من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب......من كتاب التوحيد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابن الرواحة
    عضو فعال

    • Mar 2000
    • 54

    #1

    من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب......من كتاب التوحيد

    وقول الله تعالى : ( إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفا ولم يك من المشركين) ، وقال : ( والذين هم بربهم لا يشركون) .

    عن حصين بن عبد الرحمن قال: كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة، ولكني لُدِغت، قال: فما صنعت؟ قلت: ارتقيت قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي، قال وما حدثكم؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة. قال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع. ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم، فظننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لي: هذه أمتك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ) ، ثم نهض فدخل منزله. فخاض الناس في أولئك، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئاً، وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه فأخبروه، فقال: ( هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون) ، فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال: ( أنت منهم) ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال : ( سبقك بها عكاشة) .

    فيه مسائل :

    الأولى : معرفة مراتب الناس في التوحيد.
    الثانية : ما معنى تحقيقه.
    الثالثة : ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين.
    الرابعة : ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك.
    الخامسة : كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد.
    السادسة : كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل.
    السابعة : عمق علم الصحابة لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل.
    الثامنة : حرصهم على الخير.
    التاسعة : فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية.
    العاشرة : فضيلة أصحاب موسى.
    الحادية عشرة : عرض الأمم عليه، عليه الصلاة والسلام.
    الثانية عشرة : أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها.
    الثالثة عشرة : قلة من استجاب للأنبياء.
    الرابعة عشرة : أن من لم يجبه أحد يأتي وحده.
    الخامسة عشرة : ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغتـرار بالكثـرة، وعـدم الزهد في القلة.
    السادسة عشرة : الرخصة في الرقية من العين والحمة.
    السابعة عشرة : عمق علم السلف لقوله : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ولكن كذا وكذا ، فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني.
    الثامنة عشرة : بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه.
    التاسعة عشرة : قوله : ( أنت منهم ) علم من أعلام النبوة.
    العشرون : فضيلة عكاشة.
    الحادية والعشرون : استعمال المعاريض.
    الثانية والعشرون : حسن خلقه صلى الله عليه وسلم .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين


    من كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

    ------------------
    سهام الليل لاتخطىء ولكن ....... لها امد وللأمد انقضاء
    فيمسكهااذاماشــاء ربـي ....... ويرسلهااذا نفذالقضاء
    سهام الليل لاتخطىء ولكن ....... لها امد وللأمد انقضاء
    فيمسكهااذاماشــاء ربـي ....... ويرسلهااذا نفذالقضاء
  • الربيع الأول
    مشرف
    • Apr 2000
    • 492

    #2
    جوزيت خيراً على هذا النقل الممتع

    ------------------
    *************************
    اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
    وسيماً في اخلاقي

    اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
    وسيماً في اخلاقي

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...