قال الألباني عن ( سيد قطب ) نعم نقل كلام الصوفية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    قال الألباني عن ( سيد قطب ) نعم نقل كلام الصوفية

    نعم ، نقل كلام الصوفية ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود .


    شريط للشيخ بعنوان : مفاهيم يجب أن تصحح .

  • بحير
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 564

    #2
    الرد: قال الألباني عن ( سيد قطب ) نعم نقل كلام الصوفية

    1 ـ قال تعالى : » وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم علي أعقابكم ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر الله شيئاً « آل عمران/144 .

    الخطاب فى هذه الآية للمسلمين عامة وللصحابة خاصة بالقطع، وهي تخبر عن انقلاب بعد الرسول صلي الله عليه وآله وسلم سواء قتل أو مات . ومن ادعي عدمه فعليه أن يكذب القرآن باثبات عدم انقلاب الصحابة والتابعين علي أعقابهم، أو يؤول الآية بما يخرجه عن ظاهره لإبعاد شبهة التكذيب عن القرآن ، ولاأراهم فاعلين لذهاب الكثير منهم إلى عدم جواز التأويل بل انتقدوا الشيعة وبعض السنة ممن قال بجواز التأويل . ولا شك أن ظاهر الآية صريح فى بيان انحراف اكثر الصحابة بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وآله وسلم وهو ما تدعيه الشيعة وتؤيده السنة كما سيأتي .

    2 ـ وقال تعالى : » ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم « التوبة/74 .

    الكفر بعد الإسلام يعني بما لا ريب فيه أن عددا من الناس آمنوا بالإسلام أولا ثم ارتدوا ، ولا يمكن أن يقال أن جميع أولئك كانوا ممن لم ير النبي ولم يصحبه للتهرب من شبهة انحراف بعض الصحابة لأن ذلك يحتاج إلى إثبات ولا مثبت أولا . ولأن المنحرفين معروفون وهم من المسلمين ممن صحب النبي صلي الله عليه وآله ثانيا . فقد ذكر البخارىفى ج8ص20 : ان هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم . ولأن الذين أسلموا فى الصدر الأول شاهدوا النبي صلي الله عليه وآله إما ضمن الوفود التى كانت تتوالى لإعلان إسلامها أو فى مواسم الحج أو فى ساحات القتال فما من أحد منهم إلا ورأي النبي صلي الله عليه وآله ثالثا . وليس بمخطئ من قال بانحراف وكفرعدد ممن صحب النبي صلي الله عليه وآله بالاعتماد علي هذه الآية الشريفة .

    3 ـ قال تعالى : » وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا علي النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً عسي الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم « التوبة 101 ـ 102 .

    وهذه الآية تصرح بكون بعض الصحابة منافقين ، وهو يدحض قول من قال بعصمة جميع الصحابة ويكذب الحديث المفتعل " أصحابي كالنجوم " . ولاشك أن لعن المنافق ليس بالجرم بعد أن لعنهم الله ورسوله فى مواطن ، كما لا مفر من الاعتراف بكون بعض الصحابة الذين رأوا النبي صلي الله عليه وآله وصاحبوه منهم ، ولا أقل من كون منافقي المدينة من أصحابه إذ ليس لأحد إنكار كون من عاش فى المدينة أيام رسول الله صلي الله عليه وآله من الصحابة .

    وإذا اثبتت الآية الثانية المتقدمة كفر بعض الصحابة » وكفروا بعد إسلامهم« التوبة/74. فقد أثبتت هذه الآية نفاق بعض آخر منهم ، وبما أن المنافقين غير معروفين بالاسم ولا بالعدد ، فلا وجه لتكفير مسلم بلعن من ثبت نفاقه من أقواله وأفعاله ومواقفه بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وآله . سيما مع الأخذ بنظر الاعتبار الآية الأولى » انقلبتم علي أعقابكم « آل عمران/144. ولاحجة لمن ينكر وقوع الانقلاب ومن يدعي قداسة جميع الصحابة .

    4 ـ قال تعالى : » وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا فى سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس فى قلوبهم والله أعلم بما يكتمون « آل عمران 167 .

