محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    أمابعد

    فهذه سيرة وأقوال المبتدع الضال دكتور الزراعة ( محسن العواجي ) كفى الله المسلمين شره وأمثاله


    وهذا غيض من فيض بدعه وضلالاته ونقطة في بحر غيه وزيغه نسأل الله السلامة .

    ----------------------------------------


    اشتـــراكه في جرائم حكم عليه بسببهـــا بالسجـــن خمســـة عشر عاماً*



    أصدرت وزراة الداخلية في المملكة العربية السعودية من خلال الصحف في يوم الجمعة 15/3/1416هـ الموافـق 11/8/1995م بياناً فيه الحكم على مجموعة :

    أحدهم بالقتل لقيامه بمحاولة قتل لرجل أمن بمادة حارقة وحيازة الأسلحة لاستخدامها في ضد مجمعات سكنية ، وحكم على البقية بالسجن مدداً تتراوح بين ثلاث سنوات وثماني عشرة سنة ،

    حيث حكم في البيان على الدكتور محسن العواجي بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً بسبب المشاركة في التخطيط والإعداد لقذف رجل الأمن بمادة حارقة ولعلاقتهم بلجنة غير شرعية باسم الدفاع عن الحقوق الشرعية أملت على المحكوم عليهم القيام بما نسب إليهم من أعمال.


    ولذا أصدرت اللجنة بعضوية سعد الفقيه ومحمد المسعري في لندن بياناً رقم (38) في يوم السبت الموافق 16/3/1416هـ يجعل هذه الأفعال المشينة في سبيل هذه المسيرة المباركة ويهدد الدولة بأنها هي التي بدأت بإراقة الدماء وتتحمل بناء على ذلك مسؤولية كل ما يترتب عليه من عواقب.

    ولذا في قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود تحت عنوان {مطالب دعاة الإصلاح في السعودية} بتاريخ الأحد 14/9/1424هـ الموافق 9/11/2003م قال المقدم أحمد منصور للعواجي: أنت سجنت مرتين، مرة أربع سنوات ومرة ما يقرب من عدة أشهر وخرجت في كليهما بعفو ملكي ؟ فقال :" محسن العواجي : نعم".


    وقناة الجزيرة في برنامج بلا حدود أيضاً تحت عنوان {دور الأنظمة في انتشار التطرف والإرهاب} بتاريخ الجمعة 22/9/1422هـ الموافق 7/12/2001م قال مقدم البرنامج معرفاً بالعواجي (...وبعد أزمة الخليج الثانية برز كأحد أبرز دعاة الإصلاح في المملكة العربية السعودية الذين طالبوا بالإصلاح الشامل ، فشارك في إعداد الخطاب الإصلاحي ذي المطالب الاثنى عشر الذي وجه للملك فهد ، ثم شارك في إعداد مذكرة النصيحة التي وجهت للملك أيضاً، كما شارك مع خمسة من زملائه في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وإعلانها. وحينما ضاقت به السلطات السعودية ذرعاً زجت به في السجن مع زملائه عام 93 ،

    ثم أفرج عنه بعفو ملكي بعد عام ، إلا أنه لم يكف ، ولم يتوقف ،

    وبعد خروجه من السجن شارك مع ثلاثة من زملائه في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية في المنفى في لندن ، فقبض عليه عام 94 وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً ، قضى منها أربع سنوات ثم أفرج عنه بعفو ملكي ، ثم طردته السلطات السعودية من الجامعة دون حقوق تقاعدية ،

    ومنعته من السفر ، وصادرت جواز سفره ، وظل ممنوعاً من السفر من العام 90 وحتى أمس فقط ، حيث قدم إلى الدوحة للمشاركة في هذا البرنامج في أول سفر له خارج المملكة منذ أكثر من عشر سنوات)

    فأقره على جميع ما قاله.

  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

    وقد اعترف العواجي بسبب سجنه حين قال بلسانه في قناة الجزيرة في برنامج "الاتجاه المعاكس" تحت عنوان {المعارضة السعودية} بتاريخ السبت 6/5/1424هـ الموافق 5/7/2003م :


    (ولذا أنا أحب أن أؤكد أن الدكتور المسعري والدكتور سعد الفقيه أُرسِلا من قبل التيار الإصلاحي الداخلي وليس من قبل المعارضة الداخلية لا تهمنا هذه المصطلحات ولسنا مستميتين في التمسك بها والتشبث بها أبداً ، أُرسل من هنا والدكتور سعد الفقيه يعلم تفاصيل الطريقة التي أرسل بها الدكتور سعد الفقيه ليكون مديراً لمكتب لندن هناك .. والطريقة التي هُرِّب فيها المسعري .. هُرِّب فيها المسعري إلى لندن ، وهذا طبعاً ليس عيباً ، بل هذه أعتقد أنها خطوات رجولية ، ويشرفني أن أكون ممن شارك في كل هذه الأشياء اللي تحدثت عنها.. القصة يا دكتور فيصل باختصار شديد بدأت منذ أن أطلق سراحي أنا والدكتور سعد الفقيه من السجن لأول مرة حيث خرجنا وإذا بنا قد قدمنا كل التنازلات المطلوبة، فرأينا أنه لابد من موقف ينقذ.. لابد من.. من.. الحركة تنقذ الموقف وتحفظ ماء الوجه أمام الجماهير وأمام الدعاة الذين رفعنا معنوياتهم في مشاريع إصلاح سابقة ، فلما خرجنا من السجن تفاهمت مع الدكتور سعد الفقيه وهو يعلم ذلك، وأنا أتشرف بصحبته وأتشرف بالتفاهم معه في ذلك المشروع أيضاً ، وقررنا أن نشكل مجلساً مصغراً ، وإذا بنا اثنين(؟) ،

    فاخترنا رجلاً ثالثاً حرصنا ألا يكون له أي سوابق أمنية ولا نشاطات إصلاحية بحيث يكون يسهل لنا عملية الاتصال ، فتم.. وكان ذلك طبعاً بعد إطلاق سراحنا بأيام ، ثم جاءت مناسبة أنا التقيت وإياه أو اخترت أنا وإياه اخترنا الدكتور محمد الحضيف بحكم أنه لم يدخل في مشاريع الإصلاح سابقاً ، وتفاهمنا على أن نلتقي سوية أول لقاء في مقبرة النسيم في جنازة أحد الأحبة ونحن ندفنه، فلما تولينا بدأت الاجتماعات ولله الحمد، فاجتمعنا خارج الرياض أربع إلى خمس اجتماعات في وادي العمارية يعرفه الدكتور سعد جيداً، وثم بعد ذلك انتقلت اللقاءات كلها إلى بيتي في مجمع سكن جامعة الملك سعود في.. في.. في شقة 22 الدور السابع يعرفها الدكتور سعد جيداً، فشكلنا مجلساً من ثلاثة أشخاص، اجتمع أكثر من 30 اجتماع ، وحددنا مهام كل شخص ، وقررنا أن سعد الفقيه مديراً لمكتب لندن يخرج بعد أن نرتب خروج المسعري عن طريق اليمن ، فخرج المسعري ناطقاً باسم اللجنة.. لجنة.. لجنة.. عفواً.. لجنة الحقوق الشرعية، وخرج الدكتور سعد الفقيه مديراً للمكتب وهو ليس مؤسساً ولا ناطقاً وإنما هو من ضمن الجمعية العمومية التي كنت أنا وزملائي من بينها ، فأسسنا هذا المكتب ، ووضع لهم إطار معين ، وهذا المكتب أنشأناه في ظرف معيَّن نريد لهم أن يتحدثوا باسم اللجنة التي أنشئت وفق ميثاق يعرفه الجميع ، إلا أنه بعد أن دخلنا السجن حصل كما تعلم الخلاف بين الأخوين).

