بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أمابعد
فهذه سيرة وأقوال المبتدع الضال دكتور الزراعة ( محسن العواجي ) كفى الله المسلمين شره وأمثاله
وهذا غيض من فيض بدعه وضلالاته ونقطة في بحر غيه وزيغه نسأل الله السلامة .
----------------------------------------
اشتـــراكه في جرائم حكم عليه بسببهـــا بالسجـــن خمســـة عشر عاماً*
أصدرت وزراة الداخلية في المملكة العربية السعودية من خلال الصحف في يوم الجمعة 15/3/1416هـ الموافـق 11/8/1995م بياناً فيه الحكم على مجموعة :
أحدهم بالقتل لقيامه بمحاولة قتل لرجل أمن بمادة حارقة وحيازة الأسلحة لاستخدامها في ضد مجمعات سكنية ، وحكم على البقية بالسجن مدداً تتراوح بين ثلاث سنوات وثماني عشرة سنة ،
حيث حكم في البيان على الدكتور محسن العواجي بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً بسبب المشاركة في التخطيط والإعداد لقذف رجل الأمن بمادة حارقة ولعلاقتهم بلجنة غير شرعية باسم الدفاع عن الحقوق الشرعية أملت على المحكوم عليهم القيام بما نسب إليهم من أعمال.
ولذا أصدرت اللجنة بعضوية سعد الفقيه ومحمد المسعري في لندن بياناً رقم (38) في يوم السبت الموافق 16/3/1416هـ يجعل هذه الأفعال المشينة في سبيل هذه المسيرة المباركة ويهدد الدولة بأنها هي التي بدأت بإراقة الدماء وتتحمل بناء على ذلك مسؤولية كل ما يترتب عليه من عواقب.
ولذا في قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود تحت عنوان {مطالب دعاة الإصلاح في السعودية} بتاريخ الأحد 14/9/1424هـ الموافق 9/11/2003م قال المقدم أحمد منصور للعواجي: أنت سجنت مرتين، مرة أربع سنوات ومرة ما يقرب من عدة أشهر وخرجت في كليهما بعفو ملكي ؟ فقال :" محسن العواجي : نعم".
وقناة الجزيرة في برنامج بلا حدود أيضاً تحت عنوان {دور الأنظمة في انتشار التطرف والإرهاب} بتاريخ الجمعة 22/9/1422هـ الموافق 7/12/2001م قال مقدم البرنامج معرفاً بالعواجي (...وبعد أزمة الخليج الثانية برز كأحد أبرز دعاة الإصلاح في المملكة العربية السعودية الذين طالبوا بالإصلاح الشامل ، فشارك في إعداد الخطاب الإصلاحي ذي المطالب الاثنى عشر الذي وجه للملك فهد ، ثم شارك في إعداد مذكرة النصيحة التي وجهت للملك أيضاً، كما شارك مع خمسة من زملائه في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وإعلانها. وحينما ضاقت به السلطات السعودية ذرعاً زجت به في السجن مع زملائه عام 93 ،
ثم أفرج عنه بعفو ملكي بعد عام ، إلا أنه لم يكف ، ولم يتوقف ،
وبعد خروجه من السجن شارك مع ثلاثة من زملائه في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية في المنفى في لندن ، فقبض عليه عام 94 وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً ، قضى منها أربع سنوات ثم أفرج عنه بعفو ملكي ، ثم طردته السلطات السعودية من الجامعة دون حقوق تقاعدية ،
ومنعته من السفر ، وصادرت جواز سفره ، وظل ممنوعاً من السفر من العام 90 وحتى أمس فقط ، حيث قدم إلى الدوحة للمشاركة في هذا البرنامج في أول سفر له خارج المملكة منذ أكثر من عشر سنوات)
فأقره على جميع ما قاله.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أمابعد
فهذه سيرة وأقوال المبتدع الضال دكتور الزراعة ( محسن العواجي ) كفى الله المسلمين شره وأمثاله
وهذا غيض من فيض بدعه وضلالاته ونقطة في بحر غيه وزيغه نسأل الله السلامة .
----------------------------------------
اشتـــراكه في جرائم حكم عليه بسببهـــا بالسجـــن خمســـة عشر عاماً*
أصدرت وزراة الداخلية في المملكة العربية السعودية من خلال الصحف في يوم الجمعة 15/3/1416هـ الموافـق 11/8/1995م بياناً فيه الحكم على مجموعة :
أحدهم بالقتل لقيامه بمحاولة قتل لرجل أمن بمادة حارقة وحيازة الأسلحة لاستخدامها في ضد مجمعات سكنية ، وحكم على البقية بالسجن مدداً تتراوح بين ثلاث سنوات وثماني عشرة سنة ،
حيث حكم في البيان على الدكتور محسن العواجي بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً بسبب المشاركة في التخطيط والإعداد لقذف رجل الأمن بمادة حارقة ولعلاقتهم بلجنة غير شرعية باسم الدفاع عن الحقوق الشرعية أملت على المحكوم عليهم القيام بما نسب إليهم من أعمال.
ولذا أصدرت اللجنة بعضوية سعد الفقيه ومحمد المسعري في لندن بياناً رقم (38) في يوم السبت الموافق 16/3/1416هـ يجعل هذه الأفعال المشينة في سبيل هذه المسيرة المباركة ويهدد الدولة بأنها هي التي بدأت بإراقة الدماء وتتحمل بناء على ذلك مسؤولية كل ما يترتب عليه من عواقب.
ولذا في قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود تحت عنوان {مطالب دعاة الإصلاح في السعودية} بتاريخ الأحد 14/9/1424هـ الموافق 9/11/2003م قال المقدم أحمد منصور للعواجي: أنت سجنت مرتين، مرة أربع سنوات ومرة ما يقرب من عدة أشهر وخرجت في كليهما بعفو ملكي ؟ فقال :" محسن العواجي : نعم".
وقناة الجزيرة في برنامج بلا حدود أيضاً تحت عنوان {دور الأنظمة في انتشار التطرف والإرهاب} بتاريخ الجمعة 22/9/1422هـ الموافق 7/12/2001م قال مقدم البرنامج معرفاً بالعواجي (...وبعد أزمة الخليج الثانية برز كأحد أبرز دعاة الإصلاح في المملكة العربية السعودية الذين طالبوا بالإصلاح الشامل ، فشارك في إعداد الخطاب الإصلاحي ذي المطالب الاثنى عشر الذي وجه للملك فهد ، ثم شارك في إعداد مذكرة النصيحة التي وجهت للملك أيضاً، كما شارك مع خمسة من زملائه في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وإعلانها. وحينما ضاقت به السلطات السعودية ذرعاً زجت به في السجن مع زملائه عام 93 ،
ثم أفرج عنه بعفو ملكي بعد عام ، إلا أنه لم يكف ، ولم يتوقف ،
وبعد خروجه من السجن شارك مع ثلاثة من زملائه في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية في المنفى في لندن ، فقبض عليه عام 94 وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً ، قضى منها أربع سنوات ثم أفرج عنه بعفو ملكي ، ثم طردته السلطات السعودية من الجامعة دون حقوق تقاعدية ،
ومنعته من السفر ، وصادرت جواز سفره ، وظل ممنوعاً من السفر من العام 90 وحتى أمس فقط ، حيث قدم إلى الدوحة للمشاركة في هذا البرنامج في أول سفر له خارج المملكة منذ أكثر من عشر سنوات)
فأقره على جميع ما قاله.



تعليق