بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على خير المرسلين .
وبعد :
من خلال قناة الجزيرة ، وعبر برنامج لها بعنوان: حوار مفتوح ، أذيع بتاريخ: الثلاثاء 18/1/1425هـ الموافق 9/3/2004م ، الساعة 9:55 حسب توقيت مكة شرفها الله .
وكان ضيوف الحلقة – كما جاء في موقع الجزيرة نت- كل من :
إبراهيم جعفري: عضو لمجلس الحكم الانتقالي
محمد مهدي عاكف: المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين
حسن الصفار: عالم دين شيعي سعودي
مثنى حارث الضاري: عضو هيئة العلماء المسلمين في العراق
يوسف القرضاوي: مفكر وداعية إسلامي .
طل يوسف القرضاوي في ذلك البرنامج المذكور آنفاً للمشاركة ، وكان محور الحلقة يدور عن: العنف الأعمى في العراق .
ومما قاله القرضاوي في تلك الحلقة :
1- ..... " يعني أنا أعرف أن منذ عشرات السنين بدأت دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في مدينة القاهرة وكان فيها من أكابر العلماء الشيخ عبد المجيد سليم والشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد العزيز عيسى والشيخ محمد المدني وكان معهم الشيخ حسن البنا وكان الشيخ تقي الدين القُمُي يذهب إلى المركز العام للإخوان المسلمين ويستقبله الشيخ حسن البنا المرشد الأول ، ... " .
فنظر أخي القارئ للعجب العجاب لتلك الدار التي يتحدث عنها القرضاوي – دار التقريب- وإلى تلك الأسماء التي سردها والتي منها زعيم القوم وإمامهم كما يقولون حسن البنا !! ، وذكره أيضاً ذلك الرافضي الخبيث تقي الدين القمي الذي كان يزورهم في المركز العام للإخوان – المفلسين- وأن مرشدهم الأول حسن البنا كان يستقبله .
وإليك أخي القارئ الكريم .. هذه الفتوى لسماحة الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ، رحمه الله تعالى ، حول هذهِ المسألة ، مسألة التقريب وخصوصاً بين الرافضة وأهل السنة :
س7 : من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة ، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم ؟
ج7 : التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛ لأن العقيدة مختلفة ، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ، وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب ، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبو بكر الصديق ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رضي الله عن الجميع ، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما ، كما أنه لا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة ، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها .
مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الخامس .
المصدر: http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=1394
ومما قاله القرضاوي :
2- .... " وموقف الإخوان واضح من زمن طويل أنهم يحاولون تجميع الأمة الإسلامية كلها، وكانت قاعدتهم هي القاعدة الذهبية التي أقامها الشيخ رشيد رضا رحمه الله وتبناها الشيخ حسن البنا نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا فيه ، ... " .
وهنا أنظر كيف يثني القرضاوي على تلك الجملة الخبيثة ، التي قال عنها أنها هي قاعدة الأخوان المفلسين ، وأنه وصفها بـ ( الذهبية ) !!
ولعلمائنا الأبرار كلام كثير ضد هذهِ القاعدة الخبيثة التي يسير عليها الأخوان المفلسون .
وإليك أخي القارئ .. ثناء الرافضي حسن الصفار على القرضاوي ، وبأنه أحد الذين يسعون للتقريب بين المذاهب ، وامتدح الصفار أيضاً محمد مهدي عاكف ، مرشد الأخوان المفلسين في الوقت الحالي ، حيث قال الصفار:
" في البداية أشكر سماحة الشيخ القرضاوي على ما تحدث به، ودوره مشكور على هذا الصعيد لأنه من العلماء القلائل الذين يبشرون بثقافة التقريب بين المذاهب ونشر التسامح بين المسلمين، كما سعدت بسماع كلام الأستاذ محمد مهدي عاكف أيضا كلامه يدل على وعي ونضج وهذا هو المأمول من شخص يحتل موقع فجزاه الله خير ، ... " . !!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الحلقة المذكورة على موقع الجزيرة نت :
http://www.aljazeera.net/programs/o...004/3/3-9-1.htm
وبعد :
من خلال قناة الجزيرة ، وعبر برنامج لها بعنوان: حوار مفتوح ، أذيع بتاريخ: الثلاثاء 18/1/1425هـ الموافق 9/3/2004م ، الساعة 9:55 حسب توقيت مكة شرفها الله .