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

      بعد ثبوت جرائمه أمام الشرع يتهم القضاء بالسعودية على قنوات عامة معادية لبلاده بالكذب والتلفيق والظلم*



      ففي قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود تحت عنوان {مطالب دعاة الإصلاح في السعودية} بتاريخ الأحد 14/9/1424هـ الموافق 9/11/2003م قال وهو يدافع عن نفسه فيما سجن من أجله:" قال لي القاضي بالحرف الواحد: الحكم الشرعي أن يقطع رأسك، ولكن القضاة رحموك وخففوها إلى خمسة عشر سنة.. ليس هناك لا قضاء مقنن ، ليس هناك لائحة معينة يستند إليها ، لما أردت أن أعترض على الحكم وضع القاضي ورقة بحيث لا أعرف حيثيات الحكم ووقعت الاعتراض في آخر سطر فقط لا غير ، أقول هذا والله ما كنت أحب أن أقوله لولا أني أخشى أن تتكرر هذه المحاكمات مع غيري.. أنا أتمنى أن يحال الإخوة إلى محاكم عسكرية أفضل مما يسمونها الآن المحاكم الشرعية التي أُحلنا إليها ولست لوحدي ، العشرات الذين أحيلوا ما منهم واحد اطلع على حكمه ولا منهم واحد يستطيع أن يقرأ الحكم اللي صدر عليه".


      وإن أظهر نبذ العنف السابق فهو لم يغير من قناعاته بل هي خطوة تقتضيها المرحلة وتبادل الأدوار فقط



      ففي حوار مع جريدة المحايد بعنوان{الدكتور محسن العواجي في حوار صريح وشامل مع المحايد} نشر في موقعه الوسطية ضمن مقالاته وسأله المحاور أن البعض يردد أن الدكتور محسن قد تغير بعد خروجه من السجن ، السؤال هل كان السجن سبب في التغير أم لأسباب أخرى ؟


      وما هي القناعات التي تغيرت لديك بعد هذه المرحلة ؟ فأجاب العواجي :"لكل مرحلة ظروفها وتغير الوسائل لا يعني تغير الأهداف والقناعات"أ.هـ.



      وقال في لقاء مع منتدى القمة بعنوان {حوار مفتوح في منتديات القمة} نشره ضمن مقالاته في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه حين قال قائل : المنهج الذي أودى بك إلى السجن الذي أسأل الله أن يضاعف لك أجر أيامك التي قضيتها فيه وان يذهب من سيئاتك أضعاف أيامك فيه هو المنهج الذي عليه الاغلب فرد عليه قائلاً :

      " يا عزيزي تأكد أن كل ما كنا نطالب به سابقا نطالب به اليوم وغداً وإن تغيرت الاساليب بتغير الظروف).



      وقال في نفس اللقاء السابق منتدى القمة بعنوان {حوار مفتوح في منتديات القمة} :


      "سعد الفقية رجل أشهد انه من أكثر من أعرفهم فعالية والرجل كان رفيق دربي ويحب الجدية فالرجل عملي من الطراز الأول واختلافنا معه في الطريقة التي ينتهجها لا يعني ظلم الرجل و لا بد أن تعلم انه يقع على خطي طول وعرض تختلف جغرافيا عن المكان الذي نقف فيه ولا شك .....هو بشر وله أخطاؤه وأجد نفسي منشغلا بعيبي عن عيبه".

      وقال في لقاء {حوار مفتوح في موقع الوسطية} في منتدى الوسطية ضمن مقالاته وداخله من قال :

      (( لا أحد يجادل بأن ( سلمان- سفر - محسن ) وأخرون كانوا قبل السجن بخلاف حالهم بعد الخروج لدرجه أنه لو قام أحدنا بكتابة محاضراتكم الأولى وتفريغها في أوراق ومن ثم مقارنتها بأطروحاتكم وأفكاركم ورؤاكم المعاصره أو بالأحرى الحاليه لما قال أحد بأنها لشخص واحد ،

      فأجابه قائلاً : (أتفق معك أن هناك تباين في لغة وأسلوب الخطاب قبل الحاير وبعده ولكل مرحلة خطابها بلا شك ، وتأكد ياأخي أن كل شيء كان في الماضي ضرورياً للمساهمة برسم خارطة الحاضر وكذلك المستقبل ، فقبل تلك التي تسميها بمغامرات الدعاة لم يكن الوضع السياسي والفكري كما هو الآن ولله الحمد ولم يكن لبعض الرموز موقعهم الجماهيري والعلمي الذي يتبؤونه اليوم ولا تنس دور السجن في التصدر والمصداقية ، وعليه لا اعتقد أن هناك ما يدعوا للنياحة ومهما كانت المراجعات التي علمت منها شيئا وخفي عليك منها أشياء فليست بالدرجة التي يفهم منها التراجع والبرود حالياً ولا التهور والمغامرة سابقا ،

      فذاك على ما قضينا وفق معطيات لو تكررت لكررنا نفس الأسلوب مجتهدين وهذا على ما نقضي وفق معطيات لو استمرت لواصلنا هذا ا لمشوار ولو تغيرت لتغير الأسلوب ... وأنا أقول لك بأعلى صوتي كل مرحلة تطلبت موقفاً فنحن فخورون بالقيام به ، والأخطاء لن نكابر فيها و مهما بلغت فلن تجعل العمل سلبيا والحمد لله).



      وقال في نفس اللقاء {حوار مفتوح في موقع الوسطية} في منتدى الوسطية وداخله من قال : قبل محنة الاعتقال كنتَ ومن معك من الدعاة على قدرٍ من الوضوح في المنهج ، وبعده رأيناكم في منهج غامض يصل إلى حدِّ القتامة ، فأجابه قائلاً :"لا أتفق معك على أن الغموض الذي ذكرت بهذه الدرجة ، والناس لم يتعودا التكيف السريع من البرمجة السريعة لبعض المسيرات ، وما دمنا نملك المرونة فهذا بحد ذاته مكسب يستحق الاهتمام ، وبصفة عامة مسيرة الإصلاح الاجتماعي في طريقها الصحيح والحمد لله غير مرتبطة بأشخاص ولا فترة والحمد لله أن الدعاة لهم اليد الطولى في المطالبة فيه والكل مساهم فيها بشكل أو بآخر ، وأتفق معك أن بعض المواقف الحادة نوعا عما قد ت(هذبت) فيما يبدو ، ولربما تعود عند عودة أسبابها ولا أدري ما اقول بعد هذا (...) والعتب على ندرة وسائل الإعلام المتاحة لنا و مستوى حرية التعبير وهامش الحرية الذي قد يجعل مثلي عندما يملك بعض الجواب المفصل لاستفساراتـــك الكريمــة يــرى ( المصلحة) في التريث وأرجوا أن تلاحظ (المصلحة طبعا) في تأجيله ، وعلى كل حال ثق أن الله لن يضيع عباده وسينصر دينه ولو كره الكافرون ، كما أن التكيف والمرونة مع معطيات الواقع ليست بلا حدود ولا قيود وقد يرى الحاضر ما لا يرى الغائب ولا نزكي أنفسنا ولا ننفي الخطأ والله المستعان).

