الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #1

    الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

    الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث : يقول محمود الصباغ في ص 264 وما بعدها منكتابه المذكور " حقيقة التنظيم الخاص في شأن قتلهم القاضي الخازندار " " وعقدت قيادة النظام الخاص محاكمة لعبد الرحمن السندى ( قائد التنظيم السري للإخوان) على هذا الجرم المستنكر وحضر المحاكمة كل من فضيلة المرشد العام الشهيد حسن البنا وباقي أفراد قيادة النظام بما في ذلك الأخوة صالح عشماوى والشيخ محمد فرغلى والدكتور خميس حميدة والدكتور عبد العزيز كامل ومحمود الصباغ ( المؤلف ) ، ومصطفى مشهور ( المرشد العام للإخوان المسلمين الآن)، وأحمد زكى حسن ، وأحمد حسنين ، والدكتور محمود عساف ، وقد أكد عبد الرحمن في المحاكمة أنه فهم من العبارات الساخطة التي سمعها من المرشد العام ضد أحكام المستشار الخازندار المستهجنة أنه سيرضى عن قتله لو أنه نفذ القتل فعلا وقد تأثر المرشد العام تأثرا بالغا لكلام عبد الرحمن لأنه يعلم صدقه في كل كلمة يقولها تعبيرا عما يعتقد ... وقد تحقق الإخوان الحاضرون لهذه المحاكمة من أن عبد الرحمن قد وقع في فهم خاطئ في ممارسة غير مسبوقة ... فرأوا أن يعتبر الحادث قتلاً خطأ ... ولما كانت جماعة الإخوان المسلمون جزءا من الشعب وكانت الحكومة قد دفعت بالفعل ما يعادل الدية إلى ورثة المرحوم الخازندار بك ... فإن من الحق أن نقرر أن الدية قد دفعتها الدولة عن الجماعة، وبقى على الإخوان إنقاذ حياة الضحيتين الأخريين : محمود زينهم وحسن عبد الحافظ (اللذان قاما بتنفيذ عملية القتل) حيث قد تم القبض عليهما من قبل الشرطة … وفى ص 267 يقول المؤلف: كما تحملت بنفسي وضع خطة لخطف الأخوين عبد الحافظ ومحمود زينهم من سجن مصر ؟!! . ويروى محمود عساف صاحب الكتاب المذكور سابقاً" وقائع هذه المحاكمة بصورة أوضح في ص 147 وما بعدها حيث يقول: " قتل المستشار الخازندار وأنا مستشار لمجلس إدارة النظام (التنظيم السري للإخوان) ولم يكن مجلس الإدارة يعلم شيئا عن هذه الواقعة إلا بعد أن قرأناها في الصحف وعرفنا أنه قد قبض على أثنين من الإخوان قتلا الرجل في ضاحية المعادى ومعهما دراجتان لم تتح لهما فرصة الهرب حيث قبض الناس عليهما ، وفى ذات اليوم طلب الأستاذ الإمام عقد اجتماع لمجلس الإدارة بمنزل عبد الرحمن السندى .... ودخل الأستاذ وهو متجهم وجلس غاضبا ، ثم سأل عبد الرحمن السندى قائلا : أليست عندك تعليمات ألاَ تفعل شيئا إلا بإذن صريح منى ؟ قال : بلى ، قال : كيف يتسنى لك أن تفعل هذه الفعلة بغير إذن وبغير عرض على مجلس النظام ؟ فقال عبد الرحمن : لقد طلبت الإذن وصرحتم فضيلتكم بذلك . قال الإمام : كيف؟ قال عبد الرحمن : لقد كتبت إلى فضيلتكم أقول ما رأيكم دام فضلكم في حاكم ظالم يحكم بغير ما أنزل الله ويوقع الأذى بالمسلمين ويمالئ الكفار والمشركين والمجرمين فقلتم فضيلتكم : إنما جزاء من يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ، فاعتبرت ذلك إذنا…" !!!. قال الإمام : " إن طلبك الإذن كان تلاعباً بالألفاظ فلم يكن إلا مسألة عامة تطلب فيها فتوى عامة أما موضوع الخازندار فهو موضوع محدد لابد من الإذن الصريح فيه ثم إنك ارتكبت عدة أخطاء :لم تعرض الأمر على مجلس النظام ولم تطلب إذنا صريحا وقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله واعتبرته يحكم بغير ما أنزل الله وهو يحكم بالقانون المفروض عليه من الدولة ولو افترضنا أنه كان قاسيا فإن القسوة ليست مبرراً للقتل . وأثناء حديثه كانت الدموع تنساب من عينيه … ثم قال إن كان قتلك للخازندار قد تم بحسن نية فإن علينا الدية !!!! ولكن الحكومة دفعت تعويضا كبيرا لأسرة الخازندار فأسقطت الدية عن الإخوان!! ويقول محمود عساف في ص 157 وما بعدها : " ألتقيت بالأخ المهندس السيد فايز بشارع العباسية أمام مكتبة المطيعى وجده غاضبا على النظام الخاص ( التنظيم السري ) … في اليوم التالي ـ وكان ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ـ ذهب شخص ما بصندوق من حلوى المولد (حلوى البدعة) وطرق باب بيت السيد فايز في شارع عشرة بالعباسية وسلم صندوق الحلوى إلى شقيقته قائلا أنه لا يجب أن يفتحه إلا السيد وبالفعل حضر السيد فايز وتسلم الصندوق وبدأ يفتحه وإذا بالصندوق ينفجر ويودى بحياته…!!!! . تلك جريمة رهيبة لا شك عندي أنها من فعل النظام الخاص لمجرد أن السيد فايز يعارض وجوده …" !!! . سألت الشيخ سيد سابق عن هذه الواقعة فقال إن رئيس النظام هو الذي خططها ونفذها أحد معاونيه بناء على فتوى نسبت للشيخ سيد سابق وهو برئ منها وقال لي: أنه يعرف الشخص الذي قام بتك الفعلة النكراء .."!!! انظر المصدر . بعد هذه الحادثة بحوالي الشهرين وكنت آنذاك أعمل في الفترة المسائية سكرتيرا لتحرير مجلة الاقتصاد … وكان معي موظف للكتابة … اختلى بي بعد انتهاء العمل وقال : هناك شيء أحب أن أبلغك به فأنا أعمل موظفا بالمباحث العامة ومهمتي كتابة التقارير على الآلة وقد ورد تقريران أحدهما عبارة عن تحريات لأحد المخبرين يفيد أنك (محمود عساف ) كان في دار الإخوان بالأمس ... ما التقرير الثاني فهو عبارة عن كشف وجد مع أحد الإخوان الذين قبض عليهم مؤخرا وفى هذا الكشف اسم السيد فايز تحت رقم (1) واسمك تحت رقم (3) ولما قرأت خبر جريمة اغتيال السيد فايز ، رأيت أن أحذرك . وهذا الكشف يحتوى على عشرة أسماء يبدو أنه يراد اغتيالهم ، وفيهم الشيخ السيد سابق … "!!! . الإخوان والجاسوسية : يقول محمود عساف ص 152 وما بعدها من كتابه المذكور: " سألت الشيخ سيد سابق … حيث أن الشيخ سيد علم من أحد الإخوان انه كان يجمع معلومات عن أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء حين ذاك وبنى على هذه المعلومة أن النظام الخاص للإخوان متورط في هذه الجريمة ( مقتل أحمد ماهر باشا ) . أوضحت للشيخ سيد أن جمع المعلومات شئ وجريمة الاغتيال شئ آخر ذلك أننا كنا نجمع معلومات عن جميع الزعماء والمشاهير من رجال السياسة والفكر والأدب والفن سواء كانوا من أعداء الإخوان أو أنصارهم وهذه المعلومات كانت ترد لي لأحتفظ بها في أرشيف !. أما حقيقة علاقة الإخوان بحادث اغتيال أحمد ماهر فهي كالآتي : "… دعا عبد الرحمن السندى لاجتماع وقال: إنه ينبغي أن نفكر في خطة لقتل أحمد ماهر قبل أن يعلن الحرب على المحور ، وقال : إنه وضع خطة أولية تقوم على تكليف أحد الإخوان بالمهمة ، فيزود بمسدس ، وينطلق إلى مزلقان العباسية ( مكان نفق العباسية الحالي) وينتظر هناك مرور سيارة أحمد ماهر ، حيث إن السيارات تبطئ كثيرا من سرعتها عند المزلقان ، ثم يطلق الرصاص عليه ، ويكون هناك شخص آخر منتظرا بموتوسيكل ، يحمله معه ويهربان0 تلك هي الخطة البدائية التي أثارت الاستياء من جميع الحاضرين ، لذلك سألته : هل هناك فتوى شرعية بقتل رجل مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ فقال: إننا نعد مجرد خطة ولكن لن تنفذ إلا بعد الفتوى . قلت : ولنفرض أن هذا الشخص قبض عليه ، فماذا يكون مصير دعوة الإخوان كلها بعد ذلك ؟ قال: لا لن يقبض عليه . أحسست أن المسألة لعب بالنار ، واستجابة للهوى الشخصي وليس مصلحة الإخوان 0 ثم قال: لقد اخترت احمد عبد الفتاح طه لهذه المهمة ، وهو ينتظر خارج الغرفة ثم استدعاه وشرح له الخطة ، وقال : غدا إن شاء الله نكمل دراستها في وجودك .. !!! . وفى ص 27 يقول عساف : " وجدنا أنه من بعد النظر أن نعلم ماذا يدور في أدمغة قادة مصر الفتاة فكلفنا أحد الإخوان بالانخراط في الجمعية هو المرحوم اسعد احمد الذي انضم إليها وبرز فيها سريعا ، لما كان له من نشاط.."!. قـلت : الكلام السابق واضح في الضلال والإضلال ولا يحتاج لمزيد تعليق لنتعرف على طبيعة هذا الفكر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . فالإخوان يطلبون بيعة لمرشدهم مع وجود حاكم مسلم لمصر سادت له البلاد فكيف يتأتى ذلك شرعاً؟ اللهم إلا إذا كان هذا من مفاهيم الخوارج . وبالنظر لطريقة هذه البيعة وترتيب العقوبات على مخالفتها في الدنيا والآخرة لهو اعتداء صارخ على الشرع وإحداث في الدين واضح وإيجاد إرهاب نفسي وفكري وبدني على الأتباع فهل من مدّكر؟!! بل وصلت حدة السيطرة على الأتباع وإلغاء شخصياتهم بتوقيع العقوبة على المخالفين منهم للأوامر وعدم الإقدام على أخص الخصوصيات للمسلم كالزواج والطلاق إلا بعد الرجوع إلى القيادات فهل هذا منهج شرعي؟ إن الرسول صلى الله عليه وسلم أسلم من أسلم من كبار الصحابة ولم يطلب منهم ما طلبه قادة الإخوان من أتباعهم . وها هو أمين تنظيم الإخوان للمعلومات د. محمود عساف يعترف هو و د.عبد العزيز كامل بعد ما انتهت بيعتهم فيصفونها بعدم الشرعية من جانب ومن جانب آخر يشبهونها بالطرق الماسونية والبهائية ! فهل هذه منهجية شرعية لتنظيم يفرض نفسه بالقوة على المسلمين في العالم ؟ . وبعد ما ساق كل من محمود الصباغ ومحمود عساف وهما من كبار قادة التنظيم السري قصة قتل الخازندار المستشار من خلال المحاكمة الهزلية البدعية والتي ترأسها حسن البنا نفسه يظهر لنا الآتي: 1- فكر الإخوان يؤدي إلى التطرف والعنف . 2- فكر الإخوان يؤدي إلى التكفير والتقتيل . 3- تعدى حسن البنا حدود الدعوة وتقلده ولاية القضاء بلا سند شرعي . 4- تحريف الكلم عن مواضعه وكذلك قلب الحقائق بزعم أن قتل المستشار قتل خطأ وتتجلى مظاهر الاستخفاف في مسألة الدية التي ذُكرت ودفع الحكومة لها.!!!! 5- إصرار الإخوان على السرية والعنف بإبقاء قائد التنظيم بعد هذه المصيبة والتي تكررت بعد ذلك . 6- وأين الزعم بأن التنظيم السري كان موجهاً للإنجليز؟! فإن ذلك من الاستخفاف بالعقول لأن مقتل المستشار الخازندار تبعه أعمال قتل أخرى ستأتي . 7- ومن هنا نستطيع القول بأن الإخوان أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام فى هذا العصر والإسلام من فعلهم برئ . 8- كما تبرز هذه المحاكمة البدعية خطورة استخدام المنابر والخطابة لإثارة العامة و الخاصة بدون ضوابط شرعية . 9- هذا الأسلوب الذي عبرت عنه المحاكمة الهزلية هو نفس الأسلوب الذي اتبع بعد ذلك في الاتجاهات الدينية الأخرى في قتل السادات وغيره. 10- مسئولية حسن البنا التامة عن تصرفات التنظيم السري لأنه هو رئيسه العام والمؤسس له . أما قولهم في قتل أحد أتباعهم على يد التنظيم الخاص فلا يحتاج لتعليق فإن كل بدعة ضلالة وهل مخالفة السنة تأتي بخير ؟ فها هو التنظيم السري الذي قيل أنه موجه للإنجليز يتوجه للمسلمين بل لأحد أتباع الإخوان فيقتل المهندس فايز بطريقة في منتهى الخسة والنذالة والدناءة فلم يراعوا في ذلك ديناً أو خلقاً أو حتى عواقب الأمر فهل من عاقل يبقى يناصر فكر الإخوان بعد هذه الأدلة الدامغة فضلاً عن انضمامه لهم ؟ اللهم لا إلا صاحب هوى وصاحب فتنة. يعترف محمود عساف وهو المسئول عن المخابرات الإخوانية أنهم كانوا يجمعون المعلومات عن المشاهير ويتجسسون على الناس ويضعون الخطط لمن ناوءهم فهل بعد اعترافاتهم من مكابر يرد مثل هذا الكلام الذي لا دخل فيه لحكومة أو غيره أو يزعم وجود إكراه ، فقد كتب كل من الصباغ وعساف كتبهم وهم أحرار وغير أتباع إلا للإخوان فهل من معترض ؟!!. ويؤكد اتهامهم بالتجسس على المسلمين ما جاء على لسان محمود عساف في ص27 من كتابه المذكور سابقاً . إن الجماعات التي جاءت بعد ذلك ما هم إلا ضحايا فكر هذه الفرقة المبتدعة ، حيث يجتمع نفر من الرجال أو الشباب بحجة نصرة الإسلام ويقررون هذا كافر حلال الدم وهذا معاد لله ورسوله وهذا يقتل وهذا يضرب ويتحقق فينا ما نهانا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض…) الحديث أخرجه البخاري ومسلم . )أهـ



    فضيلة الشيخ محمود لطفي عامر - حفظه الله -














  • عبيرالشوق
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 663

    #2
    الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

    السلام عليكم اختي المجاهدة

    في البداية قد لاتعجبك(جماعة الاخوان) وقد ترين انها ضالة مضلة و....و....و....الخ الديباجة ولنتفق معك -

    جدلاً- في صحة رأيك فهذا لايعني انه(يجوز) لك الكذب والافتراء لايهام الناس بصحة كلامك ...فإن كنت ترين

    ان قاعدة(الغاية تبرر الوسيلة) فهذة قاعدة خاطئة لايجوز العمل بها...وليس هذا موضع نقاشها.

    في البداية الموضوع يخالف حقيقة المضمون فالموضوع يقول(جماعة الاخوان المسلمين اول من سنوا الاغتيال

    باسم الاسلام) والمضمون يخالف هذة الحقيقة واليك الدليل اولاً هناك سابقة للمسلمين في هذا الامر ساتيك بها

    لاحقاً

    اما من كتابتك(، وقد أكد عبد الرحمن في المحاكمة أنه فهم من العبارات الساخطة التي سمعها من المرشد العام ضد أحكام المستشار الخازندار المستهجنة أنه سيرضى عن قتله لو أنه نفذ القتل فعلا وقد تأثر المرشد العام تأثرا بالغا لكلام عبد الرحمن لأنه يعلم صدقه في كل كلمة يقولها تعبيرا عما يعتقد ... وقد تحقق الإخوان الحاضرون لهذه المحاكمة من أن عبد الرحمن قد وقع في فهم خاطئ في ممارسة غير مسبوقة ... فرأوا أن يعتبر الحادث قتلاً خطأ ... ولما كانت جماعة الإخوان المسلمون جزءا من الشعب وكانت الحكومة قد دفعت بالفعل ما يعادل الدية إلى ورثة المرحوم الخازندار بك ... فإن من الحق أن نقرر أن الدية قد دفعتها الدولة عن الجماعة، وبقى على الإخوان إنقاذ حياة الضحيتين الأخريين : محمود زينهم وحسن عبد الحافظ (اللذان قاما بتنفيذ عملية القتل) حيث قد تم القبض عليهما من قبل الشرطة … وفى ص 267 يقول المؤلف: كما تحملت بنفسي وضع خطة لخطف الأخوين عبد الحافظ ومحمود زينهم من سجن مصر ؟!! . ويروى محمود عساف صاحب الكتاب المذكور سابقاً" وقائع هذه المحاكمة بصورة أوضح في ص 147 وما بعدها حيث يقول: " قتل المستشار الخازندار وأنا مستشار لمجلس إدارة النظام (التنظيم السري للإخوان) ولم يكن مجلس الإدارة يعلم شيئا عن هذه الواقعة إلا بعد أن قرأناها في الصحف وعرفنا أنه قد قبض على أثنين من الإخوان قتلا الرجل في ضاحية المعادى ومعهما دراجتان لم تتح لهما فرصة الهرب حيث قبض الناس عليهما ، وفى ذات اليوم طلب الأستاذ الإمام عقد اجتماع لمجلس الإدارة بمنزل عبد الرحمن السندى .... ودخل الأستاذ وهو متجهم وجلس غاضبا ، ثم سأل عبد الرحمن السندى قائلا : أليست عندك تعليمات ألاَ تفعل شيئا إلا بإذن صريح منى ؟ قال : بلى ، قال : كيف يتسنى لك أن تفعل هذه الفعلة بغير إذن وبغير عرض على مجلس النظام ؟ فقال عبد الرحمن : لقد طلبت الإذن وصرحتم فضيلتكم بذلك . قال الإمام : كيف؟ قال عبد الرحمن : لقد كتبت إلى فضيلتكم أقول ما رأيكم دام فضلكم في حاكم ظالم يحكم بغير ما أنزل الله ويوقع الأذى بالمسلمين ويمالئ الكفار والمشركين والمجرمين فقلتم فضيلتكم : إنما جزاء من يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ، فاعتبرت ذلك إذنا…" !!!. قال الإمام : " إن طلبك الإذن كان تلاعباً بالألفاظ فلم يكن إلا مسألة عامة تطلب فيها فتوى عامة أما موضوع الخازندار فهو موضوع محدد لابد من الإذن الصريح فيه ثم إنك ارتكبت عدة أخطاء :لم تعرض الأمر على مجلس النظام ولم تطلب إذنا صريحا وقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله واعتبرته يحكم بغير ما أنزل الله وهو يحكم بالقانون المفروض عليه من الدولة ولو افترضنا أنه كان قاسيا فإن القسوة ليست مبرراً للقتل . وأثناء حديثه كانت الدموع تنساب من عينيه … ثم قال إن كان قتلك للخازندار قد تم بحسن نية فإن علينا الدية !!!! ولكن الحكومة دفعت تعويضا كبيرا لأسرة الخازندار فأسقطت الدية عن الإخوان!! )


    من ما تحته خط نستفيد مخالفة الموضوع للمضمون وحقيقة اتهامك

    فاول جملة تحتها خط...تفيد ان عبدالرحمن (فهم )وفرق بين الفهم الشخصي والحقيقة المرادة ولاتنسي ان

    المقدسي الذي يتهم بالتكفير ينقل عن كتاب( الدرر السنية) بحسب فهمة فهل يصح ان نقول علماء نجد يحضون

    على التكفير!!!؟

    وماتحته خط في الجملة الثانية...نستفيد انه فهم فهماً خاطئاً في ممارسة غيرمسبوقة يعني لم يسبق القيام بها

    فعلية اسم موضوعك انهم (سنوا) ذا تلبيس كبير!!!