    وهي الأخري نزلت فى صحابة النبي صلي الله عليه وآله دون غيرهم ، وعلي من يدعي عصمة جميع الصحابة إما تكذيب هذه الآية أو تقديم قائمة بأسماء المنافقين سواء من ظهر نفاقهم فى عهد الرسالة أو بعدها ، وأنى لهم ذلك وقد علم الجميع أن تشخيصهم اختص بالنبي صلي الله عليه وآله وكتم ذلك عن الصحابة لحكمة لا يبعد أن تكون لمصلحة الإسلام لما كان يتبع افشاء الأسماء من فتن وكوارث وما ذكر فى السنة عن بعض الصحابة من ذكر أسماء بعض المنافقين إنما هو خاص بالمفضوحين منهم لا حصرهم فيما نقلوه ، وقوله تعالى لنبيه صلي الله عليه وآله : لا تعلمهم نحن نعلمهم خير دليل علي تخرص من ادعي من الصحابة معرفتهم بالكامل .

    5 ـ قال تعالى: » ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ماوعدوه وبماكانوا يكذبون« التوبة 75ـ77

    6 ـ قال تعالي : » ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون « توبة 58 .

    وهي الأخري تذكر أشخاصاً فى عهد الرسول صلي الله عليه وآله آمنوا به وصحبوه ، وتقطع الآية الطريق علي الموجهين باحتمال توبتهم بقوله تعالى » فأعقبهم نفاقاً فى قلوبهم إلى يوم يلقونه « التوبة/77 .

    7 ـ قال تعالى : » إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم « النور 11 .

    وقصة الإفك غير خفية علي المسلمين ، والذين جاؤا به عصبة من الصحابة بتصريح القرآن ، وقد اشترك فى خلقها جمع وبثها خلق كثير منهم مكتسبين بذلك نصيبهم من الإثم ولا أدري ماذا يقول من ينزه جميع الصحابة فى قضية الإفك فهل ينكر صريح القرآن أو يقر بوجود صحابة يرتكبون الإثم ويردون إلى عذاب عظيم . فعن عائشة قالت : لقد تحدث الناس بهذا الأمر وشاع فيهم . وهذا اقرار باشتراك جمع كبير فى هذا الإثم . كما صرحت روايات أخري باشتراك حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة وهو من أقرباء أبي بكر وممن شهد بدرا ، وعبد الله بن أبي ، وحمنة بنت جحش فى هذا الإثم حتى أن بعض الصحابة كان يسب حسانا عند عائشة وهي تمنعهم وتقول انه كان يكافح عن رسول الله صلي الله عليه وآله، كما فى مسند أبي يعلى ج8 ص337 الحديث4931و4932 .

    وعجبا ممن ترك متابعة الجناة ومعرفتهم من خلال أحاديثه وتشبث بما اختلقه بنو أمية ومناوؤا على بن أبي طالب من جعله هو الذى تولى كبره، فتعسا لمن غلب هواه عقله وبئساً لقوم لايتورعون عن الإثم شأن أسلافهم .

    8 ـ قوله تعالى : » يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة علي المؤمنين أعزة علي الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم . إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون « مائدة 54 ـ56.

    فالتحذير من الإرتداد أولا ثم ذكر الأولياء الحقيقيين الذين هم الله ورسوله وعلى بن أبي طالب المصداق الحقيقي المجمع عليه للذين يؤتون الزكاة وهم راكعون . وما ورد في الصحيح من قول النبي : أقول يا رب اصحابي فيقال انك لا تدرى ما احدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم فيقال ان هؤلاء لم يزالوا مرتدين علي اعقابهم منذ فارقتهم . في كل هذه دلالات واضحات علي أمر انحراف عدد من الصحابة عن الخط الصحيح بعد تعيين الرسول لعلى بن أبي طالب وصيا بما قدمناه من روايات في أول الكتاب والتي ثمثل التطبيق العيني لهذه الآيات الثلاثة الواردة في شأن خليفة الرسول ومن يجب علي المسلمين توليته . فهذه الآيات تؤكد ذلك الارتداد الوارد في الصحيحة المتقدمة .