      تعليق

      • ماهر1398
        عضو متألق

        • Jul 2004
        • 3766

        #4
        الرد: محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

        تستره بالوسطية اليوم لتمرير مطالبه متحدثاً باسم الشعب وتأييده الضمني للتكفيرين والتبرير لهم*



        جـاء في جريدة القدس العربي 25/3/2003 (... ويصف أحد الناشطين الاسلاميين السعوديين ، محسن العواجي في تصريح لـ نيويورك تايمز الوضع بانه يغلي ، ويقول العواجي انه حتي ابنته الان تطلب منه الانضمام للقاعدة واتباع اسامة بن لادن . ويقول العواجي ان الاطفال السعوديين مثل بقية الاطفال العرب والمسلمين يتأثرون بالصور التي تحضر علي الفضائيات العربية منذ اكثر من عامين، عن الحرائق التي اشعلها شارون في الارض الفلسطينية والحرائق التي يشعلها بوش في الارض العراقية. ويقول هنا اطفالنا يأخذون الامر خطوة اكثر منا لانهم يشعرون ان الحرب التي تقودها امريكا ضد العراق ما هي الا حملة ظالمة... ويقول محسن العواجي ان الحرب علي العراق تغذي مشاعر الاحباط والشعور بالغضب، كما انها تلعب في ملعب العاطلين عن العمل. ويضيف العواجي لـ نيويورك تايمز ان المادة الخام موجودة واضاف ان الاسلحة من السهل الحصول عليها عبر الحدود من اليمن، ولدينا الاف الاشخاص المدربين علي المتفجرات في افغانستان والشيشان وهم الان موجودون هنا.



        وقال في قناة الجزيرة في برنامج "بلا حدود" تحت عنوان { الموقف الشعبي من الحملات الأميركية على السعودية } بتاريخ السبت 3/5/1423هـ الموافق 13/7/2002م : (أشد ما أعجب السعوديين من ابن لادن زهده ، لأنك لما السعودي يقارن بن لادن بابن الأكرمين مثلاً، ويرى أن بن لادن خرج من النعيم ومن نعمة الفنادق إلى الخنادق هناك خنادق الجهاد، بينما يرى غيره يتسابقون إلى الدنيا وزخرفها وقصورها ومزارعها، إلى آخره. الشيء الآخر: إذا كان العالم معجب ببن لادن ، العالم المضطهد من قبل أميركا كله معجب بابن لادن ، أفلا يحق لأمة الإسلام أن تعجب بأحد أبنائها ؟ كشخص، لكن الحق يقال أن الشعب السعودي يعجب بكل مجاهد وكل مناضل وكل شريف سواء كان في أفغانستان، أو في الشيشان، أو في كشمير، أو في جنوب السودان).



        قال في مقال (انفروا خفافا وثقالا... حي على الجهاد في 20/1/1423هـ الوسطية/الحلقة الفكرية والسياسية


        (... ألا يمكن الاستفادة من ورقة تنظيم القاعدة سياسيا بدل أن نستعديهم ضدنا وضد مجتمعنا بالسجن والمطاردة ؟).

        وقال في نفس لقاء مع منتدى القمة بعنوان {حوار مفتوح في منتديات القمة} نشره ضمن مقالاته في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه وأما الشيخ بن لادن فقد سبق توضيع رأيي فيه وأحب أن أؤكد للجميع اني أحبه وأواليه كمسلم مجاهد مجتهد وابغض الكافر مهما بدر منه).


        وقال في نفس اللقاء مع منتدى القمة:" أسامة بن لادن أكبر من أن أقول فيه رأي ، مجاهد صنديد متجرد قلما تلد الأرحام المعاصرة مثله مهما اختلفنا حوله"

        وقال في مقال في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه بعنوان {أسامة بن لادن وتجارة المخدرات} رداً على من رماه بهذه التهمة : (.. إن كان يريد تشويه سمعة بن لادن فهو أول من يعلم أن بن لادن قد تجاوز ذلك بمسافات ليس بمقدور غيره اللحاق به ، وأن الأغلبية الساحقة لا أقول من المسلمين بل من جميع الشعوب المسحوقة تحت البسطار الأمريكي يرون في بن لادن ما لايرونه في جميع حكام وعلماء المسلمين منذ سقوط الخلافة العثمانية الى اليوم رضينا أم لم نرض... وللمنصف أن يقارن بين هلع الحكام العرب مما تنويه أمريكا فيهم مقابل بسالة أولئك القوم وأمريكا تستخدم معهم أفتك سلاح توصل إليه البشر فهنيئاً لأمة فيها أمثال هؤلاء وهنيئاً لجزيرة الإسلام التى أنبتت هذه النبتات المباركات).



        قال في مقال (انفروا خفافاً وثقالاً ... حي على الجهاد في 20/1/1423هـ الوسطية/الحلقة الفكرية والسياسية


        (... الفتوى المقدرة كتلك التي يصدرها شيخ الإسلام ويسبق القوم للميدان مقاتلا ويقول الحق ولو بقي في السجن إلى الموت).

        وفي موقع- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2003 بعنوان {إصلاحيون سعوديون: الإصلاح أو مزيدًا من العنف} لعبد الرحيم علي قال: وشدد العواجي على ضرورة احترام جميع المثقفين في السعودية للجهاد والمجاهدين وشدد العواجي على ضرورة احترام جميع المثقفين في السعودية للجهاد والمجاهدين بغض النظر عن ملاحقة الدولة لمن ينتسبون إليهم ويرتكبون بسبب ذلك أعمالا نرفضها جميعا ولكنه اعتبر أن ما يحدث من هؤلاء الشباب الذين يطلق عليهم المتشددون "ليس جهادا وإنما هو فوضى وعنف غير مبرر".


        ونوه العواجي إلى أن "كل من يقف ضد هذا العنف من الطرفين الدولة وهؤلاء الشباب يقف موقفا مشرفا"،


        واعتبر أن هؤلاء الشباب "يتصرفون على خلفية الظلم الأمريكي الواقع على العالم، وبالتالي فهم دائما ما يستهدفون الأمريكيين ولم يوجهوا رصاصهم إلى أحد من الأسرة الحاكمة أو من المواطنين"،


        إلا أنه اعتبر أن استهدافهم للأمريكيين " في بلادهم يوقع مجتمعاتهم الإسلامية في مأزق خطير".



