آآخرمؤمرات الدسيسة الخبيثة يوسف القرضاوي قرض الله شفتيه على بلاد الإسلام
(1) في صباح السابع من شهر يوليو الحالي
ذهب المقروض من لسانه إلى عاصمة الكفر لندن لإعلان ميلاد اتحاد علماء المسلمين الذي رتب امر عقده في لندن....الله المستعان ...ااتحااااد علمااااااء المسلمييييييييييييييييييين في عاصمة الكفر .. و الأحرى به أن يسمى اتحاد علماء المنافقين
(2) صحائف أهل الكفر تزكي عقيدة القرضاوي وتحكي تاريخ عمالته معها ...فبها و نعمة تزكية
صحيفه الجارديان نشرت في يوم واحد(7/9 تعليقات ايجابيه عن الشيخ, عرضت لموقفه الفكري المعتدل, ودعوته الي الوسطيه وحملته علي التطرف والعنف والارهاب. ولفتت الانتباه الي انه عضو في مركز اوكسفورد للدراسات الاسلاميه, الذي يراسه الامير تشارلز. وانه يتردد سنويا علي بريطانيا. كمانه زار لندن خمس مرات اثناء الفتره التي كان مايكل هاورد زعيم المحافظين يشغل منصب وزير الداخليه( بين عامي92 و95).
لماذا الإتحاد ولماذا لندن
(3) المجلس الاوروبي للإفتاء باعضائه المقيمين في الغرب والقادمين من العالم العربي ينعقد في عاصمة الكفر لندن بدفورد لمناقشه العديد من الأبحاث ...ترى ماذا يخطط لبلاد الإسلام في عاصمة الكفر ؟؟؟؟
يقول فهمي هويدي الكاتب الإخواني في جريدة الأهرام بعد أنا نقل خبر انعقاد المجلس الأوروبي للإفتاء .. قال
(( وفي الوقت ذاته كان الاعضاء المؤ سسون لاتحاد علء المسلمين يتقاطرون من مختلف انحاء العالم الاسلامي, من اندونيسيا الي الجزائر, ترقبا للحظه ميلاد الحدث الكبير والمثير. فتلك هي المره الاولي التي تطرح فيها فكره وجود مرجعيه للمسلمين, تشمل مختلف مذاهبهم وفرقهم, وفي الوقت ذاته تكون مستقله وصايه الانظمه او الجماعات, والشمول والاستقلال يمثلان اضافه حقيقيه بالغه الاهميه للعمل الاسلامي العام. صحيح ان ثمه مرجعيات متعدده في العالم الاسلامي لها دورها المعتبر, لكن ما جاء ناشطا منها( مثل المجامع الفقهيه) لم يكن جامعا للهم الاسلاا جامعا منها كان مشكوكا في استقلاله, وما كان مستقلا لم يكن جامعاالي جانب ذلك, واهم منه في الواقع, ان الاتفاق كان منعقدا بين الجميع علي ان الاتحاد الجديد ليس بديلا عن المرجعيات والمجامع الاخري الموجوده في بعض الاقطار العربيه, ولكنه مكمل لها بفضائه الاوسع, سواء من حيث نوعيه المشاركين او حريه الحركه. غالاشاره لم تستقبل علي نحو ايجابي من جانب بعض المجامع التي لم يستوعب مسئولوها فكره الخروج علي الوصايه. ومن اسف ان ذلك اوقع بعض العلماء من اعضائها في الحرج, وحال دون مشاركتهم في الاجتماع التاسيسي للاتحاد. الا ان ذلك عد سحابه عابره سرعان ما تنقشع ل الممارسه, حينما يزول الالتباس وتتعزز الثقه المتبادله. ورغم ذلك فان الاغلبيه الساحقه من الاقطار الاسلاميه كانت ممثله في اللقاء الذي تم في7/11, وحضره حوالي200 شخص من علماء المسلمين, من السنه والشيعه, واباضيه عمان وزيود اليمن, اللاجتماع عنصر تمثيل الامه الاسلاميه بصوره نسبيه. )أهـــ
انتهى كلام هذا الوغد ...
يريد أن يطعن في هيئة كبار العلماء و كل علماء الأئمة على وجه الأرض و يجمع علماء السوء و المبتدعة ...ليكونوا مرجعية للمسلمين من بلاد الكفر .. قبح الله البدعة و أهلها
يقول أيضا فهمي هويدي الخبيث
((لماذا الاتحاد؟ ولماذا لندن؟
في افتتاح الاجتماع التاسيسي رد الشيخ يوسف القرضاوي, صاحب الفكره والذي انتخب رئيسا للاتحاد, علي السوال الاول قائلا ان كل اصحاب الديانات والكيانات السياسيه لهم اطرهم المرجعيه باستثناء المسلمين. وبسبب تشتت المرجعيات والوصايات المفروضه عليهم فان ال فقدوا الثقه في كثير منها, بل وتصدي للفتوي والحديث عن الاسلام وباسمه كثيرون من غير ذوي الصفه, فاساءوا الي الاسلام وشوهوا صورته علي النحو الذي يعرفه الجميع. ومن ثم بات من الضروري تشكيل مرجعيه مستقله تستعيد ثقه المسلمين, وتكون تعبيرا صادقا عنلاسلام واعتداله. حيث يرجي ان يكون لتلك المرجعيه صوت في مختلف القضايا التي تهم المسلمين, والتي تتجاوز الامور الفقهيه الي توحيد صفوفهم والتعبير عن امالهم والحفاظ علي هويتهم الثقافيه والحضاراما لماذا لندن فلعده اسباب اولها واهمها ان عقبات حالت دون عقد الاجتماع في ست دول عربيه واسلاميه فوتحت في الامر واعتذرت عن عدم الاستجابه لاسباب مختلفه ومفهومه. وثانيها ان الرابطه الاسلاميه في انجلترا عرضت استضافه اللقاء, وتولت من جانبها عبء وترتيب اقده, وثالثها ان اعضاء المجلس الاوروبي للافتاء كانوا من بين الاعضاء الموسسين, وكانوا موجودين لدورتهم العاديه في لندن, ورئي ان ذلك سوف ييسر التحاقهم بالاجتماع التاسيسي
(4)استرعي انتباهي في المشهد ان اعضاء الرابطه الاسلاميه في انجلترا كانوا من اشد المتحمسين للفكره. ولم استغرب ذلك بعدما استمعت الي ارائهم وتعرفت علي نشاطاتهم, التي فسرت لي ذلك الحماس. فقد اكتشفت انهم قرروا بدورهم ان يتجاوزوا التجمعات القطريه والمذهب يشكلوا مظله جامعه( مرجعيه سياسيه ان شئت الدقه) تمكن المسلمين من المشاركه باصواتهم في الانتخابات العامه, )أهــــ
انتهى من كلامه
واترك للقارئ أن يعلم عظم المؤامرة التى ينظمها أهل النفاق و الكفر لبلاد الإسلام ..فلم يجدوا مكان لإتحاد علماء المسلمين في البلاد الإسلاامية ووجدوا المكان في بلاد الكفر ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كتبه الأخ/ السلفى المصرى


ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم،أو ذب عنهم، أو أثنى عليهم أوعظم كتبهم، أو عرف بمساندتهم ومعاونتهم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم .
تعليق