    9 ـ وقال تعالي : » ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذى تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل علي الله وكفي بالله وكيلاً « نساء 81 .

    10 ـ وقال تعالي : » وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً « النساء 72 ـ 73 .

    11. وقال تعالي : » لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم « النور 63 .

    12 ـ وقال تعالي : » ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله علي قلوبهم واتبعوا أهواءهم . والذين اهتدوا زادهم هدي وآتاهم تقواهم « محمد 16 ـ 17 .

    13 ـ وقال تعالي : » وإنا لنعلم أن منكم مكذبين « الحاقة 49 .

    هذه بعض الآيات التى تعرضت لذكر الصحابة وهي كما تري لا تشعر بعصمة كل من صحب النبي صلي الله عليه وآله بل تؤكد كفر وارتداد بعضهم ، ونفاق بعضهم الآخر ، وعدم تورع البعض الثالث عن ارتكاب الإثم ، وعليه فإرسال كفر من سب الصحابة مطلقا ارسال المسلمات جهل محض أو نفاق محض ، كما أن إخراج بعض الصحابة بالخصوص ممن خطأهم بعض طوائف المسلمين من دائرة النفاق والإنحراف والإنقلاب علي الأعقاب دعوي من غير دليل بعد تصريح الآيات بالنفاق والإنقلاب علي الأعقاب بعد النبي دون تشخيص للأفراد .


    2ـ الصحابة والسنة


    الحديث الاول :

    قال صلي الله عليه وآله : )يجاء برجال من امتى فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب اصحابي فيقال انك لا تدرى ما احدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيداً مادمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم فيقال ان هؤلاء لم يزالوا مرتدين علي اعقابهم منذ فارقتهم( وفى أخري)انا فرطكم علي الحوض وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني فأقول يا رب أصحابي…( الخ وفى بعضها )فاقول بعدا بعدا أو سحقاً سحقاً لمن بدل بعدى(.

    وقد ورد هذا الحديث بألسنة متعددة وطرق مختلفة فى :

    1. صحيح البخارى؛ ج5 ص191 وج5 ص240 وج7 ص195وج7 ص206 وج7 ص207 وج8 ص86 و87 .

    2. صحيح مسلم ؛ ج7 ص70 و ج8 ص157.

    3. مسند احمد؛ ج1 ص235 وج1 ص253 و ج1 ص384 و ج1 ص402 وج1 ص407 وج1 ص425 وج1 ص439 وج1 ص455 وج5 ص48 وج5 ص388 و ج5 ص393 وج5 ص400 .

    4. سنن ابن ماجة ؛ ج2 ص1016 .

    5. سنن الترمذى ؛ ج4 ص38 وج4 ص38 وج5 ص4 .

    6. سنن النسائي ؛ ج4 ص117 .

    7. مجمع الزوائد ؛ الهيثمى ج9 ص367 .

    8. فتح الباري ؛ ابن حجر ج11 ص333 .

    9. مسند أبي داود الطيالسي؛ ص343 .

    10. المصنف ؛ عبد الرزاق الصنعاني ج11 ص406 الحديث20854 .

    11. المصنف لابن أبي شيبة الكوفى؛ ج7 ص412 ح17 وج7 ص415 ح35 .

    12. مسند ابن راهويه ؛ إسحاق بن راهويه ج1 ص379 .

    13. منتخب مسند عبد بن حميد؛ ص365 الحديث1213 .

    14. السنن الكبري ؛ النسائي ج1 ص668 الحديث2214 .

    15. مسند أبي يعلى ؛ ج7 ص34 الحديث3942 وج9 ص126 .

    16. صحيح ابن حبان ؛ ابن حبان ج61 ص343 .

    17. المعجم الأوسط ؛ الطبراني ج1 ص125 وج3 ص186 .

    18. المعجم الكبير ؛ الطبراني ج7 ص207 وج12 ص7 وج17 ص201 .

    19. مسند الشاميين ؛ الطبراني ج2 ص317 الحديث1413 .