        ثم أنظر إلى هذا الكم الهائل من التهديد في مقابلة واحدة في قناة الجزيرة ضمن برنامج بلا حدود أيضاً تحت عنوان {دور الأنظمة في انتشار التطرف والإرهاب} بتاريخ الجمعة 22/9/1422هـ الموافق 7/12/2001م يقول : (أنا أريد أن.. أن أنظر إلى مسألة الكبت الرسمي ومصادرة الحريات والتضييق على المواطنين بشكل عام ، ولن تكون المملكة العربية السعودية مستثناة من هذا على الإطلاق حقيقة ، لكني أريد أن أركز على مسألة الكبت الذي ولد فيما بعد إرهاباً وتطرفاً وغلواً لدى جماعات وأفراد وتيارات ودول.. الأنظمة العربية والإسلامية تتعامل بحساسية مفرطة مع كل ما هو إسلامي ، والمتتبع لتاريخ الحركات الإسلامية في الدول الإسلامية مثل: مصر، أو تركيا، وغيرها، يلاحظ أن الإسلاميين مهما قدموا من تنازلات، ومهما قدموا من ملاينة ومسايرة للأنظمة ، إلا أنهم -ومع كل أسف- يواجهون بكل عنجهية وتطرف رسمي وإرهاب دولة. ولنضرب على سبيل لمثال حركة الإخوان المسلمين في مصر، كيف أنها منذ تأسيسها على يد الإمام حسن البنا –رحمه الله- وإلى يومنا هذا وهي ينظر إليها بريبة، سواء في البرلمانات، أو في النقابات المهنية، أو غيرها، علماً بأنه قد سجل جميع المرشدين على جماعة الإخوان.. الإخوان المسلمين مواقف مفترض أن الأنظمة التي توالت على مصر أن تراعيها وأن تنزلهم منزلة تليق بهم. من جانب آخر تلاحظ مثلاً ما حصل في تركيا مع حزب "الرفاة" الإسلامي كيف أن رموز الحزب والحزب يطاردون مطاردة لا مبرر لها، لا لشيء إلا لأنهم مسلمون، بل وصل الأمر إلى أن امرأة دخلت في البرلمان التركي وقد ارتدت قطعة قماش على رأسها، فما كان من البرلمان كله إلا لج وضج وكأنه دخل عليه ملك الموت.. والدولة بكاملها، إذا كانت الجماعات الإسلامية، والتكتلات الإسلامية، والأحزاب الإسلامية، تواجه بهذه الحساسية، فما أدري لماذا تلام إذا اتجه بعض أفرادها إلى تطرف ما، لا سيما مع فقدان الصوت المتزن، الصوت الذي.. الذي يعرض الإسلام عرضاً حضارياً ومسالماً، وبنفس الوقت يعرضه عرضاً حضارياً قوياً ؟.. لماذا هذه الأنظمة أصبحت عرضة لأن تكون عرضة لهذا الخطر الحقيقي؟ الأنظمة لينظر ماذا تفعل بالشعوب ، الأنظمة تمارس القمع.. بجميع صوره وأشكاله ، الأنظمة تعتقل دون تهمة ، وتزج الآلاف بالسجون دون تهمة. يا أخي، رئيس عربي تخطفته المنون قبل فترة كانت تركته عشرات المليارات من الدولارات في حسابه الخاص، وعشرات الألوف من شعبه في سجونه.. سجون الرأي!! إذا كانت الشعوب.. إذا كانت الحكومات تفعل بالشعوب هذه الفعلة وتريد من الشعوب أن تستكين وأن تستسلم فهذا طلب المحال، الإنسان له.. الشعوب يا أخي الكريم ليست راضية يا أخي الكريم ، وبيننا وبينهم صناديق الاقتراع إن أرادوا ، الشعوب ليست راضية ، الدول العربية والإسلامية تمارس كبتاً وقمعاً على شعوبها، لا تسمح للرأي الشعبي أن يصل إلى.. إلى يعني دائرة القرار، إذا لم يوجد هذه القنوات الشعبية لتوصل هذا الرأي فلا تقول لي بأن الشعوب راضية، الشعوب غير راضية، وإذا كان .. كاد الفقر أن يكون كفراً العدالة الاجتماعية ومحاربة الطبقية سبب رئيس في استقرار الشعوب واستتباب الأمن، الحكام العرب -إلا من رحم ربي، وقليل ما هم- يعيشون طبقية خاصة هم ومن حولهم ومن يقترب منهم مقارنة بشعوبهم التي قد تعاني الفقر، وتعاني البطالة، وتعاني الحاجة والفاقة حقيقة. إذا كان الإنسان ليس لديه شيء يخسره لا في الدنيا ولا في الدين ، ولا في غير ذلك، فلا تستغرب منه أن يفعل أي شيء ، وكما قيل : الكبت يولد أو الضغط يولد الانفجار، فكبت الشعوب بهذه الطريقة ومصادرة حقوقها هذا ظلم ، والظلم الاجتماعي لا يتحمله الحر إلا أن يحتسب ذلك وما كل إنسان محتسب.. إن الشعوب لا ترحم، و التاريخ لا يرحم ، إني أتمنى أن ينتبه الحكام العرب جميعاً والحكام المسلمين ينتبهوا إلى هذه النقطة ، فيصلحوا ما بينهم وبين شعوبهم ، وليتقوا الله عز وجل فيما ولاَّهم الله عليه، يصلحوا ما بينهم وبين شعوبهم، وإلا التاريخ أمامنا لا يرحم ، أنا أنظر الآن إذا ما.. إلى ما حصل إلى شاه إيران ، هذا هو أمامي يا أخي، وأنظر إلى ما حصل لـ (تشاوشيسكو) وزوجته ، أنظره أمامي ليس فقط خاص بالمسلمين، جميع الشعوب المقهورة والمغلوب على أمرها يوم من الأيام ستبحث عن مخرج، يا أخي ، أي ضغط يولد انفجار ، البركان وعليه طبقات الصخور .. أخي الكريم.. أخي الكريم، الشعوب شعوب كريمة وشريفة ولديها شهامة، ورجولة ، وتدرك ، وتحملت من الحكام ما لم يتحمله مخلوق حقيقة ، وأنا أكبر في الشعوب تحملها هذه العقود الطويلة من الظلم والقهر وال******* ، يا أخي الكريم ، أنت لما تفتش في الوطن العربي كله من أوله إلى آخره لا تجد قناة شعبية ، أو نقابة مهنية ، أو جمعية مستقلة ، يمكن للشعب أن يعبر عن رأيه الناصح لولي الأمر أو الحاكم ، لا تفسر بأنها اجتثاث لهذا النظام أو استئصال له ، هذا ظلم وبهتان للإصلاحيين).



        وقال في جريدة المحايد بعنوان{الدكتور محسن العواجي في حوار صريح وشامل مع المحايد} نشر في موقعه الوسطية ضمن مقالاته مبيناً رأيه في سيد قطب منظر التكفير في بلاد المسلمين وهو قدوة ابن لادن والظواهري والتفجيريين عندنا كما صرحوا بذلك قال عنه :


        "الرجل الذي سطر تأريخه بدمه مختاراً بحث عن الحق بالبرهان حتى توصل إليه وجاهد في سبيله منفرداً حتى آخر رمق مقبلا غير مدبر.

