المناهج المدرسية الفلسطينية ، معول من معاول هدم الإسلام في نفوس أبنائنا
يفكي المرء نظرة خاطفة الى المناهج المدرسية الفلسطينية ــ وبخاصة كتب التربية المدنية والوطنية بشتى مراحلها ــ ليرى الكفر البواح مسطراً في كل ثناياها ، فليس عسيراً على المرء أن يرى ويقرأ فيها أن الأديان كلها واحدة لا فرق بينها فكلها تدعو الى التسامح ، وأن صلاة المسلمين وغيرهم شيء واحد لا تختلف إلا بالشكل ، وأننا نحن المسلمين ــ الذي شرفنا الله بهذا الدين العظيم ـ يجب علينا أن نحترم الكفر وأهله ، وأننا ـ أهل القرآن ـ يمكن لنا أن نستعين بالكتب المحرفة ونستدل بها ونتخذها مصدراً للتشريع ، وأن أهل هذه البلاد يجب أن يفتخروا بكنعانيتهم البائدة لا بإسلامهم ، كما من السهل أن ترى وتقرأ في هذا المنهاج دعوته للحريات الغربية من حرية شخصية تبيح للمرء فعل الفاحشة و المنكرات الى حرية اعتقاد تبيح للمرء الإرتداد عن دينه الى حرية التملك والجشع والمخادعة ، بل إن هذا المنهاج قد اتخذ الديمقراطية ديناً جديداً يدعو له ويبشر به .
أيها الأخوة وألأخوات : إن المنهاج الفلسطيني لم يصمم أصلاً لتعليم ابنائكم الإسلام ولا لجعلهم شخصيات اسلامية ، بل إنه صُمم لتلقينهم العلمانية الكافرة : عقيدة فصل الدين عن الحياة ، من أجل أن يصبحوا علمانيين .
أيها الأخوة وألأخوات : إنكم مسئولون عن ابنائكم قال صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " ، وقد رأيتم الكفر الصراح بتعلمه أبنائكم تحت أبصاركم ، أَلأجل هذا ترسلون اولادكم الى المدارس ؟! ترسلونهم ليتعلموا ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، فيعمل المنهاج المجرم إفساداً في دينهم وفكرهم وميولهم .
أيها الأخوة وألأخوات :
وَقُـلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَـالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَـا كُنتُمْ تَعْمَلُـونَ
!!!!ايها المشرف الكريم أعتبر ما اقولة مجرد رأي اذا لم يحلوا لك !!!