وكان ضيوف الحلقة – كما جاء في موقع الجزيرة نت- كل من :
إبراهيم جعفري: عضو لمجلس الحكم الانتقالي
محمد مهدي عاكف: المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين
حسن الصفار: عالم دين شيعي سعودي
مثنى حارث الضاري: عضو هيئة العلماء المسلمين في العراق
يوسف القرضاوي: مفكر وداعية إسلامي .
طل يوسف القرضاوي في ذلك البرنامج المذكور آنفاً للمشاركة ، وكان محور الحلقة يدور عن: العنف الأعمى في العراق .
ومما قاله القرضاوي في تلك الحلقة :
1- ..... " يعني أنا أعرف أن منذ عشرات السنين بدأت دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في مدينة القاهرة وكان فيها من أكابر العلماء الشيخ عبد المجيد سليم والشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد العزيز عيسى والشيخ محمد المدني وكان معهم الشيخ حسن البنا وكان الشيخ تقي الدين القُمُي يذهب إلى المركز العام للإخوان المسلمين ويستقبله الشيخ حسن البنا المرشد الأول ، ... " .
فنظر أخي القارئ للعجب العجاب لتلك الدار التي يتحدث عنها القرضاوي – دار التقريب- وإلى تلك الأسماء التي سردها والتي منها زعيم القوم وإمامهم كما يقولون حسن البنا !! ، وذكره أيضاً ذلك الرافضي الخبيث تقي الدين القمي الذي كان يزورهم في المركز العام للإخوان – المفلسين- وأن مرشدهم الأول حسن البنا كان يستقبله .
وإليك أخي القارئ الكريم .. هذه الفتوى لسماحة الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ، رحمه الله تعالى ، حول هذهِ المسألة ، مسألة التقريب وخصوصاً بين الرافضة وأهل السنة :
س7 : من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة ، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم ؟
ج7 : التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛ لأن العقيدة مختلفة ، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ، وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب ، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبو بكر الصديق ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رضي الله عن الجميع ، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما ، كما أنه لا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة ، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها .
مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الخامس .
المصدر: http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=1394
ومما قاله القرضاوي :
2- .... " وموقف الإخوان واضح من زمن طويل أنهم يحاولون تجميع الأمة الإسلامية كلها، وكانت قاعدتهم هي القاعدة الذهبية التي أقامها الشيخ رشيد رضا رحمه الله وتبناها الشيخ حسن البنا نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا فيه ، ... " .
وهنا أنظر كيف يثني القرضاوي على تلك الجملة الخبيثة ، التي قال عنها أنها هي قاعدة الأخوان المفلسين ، وأنه وصفها بـ ( الذهبية ) !!
ولعلمائنا الأبرار كلام كثير ضد هذهِ القاعدة الخبيثة التي يسير عليها الأخوان المفلسون .
وإليك أخي القارئ .. ثناء الرافضي حسن الصفار على القرضاوي ، وبأنه أحد الذين يسعون للتقريب بين المذاهب ، وامتدح الصفار أيضاً محمد مهدي عاكف ، مرشد الأخوان المفلسين في الوقت الحالي ، حيث قال الصفار:
" في البداية أشكر سماحة الشيخ القرضاوي على ما تحدث به، ودوره مشكور على هذا الصعيد لأنه من العلماء القلائل الذين يبشرون بثقافة التقريب بين المذاهب ونشر التسامح بين المسلمين، كما سعدت بسماع كلام الأستاذ محمد مهدي عاكف أيضا كلامه يدل على وعي ونضج وهذا هو المأمول من شخص يحتل موقع فجزاه الله خير ، ... " . !!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الحلقة المذكورة على موقع الجزيرة نت :
http://www.aljazeera.net/programs/o...004/3/3-9-1.htm