    ومما تحته خط في الجملة الثالثة...يفيد ان الجماعة لاتعلم بذلك وهذا دليل على انة عمل فردي والاعمال الفردية

    تنسب لفاعليها لا الى ما ينتسبون الية...والا وجب علينا ان نعتبران(الاسلام) دين(زنا) لان هناك من افرادة من

    يقومون بذلك.

    ومما تحته خط في الجملة الرابعة...يفيد تاكيد الكلام على عدم وجود اذن صريح

    ومما تحتة خط في الجملة الخامسة ...يؤكد عدم أخذ الاعضاء الاذن..فلادخل للتنظيم في تصرف فرد من افرادة.

    ومما تحته خط في الجملة السادسة ...نستفيد عدة حقائق...الاولى اعتراف الامام بالتلاعب في الاذن حيث سئل

    سؤالاً عاماً وما يخص المستشار يعتبرخاصاً وهذا هو مايسمى في الشرع التكفير العام

    والتكفيرالمعين...والثانية ان الامر لم يعرض على المجلس العام ولم يطلب فية امر صريح...والثالثة دفاع الامام

    عن القتيل ودموعة تنساب.

    كل هذة الدلائل توحي بتلفيق الموضوع.

    الى هنا لم ينته الامر فمازال في الجعبة كثير عن هذا العنوان ولكنني توقفت هنا لارى هل سيكون نقاشنا حول

    الموضوع نقاشاً جاداً فنكمل مع القوم ام سيكون سباباً وشتاماً وتجريح للاشخاص فاكون ارحت نفسي من

    عناء الباقي...فكما يقول المثل(نصف القوت راحة).

    وان ابغضت الكفار فلن ابخسهم حقهم وسادافع عنهم متى ظُلِموا فاالله يستجيب دعوة المظلوم وان كانت من كافر

    فكيف بمسلم اذاَ
    [/SIZE]
    للمجاهد في سبيل الله

    يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
    يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
    يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


    تعليق

    • مجاهدة
      عضو فعال
      • Aug 2004
      • 418

      #3
      الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

      قال عبير الشوق:في البداية قد لاتعجبك(جماعة الاخوان) وقد ترين انها ضالة مضلة و....و....و....الخ الديباجة ولنتفق معك -

      جدلاً- في صحة رأيك فهذا لايعني انه(يجوز) لك الكذب والافتراء لايهام الناس بصحة كلامك ...فإن كنت ترين

      ان قاعدة(الغاية تبرر الوسيلة) فهذة قاعدة خاطئة لايجوز العمل بها...وليس هذا موضع نقاشها.

      لقد حذرتك من قبل على عدم الحوار معى لأنك قليل الأدب لما كتبته لى من رد قبيح فى إحدى الحوارات السابقة وقد حذفه الأخ ماهر ومن عدم حياءك أرسلته لى فى الخاص ولكنك تصر على الحديث معى وتكذيبى فيما أنقله عن أهل العلم وليس أهل الهوى أتباع كل ناعق
      قلت لك من قبل إنى لا أحترمك لعدم حياءك ولدفاعك وإطراءاتك للرافضة لا لوم عليك فإنك تتبع أسلافك من الإخوان المفلسين وأحزابهم فلا أريد محاورتك ولتدليسك لما نقلت سأرد عليك ولكن
      أرجوا عدم مقاطعتى فيما أكتبه واذا قاطعتنى فلا تلوم الا نفسك أعلم إنه من غيظك سترد وتقاطعنى فهذا دأب أصحاب الهوى أمثالك يا عبير الشوك حتى أسمك يدل على إنك صاحب هوى (عبير الشوق) هذا إسم على مسمى فإنك تدافع عن أصحاب الأهواء هداك الله
      كلمتك الأولى:

      تعجبنى أو لا تعجبنى هذا ليس أكل أو ملبس لتقول هذه الكلمة لى ولم أحكم أنا على ضلال هذه الجماعة بل حكم عليها العلماء حكموا على أفعالهم المخالفة للشرع
      وتبهتنى بالكذب فقد بهت العلماء أنا لا أنقل غير كلامهم فى التحذير من أهل البدع وإليكم :أولا طريقة العلماء من التحذير من أهل البدع
      إن من المعلوم عند كل من لديه إطلاع على مواقف السلف مع المخالفين من أهل البدع والفتنة ، أنهم يحذرون من أشخاص بأعيانهم وذلك عند اقتضاء المصلحة لذلك ، خاصة من جاهر ببدعته وأعلنها للناس ، فإنه يلزم الرد عليه وبيان خطأه لكي لا يغتر به المسلمين ، إلا أن يرجع ويعلن رجوعه عما بدر منه من مخالفة ، ولا يحصى كلام السلف كثرة في التحذير من أشخاص بأعيانهم ، ونذكر من ذلك على سبيل المثال لا الحصر :
      ما جاء عن أبي مزاحم موسى بن عبيد الله بن خاقان قال: قال لي عمي أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان ، قال : أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء ؟ فسألته .

      قال أبو مزاحم : فسألته أن يخرج إلي جوابه ، فوجه إلي بنسخة فكتبها ثم عدت إلى عمي فأقرّ لي بصحة ما بعث به .

      وهذه نسخته:

      بسم الله الرحمن الرحيم،
      نسخة الرقعة التي عرضتها على أحمد بن محمد ابن حنبل بعد أن سألته عما فيها فأجابني عن ذلك بما قد كتبته ، وأمر ابنه عبد الله أن يوقع بأسفلها بأمره، ما سألته أن يوقع فيها، سألت أحمد بن حنبل عن أحمد بن رباح ، فقال فيه: إنه جهمي معروف بذلك، وإنّه إن قلّد القضاء من أمور المسلمين كان فيه ضرر على المسلمين لما هو عليه من مذهبه وبدعته .

      وسألته عن ابن الخلنجي ، فقال فيه - أيضاً - مثل ما قــال في أحمــد ابن رباح وذكر أنه جهمي معروف بذلك، وأنّه كان من شرهم وأعظمهم ضرراً على الناس.

      وسألته عن شعيب بن سهل، فقال فيه: جهمي معروف بذلك.

      وسألته عن عبيد الله بن أحمد، فقال فيه: جهمي معروف بذلك.

      وسألته عن المعروف بأبي شعيب، فقال فيه: إنّه جهمي معروف بذلك.

      وسألته عن محمد بن منصور قاضي الأهواز، فقال فيه: إنه كان مع ابن أبي دؤاد وفي ناحيته وأعماله، إلا أنه كان من أمثلهم ولا أعرف رأيه.

      وسألته عن ابن علي بن الجعد ، فقال: كان معروفاً عند الناس بأنه جهمي مشهور بذلك، ثم بلغني عنه الآن أنه رجع عن ذلك.

      وسألته عن الفتح بن سهل صاحب مظالم محمد بن عبد الله ببغداد، فقال: جهمي معروف بذلك، من أصحاب بشر المريسي ، وليس ينبغي أن يقلّد مثله شيئاً من أمور المسلمين لما في ذلك من الضرر.

      وسألته عن ابن الثلجي، فقال: مبتدع صاحب هوى.

      وسألته عن إبراهيم بن عتّاب، فقال: لا أعرفه إلا أنه كان من أصحاب بشر المريسي، فينبغي أن يحذر ولا يقرّب، ولا يقلّد شيئاً من أمور المسلمين

      وفي الجملة إن أهل البدع والأهواء لا ينبغي أن يستعان بهم في شيء من أمور المسلمين؛ فإن في ذلك أعظم الضرر على الدين، مع ما عليه رأي أمير المؤمنين أطال الله بقاءه من التمسك بالسنّة والمخالفة لأهـل البدع ))
      ومثل هذا التحذير من الأشخاص بأعيانهم ما قاله الإمام ابن بطة رحمه الله بعد أن ذكر مقالات أهل البدع وطوائفهم قال:
      (( هم شعوب وقبائل وصنوف وطوائف أنا أذكر طرفاً من أسمائهم وشيئاً من صفاتهم؛ لأن لهم كتباً قد انتشرت ومقالات قد ظهرت، لا يعرفها الغرّ من الناس ولا النشؤ من الأحداث تخفى معانيها على أكثر من يقرؤها فلعل الحدث يقع إليه الكتاب لرجل من أهل هذه المقالات قد ابتدأ الكتاب بحمد الله والثناء عليه والإطناب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتبع ذلك بدقيق كفره وخفي اختراعه وشرّه فيظن الحدث الذي لا علم له والأعجمي والغمر من الناس أن الواضع لذلك الكتاب عالم من العلماء أو فقيه من الفقهاء ولعله يعتقد في هذه الأمة ما يراه فيها عبدة الأوثان ومن بارز الله ووالى الشيطان.
      فمن رؤسائهم المتقدمين في الضلال منهم : الجهم بن صفوان الضّال .
      وقد قيل له وهو بالشام : أين تريد فقال : أطلب رباً أعبده، فتقلد مقالته طوائف من الضُّلال، وقد قال ابن شوذب : ترك جهم الصلاة أربعين يوماً على وجه الشك.
      ومن أتباعه وأشياعه: بشر المريسي والمردار وأبو بكر الأصم وإبراهيم بن إسماعيل ابن علية وابن أبي دؤاد وبرغوث وربالويه والأرمني وجعفر الحذّاء وشعيب الحجام وحسن العطار وسهل الحرار وأبو لقمان الكافر في جماعة سواهم من الضلال وكل العلماء يقولون في من سميناهم أنهم أئمة الكفر ورؤساء الضلالة.
      ومن رؤسائهم أيضا - وهم أصحاب القدر -: معبد الجهني وغيلان القدري وثمامة بن أشرس وعمرو بن عبيد وأبو الهذيل العلاف وإبراهيم النظام وبشر بن المعتمر في جماعة سواهم أهل كفر وضلال يعمّ.
      ومنهم: الحسن بن عبد الوهاب الجبائي وأبو العنبس الصميري.
      ومن الرافضة: المغيرة بن سعيد وعبد الله بن سبأ وهشام الفوطي وأبو الكروس وفضيل الرقاشي وأبو مالك الحضرمي وصالح قبة.
      بل هم أكثر من أن يحصوا في كتاب أو يحووا بخطاب ذكرت طرفاً من أئمتهم ليتجنب الحدث ومن لا عـلم له ذكرهم ومجالسة من يستشهد بقولهم ويناظر بكتبهم .
      ومن خبثائهم ومن يظهر في كلامه الذّبّ عن السنّة والنصرة لها وقوله أخبث القول: ابن كلاب وحسين النجار وأبو بكر الأصم وابن علية أعاذنا الله وإياكم من مقالتهم وعافانا وإياك من شرور مذاهبهم )) .
      هذا و في كتب الجرح والتعديل الكثير من بيان مراتب الرجال وما جرحوا به ، ما يدلك على عظيم نصح السلف لأمة محمد e ولسنته المطهرة ، وعلى ذلك سار أئمتنا وعلماؤنا ومشايخنا لا يرتضون بغير هذا سبيلا.
      آخر تعديل بواسطة مجاهدة; 03-11-2004, 03:23 PM.














      تعليق

      • مجاهدة
        عضو فعال
        • Aug 2004
        • 418

        #4
        الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

        أقوال أهل العلم فى جماعة الأخوان المسلمين:

        أولاً: الشيخ العلامة الفقيه/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

        س: سماحة الشيخ حركة (الإخوان المسلمين) دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط بين طلبة العلم، ما رأيكم في هذه الحركة. وما مدى توافقها مع منهج السنة والجماعة؟

        ج: حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله وإنكار الشركوإنكار البدع،لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله ، وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة، فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية، الدعوة إلى توحيد الله، وإنكار عبادة القبور، والتعلق بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي، أو ما أشبه ذلك، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل، بمعنى لا إله إلا الله، التي هي أصل الدين، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله، إلى معنى لا إله إلا الله، فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر، أي: عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله، والإخلاص له، وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات و الاستغاثة بهم، والنذر لهم والذبح لهم، الذي هو الشرك الأكبر، وكذلك ينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة: تتبع السنة، والعناية بالحديث الشريف، وما كان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية، وهناك أشياء كثيرة أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم.

        س: تعرفون سماحتكم أن كثيراً من المؤلفات المدرسية ساهم في تأليفها عدد من الإخوان المسلمين منذ الستينات فهل يتوجب إعادة طباعة ودراسة هذه المؤلفات المدرسية ؟

        ج: لا أعرف عنها شيئاً، ولأنني مشغول لم أقرأها. أسمع عن دعوة الإخوان المسلمين، وعدم نشاطهم فيما يتعلق بالعقيدة، ولكني لم أقرأ قراءة كافية في كتبهم وما جمعوا، لا من جهة الشيخ حسن – يرحمه الله – ولا غيره )). [ من موقع الشيخ عبد العزيز بن باز ]

        سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم-: ((وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة. قلنا: من هم يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي.

        هل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع وجماعة الأخوان المسلمين وما عندهم من تحزب وشق عصا على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة، هل هاتين الفرقتين من الفرق.؟!!

        فقال سماحته: ((من خالف عقيدة أهل السنة والجماعة دخل في الاثنين وسبعين فرقة.. وأظهروا ابتداعهم من الاثنين وسبعين فرقة.. والفرق فيهم الكافر، وفيهم العاصي وفيهم المبتدع.. ))

        السائل: هل هاتين الفرقتين -يعني التبليغ والإخوان- من الفرق؟

        فأجاب سماحته: ((من الاثنين وسبعين فرقة.. والخوارج من الاثنين وسبعين فرقة))اهـ. [ أحد دروسه الماتعة في الطائف من شرح المنتقى ].
        وهذا إن شاء الله يهدم ما أرسلته لى ولغيرى على الخاص من واثائق مزورة من موقع الدفاع عن الصغار إنتظر منى المزيد على كشف الخوان المفلسين من أقوال اهل العلم الأكابر

        الشيخ العلامة الإمام: صالح بن فوزان الفوزان
        لما سئل – أثابه الله -: ما حكم وجود مثل هذه الفرق: التبليغ والإخوان المسلمين (وحزب التحرير) وغيرها في بلاد المسلمنين عامة؟

        قال – أثابه الله - : ((هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا، وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا لم هذا التفرق ؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعة واحدة وعلى بينة من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح ، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا ، وتزرع العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبداً )) .

        وقال : (( فهذه الدعوات وهذه الجماعات ما نفعت في بلادها ، ولا كونت في بلادها جماعة إصلاحية ، ولم تنتج في بلادها خيراً ، لم تحولها من علمانية أو وثنية أو قبورية إلى جماعة إسلامية صحيحة ، بل هذه الجماعات ليس لديها أي اهتمام بالعقيدة ؛ فهذا دليل على عدم صلاحها ، فلماذا ُعجب بها ونروج لها وندعو لها : { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير } البقرة : 61 )) [ المجلة السلفية – العدد : الأول 1415 هـ : ص 116-117 ]؛ وأنظر لزاماً كتاب ( الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ) لجامعه أبو عبدالله جمال الحارثي .



        سئل الشيخ حفظه الله: هل تدخل هذه الجماعات الموجودة الآن في الاثنتين و السبعين فرقة؟ قال مجيباً: ((نعم، كل مَنْ خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة، أو في أصول الإيمان فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته )) [(الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة)(س12/ص16)].



        وقال أيضاً لما قدَّم لكتاب (حقيقة الدعوة إلى الله تعالى وما اختصت به جزيرة العرب) للشيخ سعد الحصين(وفقه الله) : ((فقد حاول أعداء هذه الدعوة [أي دعوة التوحيد] أن يقضوا عليها بالقوة فلم ينجحوا، وحالوا أن يقاوموها بالتشكيك والتضليل والشبهات ووصفها بالأوصاف المنفرة، فما زادها إلا تألقاً، ووضوحاً وقبولاً وإقبالاً، ومن آخر ذلك ما نعايشه الآن من وفود أفكار غريبة مشوهة إلى بلادنا باسم الدعوة على أيدي جماعات تتسمى بأسماء مختلفة مثل: جماعة الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ، وجماعة كذا وكذا، وهدفها واحدٌ، وهو أن تزيح دعوة التوحيد وتحل محلها، وفي الواقع أن مقصود هذه الجماعات لا يختلف عن مقصود مَنْ سبقهم من أعداء هذه الدعوة المباركة، كلهم يريدون القضاء عليها- لكن الاختلاف اختلاف خططٍ فقط - وإلا لو كانت هذه الجماعات حقاً تريد الدعوة إلى الله فلماذا تتعددى بلادها التي وفدت إلينا منها، وهي أحوج ما تكون إلى الدعوة والإصلاح؟ تتعداها وتغزو بلاد التوحيد، تريد تغيير مسارها الإصلاحي إلى مسار معوج، وتريد التغرير بشبابها، وإيقاع الفتنة والعداوة)) [مقدمة(حقيقة الدعوة إلى الله ص3-4)].



        وقال أيضاً في معرض ردِّه على المستشار سالم البهنساوي -وهو من زعماء جماعة الإخوان المسلمين- في كتابته بعنوان(سلفية حسن البنا في ذكرى!! استشهاده) التي صدرت عن مجلة (المجتمع!) عدد(609 في 9/5/1403هـ) ومما قاله الشيخ الفوزان في ردِّه المفيد: "سادساً: يُسوِّغُ البهنساوي إدخال التَّصوف في منهج الإخوان المسلمين؛ تبعاً لما قاله الشيخ حسن البنا، حيث قال: ( إنَّ منهج الإخوان المسلمين دعوة سلفية، وطريقة سُنِّية، وحقيقة صوفية). ويردُّ على الذين انتقدوا التَّصوف وقالوا بأنَّه داءٌ عضال،وسمٌّ قاتل، بجبُ على المسلم أن يغيره بيده، أمَّا تجميده وأن ندعو إلى إقامة ديننا عليه؛ فلا يقبله مسلم. يردُّ البهنساوي هذا الانتقاد بأنَّ مراد حسن البنا هو التصوف الذي يتفق مع تصوف إبراهيم بن أدهم، وليس مراده بالتصوف التصوف المذموم، ثم ينقل قطعةً من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان آراء الناس في الصوفية،… وتعقيباً على ذلك أن نقول: نحن مع الذين انتقدوا حسن البنا في إدخاله الفكر الصُّوفي في منهج الإخوان، وخلطه له مع الدَّعوة السَّلفية والطريقة السُّنِّية؛ لأنَّ ذلك جمع بين المتضادات، خصوصاً بالنَّظرِ إلى ما آلَ إليه التَّصوفُ من انحراف عن الدعوة السَّلفية والطريقة السُّنِّية. ومن ناحيةٍ أخرى ففي الطريقة السنية غنىً عن الطريقة الصُّوفية.

