وجبة التغذية المدرسية باقية في ذكرة طلاب التسعينات الهجرية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    وجبة التغذية المدرسية باقية في ذكرة طلاب التسعينات الهجرية

    جريدة الحياة:


    مرت خلال الأيام الماضية الذكرى السنوية الـ32 لوجبة برنامج التغذية لمدارس التعليم العام في السعودية، التي تركت بصمة وجدانية في أذهان تلاميذ جيل السبعينات والثمانينات الميلادية. ولم تستمر الوجبة المجانية المتميزة التي انطلقت أيام الطفرة السعودية الأولى في عهد الملك الراحل خالد بن عبدالعزيز طويلاً، إذ بدأت عام 1976، وتوقفت في 1981.
    (للمزيد)


    وكانت حكراً على مدارس البنين من دون مدارس البنات التابعة للرئاسة العامة لتعليم البنات آنذاك، إلا أنها تركت أثراً إيجابياً لافتاً في ذهن الأسرة السعودية وباتت حكاية لا تُمل روايتها لوصف زمن زاهٍ مضى. تميُّز وجبة برنامج التغذية المدرسية لا يقتصر على مجانيتها وتوزيعها على الفصول وتجنيب الطلاب عناء الانتظار في طوابير المقصف الطويلة فحسب، بل إن تنوع مكوناتها وجودتها العالية كانت سمة بارزة، ولا سيما أنها كانت تجهز على يد شركات سويسرية وفرنسية وإيطالية متخصصة في صناعة الوجبات الجاهزة.


    وتتكون الوجبة من حليب معقم وعصير برتقال وأجبان سويسرية أو فرنسية وخبز، واللحم البقري أو الدجاج «الرافيولي» مع صلصة الطماطم المكسيكية، فضلاً عن السلطة المكسيكية وحلاوة الشوكولا والكيك والفول السوداني، مع المناديل الإيطالية المعطرة! وكانت تقدم هذه الأصناف معلبة، وتوزع في كرتون ملون مربع الشكل بطول يقارب الـ15 سنتيمتراً. وتختلف ألوان الكرتون باختلاف محتوياته في أيام الأسبوع الخمسة. ولم تكن تجربة الوجبة المجانية المعلبة المبادرة الوحيدة لوزارة المعارف (التربية والتعليم حالياً) لتحسين مستوى التغذية لدى الطلاب، بل صاحبتها تجربة البوفيه المفتوح للإفطار والغداء التي طبقت في شكل تجريبي محدود في ثانوية الصديق في الرياض بحسب ما يرويها لـ«الحياة» التربوي المخضرم أحمد الغريبي، إلا أن التجربة توقفت بعد عام واحد. وتزامن برنامج التغذية للمدارس مع برنامج توزيع الملابس الرياضية الذي كان يوزع أطقم الملابس من القمصان والمعاطف والسراويل والأحذية بألوان متعددة، كان أشهرها الطقم الأخضر بالأبيض.