        وقال في مقاله {الخطاب الديني بين مطرقة اتباعه وسندان خصومه المنشور في ضمن مقالات في "منتدى الوسطية} معرضاً بحاله مع ولاة أمره أن سبب قتل الخليفتين الراشدين اللذين أمرنا باتباع سنتهما عثمان وعلىٍّ رضي الله عنهما ـ هو عجزهما عن تقديم خطاب ديني مع المخالفين فقال بينما نجد الخليفة الراشدي الثالث عثمان راح ضحية عدم حزمه مع خصوم الأمة أي عدم تقديمه لخطاب مرحلة متجدد ، وكذا الحال مع الامام علي رغم كفاءته التي جاءت بعد فوات الأوان ومنذ ذلك الحين والهوة بين النظرية والممارسة في الخطاب الديني تزداد).

        وقال في مقالته المنشورة في منتدى الوسطية صمن مقالاته بعنوان{ المظاهرات بين الحظر والإباحة} بتاريخ 24/1/1423هـ وهو يتحدث عن مشروعية المظاهرات ( وأشعر أننا في طريقنا للتطبع معها عاجلا أم آجلا شئنا أم أبينا ، غير أنه ليس من المناسب بقاء هذا التوجس من جميع الأطراف (الدولة والشعب والعلماء) حول الدخول في تفاصيل لا مبرر من هذا العمل وهمسنا فيما بيننا : أهو مقبول شرعا ونظاما؟ أم مشروع وغير مقبول نظاما؟ أم هو حق طبيعي لا يمكن مصادرته ؟ أم أن لدينا خيارات أخرى قد تغنينا عن هذه الوسيلة وتكون اكثر فعالية منها ، وغير ذلك من التساؤلات. فالدولة مثلا : لا تريد أن يسن في الساحة سنة قد لا يمكنه السيطرة عليها في غير هذه المناسبات ، مع تصريح المسئولين ضمنا بتفهم امتلاء الصدور الغيورة مما جرى ويجري في فلسطين مثلا، ولها وجهة نظرها. والعلماء : هم أبعد القوم عن هذه المسألة لم يكن لديهم المتسع لبحثها وتأصيلها شرعا وتطبيق ذلك على واقعنا بعيداً عن الانشغالات الهامشية التي أشغلوا بها ، ولهم وجهة نظرهم وإن كانت الأضعف مع كل أسف ، والشعب : لا يستطيع البقاء في معزل عما يدور بفضل عالم الاتصالات المفتوح ولا يستطيع كبت مشاعره المستعرة تجاه استفزازات الأعداء كما أنه يشعر بالنقص جراء ما يحدث في كل مكان وكأن الشعب السعودي يعيش في كوكب آخر ولهم وجهة نظرهم أيضاً).

        تعليق

        • ماهر1398
          عضو متألق

          • Jul 2004
          • 3766

          #5
          الرد: محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

          نظرته لدولته السعودية وحكامها وأن الإصلاح الذي يريد هو منازعة ولاة الأمر في الحكم *



          تصويره الموحد الملك عبد العزيز رحمه الله بأنه رجل سياسي ماكر مع أن من ذكرهم هم أسلافه بالاعتداء على حقوق ولي الأمر بالجهل والبغي ، فقال وهو يدعو الدولة للاستفادة من ورقة القاعدة في مقال (انفروا خفافاً وثقالاً ... حي على الجهاد في 20/1/1423هـ الوسطية/الحلقة الفكرية والسياسية أليست اللعبة السياسية من حق الجميع ، ألم تكــون ورقة الأخـوان - مثلا- مـن أهـم أوراق (المـلك عبد العزيز رحم الله الجميع) ، وكان الغزاة وقتها يحسبون لهم ألف حساب وكان (الملك) يجيد توظيفها وفق معادلة داخلية وخارجية صعبة".

          وفي موقع- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2003 بعنوان {إصلاحيون سعوديون: الإصلاح أو مزيدًا من العنف} لعبد الرحيم علي قال: "أنا من أشد المنتقدين للنظام السعودي الحاكم ، وأعمل داخل الاتجاه الإصلاحي منذ خمسة عشر عاما ، ولكنني أرى أن النقد البناء للسلطة شيء والتخريب شيء آخر". وأضاف العواجي أن "ما يحدث هو محض حوادث استثنائية على المجتمع السعودي لا يؤيدها -على الأقل بشكل علني- أحد".

          ويقول في قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود تحت عنوان {مطالب دعاة الإصلاح في السعودية} بتاريخ الأحد 14/9/1424هـ الموافق 9/11/2003م مدافعاً عن من يسميهم بالمجاهدين ومحملاً ولاة أمره كذباً وزوراً تعذيب وسجن من يسميهم بالمجاهدين من المعلوم أن احترام الإنسان أساسٌ تقوم عليه الشعوب المتحضرة ، وبالتالي لا يمكن أن يزعم إنسان بأنه سيحل مشكلة أمنية بالقوة ، أقوى دولة في العالم أميركا، وهي أشد الدول معاناة من معارضيها سواء كانوا من المسلمين أو غير المسلمين ، إذ لابد من أن نعرف المشكلة من جذورها ، ولو رجعنا إلى ما يحصل في المملكة العربية السعودية لوجب علينا أن نربطه بما يحصل في العالم ، وما يحصل في العالم اليوم من يعني اضطهاد المسلمين بشكل عام وللذين تولوا العمل الجهادي في أفغانستان وفي البوسنة وفي.. وفي الشيشان بشكل خاص ، لعلمنا أن جذر هذه الإشكالية يبدأ منذ أن بدأت الوفود الجهادية تذهب إلى أفغانستان تحديداً، حينما كانت جميع الأنظمة بما فيها الحكومة السعودية والشعب السعودي وكلنا علماؤنا ودعاتنا وسياسيونا ومفكرونا وصحفيونا كلنا.. كلنا ندفع الأمة إلى التوجه إلى أفغانستان، ونريد منهم أن يجاهدوا مَن؟ يجاهدون الكافر، هذا الكافر عند هؤلاء لم يتغير، لأن الكافر في التعريف الشرعي لا يتغير بتغير السياسات ولا بتغير الأقاليم ولا الأقانيم ، فهؤلاء.. يعني هذا التيار حينما نشأ في أفغانستان وجاهد وانتهت الحرب الباردة ورجع للبلاد العربية والإسلامية ماذا استقبلته الأنظمة ؟ بماذا استقبلته ؟ معلوم أنها استقبلته بالسجون والتعذيب والمحاكمات الجائرة واتهامهم بما ليس فيهم".



          وقال في قناة الجزيرة في برنامج "الاتجاه المعاكس" تحت عنوان {المعارضة السعودية} بتاريخ السبت 6/5/1424هـ الموافق 5/7/2003م : (السعودية معلوم ما أحد يدَّعي أنها دولة ديمقراطية أبداً ولا أحد يدعي أنها دولة مؤسسات على الإطلاق ، نحن نعرف ذلك، يعرف الدكتور محمد المسعري، الذي نطالب به الآن هو أن نبدأ بهذا المشروع الإصلاحي، وإذا القوم يا دكتور فيصل أعطوا مجال أنهم يعملون، يا رجل نحن عشر سنوات ونحن نطرقهم طرقاً ونشتغل عليهم بالمنشورات وبالأشرطة وبالمحاضرات وإلى آخره!!! الآن بعد أن تكالبت عليهم الظروف من كل ناحية أصبحوا في وضع لا خيار لهم إلا الإصلاح ، ألا نعطيهم فرصة ونضع أيدينا بيد كل مخلص منهم يريد الإصلاح؟ أنا أعتقد أن المنطق السليم يُملي علينا ذلك، إن كنا نريد الإصلاح).