    20. الجامع الصغير ؛ جلال الدين السيوطي ج2 ص449 .

    21. كنز العمال ؛ المتقى الهندى ج13 ص239 وج14 ص417و418 ح39124 ـ 39127 .


    الحديث الثاني :

    قال صلي الله عليه وآله وسلم : )فى أصحابي اثنا عشر منافقاً : منهم ثمانية لايدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط( .

    وهذا لا ينافى تجدد النفاق فى قلوب من لم يكونوا منهم أيام هذا الحديث بدليل قوله تعالى » ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ماوعدوه وبما كانوا يكذبون « التوبة/75ـ77 فهي توضح خلق النفاق بالكذب وخلف الوعد ، وهما من الصفات التى يمكن ان تطرأ فى أية مرحلة من مراحل الحياة سيما عند تعارض أهواء النفس مع الواقع . فالرواية لاتنفى تجدد النفاق فى بعض آخر بعد زمن هذا الحديث .

    وذكرت الرواية فى :

    1. صحيح مسلم ؛ ج8 ص122 .

    2. مسند احمد ؛ ج4 ص320 وج5 ص390

    3. الجامع الصغير ؛ جلال الدين السيوطي ج2 ص225 الحديث5944 .

    4. الآحاد والمثاني ؛ الضحاك ج2 ص466 .

    5. مسند أبي يعلى ؛ أبو يعلى الموصلي ج3 ص190 .

    6. كنز العمال ؛ المتقى الهندى ج1 ص169 الحديث856 و857 .

    7. السنن الكبري ؛ البيهقي ج8 ص198 .

    8. شرح مسلم للنووى ج17 ص125 .

    9. تفسير ابن كثير ج2 ص387 .

    10. السيرة النبوية لابن كثير ج4 ص37 .

    11. البداية والنهاية لان كثير ج5 ص26 .

    12. الديباج علي مسلم للسيوطي ج6 ص137 .

    13. سبل الهدي والرشاد للشامي ج5 ص468 .


    الحديث الثالث :

    قال النبي صلي الله عليه وآله وسلم : )إن من أصحابي لمن لايراني بعد أن أموت أبداً( وفى أخري بعد أن أفارقه .

    وهو صريح فى انحراف بعض أصحابه عن الإسلام ، فعدم رؤيته أبداً يعني خلودهم فى جهنم ، فماذا يقول من يدعي طهارة كل من صحب النبي صلي الله عليه وآله . والرواية مذكورة فى :

    1. مسند احمد؛ ج6 ص290 وج6 ص298 وج6 ص307 وج6 ص312 وج6 ص317 . عن أم سلمة .

    2. كنز العمال ؛ المتقى الهندى ج11 ص270 الحديث31491 .

    3. المعجم الكبير ؛ الطبراني ج23 ص317 وج23 ص319 و ج23 ص329 .

    4. مسند أبي يعلى ؛ أبو يعلى الموصلي ج12 ص436 الحديث7003 .

    5. مسند ابن راهويه ؛ إسحاق بن راهويه ج4 ص140 .

    6. مجمع الزوائد ؛ الهيثمى ج1 ص112 .

    7. تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج44 ص307 عن أم سلمة .

    8. سير أعلام النبلاء للذهبي ج1 ص82 .


    الحديث الرابع :

    خطب رسول الله خطبة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : )ان فيكم منافقين فمن سميت فليقم ثم قال قم يا فلان قم يا فلان قم يا فلان حتى سمى ستة وثلاثين رجلاً ثم قال ان فيكم أو منكم فاتقوا الله( .

    1. مسند احمد ؛ ج5 ص273 عن ابن مسعود .

    2. مجمع الزوائد ؛ الهيثمى ج1 ص112 .

    3. منتخب مسند عبد بن حميد؛ ص106 الحديث237 .

    4. المعجم الكبير ؛ الطبراني ج71 ص246 .

    5. السيرة النبوية لابن كثير ج4ص50 عن ابن مسعود .

    6. تفسير ابن كثير ج4 ص194 عن عقبة بن عمرو .