        وأيضاً التَّصوف المعروف الآن هو التصوف المنحرف، و..البنا حينما قال ذلك؛ فهو لا يعيش في زمن إبراهيم بن أدهم والجنيد والفضيل، وإنَّما يعيش في زمن الصُّوفية المنحرفين، والتصوف الموجود الآن في جميع العالم الإسلامي غالبه ليس هو تصوف ابن أدهم وأقرانه.

        ومعلوم أننا إذا فتحنا الباب لهذا اللون، وأدخلناه في منهجنا؛ فإنَّه سيمشي مع التصوف المعاصر، شئنا أم أبينا، وإذا كان أوائل الصوفية لم ينحرفوا عن منهج الكتاب والسنة كما قال البهنساوي؛ فهذا لا يسوغ الدعوة إلى الطريقة الصوفية بعد معرفتنا لما آلتْ إليهِ مِنْ انحرافٍ وشذوذٍ. وكلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن أوائل الصُّوفية لا يؤخذُ منه مدح الطريقة الصُّوفية والدعوة إليها، ولا ينسحبُ على كل الصوفية، حتى يستغل هذا الاستغلال السيئ..)) [ (البيان لأخطاء بعض الكتاب مجموعة ردود ومناقشات في مواضيع مختلفة ص200-202) وأصل الرد على مقال البهنساوي من(ص187-202) وعقبه برد ثانٍ أيضاً(203-207).
        أما تفنيدك المدلس لكتاب محمود الصباغ " حقيقة التنظيم الخاص فى شأن قتلهم القاضى الخازندار" سيأتى ذكره إن شاء الله بعد كشف حقيقة من تذب عنهم














        تعليق

        • مجاهدة
          عضو فعال
          • Aug 2004
          • 418

          #5
          الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

          ما زلنا نستعرض أقوال أهل العلم من الأكابر رحم الله الأموات منهم وأسكنهم فسيح جناته وبارك اللهم فى أعمار وعلم الأحياء منهم.
          أقوال اهل العلم فى جماعة الإخوان المسلمين
          الشيخ العلامة المحدث: أحمد شاكر رحمه الله
          حيث قال ـ أسكنه الله الفردوس الأعلى من الجنة ـ : " الإخوان المسلمون خوارج العصر ". [ الدرر الحسان في تخريج حديث ثوبان سليم الهلالي].

          الشيخ العلامة: عبدالله بن غديان
          (( البلاد هذي كانت ما تعرف اسم جماعات لكن وفد علينا ناس من الخارج .

          وكل ناس يؤسسون ما كان موجوداً في بلدهم .

          فعندنا مثلاً ما يسمونهم بجماعة الإخوان المسلمين ، وعندنا مثلاً جماعة التبليغ، وفيه جماعات كثيرة، كل واحد يرأس له جماعة يريد أن الناس يتبعون هذه الجماعة، ويحرم ويمنع إتباع غير جماعته ويعتقد أن جماعته هي التي على الحق، وأن الجماعات الأخرى على ضلالة. فكم فيه حق في الدنيا ؟

          الحق واحد كما ذكرت لكم؛ أن الرسول صلى الله عليه وسلم بين افتراق الأمم وأن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قالوا من هي يا رسول الله قال : (( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي )) .

          كل جماعة تضع لها نظام، ويكون لها رئيس، وكل جماعة من هذه الجماعات يعملون بيعة، ويريدون الولاء لهم وهكذا .

          فيفرقون الناس – يعني البلد الواحدة – تجد إن أهلها يفترقون فرق ، وكل فرقة تنشأ بينها وبين الفرقة الأخرى عداوة ، فهل هذا من الدين ؟

          لا ليس هذا من الدين ، لأن الدين واحد ، والحق واحد ، والأمة واحدة ، الله جل وعلا يقول : { كنتم خير أمة } ما قال كنتم أقساماً لا قال { كنتم خير أمة أخرجت للناس } .

          في الحقيقة إن الجماعات هذه جاءتنا وعملت حركات في البلد؛ حركات سيئة، لأنها تستقطب وبخاصة الشباب، لأنهم ما يبون [ أي : لا يريدون ] الناس الكبار هذولاء [ أي : هؤلاء ] قضوا منهم مالهم فيهم شغل !

          لكن يجون [أي: يأتون] أبناء المدارس في المتوسط وأبناء المدارس في الثانوي وأبناء المدارس في الجامعات وهكذا بالنظر للبنات أيضاً .

          فيه دعوة الآن في جماعة الإخوان المسلمين، وفيه دعوة لجماعة التبليغ حتى في مدارس البنات .

          فلماذا لا يكون الإنسان مع الرسول صلى الله عليه وسلم .. الخ))[فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: شريط من إصدار تسجيلان منهاج السنة السمعية بالرياض ] .

          الشيخ : صالح اللحيدان حفظه الله
          (( الإخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمة.

          وأول جماعة وجدت وحملت الاسم جماعة الشيعة تسموا بالشيعة.

          وأما الخوارج فما كانوا يسمون أنسهم إلا بأنهم مؤمنون .. )) . [ فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: شريط من إصدار تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ]

          الشيخ: حامد الفقى
          وكان يسمي الإخوان (الخُوان) -بتشديد الواو- نقل ذلك عنه المحدث الألباني – رحمه الله -.


          الشيخ العلامة الإمام أحمد بن يحيى النجمي
          قال حفظه الله إن المنهج الإخواني بجميع فصائله من سرورية وقطبية وجماعة تكفير وحزب جهاد وتحرير وغير ذلك كلها تتفق على الفكرة الحركية الحزبية الثورية، كلهم يدعون إلى التخطيط السري والخروج المفاجئ عندما يرون قوتهم قد اكتملت، وإن كانوا يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة، وإن من تتبع تصريحاتهم في الأشرطة والصحف والمقالات والكتب يتبين له منها:

          أنهم جميعاً متفقون على جواز الخروج على الولاة وإن كانوا مسلمين موحدين يقيمون الصلاة ويحكمون شرع الله، وإليك هذا الخبر من كتاب ((الطريق إلى جماعة المسلمين))([1]) قال في صفة العضو النقيب: "البند السادس، الذي لا يستعجل الشئ قبل أوانه، فلا يستعجل الثمار قبل نضجها، لأن من استعجل الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه، فنحن لا نستعجل إعطاء الصفة إلا بمقدار النضج ولا نستعجل تنظيماً قبل وجود لوازمه، ولن نستعجل تنفيذاً لم يأت دوره، ولن نستعجل إقامة الدولة قبل استكمال شروطها "

          وقال في الصفحة التي بعدها في شروط العضو النقيب: "(8) أن يعطي البيعة على الطاعة في العسر واليسر والمكره والمنشط للقيادة المنبثقة عن الأنظمة المعتمدة للجماعة" ([2]).

          أتدري أخي المسلم مالذي يريد بقوله: (ولا نستعجل الثمرة قبل نضجها) إنه يعني بالثمرة: الأتباع، ويعني بالنضج: اكتمال القوة.)[ المورد العذب الزلال ص29].



          أنظر لزاماً كتابه العظيم ( المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال ) وكتاب (رد الجواب على من طلب مني عدم طبع الكتاب ويليه الرد الشرعي المعقول على المتصل المجهول) والذي خرج منهما بنتائج هامة ومفيدة وخلص إلى القول ببدعية هذه الجماعات: الإخوان المسلمون والتبليغ وما تفرع عنهما، وأنها مخالفة لمنهج السلف الصالح – رضوان الله عليهم -.



          ([1]) الطريق إلى جماعة المسلمين (ص 392).


          ([2]) المصدر السابق (ص 393) ط. دار الدعوة. الكويت.

          الشيخ /العلامة عبدالمحسن العباد البدر حفظه الله
          لما سئل عن جماعتي التبليغ والإخوان المسلمين (( هذه الفرق المختلفة الجديدة أولاً هي محدثة ميلادها في القرن الرابع عشر، قبل القرن الرابع عشر ما كانت موجودة وما كانت مولودة هي في عالم الأموات وولدت في القرن الرابع عشر.

          أما المنهج القويم والصراط المستقيم فميلاده أو أصله من بعثة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حين بعثته عليه الصلاة والسلام فمن اقتدى بهذا الحق والهدى فهذا هو الذي سلم ونجى ، ومن حاد عنه فإنه منحرف.

          تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم إن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخطاؤها كبيرة وعظيمة فيحذر منها ويحرص على إتباع الجماعة الذين هم أهل السنة والجماعة والذين هم على منهج سلف هذه الأمة والذين التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن فلان وفلان ، وعلى طرق ومناهج أحدثت في القرن الرابع عشر الهجري الذي انفرط .

          فإن تلك الجماعات أو الجماعتين اللتين أشير إليهما إنما وجدتا وولدتا في القرن الرابع عشر على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة المعروفة التي هي الالتزام بما كانوا عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج وأوجد تلك المناهج ، فالاعتماد ليس على الأدلة على أدلة الكتاب و السنة وإنما هو على آراء وأفكار ومناهج جديدة محدثة يبنون عليها سيرهم ومنهجهم ، ومن أوضح ما في ذلك أن الولاء والبراء عندهم إنما يكون لمن دخل معهم ومن كان معهم .

          فمثلاً جماعة الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم يوالونه ومن لم يكن معهم فإنهم يكونون على خلاف معه ، أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضة فإنه يكون أخاهم ويكون صاحبهم ، ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هب ودب حتى الرافضي الذي هو يبغض الصحابة ، ويكره الصحابة ، ولا يأخذ بالحق الذي جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويعتبر واحد منهم له مالهم وعليه ما عليهم )) [فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: شريط من إصدار تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ].


          الشيخ العلامة محدث اليمن/ مقبل بن هادى الوادعى. رحمه الله


          يقول في كتابه (المخرج من الفتنة) ص: 60: (( لدينا درس بعد المغرب إلى العشاء في صحيح البخاري فترك المدرسون الحضور وذهبوا يستمعون عند رافضي يقرأ عليهم في (شمس الأخبار) تمر بهم الأحاديث الضعيفة و الموضوعة في فضل علي وهم يعلمون بطلانها فيهزون رؤوسهم، أقول: ما الإخوان المسلمون رجال علم بل ينفرون عن العلم ويقولون لبعض أبنائنا: إنكم تشغلون أنفسكم بالحديث ورواه فلان وأخرجه فلان وهذا حديث متفق عليه، فحالهم كما قيل :


          علوماً ليس يدريهن سهل أتانا أن سهلاً ذم جهلاً
          ولكن الرضا بالجهل سهل علوماً لو دراها ما قلاها


          ويقول في ص:69: ((ومن أكبر الأدلة على ذوبان هذه الجماعات أن جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تعتبر أكبر جماعة في اليمن قد أوشكت على التدهور، فهذا رئيسها الأخ الفاضل: عبد الملك بن منصور قد تبرأ إلى الله منهم وهو يعتبر رأساً من أهل السنة، ولا تسأل عن مفترياتهم عليه، حتى لا تصدقهم إذا قالوا: فلان شيوعي أو بعثي أو تكفير، لما صبوا عليه من الأكاذيب بسبب تركه للجماعة لما علم أنها ليست بجماعة شرعية )) .





          ويقول في ص: 68 (( وعندما بغى علينا الإخوان المسلمون واعتبرونا نوعاً فكل من لم يبايعهم ممن يقتدي به فهو لا يسلم من أذاهم )) .



          وسئل الشيخ – رحمه الله – (مقتل جميل الرحمن)، "السؤال11: انتقدتم كثيرًا في الشريط الإخوان المسلمين، فهل انتقادكم في هذا وفي غيره للإخوان لأنّهم إخوان، أم لأنّهم جعلوا الدعوة إلى حزبيتهم أعظم من دعوتهم إلى الإسلام مع أن هناك فرقًا إسلامية من أهل السنة تمشي على نفس الخط؟

          الجواب: نحن لا ننتقد الإخوان لأنّهم إخوان، لكن ننتقدهم لأنّها غلبت على دعوتهم الحزبية، وأصبح أحدهم ربما يرحل من البلد إلى بلد ويدعو الناس إلى حزب التجمع الطاغوتي، أو يدعو الناس إلى أي حزب من أحزاب الإخوان المسلمين. أما لمجرد تسميتهم بالإخوان المسلمين فلا ولكن هؤلاء يحاربون السنة وأهل السنة، ولو استطاعوا أن يقضوا على الدعوة ههنا في دماج لفعلوا، والله المستعان."












          عن من يدافع عبير الشوق عن جماعة قالت العلماء فيها ما قالت وهو مازال ينافح عنهم وعن فكرهم المخالف لأهل السنة والجماعة
          والبقية تأتى إن شاء الله
          آخر تعديل بواسطة مجاهدة; 03-11-2004, 06:13 PM.














          تعليق

          • مجاهدة
            عضو فعال
            • Aug 2004
            • 418

            #6
            الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

            العلامة الإمام حامل لواء الجرح والتعديل الشيخ: ربيع بن هادى المدخلى:

            قال حفظه الله في الحد الفاصل:(أيلغي أهل السنة والجماعة عقولهم وعقيدتـهم ومنهجهم ويكممون أفواههم ويكسرون أقلامهم عن أهل البدع ويشهدون زورا وإفكا للفرق الضالة بأنـهم كلهم على الحق والسنة اقتداء بالإخوان المسلمين وفصائلهم، أيحني السلفيون رؤوسهم خوفا من قنابل الإرهاب الفكري (تصنيف الناس بين الظن واليقين)؟؟! فيذهبون إلى حزب الإخوان المسلمين الذي يضم تحت جناحيه الروافض والخوارج، وغلاة الصوفية، والقبوريين، ويمد يده إلى تحالفات الشيوعيين والعلمانيين.
            أيذهب السلفيون إلى الطوائف ليقبلوا رؤوسهم معتذرين إليهم ،أيذهب السلفيون إلى رؤساء هذا الحزب ليقبلوا رؤوسهم مستغفرين تائبين من من تصنيفهم وهم الذين صنفوا أنفسهم؟؟!أيذهب السلفيون إلى رؤساء هذا الحزب ليقبلوا رؤوسهم مستغفرين تائبين من تصنيف الناس، وتائبين مستغفرين من مجرد ذكر البدعة والمبتدعين؟!! " الحد الفاصل بين الحق والباطل


            وقال في العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم : (وإذا رأيت دولة السودان الإخوانية تدعو إلى وحدة الأديان(1) وإلى قيام الحزب الإبراهيمي المكون من أدعياء الإسلام ومن اليهود والنصارى.
            وإذا رأيت تكريم دولة الإخوان في السودان للنصارى وتعيينهم في أعلى المناصب مع تشييد كنائسهم وفتح الإذاعة لهم يذيعون منها ديانتهم الباطلة.
            فلا تستغرب، فإن كل هذا أو ذاك إنما هو تطبيق عملي لهذا المنهج الذي قام عليه تنظيم الإخوان من أول يوم، وأكده سيد قطب في كتاباته، وسار عليه الإخوان في كل مكان، فإذا تحدثوا عن الولاء والبراء فإنما هو من ذر الرماد في العيون ومن التشبيع بما لم يعطوه كلابس ثوبي زور.)

            (1) انظر صحيفة السودان الحديث ، العدد 2 0 2 1 بتاريخ (9 2/ 4/ 1993 م ) (ص 2 وفيها دعوة واضحة إلى وحدة الأديان ).


            الشيخ/ على بن ناصر فقيهي
            تكلَّم الشيخ عن (البدعة، ضوابطها وأثرها السئ في الأمة) وعقد مقارنة بين الفرق السابقة كالمعتزلة ونحوها، وبين مناهج الأحزاب والجماعات المعاصرة، ومعاملتهم فيما بينهم ولمن يخالفهم، وخلص إلى أنَّه لا فرق بين تلك الفرق السابقة والأحزاب المعاصرة وأنَّ الفَرْقَ الحقيقي إنما هو في الأسماء فقط!! وكان مما قاله (حفظه الله): ((ثم إنَّ هذه الجماعات والأحزاب توالي وتعادي في نطاق ذلك المنهج الذي رسمته لأتباعها، وتلزم المنتمي إليها، بعدم الخروج على منهجها، فهو محجور عليه، فلا يأخذ و لا يعطي إلا في حدوده المرسومة، وتحت شعاره، لأنه في نظر زعمائها ومنَظِّريها؛ أنَّ الإسلام وجميع تعاليمه محصورة في هذا المنهج، وقد نتج عن ذلك الأفق الضيق البعيد عن منهج الطائفة الناجية المنصورة، بدع كثيرة ممقوتة…ثم ذكر عدة ثم قال: فهل يوجد فرق حقيقي بين مناهج تلك الفرق السابقة التي ذكرنا نموذجاً مما ذكره شيخ الإسلام-عن المعتزلة-وبين المناهج المعاصرة غير الأسماء، والأسماء لا تغير الحقائق. إن هذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم في افتراق الأمة إلى تلك الفرق المتعددة في الأهواء)). فكلامه حفظه الله عامٌ شامل لجيمع الجماعات بدون استثناء [ (البدعة ضوابطها وأثرها السئ على الأمة ص25 - 32 )،وينظر كتاب الشيخ نفسه (الوصايا في القرآن والسنة)(المجموعة الرابعة:ص28-30].

            الشيخ العلامة زيد بن هادي المدخلي
            انظر لزاماً كتابه القيم (الإرهاب) ** حيث حكم على هذه الجماعات (الإخوان المسلمين والتبليغ وحزب التحرير والإصلاح وشباب محمد والتكفير والهجرة) بأنها جماعات خارجة عن منهج أهل الحق، مبتدعة،انحرفت عن الخط المستقيم الذي عليه سلفنا الصالح بقدر مخالفتها [(طريق الوصول إلى إيضاح الثلاثة الأصول) للشيخ محمد بن عبد الوهاب (ص56 -67)]، وأنَّ تلك الجماعات لها أفكارها ومناهجها ابتكرها ونظمها لها مؤسسوها ودعاتها، وكلٌّ منها لها أفكارها الخاصة بها، ومنهاجها وأساليبها، وجميعها تلتقي على: مناوءة المنهج السلفي من حيث يشعرون أو لا يشعرون [بتصرفٍ من كتابه (الإرهاب وآثاره على الأفراد والأمم والشعوب)(ص56)].


            العلامة الإمام الشيخ عبيد الجابري
            حيث يقول في معرض حديثه عن داعية التقارب بين الرافضة والسنة الدكتور طارق السويدان: (( وأما ما هو؟، فالرجل إخواني، وينطلقُ من قاعدتهم المشهورة التي وَرِثُوها عن المنار، فهي قاعدة المنار أولاً، ثم هي قاعدة الإخوان ثانيا، قاعدة (المعذرة والتعاون) والتي هي ـ أي : بسطُها ـ : (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) . هذه القاعدة دخلت على أهل الإسلام منها بلايا، ورَزَأ الإخوان المسلمين منها برزايا عظيمة؛ أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوقف من لم يكن منهم مُهْتديا إلى الحق للخصومة يوم القيامة؛ فهي بابٌ مفتوح على أهل الإسلام لكل نحلة تَرْزَأُ الإسلام، سواء كانت هذه النحلة منتسبة إلى الإسلام كالرافضة ـ الذين يسمونهم الشيعة ـ، أو غير إسلامية كاليهود والنصارى.