          وقال في قناة الجزيرة في برنامج "الاتجاه المعاكس" تحت عنوان {المعارضة السعودية} بتاريخ السبت 6/5/1424هـ الموافق 5/7/2003م : نحن عندنا نموذجان عن.. الآن قريبين منا: النموذج المغربي والنموذج الأردني، ملكيات دستورية بدأت وأعطت الشعب مجال(؟) وجعلت رئيس الوزراء والوزراء أيضاً من قِبل الشعب ممكن محاسبتهم وممكن يعني الأخذ وتعيينهم حتى و.. وحتى إسقاط الحكومة إذا.. نحن نتكلم عن هذا النموذج ونتدرج يا دكتور فيصل ، ما فيه إصلاح في العالم تم بين عشية وضحاها).



          ثم شارك في التوقيع على وثيقة بتاريخ 22/10/1424هـ الموافق الموافق16/12/2003م قدمت لولاة الأمر جاء فيها : (... يجددون المطالبة باتخاذ خطوات جدية في طريق الإصلاح الدستوري ، ويبلورونها بالمطالب التالية: 1- أن تعلن القيادة مبادرة تمثل التزاما بتطوير نظام الحكم إلى (ملكية دستورية) ، تتضمن العناصر الأساسية في منظومة الإصلاح الدستوري الشامل (ذات العناصرالخمسة السابقة)، وهي مبادرة وطنية(طال على الشعب انتظارها). 2-تشكيل هيئة وطنية مستقلة لإعداد دستور دائم للبلاد، مؤسس على الشريعة...).



          وفي حوار مع جريدة المحايد بعنوان{الدكتور محسن العواجي في حوار صريح وشامل مع المحايد} نشر في موقعه الوسطية ضمن مقالاته وسأله المحاور : ما هي الغاية التي تريدون الوصول إليها من خلال قيامكم بالإصلاح ؟ فقال :


          (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، حتى يخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، حتى يحكم بين الناس بالعدل يحكم بالسوية ويعدل بين الرعية وتؤدى الأمانات إلى أهلها وحتى في نهاية الأمر يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، هذه من نصوص الشريعة وضرورات آنية لا خلاف فيها).

          ونفس الحوار السابق مع جريدة المحايد الذي نشر في موقعه الوسطية قال المحاور في : هناك من يرى أن المشاركة الشعبية في الحكم أسلوب لا يناسب مجتمعنا ، ما رأيك ؟ فأجاب الوسطي المعتدل :"المشاركة السياسية الشعبية مسألة محسومة تاريخياً وثقافياً واجتماعياً فأجهل أمم الأرض من حقها المشاركة ولديها القدرة على المشاركة بل الكائنات الحية لها دور في رسم وجهة مستقبلها فكيف بمجتمع مثل مجتمعنا له تأريخه و ثقافته ووعيه وكوادره التي فرضت نفسها دوليا على جميع الأصعدة بحمد الله ولعلك تلاحظ أن من يصفون مجتمعنا بالقصور وعدم الأهلية غالبا ما تنطبق عليهم هذه التهمة.



          وجاء في مقال {العلاقات السعودية الأمريكية} الذي ضمنه مقالاته في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه بتاريخ 19/8/2003م فقرات منها لا تزال لأمريكا كلمة الفصل في سياسة الانتاج النفطية السعودية)


          (السعودية ليست محتلة امريكيا ولكن أشك أن أمريكا أرادت شيئا من السعودية فواجتها اية صعوبة في تحقيقه) (في مرحلة كان الحاكم السعودي مضطراً الى نقل انطباع مختلف لشعبه عن ذلك اللقاء بعيدا عما تم التفاهم عليه وفق المنظور السياسي الذي يصعب لشعبه آنذاك تفهمه)


          (ولو لا هذه المغريات لما سكتت أمريكا عن دولة غير ديمقراطية تضم بين جنباتها المتناقضات الجغرافية والطائفية دونما ضغوط تذكر لعلاجها، والحقيقة ان ما نراه اليوم من اضطراب و تململ ثنائي بعلاقاتهما أقرب الى الوضع الطبيعي و كان متوقعا فدواعي الصدام تفوق دواعي الانسجام السياسي بين البلدين لولا طبيعة الأسرة الحاكمة المهادنة في التعامل مع جميع الأطراف يقابله نفاق رسمي يراعي مصالح أمريكا الاستراتيجية على حساب حقوق الشعوب من غير مواطنيها).

          وقال في لقاء مع منتدى القمة بعنوان {حوار مفتوح في منتديات القمة} نشره ضمن مقالاته في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه ويكفى أمة الاسلام فخرا أنها تحكم بأهل الشهوة والهوى لأكثر من 13 قرنا دون ان تفقد روح المقاومة لل******* والدكتاتورية ولكن يبقى الجواب مراً على مذاق الانسان السليم فمنذ ان حول بنو أمة الملك من خلافة شورية الى ملك عضوض وتتابعت الانظمة القمعية لكل مفكر وعالم وصاحب رؤية مستقله حتى تمادت الانظمة في تفننها بالقمع وطورت أساليبها مع الزمن ويتزامن مع ذلك تقهقر في الطرف الآخر – دعاة الصلاح-).

          وقال أيضاً في نفس اللقاء في منتدى القمة بعنوان {حوار مفتوح في منتديات القمة} نحن لا نعاني من أزمة اقتصادية فقط بل أعتقد جازما اننا بلا نظام اقتصادي يعرف من خلاله دافع الضرائب والرسوم والزكاة مصدر المال العام ومصرفه وقبل ان يخضع اقتصادنا لمثل هذه المعايير فنحن أشبة بخزينة أبي جعفر المنصور أو هارون الرشيد فقط ، خذ على سبيل المثال انتاج الدولة من النفط: هل يخضع لأي معيار وطني مدروس أنا لا أعلم شيئا من ذلك وأتمنى من يعرف ألا يبخل علينا؟).


          *وقال أيضاً في نفس اللقاء في منتدى القمة بعنوان {حوار مفتوح في منتديات القمة} أما بيان المثقفين فقد سبق التعقيب عليه ، وأما فساد الحكومة كما ذكرت فهو الذي يدفع المصلحين إلى محاولة التصحيح بالحكمة والموعظة الحسنة طبعاً هذا المبدأ لن نتخلى عنه ولكن لن نخلى عما نراه الحق ، كما إننا لن نغمط الحكام حقهم دون أن نتنازل عن حق عام عندنا من الله فيه برهان)


          وقال في لقاء بعنوان {حوار مفتوح في موقع الوسطية} في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه ونشره ضمن مقالاته والحق يقال أنها ـ أي الدولة ـ لم تستجب لدعوات الاصلاح التي تترى بدرجة كافية ووجود المطبلين والمنتفعين الذين يزينون للدولة أخطاءها مرض بذاته يحتاج إلى إصلاح ومن وجهة نظري أن الذي أوجدهم إنما هو ردود الأفعال الرسمية القاسية تجاه كل صريح وصادق وناقد من المواطنين ممن يدفع ثمن صدقه وصراحته على مرأى ومسمع الناس مما يوهم عامة الشعب أن الدولة لا تريد أن تسمع غير صوت المطبلين والمنافقين وشعراء المديح الفج والحقيقة أننا لمسنا من أصحاب القرار من يملك رؤية ويحمل هما ومن يهمهم الإصلاح ولكن هناك تخوف غريب من المضي قدماً في خطواته الأولى).

