رئيس المؤتمر الاسلامي يعزي بوفاة البابا
طنطاوي يعزي بوفاة البابا
القرضاوي يعزي
حركة حماس تعزي /نافذ عزام
رئيس الوقف الاسلامي في القدس /عدنان الحسني
وغيرهم الكثير الكثير
وياتي بعدها من يقول ان المسيحيين كفار ويجب قتلهم اينما ثقفو
انظرو الى الجهل كم هو اعمى
والله ان هناك الكثير من المسيحيين هم اكثر اسلاما من كثير من المسلمين الذين بدون اسلام
من هو البابا يوحنا بولس الثاني؟
ترأس البابا يوحنا بولس الثاني الكنيسة الكاثوليكية منذ أكثر من ربع قرن وهو أول بابا من أصل سلافي في تاريخ البابوية. تميز بكاريزما قوية وعزيمة كبيرة أتاحتا له ترك بصماته على العالم.
ولد كارول فويتيوا وهو الاسم الحقيقي للبابا يوحنا بولس الثاني في الثامن عشر من أيار/مايو 1920 في بلدة صغيرة قريبة من كراكوفيا جنوب بولندا. واصبح يوحنا بولس الثاني عند انتخابه بابا في 16 من تشرين الأول/أكتوبر عام 1978.
كان كارول الشاب مولعا بالمسرح والشعر غير أنه اختار اللاهوت فسيم كاهنا في كراكوفيا في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1946.
وفي 1958 أصبح أسقفا ثم في 1964 رئيسا لأساقفة كراكوفيا، ورقاه البابا بولس السادس في 26 من حزيران يونيو 1967 لرتبة كاردينال.
وكان انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية بمثابة مفاجأة إذ لم يكن من بين المرشحين للكرسي الرسولي عند وفاة البابا بولس السادس ثم يوحنا بولس الأول الذي توفي بعد شهر من انتخابه في مركز الباباوية.
وكان البابا في 58 من العمر عند انتخابه وهو أول بابا غير إيطالي منذ 455 عاما وقد اختار تكريس بابويته للقديسة مريم العذراء.
شهدت نشاطات الكرسي الرسولي في عهده أصداء إعلامية كبيرة فكان يجذب حشودا غفيرة في كل من تنقلاته وقد قام بـ 104 رحلات إلى الخارج زار خلالها 129 بلدا. كما كانت جموع كبيرة تحتشد للمشاركة في الاحتفالات والقداديس التي تقام في ساحة القديس بطرس لإعلان طوباويين وقديسين، وقد أعلن حتى اليوم 482 قديسا و1338 طوباويا.
وحقق يوحنا بولس الثاني نجاحا سريعا ولا سيما في أميركا اللاتينية حيث أطلقت عليه وسائل الإعلام لقب "رياضي الرب" و"رحالة الإنجيل".
وبلغت به العزيمة إلى حد تجاهل مشكلاته الصحية الكبيرة وقد حدد لنفسه مهمة وهي إدخال الكنيسة في الألفية الثالثة مثلما وعد به مرشده الروحي الكاردينال البولندي ستيفان فيجينسكي عام 1978.
غير أن التاريخ ظل ماثلا بما يحمله من مآس في ذهن يوحنا بولس الثاني وهو الذي عايش الحرب العالمية الثانية وقاوم نظامين توتاليتاريين هما النازية والستالينية وساهم في سقوط جدار برلين الذي كان مؤشرا لانهيار الشيوعية في أوروبا وإعادة توحيد هذه القارة.
وقد ذكر البابا الرئيس الأميركي جورج بوش بذلك ليوضح له معارضته لشن الحرب في العراق.
وكان يوحنا بولس الثاني بابا سياسيا بقدر ما كان زعيما روحيا. وقد ألقى 10 آلاف خطاب وأصدر 14 رسالة بابوية. وتميز بأنه حمل الكنيسة على التطرق إلى جميع المواضيع من المذاهب الأيديولوجية والأنماط الاقتصادية والمسائل الاجتماعية ومشكلة العنصرية والقضايا البيئية والثورات الشعبية وحروب الشوارع، وصولا إلى سوء التنمية وديون العالم الثالث والأمن ونزع الأسلحة.
لكنه بموازاة هذا الانفتاح الكبير على شؤون العالم وعلى الحوار بين الديانات ظل على خط محافظ في ما يتعلق بالمسائل العائلية والأخلاقية.