    7. الدر المنثور للسيوطي ج3 ص272 عن ابن مسعود .

    وأحاديث كثيرة من هذا القبيل تؤكد عدم سلامة جمع كبير من الصحابة . وإذا كان الله تعالى قد لعن الظالمين مطلقا فى كتابه الكريم بقوله تعالى : » ونادي أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم فأذّن مؤذن بينهم أن لعنة الله علي الظالمين « الأعراف 44 . فلا لوم علي مسلم إذا لعن من ثبت ظلمه وإن كان ممن عاصر النبي صلي الله عليه وآله ، فصرف صحبة النبي لا يعصم أحدا من الناس وإلا لما كان لخلود المنافقين فى النار وكذا من أشار إليهم صلوات الله وسلامه عليه من أصحابه فى الرواية الثالثة وجه.




    اللعن

    هل لعن رسول الله صلي الله عليه وآله أحداً ؟

    وهل لعن الصحابة بعضهم بعضاً ؟

    ومن هو السابق فى لعن الصحابة .

    تقول السنة أن اللعن للأشخاص لايجوز ، ولهذا شنعوا علي الشيعة قولهم بجواز اللعن وكفروهم لسب عوامهم بعض الصحابة ، فهل اللعن ممنوع بتا ، أم أن الحكم بالمنع مطلقا غير مبني علي أساس متين ؟ هذا ما أردنا التطرق إليه فى هذا الفصل فحاولنا جمع بعض الروايات من كتب السنة تصرح بلعن النبي لبعض العناوين والأشخاص وكذلك الروايات التى ثبت فعل الصحابة للعن فيما بينهم مما يدحض القول بحرمة مطلق اللعن سواء المستحق أو غير المستحق واليك بعض تلك الأخبار :

    ـ فى الأذكار النووية ـ ليحيى بن شرف النووى ص353 :

    1072 ـ ثبت فى الأحاديث الصحيحة المشهورة ، أن رسول الله قال :

    " لعن الله الواصلة والمستوصلة . . . . " الحديث .

    1072 ـ وأنه قال : " لعن الله آكل الربا . . . . " الحديث .

    1072 ـ وأنه قال : " لعن الله المصورين . . . . " الحديث .

    1072 ـ وأنه قال : " لعن الله من غير منار الأرض . . . " الحديث .

    1072 ـ وأنه قال " لعن الله السارق يسرق البيضة " . الحديث .

    1072 ـ وأنه قال : " لعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير الله " .

    1072 ـ وأنه قال " من أحدث فينا حدثاً ، أو آوي محدثاً ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " .

    1072 ـ وأنه قال : " اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله " ،

    وهذه ثلاث قبائل من العرب .

    1073 ـ وأنه قال : " لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها " وأنه قال : " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ، وأنه قال : " لعن المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال " وجميع هذه الألفاظ فى " صحيحي البخارى ومسلم " بعضها فيهما ، وبعضها فى أحدهما ، وإنما أشرت إليها ولم أذكر طرقها للاختصار .

    1074 ـ وروينا فى " صحيح مسلم " عن جابر ، أن النبي رأي حمارا قد وسم فى وجهه فقال : " لعن الله الذى وسمه " .

    واخرج احمد فى مسنده ج4ص55 ـ 56 ، قال رسول الله صلي الله عليه وآله : من اخاف اهل المدينة اخافه الله ، وعليه لعنة الله ، والملائكة والناس اجمعين . ويزيد اباح المدينة ثلاثة ايام لاهل الشام ، حتى ارتكبوا فيها الجرائم الكبيرة من قتل الصحابة ، وافتضاض العذاري ، ونهب الاموال ، وغير ذلك مما سود به وجه الإنسانية .

    ـ ولعن النبي صلي الله عليه وآله وسلم اناساً بأعينهم

    ـ مسند احمد ؛ الإمام احمد بن حنبل ج2 ص513 :

    عن أبى هريرة قال أقبل سعد إلى النبي فلما رآه قال رسول الله ان فى وجه سعد لخبرا قال قتل كسري ، قال رسول الله لعن الله كسري ان أول الناس هلاكاً العرب ثم أهل فارس .