          تعليق

          • ماهر1398
            عضو متألق

            • Jul 2004
            • 3766

            #6
            الرد: محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

            موقفه الأعوج من دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وهي المرجعية السلفية التي ارتضها ولاة الأمر من آل سعود من لدن الإمام محمد بن سعود إلى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله



            في الوقت الذي يمدح العواجي التائه جماعة الإخوان المسلمين الضالة في عقيدتها وفكرها والتي جرت على شباب الأمة الويلات والفتن حين يذكر ـ في قناة الجزيرة ضمن برنامج بلا حدود أيضاً تحت عنوان {دور الأنظمة في انتشار التطرف والإرهاب} بتاريخ الجمعة 22/9/1422هـ الموافق 7/12/2001م ـ وهو يذكر كبت الحركات الإسلامية وأنهم مهما قدموا مسايرة للأنظمة إلا أنهم يواجهون بكل عنجهية وتطرف رسمي وإرهاب دولة فقال : (ولنضرب على سبيل لمثال حركة الإخوان المسلمين في مصر، كيف أنها منذ تأسيسها على يد الإمام حسن البنا –رحمه الله- وإلى يومنا هذا وهي ينظر إليها بريبة ، سواء في البرلمانات ، أو في النقابات المهنية، أو غيرها ، علماً بأنه قد سجل جميع المرشدين على جماعة الإخوان.. الإخوان المسلمين مواقف مفترض أن الأنظمة التي توالت على مصر أن تراعيها وأن تنزلهم منزلة تليق بهم". ويقول في لقاء بعنوان {حوار مفتوح في موقع الوسطية} في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه أما رأيي في جماعة الإخوان المسلمين فقد سبق أن أجبت عليه بأنها جماعة محترمة ومنتشرة في كل مكان في العالم). تراه عليه من الله ما يستحق يصب غضبه على دعوة التجديد والتوحيد التي كانت سبباً في العصور الأخيرة بإرجاع غالب أهل الأرض من ضلالات الخرافة إلى نور التوحيد ،



            فمن أقواله السمجة الدالة على انحرافه :

            قال في قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود تحت عنوان {مطالب دعاة الإصلاح في السعودية} بتاريخ الأحد 14/9/1424هـ الموافق 9/11/2003م بعد أن سأله المقدم عن المرجعية العلمية والشرعية في المملكة العربية السعودية : ( المرجعية ترجع إلى جذورنا التاريخية لبعض ما كان يدرس في مدارسنا، خصوصاً تلك الآراء الحادة جداً التي لا يزال لها جذور فكرية إلى الآن في مجتمعنا وإن لم تحمل السلاح ، تلك الجذور التي لها علاقة بالحركة الإصلاحية الوهابية، الجانب السلبي لها ، الجانب الإيجابي محاربة الشرك والخرافات وهذه كل المسلمين معه ، لكن الجانب السلبي هو التعطش للتكفير والتعطش أيضاً لقتال من يُكفَّرون ، هذا الأمر اللي يعتبر ما نعاني منه اليوم هو امتداد له على تفصيلٍ يطول).


            ويقول : (فيما يخص الفكر الوهابي المتشدد الذي يجب علينا كلنا أن ننأى بأنفسنا عنه الآن). ويقول : (إذا ارتبط مصير الدولة بالوهابية فأعتقد أن الأخطار المحدقة الآن في الدولة أشد من الأخطار المحدقة أيام الدولة العثمانية). ويقول: (الفكر الوهابي لا يصلح أن يكون فكراً لدولة حديثة مركزية مثل المملكة العربية السعودية قلب العالم الإسلامي لا يصلح إطلاقاً).


            ويقولأنا أقول بكل صراحة الفكر الوسطي الآن تتبناه الدولة ويتبناه العلماء ما عدا العلماء الرسميين هؤلاء أو يعني المؤسسة الرسمية هذه بكل صراحة أصلاً بعد وفاة الشيخ عبد العزيز بن باز يعني تعتبر حيدت أو خرجت عنها).

            وكتب مقالاً في موقع منتدى الجزيرة تحت عنوان { تجديد الخطاب الديني بين مطرقة الأتباع وسندان الخصوم}


            بتاريخ الاثنين 3/8/1424هـ الموافق 29/9/2003م :


            (غير أن اللافت للنظر هو تناسب انتشار كل مذهب مع مرونته ومنهجية مدرسته، فنجد مثلا المذهب الحنفي (مدرسة الرأي) انتشر انتشارا واسعا في العالم الإسلامي، بينما بقي المذهب الحنبلي (أهل الحديث) في أقل مساحة مذهبية منغلقا على نفسه منزويا في زوايا ساحة الفكر والمعتقد. إن قصور الخطاب الديني اليوم يرجع إلى خلل حاد في المفاهيم والمصطلحات الناشئة وانضواء الكثير من منابر الخطاب الديني تحت اللواء الرسمي في الدول الإسلامية طوعا أو كرها، الأمر الذي قلل من قبوله الشعبي. وليس بخفي أن المؤسسات الدينية الكبرى في الخليج ومصر والشام لم تنتقل بعد من سطوة القرار السياسي البرغماتي البحت، فهي بالكاد تتعايش معه وفق اجتهاد مرجوح لا يفي بالحد الأدنى من تطلعات الشارع الإسلامي الذي وجد نفسه ميالا أكثر مع كل عالم أو مفكر يخرج عن المألوف ويطرح طرحا يلامس احتياجات الناس ويواسي آلامهم. ولعل نظرة خاطفة على بروز وأفول الرموز الدينية في العالم الإسلامي خير برهان على ذلك حيث تطغى شعبية رموز عاملين بعلم زهيد على أولئك العالمين بعمل زهيد. فالشارع الإسلامي اليوم يعرف الدكتور عباس مدني (علم اجتماع) كزعيم سياسي إصلاحي جزائري أكثر من معرفة رفيق دربه العالم السلفي الشيخ علي بلحاج، ويعرف أحمد ياسين (لغة إنجليزية) وراشد الغنوشي (فلسفة وفكر) وحسن الترابي (فلسفة وفكر) وعبد المجيد الزنداني (طبيب) أكثر من معرفته بعالم الحديث ناصر الدين الألباني أو إمام أهل السنة عبد العزيز بن باز أو فقيه العصر محمد بن عثيمين أو ثلة من علماء الأزهر التقليدين أو حتى شيخ الأزهر وهكذا. إن إفلاس القيادتين الدينية والسياسية دفع الأمة إلى البحث عن بديل مناسب، فوجدوا الخط الثاني من العلماء (المارقين)


