روما - بغداد ـ وكالات ـ 4/4 ـ اقيمت صلوات خاصة امس خلال القداديس في كل الكنائس الكلدانية في العراق فيما يقام قداس خاص الخميس في كنيسة القديس يوسف في حي الكرادة في بغدادتأبينا وترحما على روح البابا يوحنا بولس الثاني . وأقامت الطائفة الكلدانية في مدن وجبال شمال العراق قداديسا امس الاحد لتأبين البابا الراحل . وقال ربان القس أسقف الكلدان في العمادية "كل المسيحيين بل والمسلمين يأملون في بابا اخر ليعيد ارساء السلام في هذا العالم." وفي مناطق نائية من شمال العراق لم يسمع كثير من الناس بنبأ وفاة البابا الي أن وصلوا الي القداس الذي جري في الفجر. وقال أحد المصلين ويبلغ من العمر 26 عاما "هذه الاخبار تؤثر في بشدة" مضيفا أن أحد الدروس التي يمكن أن يتعلمها العراقيون من البابا هي أنه صفح عن الرجل الذي حاول اغتياله.
وحسب نص آخر رسالة حملها بطريرك الكلدان عمانوئيل دلي الذي التقاه في التاسع عشر من شباط (فبراير) الماضي بعد ان استقبل دلي في الفاتيكان مدة ربع ساعة, قال البابا يوحنا بولس الثاني (احب العراق والعراقيين الذين هم في قلبي واصلي لهم كل يوم) . وقال دلي بعد تلقيه نبأ وفاة البابا(انني حزين جدا واطلب مرة جديدة التضرع لدي الله من اجل عودة السلام والامن الي العراق). وقال الاب لويس كاكوس الذي قاد قداس الفجر في عينكاوة ان البابا القادم سيكون عليه دور ليلعبه في عملية السلام في الشرق الاوسط.
وقد سيجي جثمان البابا يوحنا بولص الثاني امس باحدي قاعات الفاتيكان حيث القي الكرادلة وكبار المسؤولين الايطاليين والدبلوماسيين النظرة الاخيرة علي البابا الذي توفي ليل السبت فيما يتوقع مشاركة مليون شخص فضلا عن العشرات من كبار الشخصيات في مراسيم تشييع البابا بروما الاسبوع المقبل. وكان جثمان البابا مسجي في زي كنسي باللونين الاحمر والابيض اضافة الي تاج كنسي ابيض فوق منصة أسفل صليب وقد وضع صولجانه تحت ذراعه ووقف الي جانبه اثنان من أفراد الحرس السويسري للفاتيكان.
وقال الفاتيكان انه يتوقع نقل الجثمان الي كنيسة القديس بطرس اليوم الاثنين نحو الساعة الخامسة مساء ليلقي عليه الجماهير نظرة الوداع قبل دفنه.
افادت شهادة وفاة البابا التي وقعها طبيب البابا الشخصي ريناتو بوزونيتي ان "قداسة البابا يوحنا بولص الثاني (كارول فويتيلا) المولود في فادوفيتشي (بولندا) في 18 ايار (مايو) 1920 والمقيم في حاضرة الفاتيكان وهو مواطن فاتيكاني، توفي في الثاني من نيسان (ابريل) 2005 في منزله بالجناح الباباوي في الفاتيكان اثر صدمة تسبب فيها تسمم في الدم وقصور في القلب".
وعم الحزن الدول العربية ودقت الكنائس اجراسها في بيروت واقيمت الصلاة علي البابا بغزة ونعي شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي البابا الراحل .
وحسب نص آخر رسالة حملها بطريرك الكلدان عمانوئيل دلي الذي التقاه في التاسع عشر من شباط (فبراير) الماضي بعد ان استقبل دلي في الفاتيكان مدة ربع ساعة, قال البابا يوحنا بولس الثاني (احب العراق والعراقيين الذين هم في قلبي واصلي لهم كل يوم) . وقال دلي بعد تلقيه نبأ وفاة البابا(انني حزين جدا واطلب مرة جديدة التضرع لدي الله من اجل عودة السلام والامن الي العراق). وقال الاب لويس كاكوس الذي قاد قداس الفجر في عينكاوة ان البابا القادم سيكون عليه دور ليلعبه في عملية السلام في الشرق الاوسط.
وقد سيجي جثمان البابا يوحنا بولص الثاني امس باحدي قاعات الفاتيكان حيث القي الكرادلة وكبار المسؤولين الايطاليين والدبلوماسيين النظرة الاخيرة علي البابا الذي توفي ليل السبت فيما يتوقع مشاركة مليون شخص فضلا عن العشرات من كبار الشخصيات في مراسيم تشييع البابا بروما الاسبوع المقبل. وكان جثمان البابا مسجي في زي كنسي باللونين الاحمر والابيض اضافة الي تاج كنسي ابيض فوق منصة أسفل صليب وقد وضع صولجانه تحت ذراعه ووقف الي جانبه اثنان من أفراد الحرس السويسري للفاتيكان.
وقال الفاتيكان انه يتوقع نقل الجثمان الي كنيسة القديس بطرس اليوم الاثنين نحو الساعة الخامسة مساء ليلقي عليه الجماهير نظرة الوداع قبل دفنه.
افادت شهادة وفاة البابا التي وقعها طبيب البابا الشخصي ريناتو بوزونيتي ان "قداسة البابا يوحنا بولص الثاني (كارول فويتيلا) المولود في فادوفيتشي (بولندا) في 18 ايار (مايو) 1920 والمقيم في حاضرة الفاتيكان وهو مواطن فاتيكاني، توفي في الثاني من نيسان (ابريل) 2005 في منزله بالجناح الباباوي في الفاتيكان اثر صدمة تسبب فيها تسمم في الدم وقصور في القلب".
وعم الحزن الدول العربية ودقت الكنائس اجراسها في بيروت واقيمت الصلاة علي البابا بغزة ونعي شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي البابا الراحل .

تعليق