    ------------------


    طوت ذكرى وجبة برنامج التغذية لمدارس التعليم العام في السعودية عامها الـ32، كاشفة عن علاقة وجدانية خاصة تربط تلاميذ جيل السبعينات والثمانينات الميلادية بالوجبة المجانية المميزة.
    ولم تستمر الوجبة التي انطلقت أيام الطفرة السعودية الأولى في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز طويلا، إذ بدأت في عام 1976، وتوقفت في عام 1981، وكانت حكراً على مدارس البنين من دون مدارس البنات التابعة للرئاسة العام لتعليم البنات حينها، إلا أنها تركت أثراً إيجابياً لافتاً في ذهن الأسرة السعودية وباتت حكاية لا تمل روايتها لوصف زمن جميل مضى.
    تميز وجبة برنامج التغذية المدرسية لا يقتصر على مجانية الوجبة وتوزيعها على الفصول وتجنيب الطلاب عناء الانتظار في طوابير المقصف الطويلة فحسب، بل إن تنوع مكونات الوجبة وجودتها العالية كانت سمة بارزة، ولا سيما أنها كانت تعد بواسطة شركات سويسرية وفرنسية وإيطالية رائدة في صناعة الأطعمة.
    وتتكون الوجبة من حليب معقم، وعصير برتقال، وأجبان سويسرية أو فرنسية، وعيش، أو حلة اللحم البقري، وحلة الدجاج «الرافيولي» مع صلصة الطماطم، فضلاً عن السلطة المكسيكية وحلاوة شوكولاه والكيك والفول السوداني.
    وكانت تقدم هذه الأصناف معلبة، وتوزع في كرتون ملون ومربع الشكل بطول يقارب الـ 15 سنتيمتر، إذ تختلف ألوان الكرتون باختلاف محتوياته في أيام الأسبوع الخمسة. ولعل هذا التنوع كان من أسباب الرضا على الوجبة التي يصفها أكاديمي التربية المشارك في جامعة الملك سعود الدكتور محمد النذير الوجبة في تغريدة له على تويتر بأنها «متكاملة ورائعة». ولم تكن تجربة الوجبة المجانية المعلبة المبادرة الوحيدة لوزارة المعارف (التربية والتعليم حالياً) لتحسين مستوى التغذية لدى الطلاب بل صاحبها تجربة البوفيه المفتوح للإفطار والغداء التي طبقت بشكل تجريبي محدود في ثانوية الصديق في الرياض بحسب ما يرويها لـ«الحياة» التربوي المخضرم أحمد الغريبي، إلا أن التجربة توقفت بعد عام واحد.
    وتزامن برنامج التغذية للمدارس مع برنامج توزيع الملابس الرياضية الذي كان يوزع أطقم الملابس من القمصان والمعاطف والسراويل والأحذية بألوان متعددة، كان أشهرها الطقم الأخضر بالأبيض. وإن تعددت الراويات أسباب توقف وجبة برنامج التغذية للمدارس قبل أكثر من ثلاثة عقود، إلا أنها ذكراها الاستثنائية بقيت شاهدة على مشروع ملهمة أجادت وزارة المعارف إدارته.
    وفي كل عام دراسي تبقى وجبة إفطار الطلاب والطالبات في المدارس مادة حيوية للنقاش عند العائلات وبين المعلمين وحتى لدى صناع القرار في وزارة التربية والتعليم، لأهمية توقيت الوجبة من الناحية الطبية على صحة الإنسان، خصوصاً في المراحل المبكرة من عمره في مختلف المراحل الدراسية. وإذ يعتاد كثير من الوالدين الجدل مع أبنائهم وبناتهم في ضرورة اصطحاب أكل صحي من المنزل قبل الذهاب إلى المدرسة، فإن تاريخ ما يقدم في مقاصف المدارس من وجبات يحكي جدلاً آخراً في أروقة وزارة التربية والتعليم للإجابة عن سؤال يتعلق بالطريقة المثالية لتقديم وجبة إفطار مناسبة للمدارس. حتى في المرحلة التي أعقبت توقف وجبة برنامج التغذية المدرسية، وبات تقرير محتويات المقاصف المدرسية بيد مديري المدارس ومن خلفها إدارات التعليم، بقيت وجبة الإفطار موضوعاً للجدل بين متذمر من واقع ومتأمل لمستوى أفضل. وهو جدل لم ينهه تعاقد وزارة التربية والتعليم في السنوات الأخيرة مع شركة الخليج للتموين التي تقدم ساندويتشات «كروسان»، وفطائر مغلفة مع عصير. وفي انتظار إنشاء شركة تغذية مدرسية نموذجية، يشرف عليها مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم (تطوير) كما تقول وزارة التربية، يبقى الأمل عند الكثير من الأسر السعودية أن تعيد الوزارة استنساخ نجاح وجبة برنامج التغذية المدرسية الذي حفر ختم نجاحه في الذهن أكثر من ثلاثة عقود.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • rajee
    عضو متميز

    • Sep 2007
    • 1631

    #2
    الرد: وجبة التغذية المدرسية باقية في ذكرة طلاب التسعينات الهجرية

    ﻻ اعرف ظروف توقف هذه المبادرة
    لكن اتمنى ان تعود تحت اشراف خبراء
    ومختصين وﻻ باس اﻻستفاد من تجربة
    مملكة السويد وانجلترا خاصة وان بعض
    الطﻻب ﻻ يحصلون على احتياجاتهم من
    التغذية الضرورية في منازلهم ﻻسباب
    قد تعود للجهل او العوز او اهمال.
    ففي كثير مدارس بريطانيا ان لم يكن
    كلها يخير الطالب بين ان يصطحب الطالب وجبته من بيته او يدفع مبلغا معينا كل اسبوع لياكل من الوجبات
    المدسية التي تعد هناك يوميا وبعناية آخذة في الحسبان
    احتياجات الطﻻب (غالبا) ورغباتهم بعض الاحيان (كالفطائر وغيرها).
    اما في السويد فالوجبة مجانية ياكلها الطالب
    في مطعم المدرسة مع اقرانه بجانب تعلمه بعض آداب الطعام.
    ودول اخرى توزع الفواكه او الحليب مقابل مبلغ رمزي يدفع بداية العام.

    وفي موضوع دور اﻻختراعات في حياتنا قد تطرقت الى اهمية الوجبة المدرسية للطالب

    اتمنى ان يحصل كل تلميذ في مدرسته تمرا وحليبا كل يوم بجانب نشر ثقافة شرب الماء الفرات بين الطﻻب لينالوا صحة افضل وعقﻻ نيرا ونفسية سليمة.

    شكرا لك اخي الكريم على هذه المعلومات
    التي ﻻ شك انها سوف تجد وقعا وحنينا عند

    بعض القراء.
    آخر تعديل بواسطة rajee; 21-09-2013, 09:46 AM. السبب: خطأ امﻻئي
    هناك امور رائعة في الحياة نراها
    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
    (راجي)

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...