            والسويدان له شريط عندي يتضمن كلمة ـ أو مشاركة ـ في ندوة ألقيت في حُسَيْنِيَّة ـ والحسينيات معاقل الرافضة وأماكن تجمعهم وعباداتهم ـ يظهر من هذا الشريط التَّقريب الصريح بين أهل السنة والرافضة.

            فإذًا لا غرابةَ ما دام الرجلُ ينطلق من هذه القاعدة؛ فله سلف -وبئس السلف وبئس القدوة -.

            أولا : حينما نشئت جماعة الإخوان المسلمين ـ التي أنشئها حسن البنا في مصر، أظن في منتصف القرن العشرين الميلادي، هذا على تاريخهم هم ونحن لا نؤرخ بالميلادي، كيف أظهر حسن البنا هذه القافلة، وأسَّسَ لها، ودعا بها ؟ ـ.

            فأولا : أنشأ (دار التقريب بين السنة والشيعة) في مصر، وقال كلمات منها : أن مراكز الإخوان وبيوت الإخوان مفتوحة للشيعة، وكان يستضيف كبار الرافضة مثل نواف صفوي، وكان يَتَّصلُ بهم في الحج ويُدغدغ عواطفهم ويليِّنهم بمقولات منها : (ليس بيننا وبينكم اختلاف، وبيننا وبينكم أمور بسيطة يمكن حلها كالمتعة) . فأين سبُّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بل أين تكفيرهم ـ إلا ثلاثة أو عشرة أو سبعة ـ ؟، أين قولهم إن القرآن محرّف ؟ . فهم يتعاملون معه حتى يظهر المهدي المنتظر، وأين قولهم على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين زوج سيد الخلْق صلى الله عليه وسلم بالبهتان ؟؛ هذه كلها من مقولات الرافضة تغافل عنها حسن البنا، ولم يَرَها شيئا؛ لأنه يجمع ويُقَمِّش ويُلَفِّق .

            وثانيا : قال مقولة هي كفرية في الحقيقة ـ ولا تنقلوا عنِّي أني أكفر البنا ـ، لكن المقالة كفرية، قال : (ليس بيننا وبين اليهود خصومة دينيّة، وإنما بيننا وبينهم خصومة اقتصادية، واللهُ أمرنا بمودتهم ومصافحتهم)، واستدل بقوله بهذه الآية : ] ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن [، وهذه رواها عنه محمود عبد الحليم ـ وهو من خواصه ـ في كتابه ((الإخوان أحداث صنعت التاريخ)) .

            ثم بعد ذلك كلّ مَن كان على منهج البنّا ومنهج الإخوان المسلمين في الدعوة هو على هذه القاعدة؛ فانطلقت منها الدعوة إلى وحدة الأديان، والحوار بين الأديان؛ فلا تجد إخوانيًّا جَلْدا إلاَّ وهو على التقريب؛ وأجلد من عرفنا في هذه الدعوة: حسن بن عبد الله الترابي السوداني، ويوسف القرضاوي المصري؛ فيوسف القرضاوي ـ وعندي وثائق على ما أنقله عنه ـ يُسمي هذه القاعدة بالقاعدة الذهبية، ويعلِّلُ بالدعوة إلى وحدة الأديان بأنَّ الحياة تتسع لأكثر من حضارة، وتتَّسع لأكثر من دين، بل الدين الواحد يتسع لأكثر من اتجاه؛ فهي مطَّاطية ـ يعني دين مطّاط يتسع لعدة مشاريع ينشئها القرضاوي ومَن على شاكلته، ليس هو دين الإسلام الذي جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام وهو (الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله) لا، الإسلام مجرد دعوة تجميعية تلفيقية تضم مَن تضم. هكذا عند القرضاوي؛ فالرافضة، والصوفية أصحاب وحدة الوجود، والباطنية، والحلولية، والقبورية هم مسلمون حقًّا بناء على هذه القاعدة؛ لأنهم مجتمعون مع سائر أهل الإسلام وأهل السنة على قول لا إله إلا الله، ومختلفون فيما عدا ذلك؛ إذًا كلٌّ اجتهد فوصل إلى ما أدَّى به اجتهادُه.

            والمقصود: أن طارق السويدان ينطلق من هذه القاعدة؛ هذا في الطابع العام لدعوته))من مذكرة أصول وقواعد في المنهج السلفي لفضيلة الشيخ عبيد الجابري.

            الشيخ الفاضل صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
            (( أما جماعة الإخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم والخفا والتلون والتقرب إلى من يظنون أنه سينفعهم ، وعدم إظهار حقيقة أمرهم ، يعني أنهم باطنية بنوع من أنواعها .

            وحقيقة الأمر يخفى منهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زماناً طويلاً وهو لا يعرف حقيقة أمرهم يظهر كلاماً ويبطن غيره ، لا يقول كل ما عنده .

            ومن مظاهر الجماعة وأصولها أنهم يغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم ، ولهم في هذا الإغلاق طرق شتى متنوعة :

            منها إشغال وقت الشباب جميعه من صبحه إلى ليله حتى لا يسمع قولاً آخر ، ومنها أنهم يحذرون ممن ينقدهم ، فإذا رأوا واحداً من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم وفي تحذير الشباب من الانخراط في الحزبية البغيضة أخذوا يحذرون منه بطرق شتى تارة باتهامه ، وتارة بالكذب عليه ، وتارة بقذفه في أمور هو منها براء ويعلمون أن ذلك كذب ، وتارة يقفون منه على غلط فيشنعون به عليه ، ويضخمون ذلك حتى يصدوا الناس عن إتباع الحق والهدى وهم في ذلك شبيهون بالمشركين يعني في خصلة من خصالهم حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجامع بأن هذا صابيء وأن هذا فيه كذا وفيه كذا حتى يصدوا الناس عن إتباعه .

            أيضاً مما يميز الإخوان عن غيرهم أنهم لا يحترمون السنة ولا يحبون أهلها ، وإن كانوا في الجملة لا يظهرون ذلك ، لكنهم في حقيقة الأمر ما يحبون السنة ولا يدعون لأهلها وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتمياً لهم أو يخالط بعضهم ، فتجد أنه لما بدأ يقرأ كتب السنة مثل صحيح البخاري أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب حذروا وقالوا هذا لا ينفعك وش ينفعك صحيح البخاري ، ماذا تنفعك هذه الأحاديث ، أنظر إلى العلماء هؤلاء ما حالهم هل نفعوا المسلمين ، المسلمون في كذا وكذا ، يعني أنهم لا يقرون فيما بينهم تدريس السنة ولا محبة أهلها فضلاً عن أصل الأصول ألا وهو الاعتقاد بعامة .

            من مظاهرهم أيضاً أنهم يرومون الوصول إلى السلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل وتارة تكون تلك الرؤوس ثقافية ، وتارة تكون تلك الرؤوس تنظيمية ، يعني أنهم يبذلون أنفسهم ويعينون بعضهم حتى يصل بطريقة أو بأخرى إلى السلطة ، وقد يكون مغفولاً عن ذلك ، يعني إلى سلطة جزئية ، حتى ينفذون من خلالها إلى التأثير وهذا يتبع أن يكون هناك تحزب ، يعني يقربون منهم في الجماعة ويبعدون من لم يكن في الجماعة فيقال : فلان ينبغي إبعاده ، لا يمكن من هذا. لا يمكن من التدريس، لا يمكن من أن يكون في هذا، لماذا ؟

            والله هذا عليه ملاحظات ! ماهي هذه الملاحظات ؟

            قال : ليس من الشباب ! ليس من الإخوان ونحو ذلك .

            يعني صار عندهم حب وبغض في الحزب أو في الجماعة، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم )) قال : وإن صلى وصام ؟ قال : (( وإن صلى وصام ، فادعو بدعوة الله التي سماكم بها ربكم المسلمين والمؤمنين عباد الله )) . وهو حديث صحيح .

            كذلك ما جاء في الحديث المعروف أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالأنصار قال : (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ! )) مع أنهم اسمان شرعيان المهاجر والأنصاري لكن لما كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين الاسمين ، وخرجت النصرة عن اسم الإسلام بعامة صارت دعوى الجاهلية ، ففيهم من خلال الجاهلية شيء كثير ، ولهذا نبغي للشباب أن ينبهوا على هذا الأمر بالطريقة الحسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء إلى طريق أهل السنة والجماعة وإلى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل وعلا بقوله {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن})).

            وقال أيضاً( أيضا من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول إلى الدولة هذا أمر ظاهر بين في منهج الإخوان بل في دعوتهم . الغاية من دعوتهم هو الوصول إلى الدولة أما أن ينجى الناس من عذاب الله جل وعلا وأن تبعث لهم الرحمة بهدايتهم إلى ما ينجيهم من عذاب القبر وعذاب النار وما يدخلهم الجنة وما يقربهم إليها فليس في ذلك عندهم كثير أمر ولا كبير شأن ولا يهتمون بذلك لأن الغاية عندهم هي إقامة الدولة ولهذا يقولون الكلام في الحكام يجمع الناس ، والكلام في أخطاء الناس ومعاصيهم يفرق الناس فابذلوا مابه تجتمع عليكم القلوب ، وهذا لا شك أنه خطأ تأصيلي ونية فاسدة فإن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن مسائل القبر ثلاث يسئل العبد عن ربه يعني عن معبوده ، وعن دينه ، وعن نبيه صلى الله عليه وسلم فمن صحب أولئك زمناً طويلاً عشرات السنين عشر سنين أو عشرين سنة أو أكثر أو أقل وهو لم يعلم ما ينيجيه إذا ادخل في القبر فهل نصح له ؟ وهل حُبَ له الخير ؟ إنما جعل أولئك ليستفاد منهم للغاية ، ولو أحبوا المسلمين حق المحبة لبذلوا النصيحة فيما ينجيهم من عذاب القبر ، فيما ينجيهم من عذاب الله ، علموهم التوحيد وهو أول مسئول عنه من ربك ؟ أي من معبودك ؟ )) [ فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: شريط من إصدار تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ] .

            الشيخ عبد المالك الرمضاني الجزائري
            حيث قال في مدارك النظر ص 90عند حديثه عن تاريخ الدعوة في الجزائر : ((بدأت الدعوة ساذجة على نشاط ملحوظ من أتباع فكر مالك بن نبيـ رحمه الله ـ يَرون أن العمل الأكبر يكمن في مسابقة الحضارة، ثم لأسباب الإمارة انقسم الإخوان المسلمون إلى إخوان عالميين وآخرين إقليميين اشتهروا باسم ( الجزأرة)، بينهم بأس شديد وتبديع، ثم عن العالميين انشقت جماعة النهضة وهي أبعدها عن التمييع، وأقربها عناية بالتربية، لكن بلا تصحيح ولا تصفية، وظهرت دعوة جماعة التبليغ، على ضعف حيث برَّز العلم، وقوة حيث ضعف، إلا أن انتشارها ليس بذاك. ولما كان جميع الإخوان بعقد السياسة يتناكحون، وبماء التصويت يتناسلون، وفي علم الكتاب والسنة يتزاهدون، وُلِد لهم مولود عاقّ، سمَّوه بالهجرة والتكفير كيلا يكون بينه وبين نسبهم إلحاق، وادَّعوا أنه خرِّيج السلفية وأهل الأثر، ولكن الحق أن الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر ، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل:
            فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْهافإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها
            وهم جميعا وإن كانوا لا يَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل( التصفية والتربية ).
            عاش هؤلاء آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية.
            ولغياب أصل الرد على المخالف، مع ظهور قرن الشيطان في إيران وتتابع التأييد المجازف، تلَقَّى هؤلاء ـ عن بكرة أبيهم ـ دعوة الخميني بكل ترحاب وتحنان، ولغياب أصل السلفية عندهم لم يشعروا بأدنى إثم وهم يجتمعون بمن يكيل لأصحاب رسول الله e أفظع السباب وأقذع الشنآن، فما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا! وتراهم من كل حدب ينسلون، وإلى محاضرات الرافضي رشيد بن عيسى يتنادون، في عقر دارهم وبدعوة منهم، لا يفتر عن التفكه بأعراض السلف الصالح وهم يضحكون! {وسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِما كانُوا يَصْنَعُون}([2]).
            ثم لم يلبثوا مليًّا حتى نجم التشيّع بعد أفول، وأخذ بعض أفذاذهم للرفض يتشيَّعون، عن اعتقاد جازم وحماس قوي، فتدارك الأمرَ الإقليميُّ محمد سعيد الونّاس، لكن بصوت خفيّ وعلم غير حفيّ؛ لأنهم لا يزالون يلَقَّنون ويلقِّنون: لا تُظهروا الخلاف بينكم؛ فإن العدوّ متربِّص بكم!! وكانوا من قبل هذا يَرمون السلفيين ـ إذا حذَّروهم من الشيعة الروافض ـ بتفريق الصف!! وأيم الله! إنه لبسبب تأييد هؤلاء لهم سياسياً صار للروافض في الجزائر وجود، وإلا فمن الذي فتح لهم الباب غيرُ ذلك الحزبي، وكل حزبيّ للمبتدعة وَدود! فهل يَرجعون بنا إلى تشيُّع بني عبيد؟ وليس فيهم من يقطع دابرهم كالقيروانيّ ابن أبي زيد؟ أم لم يعرفوا فقيههم هذا إلا بالمالكي صاحب الرسالة؟ فلِمَ يكتمون حربه للتشيّع وأشاعرة الضلالة؟!
            ولما كان العمل السياسي طاغياً على هذه الأحزاب، لم تجد العقيدة بها في دعوتهم محلاًّ من الإعراب، ومن كان يعلِّمها يومذاك ـ كعلي بن حاج ـ كان يعلِّمها على الطريقة الأشعرية، وعلى رِسْلكم قبل أن تجيء قلوبكم ناكرة؛ فإن كراريس تلاميذه الأولين شاهدة سافرة.
            وقبيل سنة (1400هـ)، تعلَّم شيئا من السلفية، ودعا إليها على تقصير ملحوظ في جنب العقيدة، وكان بينه وبين عباسي مدني ردود عنيدة، أوشكت على تحبيب السنة للشباب لولا أن أذهبَ بركتها تدخّلاته السياسية، منها: دخوله في الصراع المستمر في الجامعات بين الطلبة الإسلاميين والشيوعيين.)) ملاحظة: النص منقول بدون الحواشي.














