوله: الشرط الثالث : ألا يكون هناك سبيل لدفع المفسدة ....الخ ما قال . لقد تقدم أن الضغوطات التي ادعاها أبو الحسن ، لا تسمى أصلاً ضغوطات ، وإن سميت كذلك ، فليست بضرورة ، لاستطاعته أن يصبر عليها ، وبالمناسبة أذكر الضغوطات بحق , التي تعرض لها العلماء في اليمن , و من ذلك ما حصل لهم و لمساجدهم, فقد لغمت مساجدهم وضرب عليهم بالرصاص , وأوذوا إيذاءً كثيراً لا يجهله من له اطلاع على سير الدعوة السلفية, فهل احتاجوا إلى تصريح أو جمعية ؟!!!! أو على الأقل سكتوا عن أهل التحزب
والبدع ؟!!!! لا ... وهذا هو دأب أهل الحق ، فذاك الشيخ البرعي- الذي قال فيه شيخنا الوادعي الناقد البصير الداعية المحنك - يُرمى عليه بالرصاص والحجارة , نحو ثلثي ساعة فهل تزعزع أو تأرجح ؟!!! لا بل قال أبياتاً تدل على بطولته وشجاعته ! انظر تحفة المجيب لشيخنا الوادعي رحمه الله ص391 -395 .
ولقد كان الإخوان المسلمون يدندنون دائماً , حول مصلحة الدعوة ، حتى أظهر الله كذبهم ، وأبان عوارهم ، وكشف حقيقتهم , بشيخنا الوادعي رحمه الله وغيره من العلماء ، فقد قال شيخنا : الإخوان المفلسون ما هم حول الدين ما هم حول الدين , ما هم إلا حول مصالحهم ! وأبو الحسن هكذا يدندن بهذا كثيراً ، حتى ثبت أنه يدور حول مصالحه الدنيوية لا الدينية .
ولننظر الآن إلى المفاسد الناجمة عن منهج أبي الحسن الحزبي, وأن دعواه المفسدة والمصلحة لكذب وتلبيس
أما قوله : الشرط الثاني : أن تكون المصلحة أكبر من المفسدة المرتكبة ..... الخ ما قال
أقول تمعنوا لقوله :- بميزان الشرع لا بميزان الأحداث وبميزان الآراء والأهواء . هل أبو الحسن عمل بهذا أم لا ؟ أبو الحسن هو القائل : فإذا كانت المصلحة في نظرك أنت أكبر ما يجوز . وإذا كانت المصلحة في نظر العلماء الراسخين في العلم فالأمر صحيح . فهل أبو الحسن جعل نظر العلماء الراسخين هو العمدة !! فهل عرض أبو الحسن أمره على أئمة العصر , العلماء الراسخين كالشيخ ابن باز , والشيخ الألباني , والشيخ ابن عثيمين , والشيخ الوادعي , ومن كان في رتبتهم ومنزلتهم وهذا من عام 1418هـ ؟!! أم أنه ذهب زمن الخوف !!! يقول النبي (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه .
أما قوله: الشرط الثالث : ألا يكون هناك سبيل لدفع المفسدة ....الخ ما قال . لقد تقدم أن الضغوطات التي ادعاها أبو الحسن ، لا تسمى أصلاً ضغوطات ، وإن سميت كذلك ، فليست بضرورة ، لاستطاعته أن يصبر عليها ، وبالمناسبة أذكر الضغوطات بحق , التي تعرض لها العلماء في اليمن , و من ذلك ما حصل لهم و لمساجدهم, فقد لغمت مساجدهم وضرب عليهم بالرصاص , وأوذوا إيذاءً كثيراً لا يجهله من له اطلاع على سير الدعوة السلفية, فهل احتاجوا إلى تصريح أو جمعية ؟!!!! أو على الأقل سكتوا عن أهل التحزب
والبدع ؟!!!! لا ... وهذا هو دأب أهل الحق ، فذاك الشيخ البرعي- الذي قال فيه شيخنا الوادعي الناقد البصير الداعية المحنك - يُرمى عليه بالرصاص والحجارة , نحو ثلثي ساعة فهل تزعزع أو تأرجح ؟!!! لا بل قال أبياتاً تدل على بطولته وشجاعته ! انظر تحفة المجيب لشيخنا الوادعي رحمه الله ص391 -395 .
ولقد كان الإخوان المسلمون يدندنون دائماً , حول مصلحة الدعوة ، حتى أظهر الله كذبهم ، وأبان عوارهم ، وكشف حقيقتهم , بشيخنا الوادعي رحمه الله وغيره من العلماء ، فقد قال شيخنا : الإخوان المفلسون ما هم حول الدين ما هم حول الدين , ما هم إلا حول مصالحهم ! وأبو الحسن هكذا يدندن بهذا كثيراً ، حتى ثبت أنه يدور حول مصالحه الدنيوية لا الدينية .
ولننظر الآن إلى المفاسد الناجمة عن منهج أبي الحسن الحزبي, وأن دعواه المفسدة والمصلحة لكذب وتلبيس


إذا ظهر لك من مبتدع بدعة فاجتنبه فما أخفى عنك أكثر) ولا تزال قدمك يا أبا الحسن تزل , ومشكلتك هذه خير شاهد .
تعليق