    ـ مسند احمد ؛ الإمام احمد بن حنبل ج4 ص57 :

    عن خفاف بن ايماء بن رحضة الغفاري قال صلي بنا رسول الله الصبح ونحن معه فلما رفع رأسه من الركعة الاخرة قال لعن الله لحيانا ورعلا وذكوانا وعصية عصت الله ورسوله .

    ـ سنن النسائي ؛ النسائي ج2 ص203 :

    باب اللعن فى القنوت أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس وهشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله قنت شهرا قال شعبة لعن رجالا وقال هشام يدعو علي أحياء من أحياء العرب ثم تركه بعد الركوع هذا قول هشام وقال شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان ولحيان باب لعن المنافقين فى القنوت أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي حين رفع رأسه من صلاة الصبح من الركعة الآخرة قال اللهم العن فلاناً وفلاناً يدعو علي أناس من المنافقين … .

    ـ مجمع الزوائد ـ الهيثمى ج1 ص113 :

    عن سفينة أن النبي كان جالسا فمر رجل علي بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال لعن الله القائد والسائق والراكب . رواه البزار ورجالة ثقات .

    ـ مجمع الزوائد ـ الهيثمى ج5 ص241 :

    عن الشعبى قال سمعت عبد الله ابن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول ورب هذه الكعبة لقد لعن رسول الله فلانا وما ولد من صلبه . رواه أحمد والبزار إلا أنه قال لقد لعن الله الحكم وما ولد علي لسان نبيه ، والطبراني بنحوه وعنده رواية كرواية أحمد ، ورجال أحمد رجال الصحيح.

    ـ مجمع الزوائد ـ الهيثمى ج5 ص242 :

    عن نصر بن عاصم الليثى عن أبيه قال دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قال قلت ماذا قالوا كان رسول الله يخطب علي منبره فقام رجل فأخذ بيد ابنه فأخرجه من المسجد فقال رسول الله لعن الله القائد لهذه الامة من فلان ذى الاستاه . رواه الطبراني ورجاله ثقات . وعن عمرو بن مرة الجهنى وكانت له صحبة قال استأذن الحكم بن أبى العاصى علي رسول الله فعرف كلامه فقال ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وما يخرج من صلبه إلا الصالحين منهم وقليل ما هم ...

    ـ المعجم الكبير ـ الطبراني ج3 ص72 :

    قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية إن الحسن بن على عيي وإن له كلاما ورأيا ، وإنه قد علمنا كلامه فيتكلم كلاما فلا يجد كلاما فقال لا تفعلوا فأبوا عليه فصعد عمرو المنبر فذكر علياً ووقع فيه ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى علي ثم وقع فى على(t) ثم قيل للحسن بن على اصعد فقال لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقاً أن تصدقوني وأن قلت باطلا أن تكذبوني فأعطوه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال بالله يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله قال :" لعن الله السائق والراكب " أحدهما فلان قالا اللهم نعم بلي قال أنشدك الله يا معاوية ويا أبي أتعلمان أن رسول الله لعن عمرا بكل قافية قالها لعنة ؟ قالا اللهم بلي قال أنشدك الله يا عمرو وأنت يا معاوية بن أبي سفيان أتعلمان أن رسول الله لعن قوم هذا قالا بلي قال الحسن فإني أحمد الله الذى وقعتم فيمن تبرأ من هذا .

    ـ كما لعن الصحابة أيضاً أشخاصاً

    ـ مسند احمد ـ الإمام احمد بن حنبل ج1 ص217 :

    حدثنا عبد الله حدثنى أبى قال ثنا اسمعيل ثنا أيوب قال لا أدرى أسمعته من سعيد بن جبير أم نبئته عنه قال أتيت على بن عباس بعرفة وهو ياكل رماناً فقال أفطر رسول الله بعرفة وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه وقال لعن الله فلانا عمدوا إلى أعظم أيام الحج فمحوا زينته وانما زينة الحج التلبية .