            تعليق

            • مجاهدة
              عضو فعال
              • Aug 2004
              • 418

              #7
              الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

              بعد أن نقلنا لكم نبذة من أقوال العلماء فى جماعة الإخوان المسلمين
              ننقل لكم مرة أخرى ما كتبه محمود الصباغ فى كتابه حقيقة التنظيم الخاص فى شأن قتلهم القاضى الخازندار( لتوضيح تلبيسات هذا العبير السقيمة)
              : يقول محمود الصباغ في ص 264 وما بعدها من كتابه المذكور " حقيقة التنظيم الخاص في شأن قتلهم القاضي الخازندار " " وعقدت قيادة النظام الخاص محاكمة لعبد الرحمن السندى ( قائد التنظيم السري للإخوان) على هذا الجرم المستنكر وحضر المحاكمة كل من فضيلة المرشد العام الشهيد حسن البنا وباقي أفراد قيادة النظام بما في ذلك الأخوة صالح عشماوى والشيخ محمد فرغلى والدكتور خميس حميدة والدكتور عبد العزيز كامل ومحمود الصباغ ( المؤلف ) ، ومصطفى مشهور ( المرشد العام للإخوان المسلمين الآن)، وأحمد زكى حسن ، وأحمد حسنين ، والدكتور محمود عساف ، وقد أكد عبد الرحمن في المحاكمة أنه فهم من العبارات الساخطة التي سمعها من المرشد العام ضد أحكام المستشار الخازندار المستهجنة أنه سيرضى عن قتله لو أنه نفذ القتل فعلا وقد تأثر المرشد العام تأثرا بالغا لكلام عبد الرحمن لأنه يعلم صدقه في كل كلمة يقولها تعبيرا عما يعتقد ... وقد تحقق الإخوان الحاضرون لهذه المحاكمة من أن عبد الرحمن قد وقع في فهم خاطئ في ممارسة غير مسبوقة ... فرأوا أن يعتبر الحادث قتلاً خطأ ... ولما كانت جماعة الإخوان المسلمون جزءا من الشعب وكانت الحكومة قد دفعت بالفعل ما يعادل الدية إلى ورثة المرحوم الخازندار بك ... فإن من الحق أن نقرر أن الدية قد دفعتها الدولة عن الجماعة، وبقى على الإخوان إنقاذ حياة الضحيتين الأخريين : محمود زينهم وحسن عبد الحافظ (اللذان قاما بتنفيذ عملية القتل) حيث قد تم القبض عليهما من قبل الشرطة … وفى ص 267 يقول المؤلف: كما تحملت بنفسي وضع خطة لخطف الأخوين عبد الحافظ ومحمود زينهم من سجن مصر ؟!! . ويروى محمود عساف صاحب الكتاب المذكور سابقاً" وقائع هذه المحاكمة بصورة أوضح في ص 147 وما بعدها حيث يقول: " قتل المستشار الخازندار وأنا مستشار لمجلس إدارة النظام (التنظيم السري للإخوان) ولم يكن مجلس الإدارة يعلم شيئا عن هذه الواقعة إلا بعد أن قرأناها في الصحف وعرفنا أنه قد قبض على أثنين من الإخوان قتلا الرجل في ضاحية المعادى ومعهما دراجتان لم تتح لهما فرصة الهرب حيث قبض الناس عليهما ، وفى ذات اليوم طلب الأستاذ الإمام عقد اجتماع لمجلس الإدارة بمنزل عبد الرحمن السندى .... ودخل الأستاذ وهو متجهم وجلس غاضبا ، ثم سأل عبد الرحمن السندى قائلا : أليست عندك تعليمات ألاَ تفعل شيئا إلا بإذن صريح منى ؟ قال : بلى ، قال : كيف يتسنى لك أن تفعل هذه الفعلة بغير إذن وبغير عرض على مجلس النظام ؟ فقال عبد الرحمن : لقد طلبت الإذن وصرحتم فضيلتكم بذلك . قال الإمام : كيف؟ قال عبد الرحمن : لقد كتبت إلى فضيلتكم أقول ما رأيكم دام فضلكم في حاكم ظالم يحكم بغير ما أنزل الله ويوقع الأذى بالمسلمين ويمالئ الكفار والمشركين والمجرمين فقلتم فضيلتكم : إنما جزاء من يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ، فاعتبرت ذلك إذنا…" !!!. قال الإمام : " إن طلبك الإذن كان تلاعباً بالألفاظ فلم يكن إلا مسألة عامة تطلب فيها فتوى عامة أما موضوع الخازندار فهو موضوع محدد لابد من الإذن الصريح فيه ثم إنك ارتكبت عدة أخطاء :لم تعرض الأمر على مجلس النظام ولم تطلب إذنا صريحا وقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله واعتبرته يحكم بغير ما أنزل الله وهو يحكم بالقانون المفروض عليه من الدولة ولو افترضنا أنه كان قاسيا فإن القسوة ليست مبرراً للقتل . وأثناء حديثه كانت الدموع تنساب من عينيه … ثم قال إن كان قتلك للخازندار قد تم بحسن نية فإن علينا الدية !!!! ولكن الحكومة دفعت تعويضا كبيرا لأسرة الخازندار فأسقطت الدية عن الإخوان!! ويقول محمود عساف في ص 157 وما بعدها : " ألتقيت بالأخ المهندس السيد فايز بشارع العباسية أمام مكتبة المطيعى وجده غاضبا على النظام الخاص ( التنظيم السري ) … في اليوم التالي ـ وكان ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ـ ذهب شخص ما بصندوق من حلوى المولد (حلوى البدعة) وطرق باب بيت السيد فايز في شارع عشرة بالعباسية وسلم صندوق الحلوى إلى شقيقته قائلا أنه لا يجب أن يفتحه إلا السيد وبالفعل حضر السيد فايز وتسلم الصندوق وبدأ يفتحه وإذا بالصندوق ينفجر ويودى بحياته…!!!! . تلك جريمة رهيبة لا شك عندي أنها من فعل النظام الخاص لمجرد أن السيد فايز يعارض وجوده …" !!! . سألت الشيخ سيد سابق عن هذه الواقعة فقال إن رئيس النظام هو الذي خططها ونفذها أحد معاونيه بناء على فتوى نسبت للشيخ سيد سابق وهو برئ منها وقال لي: أنه يعرف الشخص الذي قام بتك الفعلة النكراء .."!!! انظر المصدر . بعد هذه الحادثة بحوالي الشهرين وكنت آنذاك أعمل في الفترة المسائية سكرتيرا لتحرير مجلة الاقتصاد … وكان معي موظف للكتابة … اختلى بي بعد انتهاء العمل وقال : هناك شيء أحب أن أبلغك به فأنا أعمل موظفا بالمباحث العامة ومهمتي كتابة التقارير على الآلة وقد ورد تقريران أحدهما عبارة عن تحريات لأحد المخبرين يفيد أنك (محمود عساف ) كان في دار الإخوان بالأمس ... ما التقرير الثاني فهو عبارة عن كشف وجد مع أحد الإخوان الذين قبض عليهم مؤخرا وفى هذا الكشف اسم السيد فايز تحت رقم (1) واسمك تحت رقم (3) ولما قرأت خبر جريمة اغتيال السيد فايز ، رأيت أن أحذرك . وهذا الكشف يحتوى على عشرة أسماء يبدو أنه يراد اغتيالهم ، وفيهم الشيخ السيد سابق … "!!! . الإخوان والجاسوسية : يقول محمود عساف ص 152 وما بعدها من كتابه المذكور: " سألت الشيخ سيد سابق … حيث أن الشيخ سيد علم من أحد الإخوان انه كان يجمع معلومات عن أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء حين ذاك وبنى على هذه المعلومة أن النظام الخاص للإخوان متورط في هذه الجريمة ( مقتل أحمد ماهر باشا ) . أوضحت للشيخ سيد أن جمع المعلومات شئ وجريمة الاغتيال شئ آخر ذلك أننا كنا نجمع معلومات عن جميع الزعماء والمشاهير من رجال السياسة والفكر والأدب والفن سواء كانوا من أعداء الإخوان أو أنصارهم وهذه المعلومات كانت ترد لي لأحتفظ بها في أرشيف !. أما حقيقة علاقة الإخوان بحادث اغتيال أحمد ماهر فهي كالآتي : "… دعا عبد الرحمن السندى لاجتماع وقال: إنه ينبغي أن نفكر في خطة لقتل أحمد ماهر قبل أن يعلن الحرب على المحور ، وقال : إنه وضع خطة أولية تقوم على تكليف أحد الإخوان بالمهمة ، فيزود بمسدس ، وينطلق إلى مزلقان العباسية ( مكان نفق العباسية الحالي) وينتظر هناك مرور سيارة أحمد ماهر ، حيث إن السيارات تبطئ كثيرا من سرعتها عند المزلقان ، ثم يطلق الرصاص عليه ، ويكون هناك شخص آخر منتظرا بموتوسيكل ، يحمله معه ويهربان0 تلك هي الخطة البدائية التي أثارت الاستياء من جميع الحاضرين ، لذلك سألته : هل هناك فتوى شرعية بقتل رجل مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ فقال: إننا نعد مجرد خطة ولكن لن تنفذ إلا بعد الفتوى . قلت : ولنفرض أن هذا الشخص قبض عليه ، فماذا يكون مصير دعوة الإخوان كلها بعد ذلك ؟ قال: لا لن يقبض عليه . أحسست أن المسألة لعب بالنار ، واستجابة للهوى الشخصي وليس مصلحة الإخوان 0 ثم قال: لقد اخترت احمد عبد الفتاح طه لهذه المهمة ، وهو ينتظر خارج الغرفة ثم استدعاه وشرح له الخطة ، وقال : غدا إن شاء الله نكمل دراستها في وجودك .. !!! . وفى ص 27 يقول عساف : " وجدنا أنه من بعد النظر أن نعلم ماذا يدور في أدمغة قادة مصر الفتاة فكلفنا أحد الإخوان بالانخراط في الجمعية هو المرحوم اسعد احمد الذي انضم إليها وبرز فيها سريعا ، لما كان له من نشاط.
              وهنا ننقل مرة ثانية تعليق الشيخ / محمود لطفى عامر حفظه الله على هذه الرواية.
              الكلام السابق واضح في الضلال والإضلال ولا يحتاج لمزيد تعليق لنتعرف على طبيعة هذا الفكر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . فالإخوان يطلبون بيعة لمرشدهم مع وجود حاكم مسلم لمصر سادت له البلاد فكيف يتأتى ذلك شرعاً؟ اللهم إلا إذا كان هذا من مفاهيم الخوارج . وبالنظر لطريقة هذه البيعة وترتيب العقوبات على مخالفتها في الدنيا والآخرة لهو اعتداء صارخ على الشرع وإحداث في الدين واضح وإيجاد إرهاب نفسي وفكري وبدني على الأتباع فهل من مدّكر؟!! بل وصلت حدة السيطرة على الأتباع وإلغاء شخصياتهم بتوقيع العقوبة على المخالفين منهم للأوامر وعدم الإقدام على أخص الخصوصيات للمسلم كالزواج والطلاق إلا بعد الرجوع إلى القيادات فهل هذا منهج شرعي؟ إن الرسول صلى الله عليه وسلم أسلم من أسلم من كبار الصحابة ولم يطلب منهم ما طلبه قادة الإخوان من أتباعهم . وها هو أمين تنظيم الإخوان للمعلومات د. محمود عساف يعترف هو و د.عبد العزيز كامل بعد ما انتهت بيعتهم فيصفونها بعدم الشرعية من جانب ومن جانب آخر يشبهونها بالطرق الماسونية والبهائية ! فهل هذه منهجية شرعية لتنظيم يفرض نفسه بالقوة على المسلمين في العالم ؟ . وبعد ما ساق كل من محمود الصباغ ومحمود عساف وهما من كبار قادة التنظيم السري قصة قتل الخازندار المستشار من خلال المحاكمة الهزلية البدعية والتي ترأسها حسن البنا نفسه يظهر لنا الآتي:
              1- فكر الإخوان يؤدي إلى التطرف والعنف
              . 2- فكر الإخوان يؤدي إلى التكفير والتقتيل .
              3- تعدى حسن البنا حدود الدعوة وتقلده ولاية القضاء بلا سند شرعي .
              4- تحريف الكلم عن مواضعه وكذلك قلب الحقائق بزعم أن قتل المستشار قتل خطأ وتتجلى مظاهر الاستخفاف في مسألة الدية التي ذُكرت ودفع الحكومة لها.!!!!
              5- إصرار الإخوان على السرية والعنف بإبقاء قائد التنظيم بعد هذه المصيبة والتي تكررت بعد ذلك .
              6- وأين الزعم بأن التنظيم السري كان موجهاً للإنجليز؟! فإن ذلك من الاستخفاف بالعقول لأن مقتل المستشار الخازندار تبعه أعمال قتل أخرى ستأتي .
              7- ومن هنا نستطيع القول بأن الإخوان أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام فى هذا العصر والإسلام من فعلهم برئ .
              8- كما تبرز هذه المحاكمة البدعية خطورة استخدام المنابر والخطابة لإثارة العامة و الخاصة بدون ضوابط شرعية .
              9- هذا الأسلوب الذي عبرت عنه المحاكمة الهزلية هو نفس الأسلوب الذي اتبع بعد ذلك في الاتجاهات الدينية الأخرى في قتل السادات وغيره.
              10- مسئولية حسن البنا التامة عن تصرفات التنظيم السري لأنه هو رئيسه العام والمؤسس له .
              أما قولهم في قتل أحد أتباعهم على يد التنظيم الخاص فلا يحتاج لتعليق فإن كل بدعة ضلالة وهل مخالفة السنة تأتي بخير ؟ فها هو التنظيم السري الذي قيل أنه موجه للإنجليز يتوجه للمسلمين بل لأحد أتباع الإخوان فيقتل المهندس فايز بطريقة في منتهى الخسة والنذالة والدناءة فلم يراعوا في ذلك ديناً أو خلقاً أو حتى عواقب الأمر فهل من عاقل يبقى يناصر فكر الإخوان بعد هذه الأدلة الدامغة فضلاً عن انضمامه لهم ؟ اللهم لا إلا صاحب هوى وصاحب فتنة. يعترف محمود عساف وهو المسئول عن المخابرات الإخوانية أنهم كانوا يجمعون المعلومات عن المشاهير ويتجسسون على الناس ويضعون الخطط لمن ناوءهم فهل بعد اعترافاتهم من مكابر يرد مثل هذا الكلام الذي لا دخل فيه لحكومة أو غيره أو يزعم وجود إكراه ، فقد كتب كل من الصباغ وعساف كتبهم وهم أحرار وغير أتباع إلا للإخوان فهل من معترض ؟!!. ويؤكد اتهامهم بالتجسس على المسلمين ما جاء على لسان محمود عساف في ص27 من كتابه المذكور سابقاً . إن الجماعات التي جاءت بعد ذلك ما هم إلا ضحايا فكر هذه الفرقة المبتدعة ، حيث يجتمع نفر من الرجال أو الشباب بحجة نصرة الإسلام ويقررون هذا كافر حلال الدم وهذا معاد لله ورسوله وهذا يقتل وهذا يضرب ويتحقق فينا ما نهانا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض…) الحديث أخرجه البخاري ومسلم . )أهـ

              فعلى ماذا علق هذا العبير علق ودافع عن فكر جماعة تتخذ لنفسها ولى وقاضيا يحكم عليها وهو حسن البنا علق على محاكمة حسن البنا لأتباعه
              وللحديث بقية إن شاء الله
              آخر تعديل بواسطة مجاهدة; 03-11-2004, 08:36 PM.














              تعليق

              • مجاهدة
                عضو فعال
                • Aug 2004
                • 418

                #8
                الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                وإليكم جزء من محاضرة مفرغة لفضيلة الشيخ / عايد الشمرى حفظه الله

                بإسم "تركة حسن البنا وأسهم الوارثين"
                الأخوان المسلمون


                إذا نظرنا إلى المؤسس وإلى من كان حول المؤسس ممن كانوا من بدايات الأخوان المسلمون لوجدنا أنهم أصحاب بدع قديمة قد رُد عيها وعلى أصحابها وعلى علمائهم فهم أشاعرة صوفية .
                (فحسن البنا): رجل أشعري اثبت في كتابه (العقائد) الصفات الثلاث عشر وهي الصفات السبع التي تسمى صفات المعاني واثبت الصفات الخمس التي تسمى الصفات النفسية ثم أثبت صفة الوجود فهذه ثلاث عشر صفة من أثبتها بطريقة الأشاعرة يعتبر أشعري .
                ثم الصفات الأخرى كالصفات الذاتية كـ(اليدين والعينين والوجه والرجل والقدم) والصفات الفعلية كـ(الإستواء والمجي والضحك) وغير ذلك هذه الأشاعرة لهم فيها مذهبين إما التأويل أو التفويض:

                إما أن يؤولوها كأن يقول صفة اليدين المراد بها الإنعام وصفة الغضب المراد بها الثواب .
                وإما أنه يفوضها أي لا يأتي لها بمعنى مثلاً صفة الوجه يقول أنا لااثبت صفة الوجه فيقال له ما لمراد بقوله (ويبقى وجه ربك ) يقول لا أعلم .
                والأصل عندهم تعطيلها فالوجه الأول إما تأويلها والوجه الثاني السكوت عن تأويلها مع الاعتقاد بعدم ثبوتها .
                حسن البنا دخل الأشعرية وأثبت الصفات السبع والصفات السلبية الخمس والصفة النفسية ثم بعد ذلك اختار الطريق الأخر من طرق الأشاعرة وهو تفويض الصفات واللصق هذا بمنهج السلف .


                ولقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية بالحموية على من يدعي أن مذهب السلف هو التفويض رداً قوياً مبسوطاً في مكانه .

                فالرجل أشعري والرجل صوفي باعترافه هو في "مذكرات داعية " أنه كان يحضر الحضرة الصوفية وكان يحضر أوراد الصوفية وأذكارهم وأنه بايع على الطريقة الحصافية الشاذلية وأنه استفاد من كتب الصوفية وذكر أسماء هذه الكتب كـ "المواهب اللدنية " للقسطلاني وغيرها في مذكرات داعية موجود هذا كله .

                فالرجل صوفي أشعري والذين التزموا معه في بداية دعوته كانوا على شاكلته ، لأن حسن البنا أعترض هو وصاحبه أسسوا الجمعية الحصافية ، والجمعية الحصافية كان مسؤلها أحمد عسكري أو السكري اختلاف علي الآن وكان النائب حسن البنا ، ثم حسن البنا ذكر في مذكرات داعية أن الجمعية تحولت إلى الشكل الجديد وهو الأخوان المسلمون والمضمون هو المضمون أي أنها صوفية .
                حسن البنا عندما أسس الأخوان المسلمين أبقى قضية العقيدة الأشعرية ، فألف مجموعة العقائد لجميع الأخوان المسلمين حتى يأخذوا عقيدتهم منها وهي أشعرية مفوضة وألف كتاب الأذكار وغير ذلك والوصفة والورد لكي يكون للأخوان المسلمين وروداً خاصة بهم كما أن للطرق الأخرى ورد خاص بهم ثم فتح للصوفية المجال بأن يلتزموا بالطرق التي يريدون وينظمون للأخوان المسلمين ولهم ما يشاءون من الطرق ينتمون إليها بمقابل الأنظمام للأخوان المسلمين والمبايع والألتزام بالوائح الداخلية لهذه الجماعة .
                فهذه الجماعة صوفية ألف لها في التصوف كتاب " مذكرات داعية " أثني على التصوف وأثني على الحضرة وأثني على الذكر الجماعي وعلى المولد وعلى السماع وعلى كتب الصوفية في هذا الكتاب ونشره بين أصحابه في آخر عمره .
                وكذلك في العقائد تكلم في رسائله في قضية الأسماء والصفات .
                فالرجل قد بين عقيدته وألفها لأصحابه .


















                تعليق

                • مجاهدة
                  عضو فعال
                  • Aug 2004
                  • 418

                  #9
                  الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                  ثم بعد ذلك هو يعيش في وسط دولة مصر والدولة التي هو يعيش في وسطها كانت فيها أحزاب ، أحزاب علمانية وأشتراكية وقومية ، فأراد أن ينشأ حزباً فأسس حزب الأخوان المسلمين .
                  هذا الحزب أصله أنه يريد أن يجمع الأخوان المسلمين تحت اسم واحد وهذا الاسم لا شك أنه اسم سياسي حيث أنه بهذه الكلمة يستطيع أن يجمع من يخالفه في العقيدة معه لأنه ربطه بالإسلام العام بغض النظر عن مفهوم الإسلام الصحيح والإلتزام به والواقع العملي له يبين هذا فقال : (نتفق على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً مما اختلفنا فيه ).



                  هذا هو الأصل الأول: من أصول حسن البنا وهو أصل سياسي تجميعي.!!!!
                  ثم في هذا المنهج وصل إلى أقصى حده فبين أن الطريقة المرغنية الخمسة تقف وراء هذا المنهج وممن دعم هذا المنهج وبين التقارب مع الشيعة ذكر هذا عمر التلمساني في كتابه " ذكريات لا مذكرات " وأنه سأل حسن البنا عن موقفنا من الشيعة فقال الشيعة مثل هذه المذاهب الأربعة .
                  فهو جمع كل من يدعي الإسلام سواء كان صوفي حلولي وحدوياً أو كان صوفياً طرقياً أو كان رافضياً شيعياً فأسس فرقته على هذا .
                  والحقيقة أن فرقته لو نظرت إليها لوجت أن مؤسسها كمن يريد أن يؤسس دولـة.
                  فإن الدٍول الديمقراطية في يومنا هذا تجعل كل فرد ما دام يلتزم بقوانين الدولة فله الحرية بأن يختار من العقائد ما يشاء .


                  حسن البنا وضع لوائح للأخوان المسلمين وأنضمة وقوانين وأوامر ومنهيات وواجبات تلزم الأخ المسلم فيها الذي ينظم إليه وبيعة من التزم بها بعد ذلك هو وشأنه في اختيار العقيدة التي يريدها يريد أن يكون صوفياً يريد أن يكون أشعرياً أو معطلاً أو شيعياً اللهم أنه يلتزم بالبيعة وما تضمنته البيعة من عشرة مسائل ذكرها في رسائله وكذلك يلتزم بلوائح الأخوان المسلمين ويلتزم بالطاعة هذا كأنه يريد أن ينشأ دولة.
                  بل تجد من الأخوان المسلمين من لا يصلي كما ذكر عباس السيسي أنه ذهب إلى شعبة الأخوان المسلمين في غزة في كتابه " .........." فقال : (فقمنا إلى صلاة العصر فلم يقم أحد ) وكان صلاح شادي يذهب هو وأحد الناس يفجرون بالقنابل ويفجرون في السفن ومع ذلك يقول ( وكان لا يصلي ) وكان مع الأخوان المسلين .
                  وذكر عمر التلمساني كما في كتابه " ذكريات لا مذكرات " ( أن رجلاً تاجر طلب من حسن البنا أن يبايعه وأنه لا يترك الخمر يبقى يشربها فأذن له حسن البنا وبايعه وأدخله ضمن الأخوان المسلمين) .
                  وأما قضية حلق اللحى وإسبال الثياب واستماع الموسيقى فهذه حدث ولا حرج بل عندهم الكشافة وكانوا يستعملون الموسيقى في هذا بل كان عندهم من موارد المال الذي يجمع شي من المال ـ كما ذكر ذلك حسن البنا في كتابه ذكريات لا مذكرات أو غيره من الكتب وهو موجود عندي قد أخرجته ـ أنه كان هناك شي من المال يذهب لشراء الآت موسيقية جديدة بدل التالفة .
                  فالقوم حدث ولا حرج لكن أهم شي أن يلتزم بأوامر الجماعة .