احنو رؤوسكم اجلالا لوفاةالبابا يوحنا بولص الثاني
طنطاوي يعزي بوفاة البابا
القرضاوي يعزي
حركة حماس تعزي /نافذ عزام
رئيس الوقف الاسلامي في القدس /عدنان الحسني
وغيرهم الكثير الكثير
وياتي بعدها من يقول ان المسيحيين كفار ويجب قتلهم اينما ثقفو
انظرو الى الجهل كم هو اعمى
والله ان هناك الكثير من المسيحيين هم اكثر اسلاما من كثير من المسلمين الذين بدون اسلام
من هو البابا يوحنا بولس الثاني؟
ترأس البابا يوحنا بولس الثاني الكنيسة الكاثوليكية منذ أكثر من ربع قرن وهو أول بابا من أصل سلافي في تاريخ البابوية. تميز بكاريزما قوية وعزيمة كبيرة أتاحتا له ترك بصماته على العالم.
ولد كارول فويتيوا وهو الاسم الحقيقي للبابا يوحنا بولس الثاني في الثامن عشر من أيار/مايو 1920 في بلدة صغيرة قريبة من كراكوفيا جنوب بولندا. واصبح يوحنا بولس الثاني عند انتخابه بابا في 16 من تشرين الأول/أكتوبر عام 1978.
كان كارول الشاب مولعا بالمسرح والشعر غير أنه اختار اللاهوت فسيم كاهنا في كراكوفيا في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1946.
وفي 1958 أصبح أسقفا ثم في 1964 رئيسا لأساقفة كراكوفيا، ورقاه البابا بولس السادس في 26 من حزيران يونيو 1967 لرتبة كاردينال.
وكان انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية بمثابة مفاجأة إذ لم يكن من بين المرشحين للكرسي الرسولي عند وفاة البابا بولس السادس ثم يوحنا بولس الأول الذي توفي بعد شهر من انتخابه في مركز الباباوية.
وكان البابا في 58 من العمر عند انتخابه وهو أول بابا غير إيطالي منذ 455 عاما وقد اختار تكريس بابويته للقديسة مريم العذراء.
شهدت نشاطات الكرسي الرسولي في عهده أصداء إعلامية كبيرة فكان يجذب حشودا غفيرة في كل من تنقلاته وقد قام بـ 104 رحلات إلى الخارج زار خلالها 129 بلدا. كما كانت جموع كبيرة تحتشد للمشاركة في الاحتفالات والقداديس التي تقام في ساحة القديس بطرس لإعلان طوباويين وقديسين، وقد أعلن حتى اليوم 482 قديسا و1338 طوباويا.
وحقق يوحنا بولس الثاني نجاحا سريعا ولا سيما في أميركا اللاتينية حيث أطلقت عليه وسائل الإعلام لقب "رياضي الرب" و"رحالة الإنجيل".
وبلغت به العزيمة إلى حد تجاهل مشكلاته الصحية الكبيرة وقد حدد لنفسه مهمة وهي إدخال الكنيسة في الألفية الثالثة مثلما وعد به مرشده الروحي الكاردينال البولندي ستيفان فيجينسكي عام 1978.
غير أن التاريخ ظل ماثلا بما يحمله من مآس في ذهن يوحنا بولس الثاني وهو الذي عايش الحرب العالمية الثانية وقاوم نظامين توتاليتاريين هما النازية والستالينية وساهم في سقوط جدار برلين الذي كان مؤشرا لانهيار الشيوعية في أوروبا وإعادة توحيد هذه القارة.
وقد ذكر البابا الرئيس الأميركي جورج بوش بذلك ليوضح له معارضته لشن الحرب في العراق.
وكان يوحنا بولس الثاني بابا سياسيا بقدر ما كان زعيما روحيا. وقد ألقى 10 آلاف خطاب وأصدر 14 رسالة بابوية. وتميز بأنه حمل الكنيسة على التطرق إلى جميع المواضيع من المذاهب الأيديولوجية والأنماط الاقتصادية والمسائل الاجتماعية ومشكلة العنصرية والقضايا البيئية والثورات الشعبية وحروب الشوارع، وصولا إلى سوء التنمية وديون العالم الثالث والأمن ونزع الأسلحة.
لكنه بموازاة هذا الانفتاح الكبير على شؤون العالم وعلى الحوار بين الديانات ظل على خط محافظ في ما يتعلق بالمسائل العائلية والأخلاقية.
احنو رؤوسكم اجلالا لوفاةالبابا يوحنا بولص الثاني


تعليق