    ـ المصنف ـ ابن أبي شيبة الكوفى ج5 ص188 :

    (6) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مطيع بن عبد الله قال : سمعت الشعبي يحدث عن ابن عمر قال : قال عمر لعن الله فلاناً فإنه أول من أذن فى بيع الخمر ، فإن التجارة لا تصلح فيما لا يحل أكله وشربه .

    ـ بغية الباحث ـ الحارث بن أبي أسامة ص267 :

    (877) حدثنا عبد الوهاب ثنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه قال بينا رسول الله يسير إذ أشرف له قبر رجل قد سماه فقال أبو بكر لعن الله صاحب هذا القبر فإنه كان عدوا لله قال وابنه يسير مع النبي فقال له بل لعن الله أبا قحافة فوالله ما كان يقرى الضيف ولا يقابل العدو فقال رسول الله لا تسبوا الاموات فتؤذوا الاحياء .

    ـ الاذكار النووية ـ يحيى بن شرف النووى ص353 الرواية 1072و 1075 :

    وفى " الصحيحين " أن ابن عمر رضي الله عنهما مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه فقال ابن عمر : لعن الله من فعل هذا ، إن رسول الله قال : " لعن الله من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضا " .

    فاللعن ليس بالحرام مطلقاً وإلا ما لعن الله تعالى ولا رسوله أحداً من الخلق . نعم يحرم لعن من لا يستحق اللعن بالإجماع . أما لعن المستحق فلا ضير فيه وقد اشار إلى ذلك النسائي وغيره : قال النسائي فى السنن ج8 ص145 : الظاهر أن اللعن علي من يستحقه علي قلة لا يضر . وقال ابن حجر فى فتح الباري ج9ص242 : والحق أن من منع اللعن أراد به معناه اللغوي وهو الابعاد من الرحمة وهذا لا يليق أن يدعي به علي المسلم بل يطلب له الهداية والتوبة والرجوع عن المعصية والذي إجازه أراد به معناه العرفى وهو مطلق السب .

    ومن المعروف المشهور ان أول من سن سب الصحابة هم خلفاء السنة وولاتها فى وقت لم يكن الشيعي ليجرأ أن يتظاهر بتشيعه فضلا عن تجاهره بسب الخلفاء وفيما يلي بعض من الروايات الكثيرة جدا فى سب من يسمون بأهل السنة من الناصبين لصحابي لا يوازيه أحد من صحابة الرسول صلي الله عليه وآله علي الاطلاق الا وهو أخو الرسول ونفسه ووليه ووصيه وخليفته وابن عمه وصهره على بن أبي طالب . دون ان نجد فى علماء أهل السنة ومع الأسف من يكفر الساب لله بسبه علياً الثابت فى الحديث كما رواه ابن عباس ، بينما اجتمعوا علي تكفير الشيعة لمجرد سب بعض عوامهم للشيخين ، فويل للمطففين . ولا أدري ايهما أكبر اثما وأعظم جرماً وأقبح وقعاً سب خلفائهم لعلى علي منابر المسلمين ، أم سب عوام الشيعة للخلفاء ؟ ولقد باع الكثير من نقلة الأخبار دينه بدنيا بني أمية وآل عباس لطمس معالم جرم المجرمين وقد أخزي الله الضالين منهم بإفلات الكثير من تلكم القبائح مع رقابتهم الشديدة فى هذا المجال وجزي الله اولئك الذين جعلوا الله نصب أعينهم من المحبين لآل محمد من الرواة وحملة الحديث .




    سب على


    جاء فى الحديث الصحيح : (من عادي لي ولياً فقد آذنته بالحرب) البخارى ج11ص340.

    ولا يخفي علي المسلمين معاداة قوم من الصحابة لعلى بن أبي طالب ولا أعرف من الصحابة من صرح النبي صلي الله عليه وآله بكونه وليه مثل التصريح بولاية على ، فقد بلغ بهم الأمر إلى الخروج عليه بالسيف فى الجمل وصفين ونهروان .