                  هي دولة كمثلها من الدول هي لا تدعوا إلى الإسلام صدقوني هي تدعوا إلى إنشاء دولة ، الذين يدعون إلى الإسلام لابد أن يدعوا إلى عقيدة واحده صحيحة وإلى عبادة واحده التي توافق الدليل إلى معاملة واحده التي توافق الدليل إلى أخلاق وسلوكيات واحده التي توافق الدليل أما هم لا.
                  هذا يصلي كذا هذا يجمع الصلوات مع بعض هذا لا يجمع هذا يحلق اللحية وهذا لا يحلق كله يدخل ضمن الأخوان المسلمين هذا صوفي هذا أشعري هي دولة ديمقراطية.


                  ***************************************
                  أهم شي أن تلتزم بالبيعة لحسن البنا وأن تلتزم بلوائح الأخوان المسلمين وأن تلتزم بالأسر وتبذل الطاعة وأن تقوم بالعمل الذي يسند إليك من قبل هذه الجماعة ومن قبل هذه المسؤولية الموجودة التي أكبر منك إذاً أنت من الأخوان المسلمين ، هذا أصل وضعه حسن البنا .

                  الأصل الثاني: البيـعة :

                  والبيعة عند الأخوان المسلمين صوفية عسكرية كما نص على ذلك حسن البنا عندما شرح أركان البيعة العشر فإنه بين أن هذه البيعة صوفية عسكرية وشعارها (( اسمع وأطع دون حرج وشك وتردد)) وهوأصل صوفي .
                  حسن البنا وقد بايع على الطريقة الصوفية قبل أن يؤسس الأخوان المسلمين وذكر ذلك في كتابه "مذكرات داعية " وأنه بايع شيخ الحصافية وبعد ذلك أسس الأخوان المسلمين فأخذ هذه البيعة الموجودة عند الصوفية ووضعها ضمن دعوته فبايع الناس .
                  بل حتى اسم المرشد العام : هذه الكلمة اصطلاح صوفي وهو الولي الكامل وبعضهم سماه (المرشد ) في بعض كتب الصوفية المتقدمة ونصوا عليه بهذا الاسم وهذا موجود عندي قد أخرجته كله أن اسم المرشد اسم صوفي وضعه الصوفية وحسن البنا أختاره لنفسه وسمى به نفسه (المرشد العام ) وكل من يأتي بعده يتسمى بهذا الاسم .
                  وبيعتهم تنقسم إلى قسمين
                  :
                  القسم الأول : بيعة صوفية فيها عدم الاعتراض على الشيخ وعلى المسؤول ولا تعترض فتنطرد .
                  ويقول عمر التلمساني في كتابه " ذكريات لا مذكرات" ( أنه كان بين يدي حسن البنا كما يكون الميت بين يدي مغسله ) وهذا شعار الصوفية وأنه (كان يسمع بسمع البنا ويرى برأي البنا ) وغير ذلك .
                  وهذا يلزم الأخوان بالطاعة وعدم المعصية .
                  القسم الثاني : بيعة عسكرية تلزم الشخص بطاعة المسؤول الأمير في الجهاد والقتال وغير ذلك وهذا ذكره كما سبق ( أنه صوفية عسكرية ) .
                  والعسكرية بانت ووضحت عندما وضع في عام 1940 م اسس التنظيم الخاص السري للإخوان المسلمين فإن هذا الجهاز كان يبايع من ينظٍم إليه على المصحف والمسدس ، حيث أنه إذا أصدر له أمر بالتفجير فجر أو بالقتل قتل وهكذا صدرت في أيامهم فقتلوا وذبحوا ذكر هذا محمود الصباغ في كتابه "التنظيم الخاص" ذكر العمليات التي قاموا بها من التفجير والقتل والظهور بالمظاهرات ووضع التفجيرات معهم في المظاهرات وقتلوا العسكر وقتلوا الناس وغير ذلك مما يطول بيانه هنا .
                  وأريد أن أذكر حادثة واحدة دليل على الأوامر العسكرية .
                  حصل أن هناك بعض الأوراق تعمل للإنقلاب كان الأخوان المسلمون قد أعدوها من قبل الجهاز السري (التنظيم الخاص)في الإنقلاب على الملك فاروق فكشفت هذه الأوراق في سيارة جيب فأخذت الدولة هؤلاء الذين اسمائهم مذكورة في هذا التنظيم فأرسل حسن البنا عن طريق السندي ـ السندي هو المسؤول عن التنظيم الخاص والسندي لا يأخذ الأوامر إلا من حسن البنا فقط حتى لا يتضح بين الناس أن هناك علاقة بين التنظيم الخاص وحسن البنا بحيث تكون القيادة العامة سياسية ظاهرة للناس والتنظيم الخاص جناح عسكري ينفذ العمليات التي تأمره بها القيادة العامة ، والقيادة عند حسن البنا وهو الذي يعطي الأوامر للسندي والسندي هو الذي يتقبل ـ رجل لكي يفجر المحكمة التي بها الأوراق بأن يضع حقيبة فيها متفجرات بجانب الدولاب الذي فيه الأوراق.
                  فهذا الرجل وضع الحقيبة وذهب فراءه رجل فأخذ هذه الحقيبة وذهب خلفه لكي يعطيه الحقيبة ضناً منه أنه نسيها فلما راءه خلفه ومعه الحقيبة أخذ يركض وهذا يركض خلفه حتى قال له: ألقها فإن فيها متفجرات، فألقاها الشخص فتفجرت فقبض على هذا الرجل الذي وضعها فأخذوا يستفسرونه ـ لأنه معروف أن المقصود بها الأوراق التي في الخزانة ـ فأنكر أن له علاقة بالإخوان المسلمين وأخذت تذكر الصحافة أن الأخوان المسلمين هم من وراء هذه العملية فأنزل حسن البنا مقالاً في جريدة الأخوان المسلمين يتبراء من هذا الرجل ويبين أن فعل هذا الرجل ليس من الإسلام.
















                  تعليق

                  • مجاهدة
                    عضو فعال
                    • Aug 2004
                    • 418

                    #10
                    الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                    يقول محمود الصباغ:

                    ( أن هذا الرجل عندما أُري هذه الجريدة وأن الأخوان المسلمين يقولون أنك لست من المسلمين بفعلك هذا اعترف الرجل وقال: إنهم يكذبون هم الذين أرسلوني لتفجير فكيف الآن يكفرونني) .
                    يقول محمود الصباغ أن هذا الرجل لم يفهم مقالة حسن البنا لأن مقالة حسن البنا لا يقصد بها ما ذهب إليها الرجل وإنما هي من باب الحرب والحرب خدعة)اهـ.


                    يعني أن حسن البنا يكذب في هذا التصريح إنما هو في دار حرب معناه تكفير الدولة .
                    ولذلك مسألة تكفير الدولة أول من قال بها حسن البنا وليس سيد قطب .
                    حسن البنا هو الذي وضع (التنظيم الخاص) بعد أن كفر الدولة ولإنقلاب عليها. ومحمود الصباغ يخبرنا في هذه العملية أن حسن البنا كان يرى أن الحرب خدعة وأن الحرب لا تكون إلا مع الكفار .
                    بل إن في عام (1944م) حسن البنا بايع جمال عبد الناصر وانظم جمال عبد الناصر (للتنظيم الخاص) وبايع السندي كل ذلك من أجل الإنقلاب على الملك فاروق اكيد ما دام يدعي الإسلام فإنه لا يرى الإنقلاب إلا إذا كان يرى كفر الحاكم وبالتالي فإن حسن البنا كان يرى كفر الحاكم وهو الذي أسس هذا وهو الذي كان من وراء التفجيرات عن طريق السندي كان يعطيه الأوامر وكان السندي يتلقى هذه الأوامر من حسن البنا مباشرة .

                    وهنا يسرد لنا الشيخ/ عايد الشمرى حفظه الله طريقة البيعة وحكاية القاضى(الخازندار) ويقول:
                    ونريد أن نبين لكم طريقة هذه البيعة ، حصل أن هناك قاضي يقال له (خازن دار) هذا القاضي حكم على بعض الأخوان المسلمين بالسجن ، السندي كفر هذا القاضي ثم بعد ذلك أرسل له اثنين من أعضاء التنظيم الخاص لقتله فقاموا بقتله لكن قبض عليهما وسجنا.
                    فغضب حسن البنا غضباً شديداً على السندي!!!

                    لماذا؟ !!!!
                    لأن السندي تصرف من نفسه ولم يتلقى الأوامر من حسن البنا لقتل (الخازن دار).

                    فيقول محمود الصباغ:

                    أنه حصلت محاكمة للسندي من قبل حسن البنا وكبار المسؤلين ـ

                    انظروا دولة لوحدها مع أنه المفروض أن يقدم القاتل للمحكمة لا هم عندهم دولة أخرى!!!
                    ـ فوجه له هذا السؤال لماذا تصرفت بدون أن يأتيك أمر؟
                    انظروا يعني لو أنه أتاك أمر بجواز قتله لأن هذا مقتضى البيعة اسمع وأطع ولا تتردد !!!
                    ما ناقشوه من باب لا يجوز قتل (الخازن دار) لكن من باب لماذا تصرفت من غير أمر

                    فقال: أنني مرة جالس مع الإمام حسن البنا فغضب على حكم هذا (الخازن دار) لأنه حكم على الأخوان المسلمين بهذا الحكم فضننت أن الإمام بهذا يريد قتله فقتلته .

                    ماذا قالوا له؟

                    قالوا له:
                    بما أنك قتلت هذا الرجل بسبب ظنك أن الإمام حسن البنا يريد أن تقتله إذاً يعتبر من قبل القتل الخطأ ، واخرج يالسندي ليس عليك شي هذا قتل خطأ .
                    لماذا خطأ؟
                    ليس من جهة الشرع لا بل من جهة حسن البنا.
                    فأصبح حسن البنا هو الأصل الذي لو قال أقتلوا قتلوا والذي لو فهموا خطاءً فقتلوا لأصبح القتل خطاءً .
                    هذا منصوص عليه عند محمود الصباغ .
                    مما يبين لكم أن البيعة عند الأخوان المسلمين بيعة صوفية من جهة وبيعة عسكرية من جهة أخرى انقيادية
                    وكأنها دولة قائمة لها حاكمها الذي هو حسن البنا يصدر الأوامر ويحكم ويقتلون الناس ويفجرون ويجاهدون وغير ذلك ، وإنقلاب عام( 1952م) أكبر دليل على ذلك .


                    وهذه هى المحاكمة التى عقدها زعيم الأخوان المسلمين على أتباعه
                    وعلق عليها العلماء من عدة وجوه ويتهمنى عبير الشوك بالكذب على المحاكمة الغير شرعية لدولة حسن البنا الغير شرعية بل يكذب أقوال العلماء فى جماعة الإخوان المسلمين ودولتهم التى يرأسها حسن البنا
                    بقية تفريغ المحاضرة للشيخ/ عايد الشمرى ستأتى إن شاء الله.















                    تعليق

                    • مجاهدة
                      عضو فعال
                      • Aug 2004
                      • 418

                      #11
                      الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                      الأصل الثالث : المرحلية في الدعوة .
                      وهذا أصل باطني فإن الباطنية كما يذكر الغزالي المتقدم في كتابه " فضائح الباطنية " .
                      والباطنية في دعوتهم مرحلية أي أن الشخص أولاً يعطونه الإسلام الخاص ثم إذا وجدوا فيه قبولاً أدخلوه إلى خصوصياتهم إلى أن يوصلوا مبتغاهم
                      .


                      ذكر حسن البنا في رسائله أن دعوته تنقسم إلى ثلاث مراحل:
                      المرحلة الأولى :

                      هي المرحلة العامة وهي الدعوة إلى الإسلام العام مثل التكافل ودعوة المسلمين إلى ترك الربا وترك المعاصي وإظهار المشروع الإسلامي وتبني الخطط التي تعمل على سد احتياجات المسلمين .
                      أما المرحلة الثانية : هي مرحلة خاصة وهي مرحلة يستخلص فيها عناصر من المرحلة الأولى .
                      يعني أنه عندما يدخل الناس مع الأخوان المسلمين يبقون لا يعرفون عن الأخوان المسلمين إلا قضية نصرة الإسلام والمسلمين وقضايا المسلمين وهمومهم وفقرهم وجوعهم و....إلخ .
                      يقول ثم ننظر من الذي نختاره إلى المرحلة الثانية وعند ذلك نستخلص أناس معينين فندخلهم في
                      المرحلة الثانية وهذه المرحلة الثانية( هي المرحلة الخاصة وهذه المرحلة يربّى الفرد فيها على الطاعة والسمع وعلى الجهاد والقتال وعلى التفجير وعلى كل الأمور التي يريدونها منه ويعلمونه ما طريقتهم وتكفير الحكام) .
                      ثم بعد ذلك يقول حسن البنا تأتي المرحلة الثالثة: وهي مرحلة الجهاد.
                      وهذه فعلها حسن البنا فإنه وضع المرحلة الأولى حتى دخل الناس ثم وضع المرحلة الثانية عن طريق السندي والتنظيم الخاص ثم وضع المرحلة الثالثة قُتل قبل أن تتحقق قتل عام (1948م) كمّلها الهضيبي فتحققت في عام (1952م) بالإنقلاب على الملك فاروق وأُسقط الملك فاروق .
                      فحسن البنا في الحقيقة هو الذي وضع هذه الأصول قبل سيد قطب هو الذي وضع أصول التكفير هو الذي وضع أصول التفجير والإنقلابات كل هذه وضعها حسن البنا في أفاعيله وكتبه وسيدقطب ما هو إلا فرد من أفراد هذا الفكر سوف نتكلم عليه بعد قليل .
                      المقصود هنا أن الأخوان المسلمين عندهم المرحلية هذا أصل من أصولهم وهذه المرحلية إظهار شيء عام ثم إدخال شيء خاص.
                      ولذلك الناس يستشكلون:
                      فيأتي شخص ما زال في المرحلة الأولى وأنت تذكر له أمراً عن المرحلة الثانية فيقول :لا كلامك ليس بصحيح .
                      لأنه لم يرى إلا المرحلة الأولى .
                      وهذه المرحلة هي التي أوقعت الناس والدول في تذبذب الأخوان المسلمين .

                      *********************************************************
                      الأصل الرابع : التـقية


                      من الأصول التي عندهم أصل التقية فلدى الأخوان المسلمين التقية وإظهار خلاف ما يبطنون .
                      وهذا فسره حسن البنا فحسن البنا في عام (1940م) أسس (التنظيم الخاص) الذي كان من مهماته المتفجرات المنشورات و....إلخ

                      ذكر هذا محمود عبد الحليم في كتابه " الأخوان المسلمين وأحوال ثنتى عشر تاريخ"
                      وفي عام (1944م) بايع جمال عبد الناصر على هذا التنظيم ـ وهو تنظيم يسعى للإنقلاب على الملك فاروق ـ في عام (1946م) أرسل رسالة مفتوحة للملك فاروق أثنى على الملك فاروق ويقول: أن الأخوان المسلمين يفزعون إلى جلالتكم وأن الأخوان المسلمين كذا فأخذ يثني عليه ويدعوا له بالحفظ و...إلخ .


                      وهو يخطط الإنقلاب عليه من عام (1944م) وأسس التنظيم الخاص في عام (1940م) قبل ست سنوات من هذه الرسالة فهذه من أمور التقية التي عندهم .
                      وذكرنا قبل قليل قضية محمود الصباغ عندما قال أن حسن البنا تبراء من ذاك الرجل إنما كان ذاك من باب الحرب والحرب خدعة
                      فالقوم عندهم تقية يظهرون خلاف ما يبطنون .

                      ****************************************
                      الأصل الخامس: التنظيم الحزبي الهرمي
                      بعد ذلك كيف يمكن حسن البنا يمسك زمام هذه الدعوة وهذا الحزب ؟
                      وضع أصل أخر وهو التنظيم الحزبي لكي يصل إلى أصغر فرد موجود تعرفه القيادة العامة ماذا يفعل
                      ماذا فعل حسن البنا ؟
                      وضع قيادة عامة بقيادة المرشد ويسمونه مكتب الإرشاد وهو رأس الهرم بقيادة المرشد ثم هذا المكتب له أعضاء ثم رؤوساء الأسر ثم نواب الأسر ثم نواب الأسر يبثون هذا إلى أُسرِهم وإذا حصل شي في أحدى الأُسر بلغ رئيس الأسرة ورئيس الأسرة بلغ النائب والنائب أبلغ مكتب الإرشاد العام في القاهرة فيبلغ حسن البنـا .

                      إذاً طريقتهم طريقة دولة هذا من ضمن الأصول التي وضعها حسن البنا ما كانت موجودة أيام السلف نهائياً .

                      أيام السلف يوجد حاكم سواء كان فاجراً أو باراً فبينت السنة كيف التعامل معه ثم يوجد علماء ينشرون العلم والدين في المساجد هذه كانت طريقتهم أما هذه الطريقة أبتدعها حسن البنا وهي طريقة باطنية فإن الذي ينظر إلى كتب الباطنية يجد أن لديهم نواب يسمونهم نقباء .
                      وقبل أن تسقط الدولة الأموية طبق دعاة الدولة العباسية هذه الطريقة فكان هناك نقباء منتشرين في مناطق الدولة الأموية وهؤلاء النقباء عليهم مسؤولين ويوصلونه إلى الرأس الكبير .
                      ولذلك تلاحظ أن السرورية يكثرون من الحديث عن سقوط الدولة الأموية ويتكلمون عن طرق وأساليب الدولة العباسية في إسقاطها حتى يستفيدون من هذه الأمور في طريقة الاتصال هذا .
                      فحسن البنا وضع هذا الأصل وهو

                      كيف الترابط مع المدعوين بالقيادة العامة؟
                      عن طريق هذا التنظيم .
                      هذا التنظيم لا ينظر لقضية عالم أو غير عالم الذي يرشح من قبل القيادة يصبح نائب والذي يرشح إذا مات المرشد يصبح مرشد .
                      (الهضيبي ):

                      يحلق لحيته ويعمل مستشار قاضي في محاكم مصر الوضعية مع ذلك أصبح هو المرشد بعد حسن البنا وكان يخفي نفسه.
                      فإن بعض الأخوان المسلمين تفاجئ عندما مات حسن البنا بأن يصبح المرشد بعده الهضيبي فهو رجل يلبس قميصاً نصف كم ـ كما يذكر بعضهم ـ ويحلق لحيته ويعمل مستشاراً ومع ذلك أصبح المرشد العام للإخوان المسلمين.
                      لأنها لا علاقة لها في التدين إنما هي دولة سياسية .
                      إن طريقة اختيار النواب لا تنظر لقضية الإلتزام أو غير الإلتزام, بل هي تنظر إلى من الذي عنده ذكاء أو شي من الذكاء فهذا هو الذي يوضع نائب بغض النظر عن تقواه وعلمه .