            على نهج الحرس القديم بخطابهم المعتدل والتعايشي تؤازرهم فئة التكنوقراط، خيارا يجمع بين الحد الأدنى من النص الديني دون الإغراق في تفاصيل فروعه وبمتطلبات الدولة العصرية التي أغفلها الخطاب الديني التقليدي لعدة قرون. ومن هنا يتضح سبب خروج المستبدين عن طورهم عندما يتلاحم التكنوقراط مع الجيل الثاني من علماء الصحوة مكونين جبهة ائتلاف راسخة في وجه ال******* واحتكار السلطة باسم الدين خاصة، علما بأن عوار الخطاب الديني لا ينكشف في مسائل العبادة والتنسك بل أمام تحديات كبرى كحقوق الأقليات والديمقراطية والمال العام، حيث يجد الخطاب الديني المتنور مكانا يستطيع من خلاله التعامل الفوري مع مستجدات المرحلة.))

            http://www.aljazeera.net/point_views/2003/9/9-29-1.htm


            وقال أيضاً في قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود تحت عنوان {مطالب دعاة الإصلاح في السعودية} بتاريخ الأحد 14/9/1424هـ الموافق 9/11/2003م بعد ذكر إلغاء محاضرة لسفر الحوالي : (وأنا أريد أن أصحح بأنه يعني للغرابة أن هذه المحاضرة قد وافق عليها ولي العهد، والذي ألغاها هو وزير الشؤون الإسلامية تحايل عليها حتى ألغاها على غير علم بولي العهد، فلاحظ وهو.. وهو وزير الشؤون الإسلامية مع كل آسف هو البقية الباقية من هذا التيار... هذا الوزير - هدانا الله وإياه- هو بقية باقية من الفكر اللي تكلمنا عنه ، لأنه لا يريد أن يظهر إلا صوته أو الصوت الذي يحدده هو حتى لو كان أستاذه في الجامعة الذي درَّسه ، لا يريد أن يعطيه فرصة حتى يأتي ليواجهه. على كل حال ولذلك هو مسؤول عن فصل الخطباء الذي يتحدث عنه أيضاً).



            قال في مقال (انفروا خفافاً وثقالا...حي على الجهاد في 20/1/1423هـ الوسطية/الحلقة الفكرية والسياسية


            (... ومن يرجوا من علماء صامتين موقفاً بمستوى الحدث ؟ ومتى نفكر جديا بمدى حاجتنا الى فتوى القاعدين من غير أولي الضرر مهما أضفينا عليهم ألقاب القداسة والبهرجة إذ لاقداسة لمن (يكتمون ماأنزل الله من الكتاب (ولماذا نربط مصير الأمة ؟ بأمثال هؤلاء الغائبين أو المغيبين عن الواقع المرير ونحن الشعوب المغلوب على أمرها ندفع الثمن؟ الفتوى المقدرة كتلك التي يصدرها شيخ الإسلام ويسبق القوم للميدان مقاتلا ويقول الحق ولو بقي في السجن الى الموت).



            وفي حوار مع جريدة المحايد بعنوان{الدكتور محسن العواجي في حوار صريح وشامل مع المحايد}


            نشر في موقعه الوسطية ضمن مقالاته وسأله المحاور :هل يمكننا أن نقول أن الوسطية نشأت من رحم التيار السلفي ؟ فأجاب الوسطية منهج نزل به الروح الأمين على قلب قائد الوسطيين محمد صلى الله عليه وسلم ورد ذكرها لفظا ومعنى في القران والسنة بينما لفظ السلفية مشتق في العصور المتأخرة فالوسطية هي الدين وهي منهج ، والسلفية اجتهاد متأخر للتمسك بالدين وهي مدرسة فكرية من بين مدارس شتى).



            ونفس الحوار مع جريدة المحايد بعنوان{الدكتور محسن العواجي في حوار صريح وشامل مع المحايد} نشر في موقعه الوسطية ضمن مقالاته وسأله المحاور عن نقده للوهابية فقال : ( هي العلة ذاتها القداسة الطهر والحساسية من النقد، هكذا كانت الوجهة العامة لمدارسنا الدينية المحلية ، فإذا سلمنا بعدم عصمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومرور ثلاثة قرون تقريبا على ظهوره ، وأنه ليس أعلم علماء عصره وأنه خالفه في عصره علماء أكثر منه علماً وسابقة ، وأن كل اجتهاد عرضة للمراجعة ، فما المأخذ علينا إذا نقدنا شيئا مما حدث ؟ ألا يكفى بعد هذا أن يشكر للشيخ وحركته اجتهادهم وسمو شعارهم بالدعوة إلى التوحيد ونبذ الشركيات دون أن نقدس أفعالهم المخالفة لنصوص ثابتة كقتال مخالفيهم لأدنى سبب واستباحة دماءهم وأموالهم؟ الحركة الإصلاحية أو الوهابية كما يسميها خصومها كلها أمور اجتهادية قابلة للنقاش المباشر إذا كان ذلك وفق إطار إنصاف الحركة وأنصاف الناس منها... ولقد وجهت سهام الكفر نحو المجتمع السعودي وخاصة المدارس الدينية مركزين على الوهابية لنسفها من جذورها ونسف كل متعلق بها، حسنا العدو لن يشخص المرض ويعالجه بيد حانية ولمسات مخملية كما يمكن أن يفعله أبناء المجتمع نفسه الغيورون عليه والحريصون على قطع الطريق أمام من يريد استئصال المشروع برمته. لابد من الاعتراف أن لدينا ثغرات خطيرة في فكرنا المحلي من أولى أولوياتنا سدها بطريقة إيجابية وبعقول ناضجة قبل أن يستغله العدو لابتلاع كل شي تحت ذريعة سد هذه الثغرات كما فعل هنا وهناك، إذا هذا هو الوقت المناسب لتدارك أخطاء الماضي والمجاملات المميتة).



            وقال في لقاء مع منتدى القمة بعنوان {حوار مفتوح في منتديات القمة}


            نشره ضمن مقالاته في منتدى الوسطية الذي يشرف عليه يكفيك ان الجميع لا يرتاحون لمؤسساتنا الدينية ونخشى ان يتجاوزه الزمن إلم يكن تجاوزها فما دامت لا تملك من أمرها شيئا فلا داعي لاعتبارها عاملا مهما في الساحة: نعم من حق كل مسلم أن يتساءل ماذا قدموا لنا هؤلاء ؟ مع احترامي للذين يلزمون الناشئين بالتسمح بأضرحتهم وهم أحياء ، الاصلاح أصبح مسئولية أمة ... نعم ستبقى مؤسساتنا الدينية محل نقد واعتراض ما دامت على وتيرتها القديمة).


            *( منقول )*

            تعليق

            • نـــــادر
              عضو فعال

              • Aug 2004
              • 813

              #7
              الرد: محسن العواجي ...( سيرته أفواله وآرائه ) وموقفه العدائي لبلاد التوحيد !!

              ماهر بارك الله فيك على هذا الموضوع .
              ولكن انا مستغرب أمر !!!!
              سبحان الله
              وين عبير الشوق عن هالموضوع ؟؟!
              لم ارى موضوعاً تكلم في مبتدع أو ضال الا رأيت عبير الشوق ينافح ويدافع عنه .
              عبير الشوق عادي اذا تبي تدافع دافع لأن فكرك أصبح معروف لدينا . الحمد لله على الأسلام والسنه .

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...