    ـ وفى صحيح مسلم ـ ج7 ص123 ،

    ـ وذكره الحاكم فى معرفة علوم الحديث ص211 ،

    ـ والبيهقي فى السنن الكبري ج2ص446 :

    حدثنا) قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز (يعنى ابن ابى حازم) عن ابى حازم عن سهل بن سعد قال استعمل علي المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فأمره ان يشتم علياً قال فابى سهل فقال له اما إذ ابيت فقل لعن الله ابا التراب فقال سهل ما كان لعلى اسم احب إليه من ابى التراب وان كان ليفرح إذا دعى بها .

    ـ وفى صحيح مسلم أيضاً ج7 ص120 :

    (حدثنا) عبيد الله بن معاذ حدثنا ابى حدثنا شعبة فى هذا الاسناد (حدثنا) قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد (وتقاربا فى اللفظ) قالا حدثنا حاتم (وهو ابن اسماعيل) عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن ابى وقاص عن ابيه قال امر معاوية بن ابى سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب ابا التراب فقال اما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله فلن اسبه لان تكون لى واحدة منهن احب إلى من حمر النعم .

    ـ وفى مسند احمد ج1 ص188 :

    حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم قال خطب المغيرة بن شعبة فنال من على فخرج سعيد بن زيد فقال ألا تعجب من هذا يسب علياً رضى الله عنه .

    ـ وفى سنن أبي داود ج2 ص402 :

    4650 ـ حدثنا أبو كامل ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا صدقة بن المثنى النخعي ، حدثنى جدى رياح بن الحارث ، قال : كنت قاعدا عند فلان فى مسجد الكوفة وعنده أهل الكوفة ، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، فرحب به وحياه وأقعده عند رجله علي السرير ، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له قيس بن علقمة فاستقبله فسب وسب ، فقال سعيد : من يسب هذا الرجل ؟ فقال : يسب علياً .

    ـ وفى المستدرك ـ للحاكم ج3 ص121 :

    (حدثنا) أبو جعفر احمد بن عبيد الحافظ بهمدان ثنا احمد بن موسي بن اسحاق التميمي ثنا جندل بن والق ثنا بكير بن عثمان البجلى قال سمعت ابا اسحاق التميمي يقول سمعت ابا عبد الله الجدلي يقول حججت وانا غلام فمررت بالمدينة وإذا الناس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا علي ام سلمة زوج النبي صلي الله عليه وآله فسمعتها تقول يا شبيب بن ربعى فأجابها رجل جلف جاف لبيك يا امتاه قالت يسب رسول الله صلي الله عليه وآله فى ناديكم قال وانى ذلك قالت فعلى بن أبي طالب قال انالنقول اشياء نريد عرض الدنيا .

    ـ وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج9 ص130 :

    عن أبي كثيرة قال كنت جالسا عند الحسن بن على فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية علياً سباً قبيحاً رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو ابن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن خديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب علياً عند ابن اكلة الاكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمراً حاسراً عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله قول الصادق المصدوق محمد .

    ـ وفيه أيضا ج5 ص240 :

    عن أبي يحيى قال كنت بين الحسن والحسين ومروان يتشاتمان فجعل الحسن يكف الحسين فقال مروان أهل بيت ملعونون فغضب الحسن وقال أقلت أهل بيت ملعونون فوالله لقد لعنك الله علي لسان نبيه وأنت فى صلب أبيك ، وفى رواية فقال الحسين والحسن والله ثم والله لقد لعنك الله . والباقي بنحوه رواه أبو يعلى .

    ـ وفى ج9 ص130 منه :

    وفى رواية عن على ابن أبى طلحة مولى بنى امية قال حج معاوية بن أبى سفيان وحج معه معاوية ابن خديج وكان من أسب الناس لعلى بن أبى طالب فمر فى المدينة فى مسجد رسول الله والحسن بن على جالس فذكر نحوه .

    ـ وفى فتح الباري ـ لابن حجر ج7 ص60 :

    ووقع فى رواية عامر بن سعد بن أبي وقاص عند مسلم والترمذي قال قال معاوية لسعد ما منعك ان تسب أبا تراب قال اما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله فلن اسبه .

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...