                      والذي ينظر إلى صور الإخوان المسلمين التي في (التنظيم الخاص )وغيرها ،مثلاً كتاب محمود الصباغ " التنظيم الخاص " أو كتاب صلاحٍ شادي وغيره .
                      يجد معظمهم يلبس الكرفتات ويحلقون اللحى ويسمونه الشهيد والبطل فلان .
                      وليس عندهم تدين، يسمعون الموسيقى ، وبعضهم يحضر الموالد .
                      الكشافة كانت فيها موسيقى .
                      كل شيء طبيعي لديهم
                      فالقضية عندهم (دولـة) وإنما فقط وضعوا الإسلام كالشيء الذي يجلب الناس إليه .
                      حسن البنا وضع لوائح وأوامر ذكرها في مذكرات داعية ونُقلت عنه :
                      وهي أن الذي لا يلتزم ببعض هذه اللوائح كان يعاقب.
                      لدرجة أن بعض الإخوان المسلمين كان لا يحج إلا بعد أن يستأذن ،وبعضهم كان إذا أراد أن يتزوج يستأذن ،وغير ذلك من السخافات العجيبة جداً ،
                      والتي منها أيضاً أن أحدهم إذا وقع في خطأ يُلزم بدفع غرامة للجماعة ،
                      وكان الأغنياء منهم لابد أن يدفعوا زكاتهم للجماعة وغير ذلك من الأمور التي ذكرها حسن البنا في مذكراته، ومحمود الصباغ وهذا كلّه موجود عندنا وقد أخرجناه بالدليل.
                      المقصد هنا أنّ حسن البنا وضع هذا الأصل وهو كيف التعامل وكيف جمع هذه الجماعة عن طريق هذا الهرم الموجود.
                      طبعاً حسن البنا طبق قضية الفصل أحياناً قد يفصل الشخص الذي لا يلتزم حتى لو كان له عشرون سنة أو ثلاثون سنة مع الجماعة لا يهم .
                      بدليل أن صاحبه الذي أسس معه الإخوان المسلمين فصله حسن البنا عندما خالفه وصارت رسائل فيما بينهم وردود وهي موجودة .
                      ثم نجد حتى الهضيبي طرد الباقوري عندما غاب ووافق على أن يمسك وزارة الشؤون والأوقاف في مصر حين حكم جمال عبد الناصر
                      فإن الهضيبي قال: (أنت مطرود ومفصول وقدِم استقالتك) فقدم استقالته ،
                      هذه دولة لوحدها هذه ليست بدعوة، دين الله استقالات وفصل وطرد؟!.

                      *****************************************
                      الأصل السادس:
                      أن الذي يقود الدعوة ليس العالم وليس بطالب العلم بل هو القيادي الذي وصل إلى مرتبة معينة في القيادة
                      فإنه منذ آدم ـ عليه السلام ـ والناس أعلمهم بدينهم يلتفون حوله ،لو تقرأ تاريخ بني إسرائيل أعلمهم بدينهم يلتفون حوله بقض النظر عنه سواء كان راهباً باطلاً أو على دين موسى ـ عليه السلام ـ لم يُحرّف أو حُرِّف لكن المهم عندهم أن الأعلم في الدين هو الذي يُلّتف حوله ، أيام عيسى عليه السلام ، ما بعد عيسى ـ عليه السلام ـ أيام النبي -صلّى الله عليه وسلّم- الأعلم في الدين هو الذي يُلتف حوله ، والنبي -صلّى الله عليه وسلّم- كان يرسل أفقه الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ كمعاذ بن جبل وغيره ، وبعد النبي -صلّى الله عليه وسلّم- الخلفاء الراشدين والدولة الأموية والدولة العباسية وبعد دولة المماليك الدولة العثمانية إلى أن جاء حسن البنا فأصبح الذي يقود الدعوة الإسلامية ليس العالم ولا طالب العلم إنما القيادي الذي وصل إلى مرتبة معينة في القيادة تؤهله لكي يصبح مسؤول عن العلماء وعن طلاب العلم وعن الدروس فكأنما هي دولة كما أن رئيس الدولة يصبح مسؤول عن الأمة حتى ولم يكن عالم .
                      الإخوان المسلمون وضعوا دولة يصبح المسؤول فيها وإن لم يكن عالم مادام أنه ملتزم بالأوامر واللوائح والأنظمة وقدم خدمة جليلة لهذا الفكر وهو طائعٌ له غير متغير فهذا قد يوصله إلى أن يرتقي حتى يصل إلى المرشد العام .
                      إذاً (دولة) ما لها علاقة بالعلم إنما هي دولة مؤسسة بحيث لو نجح الإنقلاب فئذا بها جاهزة برئيسها وبمجالسها وبطاعاتها وبنوابها .
                      وهي (دولة) كذلك ديمقراطية لا علاقة لها في بدع ولا غيرها المهم أن تلتزم بهذه اللوائح كما تفعل الدول الديمقراطية أن تلتزم بأنظمة الدولة ثم بعد ذلك اختر ما تشاء تصلي أو لا تصلي! ،والإخوان المسلمين من كان منهم من لا يصلي.
                      صوفي أو غير صوفي والإخوان المسلمين منهم من كان صوفي وخرافي وغير ذلك هذا الأصل ذكرناه من ضمن أصول حسن البنا .














                      تعليق

                      • مجاهدة
                        عضو فعال
                        • Aug 2004
                        • 418

                        #12
                        الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                        الأصل السابع: كيف التعامل مع الدول (الإعتصامات والمظاهرات والتفجيرات والمنشورات).
                        ومن ضمن الأصول التي وضعها حسن البنا:


                        هو كيف التعامل مع الدول هذا الأصل أخذه عن طريق الأحزاب الموجودة من قبله وهي أحزاب (يسارية ،أو أوربية ،أو روٍسية) أو غير ذلك .

                        وهي قضية المظاهرات وقضية الإعتصامات والمنشورات ولذلك إعتنى بهذا كثيراً. وكان من ضمن مهام التنظيم الخاص
                        ـ كما ذكرها محمود عبدالحليم في كتابه (الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ) وكذلك ذكرها محمود الصباغ في كتابه (التنظيم الخاص ) ـ كان من ضمن مهامهم نشر المنشورات فكان الرجل في التنظيم الخاص يُدرّس ويُعلّم كيف ينشر منشوراً فيعطونه ورقة ويكتبون عليها أي كلام فيعلمونه كيف يستطيع أن ينشرها في أكثر من مكان دون أن يراه أحد.
                        استخدموا كذلك طريقة المظاهرات فكانوا يقيمون المظاهرات من الجامعات وغيرها ـ ذكروا هذا في التنظيم وكذلك في النقاط على الحروف ذكرها أحمد كمال ـ وكيف طريقة المظاهرات وانهم كانوا يدسون المتفجرات ويدخلون مع المظاهرات وكانوا يلقون المتفجرات وحصل التفجير وقتل عساكر في تلك الأيام وقتل طلاب بسب الإخوان المسلمون.
                        كذلك الاعتصامات وغيرها.
                        وهذا كلها لم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا السلف الصالح ولم يفعلها أحد من السلف الصالح .
                        أحمد بن حنبل حصل له ما حصل في دولة المأمون لم يفعل مظاهرات ولم يفعل اعتصامات ولم يفعل انقلابات ولم يفعل هذه الأمور كلها.
                        وابن تيمية حصل له ما حصل ومات في السجن ولم يفعل ابن القيم تلاميذه اعتصامات ولا منشورات ولا مظاهرات ولا غير ذلك.
                        إنما دعوا بالتي هي أحسن ،الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء يدعون بحكمة وبرؤية ويتحملون ما يأتيهم قال تعالى:
                        (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214)

                        وقال تعالى :
                        ( ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (العنكبوت:1ـ2)
                        وقال تعالى أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) (آل عمران:142)


                        طريقة الأنبياء تعليم الناس الخير وتثقيفهم، أما مظاهرات واعتصامات ويكون فيها قتل أبرياء ويكون فيها تفجيرات.

                        فنجد أن حسن البنا استخدم هذه الطريقة وهي طريقة المنشورات وطريقة الاعتصامات وطريقة المظاهرات وطريقة التفجيرات وهذه التفجيرات مذكورة في كتاب محمود الصباغ (التنظيم الخاص) وفي كتاب صلاح شادي (حصاد العمر) وفي كتاب أحمد كمال (النقاط على الحروف) وغيرها من الكتب
                        وكلها موجودة ومسطورة وكل أحد يستطيع أن يقرأها يجد تفجيراتهم وأعمالهم وكيف كانوا يفجرون حتى لو يذهب بعض الناس المارة.
                        ويقول محمود الصباغ هذا لمصلحة الدعوة حتى لو مات بعض الناس المارة وغير ذلك فهذه كلها موجودة على أيام حسن البنا

                        *****************************************
                        الأصل الثامن:
                        الدخول في البرلمانات والإنتخابات
                        أيضا من أصول حسن البنا الدخول في البرلمانات والانتخابات وعمل الاتحادات. و(الاتحاد): هو الاتحاد مع المجموعات الأخرى للضغط على الحكومة والوصول إلى أمر معين والتعامل مثلاً مع (اليساري) ومع غيره للضغط على قضية معينة والتحاد مع هؤلاء كلهم ومجاملتهم ومداهنتهم للوصول إلى بعض القضايا
                        هذا كله عمله حسن البنا .
                        الآن أظن أنكم عرفتم فكّر حسن البنا.















                        تعليق

                        • ماهر1398
                          عضو متألق

                          • Jul 2004
                          • 3766

                          #13
                          الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                          مشكورة اختي مجاهدة على هذا النقل وعلى هذا الجهد ..

                          تعليق

                          • مجاهدة
                            عضو فعال
                            • Aug 2004
                            • 418

                            #14
                            الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                            اضيف في الأساس بواسطة ماهر1398
                            مشكورة اختي مجاهدة على هذا النقل وعلى هذا الجهد ..
                            عفواً أخى ماهر بل الشكر لله أولا ثم (للعلماء الأجلاء الذين أناروا الدنيا بمصابيح علماً ربانياً صافياً من دراءن أهل البدع) ولكم جزيل الشكر أيضا.














                            تعليق

                            • عبيرالشوق
                              عضو فعال
                              • Jun 2004
                              • 663

                              #15
                              الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                              اختي المجاهدة السلام عليكم

                              مالة داعي هذي النرفزة كلها هدي بالك الله يغفر لك انا مابي احاورك ولاابيك تحاوريني نبي نتفاهم في الكلام

                              اللي ذكرتية

                              سؤالي محدد لنتحاور في صلبة انتي تقولين (الاخوان المسلمين اول من سنوا الاغتيالات باسم الاسلام) وقد بينت

                              لك في الرد السابق مدى تجنيكي بهذا العنوان وبينت لك مدى مخالفة العنوان للمضمون عفى الله عنك.

                              ثم دعينا نفترض -جدلاً-انهم كفار فهل يعنى هذا جواز الكذب عليهم واتهامهم زوراً!!؟

                              اختي المجاهدة بينت لك عوار موضوعك بنقاط واضحة محددة من كتابتك فناقشيني فيها.


                              من فتاوى اللجنة الدائمة (السؤال الأول من الفتوى رقم 7122 )

                              في هذا الزمان عديد من الجماعات والتفريعات وكل منها يدعي الانضواء تحت الفرقة الناجية ولا ندري أيهما على

                              حق فنتبعه ونرجو من سيادتكم ان تدلونا على أفضل هذه الجماعات وأخيرها فنتبع الحق فيها مع إبراز الادلة ؟

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .... وبعد :

                              كل هذه الجماعات تدخل في الفرقة الناجية إلا من أتى منهم بمكفر يخرج عن أصل الإيمان ، لكنهم تتفاوت

                              درجاتهم قوة وضعفاً بقدر إصابتهم للحق وعملهم به وخطئهم في فهم الأدلة والعمل ، فأهداهم أسعدهم بالدليل

                              فهما للحق وعملا ، فأعرف وجهات نظرهم ، وكن مع أتبعهم للحق وألزمهم له ، ولا تبخس الآخرين اخوتهم في

                              الإسلام فترد عليهم ما أصابوا فيه من الحق بل اتبع الحق حيثما كان ولو ظهر على لسان من يخالفك في بعض

                              المسائل ، فالحق رائد المؤمن وقوة الدليل من الكتاب والسنة هي الفيصل بين الحق والباطل .


                              وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

                              اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

                              عضو / عبدالله بن قعود

                              عضو / عبدالله بن غديان

                              عضو / عبد الرزاق عفيفي

                              الرئيس العام / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

                              من فتاوى اللجنة الدائمة ( السؤال الرابع من الفتوى رقم 6280)

                              الجماعات الفرق الموجودة الآن أقصد بها جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ وجماعة أنصار السنة ا

                              المحمدية والجمعية الشرعية والسلفيين ومن يسمونهم التكفير والهجرة وهذه كلها وغيرها قائمة بمصر أسأل ما

                              موقف المسلم منها وهل ينطبق عليها حديث حذيفة رضي الله عنه ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل

                              شجرة حتى يدركك الموق وأنت على ذلك ) رواه الإمام مسلم في صحيحة ؟

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .... وبعد :

                              كل هذه الفرق فيها حق وباطل وخطأ وصواب وبعضها أقرب إلى الحق والصواب وأكثر خيراً وأعم نفعاً من بعض

                              فعليك أن تتعاون مع كل منها على ما معها من الحق وتنصح لها فيما تراه خطأ ودع ما يربيك إلى ما لا يريبك .

                              وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

                              اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

                              عضو / عبدالله بن قعود

                              عضو / عبدالله بن غديان

                              عضو / عبد الرزاق عفيفي

                              الرئيس العام / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز




                              من فتاوى اللجنة الدائمة ( السؤال الأول من الفتوى رقم 6250 )

                              في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق الصوفية مثلاً هناك جماعة التبليغ والإخوان المسلمين ، السنيين فما

                              هي الجماعة التي تطبق كتاب وسنة رسوله ؟

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ... وبعد

                              أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه أهل السنة وهم أهل الحديث وجماعة أنصار السنة ثم

                              الإخوان المسلمين ، وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء فيها خطأ وصواب فعليك بالتعاون معها فيما عندها من

                              الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء من التناصح والتعاون على البر والتقوى .



                              وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



                              اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

                              عضو / عبدالله بن قعود

                              عضو / عبدالله بن غديان

                              عضو / عبد الرزاق عفيفي

                              الرئيس العام / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

                              مازال موضوعنا يدور حول اتهام المجاهدة للاخوان المسلمين بسن الاغتيال وقد رددت علية فهل من مناقش في

                              صلب الموضوع
                              للمجاهد في سبيل الله

                              يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                              يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                              يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                              تعليق

                              • عبيرالشوق
                                عضو فعال
                                • Jun 2004
                                • 663

                                #16
                                الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                                وهنا كلام ابن العثيمين عن الثنتي والسبعين فرقة لمن يلبسون على الناس معناة

                                للحوار الفكري والثقافي. يقبل فقط المواضيع التي هي من كتابات العضو، ولايقبل المواضيع المنقولة في المنتدى



                                للافادة لي كلام في الصفحة الاولى ارجوان يرجع الية لتتمة الحوار
                                آخر تعديل بواسطة عبيرالشوق; 05-11-2004, 03:25 AM.
                                للمجاهد في سبيل الله

                                يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                                يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                                يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                                تعليق

                                • مجاهدة
                                  عضو فعال
                                  • Aug 2004
                                  • 418

                                  #17
                                  الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                                  قال عبير الشوق:
                                  سؤالي محدد لنتحاور في صلبة انتي تقولين (الاخوان المسلمين اول من سنوا الاغتيالات باسم الاسلام) وقد بينت لك في الرد السابق مدى تجنيكي بهذا العنوان وبينت لك مدى مخالفة العنوان للمضمون عفى الله عنك.
                                  وأقول:
                                  وأنا أتيت بفتاوى العلماء عن الإخوان المسلمين وفرقتهم المخالفة لأهل السنة والجماعة والتى يحذر العلماء منهم وما أتيت به انت من فتاوى عن الفرقة الناجية أتينا لك بمثلها من قبل وبالتحديد عنهم
                                  سؤال:
                                  هل تؤيد محاكمة البنا لأتباعه فى وجود حاكم شرعى للبلاد؟

                                  وقلت أيضا:. من ناحية إتهامك لى بالكذب فهذا بهتان وباطل اتق الله
                                  أنت تتجنى على الشيخ الذى كتب الموضوع وليس على فهذا دأب الأخوان والخوارج طعن العلماء بالهمز واللمز وأخذ ما يأتى على هواهم من أقوال العلماء وترك ما لا يأتى على هواهم الخارجى التكفيرى أفلا تتق الله يا رجل
                                  قال: عبير الشوق
                                  ثم دعينا نفترض -جدلاً-انهم كفار
                                  وأقول:
                                  جدلا أو حقيقةمن كفرهم؟ أنت أم نحن
                                  هم الذين يكفرون!!!!
                                  قال عبير الشوق:
                                  فهل يعنى هذا جواز الكذب عليهم واتهامهم زوراً!!؟
                                  بل أنت الكاذب على وأين الزور ؟ فى كلام الشيخ

                                  قال عبير الشوق:
                                  اختي المجاهدة بينت لك عوار موضوعك بنقاط واضحة محددة من كتابتك فناقشيني فيها.
                                  وأقول:
                                  بل أوضح الشيخ عوار من تدافع عنهم
                                  .تقول نقاط واضحة
                                  ههه
                                  أضحك الله سنك نقاط على المحاكمةالتى عقدها حسن البنا
                                  ومن حسن البنا أهو الحاكم الشرعى للبلاد
                                  أم قاضيا شرعيا للبلاد يحكم ويعقد محاكمة غير شرعية
                                  وأنت المحامى عنه
                                  ثم الإخوان المسلمين هم من أول من سنوا سنن الإغتيال فى العصر الحديث فهذا صحيح
                                  وجماعة حسن البنا تشهد على ذلك ومن كتب أتباعها كما قال الشيوخ
                                  هم يغتالون الوزراء وهم مدبرى الإغتيالات عندنا والسجون مملوءة بهم اللهم مكن ولاة أمور المسلمين منهم وعاملهم بما يستحقوا
                                  تريد تبرئة حزبك الأخوانى من فعلة السندى
                                  وهل حزبك الأخوانى الذى تريد تبرءاة ما يفعلوه من سفك دماء المسلمين دون وجه حق؟ برىء مظلوم من أقوال أهل العلم فيهم
                                  هل ترى أنت أن الخروج على الولى شرعى ؟!

                                  وإليك رد الشيخ محمود مرة أخرى على هذا الكتاب
                                  لعلك تتوب من فكرك لإتباعهم والدفاع عنهم
                                  الكلام السابق واضح في الضلال والإضلال ولا يحتاج لمزيد تعليق لنتعرف على طبيعة هذا الفكر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . فالإخوان يطلبون بيعة لمرشدهم مع وجود حاكم مسلم لمصر سادت له البلاد فكيف يتأتى ذلك شرعاً؟ اللهم إلا إذا كان هذا من مفاهيم الخوارج . وبالنظر لطريقة هذه البيعة وترتيب العقوبات على مخالفتها في الدنيا والآخرة لهو اعتداء صارخ على الشرع وإحداث في الدين واضح وإيجاد إرهاب نفسي وفكري وبدني على الأتباع فهل من مدّكر؟!! بل وصلت حدة السيطرة على الأتباع وإلغاء شخصياتهم بتوقيع العقوبة على المخالفين منهم للأوامر وعدم الإقدام على أخص الخصوصيات للمسلم كالزواج والطلاق إلا بعد الرجوع إلى القيادات فهل هذا منهج شرعي؟ إن الرسول صلى الله عليه وسلم أسلم من أسلم من كبار الصحابة ولم يطلب منهم ما طلبه قادة الإخوان من أتباعهم . وها هو أمين تنظيم الإخوان للمعلومات د. محمود عساف يعترف هو و د.عبد العزيز كامل بعد ما انتهت بيعتهم فيصفونها بعدم الشرعية من جانب ومن جانب آخر يشبهونها بالطرق الماسونية والبهائية ! فهل هذه منهجية شرعية لتنظيم يفرض نفسه بالقوة على المسلمين في العالم ؟ . وبعد ما ساق كل من محمود الصباغ ومحمود عساف وهما من كبار قادة التنظيم السري قصة قتل الخازندار المستشار من خلال المحاكمة الهزلية البدعية والتي ترأسها حسن البنا نفسه يظهر لنا الآتي:
                                  1- فكر الإخوان يؤدي إلى التطرف والعنف
                                  . 2- فكر الإخوان يؤدي إلى التكفير والتقتيل .
                                  3- تعدى حسن البنا حدود الدعوة وتقلده ولاية القضاء بلا سند شرعي .
                                  4- تحريف الكلم عن مواضعه وكذلك قلب الحقائق بزعم أن قتل المستشار قتل خطأ وتتجلى مظاهر الاستخفاف في مسألة الدية التي ذُكرت ودفع الحكومة لها.!!!!
                                  5- إصرار الإخوان على السرية والعنف بإبقاء قائد التنظيم بعد هذه المصيبة والتي تكررت بعد ذلك .
                                  6- وأين الزعم بأن التنظيم السري كان موجهاً للإنجليز؟! فإن ذلك من الاستخفاف بالعقول لأن مقتل المستشار الخازندار تبعه أعمال قتل أخرى ستأتي .
                                  7- ومن هنا نستطيع القول بأن الإخوان أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام فى هذا العصر والإسلام من فعلهم برئ .
                                  8- كما تبرز هذه المحاكمة البدعية خطورة استخدام المنابر والخطابة لإثارة العامة و الخاصة بدون ضوابط شرعية .
                                  9- هذا الأسلوب الذي عبرت عنه المحاكمة الهزلية هو نفس الأسلوب الذي اتبع بعد ذلك في الاتجاهات الدينية الأخرى في قتل السادات وغيره.
                                  10- مسئولية حسن البنا التامة عن تصرفات التنظيم السري لأنه هو رئيسه العام والمؤسس له .
                                  أما قولهم في قتل أحد أتباعهم على يد التنظيم الخاص فلا يحتاج لتعليق فإن كل بدعة ضلالة وهل مخالفة السنة تأتي بخير ؟ فها هو التنظيم السري الذي قيل أنه موجه للإنجليز يتوجه للمسلمين بل لأحد أتباع الإخوان فيقتل المهندس فايز بطريقة في منتهى الخسة والنذالة والدناءة فلم يراعوا في ذلك ديناً أو خلقاً أو حتى عواقب الأمر فهل من عاقل يبقى يناصر فكر الإخوان بعد هذه الأدلة الدامغة فضلاً عن انضمامه لهم ؟ اللهم لا إلا صاحب هوى وصاحب فتنة.
                                  يعترف محمود عساف وهو المسئول عن المخابرات الإخوانية أنهم كانوا يجمعون المعلومات عن المشاهير ويتجسسون على الناس ويضعون الخطط لمن ناوءهم فهل بعد اعترافاتهم من مكابر يرد مثل هذا الكلام الذي لا دخل فيه لحكومة أو غيره أو يزعم وجود إكراه ، فقد كتب كل من الصباغ وعساف كتبهم وهم أحرار وغير أتباع إلا للإخوان فهل من معترض ؟!!. ويؤكد اتهامهم بالتجسس على المسلمين ما جاء على لسان محمود عساف في ص27 من كتابه المذكور سابقاً . إن الجماعات التي جاءت بعد ذلك ما هم إلا ضحايا فكر هذه الفرقة المبتدعة ، حيث يجتمع نفر من الرجال أو الشباب بحجة نصرة الإسلام ويقررون هذا كافر حلال الدم وهذا معاد لله ورسوله وهذا يقتل وهذا يضرب ويتحقق فينا ما نهانا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض…) الحديث أخرجه البخاري ومسلم . )أهـ
                                  وهنا نضع كلام الشيخ عايد الشمرى فى تعليقه على هذا الكتاب
                                  طريقة البيعة وحكاية القاضى(الخازندار) ويقول:
                                  ونريد أن نبين لكم طريقة هذه البيعة ، حصل أن هناك قاضي يقال له (خازن دار) هذا القاضي حكم على بعض الأخوان المسلمين بالسجن ، السندي كفر هذا القاضي ثم بعد ذلك أرسل له اثنين من أعضاء التنظيم الخاص لقتله فقاموا بقتله لكن قبض عليهما وسجنا.
                                  فغضب حسن البنا غضباً شديداً على السندي!!!

                                  لماذا؟ !!!!
                                  لأن السندي تصرف من نفسه ولم يتلقى الأوامر من حسن البنا لقتل (الخازن دار).

                                  فيقول محمود الصباغ:

                                  أنه حصلت محاكمة للسندي من قبل حسن البنا وكبار المسؤلين ـ

                                  انظروا دولة لوحدها مع أنه المفروض أن يقدم القاتل للمحكمة لا هم عندهم دولة أخرى!!!
                                  ـ فوجه له هذا السؤال لماذا تصرفت بدون أن يأتيك أمر؟
                                  انظروا يعني لو أنه أتاك أمر بجواز قتله لأن هذا مقتضى البيعة اسمع وأطع ولا تتردد !!!
                                  ما ناقشوه من باب لا يجوز قتل (الخازن دار) لكن من باب لماذا تصرفت من غير أمر

                                  فقال: أنني مرة جالس مع الإمام حسن البنا فغضب على حكم هذا (الخازن دار) لأنه حكم على الأخوان المسلمين بهذا الحكم فضننت أن الإمام بهذا يريد قتله فقتلته .

                                  ماذا قالوا له؟

                                  قالوا له:
                                  بما أنك قتلت هذا الرجل بسبب ظنك أن الإمام حسن البنا يريد أن تقتله إذاً يعتبر من قبل القتل الخطأ ، واخرج يالسندي ليس عليك شي هذا قتل خطأ .
                                  لماذا خطأ؟
                                  ليس من جهة الشرع لا بل من جهة حسن البنا.
                                  فأصبح حسن البنا هو الأصل الذي لو قال أقتلوا قتلوا والذي لو فهموا خطاءً فقتلوا لأصبح القتل خطاءً .
                                  هذا منصوص عليه عند محمود الصباغ .
                                  مما يبين لكم أن البيعة عند الأخوان المسلمين بيعة صوفية من جهة وبيعة عسكرية من جهة أخرى انقيادية
                                  وكأنها دولة قائمة لها حاكمها الذي هو حسن البنا يصدر الأوامر ويحكم ويقتلون الناس ويفجرون ويجاهدون وغير ذلك ، وإنقلاب عام( 1952م) أكبر دليل على ذلك .

                                  أما نقاطك أنت يا عبير الشوق فهى باطلة وفاسدة لأنها دفاع عن محاكمة غير شرعية على رجل فكره صوفى قتل وأرهب المسلمين ومن أتباعه كما قال الشيخ ومن كتب أتباعه
                                  وأخذ أتباعه فكره الضال ونشروه فى بلاد المسلمين وما فيه المسلمين الأن من ذل وهوان بسبب ذنوبنا وبسبب هذا الفكر الضال الذى نادى داعيه بالخروج على الحاكم وتكفيره وهذا غيض من فيض

                                  وهذه هى المحاكمة التى عقدها زعيم الأخوان المسلمين على أتباعه
                                  وعلق عليها العلماء من عدة وجوه ويتهمنى عبير الشوك بالكذب على المحاكمة الغير شرعية لدولة حسن البنا الغير شرعية بل يكذب أقوال العلماء فى جماعة الإخوان المسلمين ودولتهم التى يرأسها حسن البنا
                                  على ماذا تتحاور الفتاوى التى تعجبك تتكلم فيها بل تفتى فيها أيضا لكى تقنع نفسك إنك على صواب
                                  ألا قاتل الله الهوى

                                  وعندى الكثير من أقوال العلماءو ما زال فى جعبتنا الكثير من أقوالهم وليس من عندنا
                                  آخر تعديل بواسطة مجاهدة; 05-11-2004, 03:07 PM.














                                  تعليق

                                  • عبيرالشوق
                                    عضو فعال
                                    • Jun 2004
                                    • 663

                                    #18
                                    الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث



                                    السلام عليكم اختي المجاهدة

                                    اختي المجاهدة النقاش الموضوعي يستلزم ان تطرحين رايك واعقب علية والعكس اما ان تتجاهلين ردي

                                    وتكثرين سواد الصفحات فراراً وهربا فليس هذا باسلوب جيد في النقاش.

                                    اذا كنتي تريدين نقاشاً موضوعياً فناقشيني في ما يلي ذكرة اما قبل ان ننتهي منها فلن ارد على اي تساؤل.

                                    في البداية قد لاتعجبك(جماعة الاخوان) وقد ترين انها ضالة مضلة و....و....و....الخ الديباجة ولنتفق معك -

                                    جدلاً- في صحة رأيك فهذا لايعني انه(يجوز) لك الكذب والافتراء لايهام الناس بصحة كلامك ...فإن كنت ترين

                                    ان قاعدة(الغاية تبرر الوسيلة) فهذة قاعدة خاطئة لايجوز العمل بها...وليس هذا موضع نقاشها.

                                    في البداية الموضوع يخالف حقيقة المضمون فالموضوع يقول(جماعة الاخوان المسلمين اول من سنوا الاغتيال

                                    باسم الاسلام) والمضمون يخالف هذة الحقيقة واليك الدليل اولاً هناك سابقة للمسلمين في هذا الامر ساتيك بها

                                    لاحقاً

                                    اما من كتابتك(، وقد أكد عبد الرحمن في المحاكمة أنه فهم من العبارات الساخطة التي سمعها من المرشد العام ضد أحكام المستشار الخازندار المستهجنة أنه سيرضى عن قتله لو أنه نفذ القتل فعلا وقد تأثر المرشد العام تأثرا بالغا لكلام عبد الرحمن لأنه يعلم صدقه في كل كلمة يقولها تعبيرا عما يعتقد ... وقد تحقق الإخوان الحاضرون لهذه المحاكمة من أن عبد الرحمن قد وقع في فهم خاطئ في ممارسة غير مسبوقة ... فرأوا أن يعتبر الحادث قتلاً خطأ ... ولما كانت جماعة الإخوان المسلمون جزءا من الشعب وكانت الحكومة قد دفعت بالفعل ما يعادل الدية إلى ورثة المرحوم الخازندار بك ... فإن من الحق أن نقرر أن الدية قد دفعتها الدولة عن الجماعة، وبقى على الإخوان إنقاذ حياة الضحيتين الأخريين : محمود زينهم وحسن عبد الحافظ (اللذان قاما بتنفيذ عملية القتل) حيث قد تم القبض عليهما من قبل الشرطة … وفى ص 267 يقول المؤلف: كما تحملت بنفسي وضع خطة لخطف الأخوين عبد الحافظ ومحمود زينهم من سجن مصر ؟!! . ويروى محمود عساف صاحب الكتاب المذكور سابقاً" وقائع هذه المحاكمة بصورة أوضح في ص 147 وما بعدها حيث يقول: " قتل المستشار الخازندار وأنا مستشار لمجلس إدارة النظام (التنظيم السري للإخوان) ولم يكن مجلس الإدارة يعلم شيئا عن هذه الواقعة إلا بعد أن قرأناها في الصحف وعرفنا أنه قد قبض على أثنين من الإخوان قتلا الرجل في ضاحية المعادى ومعهما دراجتان لم تتح لهما فرصة الهرب حيث قبض الناس عليهما ، وفى ذات اليوم طلب الأستاذ الإمام عقد اجتماع لمجلس الإدارة بمنزل عبد الرحمن السندى .... ودخل الأستاذ وهو متجهم وجلس غاضبا ، ثم سأل عبد الرحمن السندى قائلا : أليست عندك تعليمات ألاَ تفعل شيئا إلا بإذن صريح منى ؟ قال : بلى ، قال : كيف يتسنى لك أن تفعل هذه الفعلة بغير إذن وبغير عرض على مجلس النظام ؟ فقال عبد الرحمن : لقد طلبت الإذن وصرحتم فضيلتكم بذلك . قال الإمام : كيف؟ قال عبد الرحمن : لقد كتبت إلى فضيلتكم أقول ما رأيكم دام فضلكم في حاكم ظالم يحكم بغير ما أنزل الله ويوقع الأذى بالمسلمين ويمالئ الكفار والمشركين والمجرمين فقلتم فضيلتكم : إنما جزاء من يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ، فاعتبرت ذلك إذنا…" !!!. قال الإمام : " إن طلبك الإذن كان تلاعباً بالألفاظ فلم يكن إلا مسألة عامة تطلب فيها فتوى عامة أما موضوع الخازندار فهو موضوع محدد لابد من الإذن الصريح فيه ثم إنك ارتكبت عدة أخطاء :لم تعرض الأمر على مجلس النظام ولم تطلب إذنا صريحا وقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله واعتبرته يحكم بغير ما أنزل الله وهو يحكم بالقانون المفروض عليه من الدولة ولو افترضنا أنه كان قاسيا فإن القسوة ليست مبرراً للقتل . وأثناء حديثه كانت الدموع تنساب من عينيه … ثم قال إن كان قتلك للخازندار قد تم بحسن نية فإن علينا الدية !!!! ولكن الحكومة دفعت تعويضا كبيرا لأسرة الخازندار فأسقطت الدية عن الإخوان!! )


                                    من ما تحته خط نستفيد مخالفة الموضوع للمضمون وحقيقة اتهامك

                                    فاول جملة تحتها خط...تفيد ان عبدالرحمن (فهم )وفرق بين الفهم الشخصي والحقيقة المرادة ولاتنسي ان

                                    المقدسي الذي يتهم بالتكفير ينقل عن كتاب( الدرر السنية) بحسب فهمة فهل يصح ان نقول علماء نجد يحضون

                                    على التكفير!!!؟

                                    وماتحته خط في الجملة الثانية...نستفيد انه فهم فهماً خاطئاً في ممارسة غيرمسبوقة يعني لم يسبق القيام بها

                                    فعلية اسم موضوعك انهم (سنوا) ذا تلبيس كبير!!!

                                    ومما تحته خط في الجملة الثالثة...يفيد ان الجماعة لاتعلم بذلك وهذا دليل على انة عمل فردي والاعمال الفردية

                                    تنسب لفاعليها لا الى ما ينتسبون الية...والا وجب علينا ان نعتبران(الاسلام) دين(زنا) لان هناك من افرادة من

                                    يقومون بذلك.

                                    ومما تحته خط في الجملة الرابعة...يفيد تاكيد الكلام على عدم وجود اذن صريح

                                    ومما تحتة خط في الجملة الخامسة ...يؤكد عدم أخذ الاعضاء الاذن..فلادخل للتنظيم في تصرف فرد من افرادة.

                                    ومما تحته خط في الجملة السادسة ...نستفيد عدة حقائق...الاولى اعتراف الامام بالتلاعب في الاذن حيث سئل

                                    سؤالاً عاماً وما يخص المستشار يعتبرخاصاً وهذا هو مايسمى في الشرع التكفير العام

                                    والتكفيرالمعين...والثانية ان الامر لم يعرض على المجلس العام ولم يطلب فية امر صريح...والثالثة دفاع الامام

                                    عن القتيل ودموعة تنساب.

                                    كل هذة الدلائل توحي بتلفيق الموضوع.

                                    الى هنا لم ينته الامر فمازال في الجعبة كثير عن هذا العنوان ولكنني توقفت هنا لارى هل سيكون نقاشنا حول

                                    الموضوع نقاشاً جاداً فنكمل مع القوم ام سيكون سباباً وشتاماً وتجريح للاشخاص فاكون ارحت نفسي من

                                    عناء الباقي...فكما يقول المثل(نصف القوت راحة).


                                    وان ابغضت الكفار فلن ابخسهم حقهم وسادافع عنهم متى ظُلِموا فاالله يستجيب دعوة المظلوم وان كانت من كافر

                                    فكيف بمسلم اذاَ.
                                    للمجاهد في سبيل الله

                                    يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                                    يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                                    يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                                    تعليق

                                    • مقاتل
                                      عضو فعال

                                      • Sep 2004
                                      • 119

                                      #19
                                      الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                                      عبير الشوق الأحمق مرة أخرى الذي يهري بما لا يدري
                                      إن جماعة الإخوان المفلسين أول من سنوا الإغتيالات باسم الدين في العصر الحديث و هذا عنوان فصل بكتاب تنبيه الغافلين بحقيقة فكر الإخوان المسلمين لفضيلة الشيخ محمود لطفي عامر رئيس جماعة أنصار السنة فرع دمنهور و الموضوع ليس كذبات وهو لشيخ فاضل له مكانته ووتد من أوتاد التثبت و العلم أعد قرأة الموضوع قبل أن تكتب تلك الردود المضحكة التي تنم عن سفاهة كاتبها ..
                                      وعنوان للموضوع هو عنوان للفصل في الكتاب وأنصحك للمرة الثانية أيها المندفع المتخبط قبل أن تهزي بهذه الردود الخرقاء التي تنم عن ضيق عقل صاحبها إفهم الموضوع و إعقل ردك قبل أن تقدم على هذه الحماقات التي تهري بها ...
                                      وأنصح الإخوة و الأخوات الأفاضل عدم الرد على هذا المتخبط التافه الذي ليس عنده إلا هذه الترهات و الحماقات و ليس عندنا وقت لتفرغ لهذه الردود التافة التي يتفرغ لها هذا الأحمق في هذه الليالي و الأيام المباركة
                                      ما أعقل الشيخ على الحلبى عندما قال : " قررت أن أسكت "

                                      وخَيْرُ جوابٍ لَهُم ذا (السُّكوتُ)

                                      سكوتُ عليمٍ بِهم مُنْتَظِرْ

                                      لِنُصْرَة رَبٍّ إلهٍ حَكيمٍ

                                      جزاءَ صَنيعٍ لِذَا المُكْفَهِرّ

                                      لهذا إليكم (سكوتي) سريعاً

                                      سكوتَ المقِرّ كذا المُعْتَذِرْ

                                      . . . فما لي ولهؤلاء القَوْمِ {الَّذينَ لا يكادُونَ يفقهون حديثاً}؟!

                                      فلا علْم . .

                                      ولا عقل . .

                                      ولا أدب . .

                                      ولا هُدى . .

                                      ولا حِسّ . .

                                      قرَّرتُ

                                      أن

                                      أسكُت . . .

                                      عن:

                                      سَفَهِهم، ومَكْرِهِم، وجَهْلِهِم، وحماقاتِهم، وظنونهم،

                                      وكتب
                                      أخوكم / مقاتل المبتدعة و الكفار
                                      محب السنة وأصحاب رسول الله
                                      مصر - القاهرة
                                      منهج السلف هو المنهج الحق لو كانوا يعلمون

                                      تعليق

                                      • عبيرالشوق
                                        عضو فعال
                                        • Jun 2004
                                        • 663

                                        #20
                                        الرد: الإخوان المسلمون أول من سنوا الاغتيال باسم الإسلام في العصر الحديث

                                        هل هناك من اهل الادب والحكمة من يود النقاش حول ذات الموضوع
                                        للمجاهد في سبيل الله

                                        يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                                        يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                                        يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...