ولد الدكتور زلماي خليل زاد في مزار الشريف في شمال افغانستان ويبلغ من العمر حاليا أربعة وخمسين عاما.
درس في الجامعة الأمريكية في بيروت ثم حصل على الدكتوراة من جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة وتزوج من أمريكية، ثم عمل مديرا في شركة نفط أمريكية كبيرة هي شركة يونوكال ، ثم في وظائف في وزارتي الخارجية والدفاع في عهد الرئيسين ريجان وبوش الأب.
وفي عهد الرئيس الراهن جورج بوش شغل خليل زاد منصبا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض وتخصص في شؤون منطقتي الخليج وآسيا الوسطى.
وتتلمذ خليل زاد سياسيا على يد نائب الرئيس الراهن رتشارد تشيني الذي كان وزيرا للدفاع أثناء عمل خليل زاد فيها.
قبل ترشيحه سفيرا أمريكيا جديدا في العراق كان خليل زاد سفيرا امريكيا في افغانستان، بلده الأصلي.
وصفته وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بأن له مقدرة واضحة في التوفيق بين الآراء المتناحرة وفي تحقيق نتائج في طل اوضاع صعبة.
وهو ليس غريبا على التعامل مع العراقيين، فقبل غزو العراق في مارس 2003 كان زلماي خليل زاد ( الذي يعرف في أوساط الحكومة في وشنطن باسم " كينج زاد" أو الملك زاد) مبعوثا أمريكيا الى المعارضة العراقية في المنفى.
درس في الجامعة الأمريكية في بيروت ثم حصل على الدكتوراة من جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة وتزوج من أمريكية، ثم عمل مديرا في شركة نفط أمريكية كبيرة هي شركة يونوكال ، ثم في وظائف في وزارتي الخارجية والدفاع في عهد الرئيسين ريجان وبوش الأب.
وفي عهد الرئيس الراهن جورج بوش شغل خليل زاد منصبا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض وتخصص في شؤون منطقتي الخليج وآسيا الوسطى.
وتتلمذ خليل زاد سياسيا على يد نائب الرئيس الراهن رتشارد تشيني الذي كان وزيرا للدفاع أثناء عمل خليل زاد فيها.
قبل ترشيحه سفيرا أمريكيا جديدا في العراق كان خليل زاد سفيرا امريكيا في افغانستان، بلده الأصلي.
وصفته وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بأن له مقدرة واضحة في التوفيق بين الآراء المتناحرة وفي تحقيق نتائج في طل اوضاع صعبة.
وهو ليس غريبا على التعامل مع العراقيين، فقبل غزو العراق في مارس 2003 كان زلماي خليل زاد ( الذي يعرف في أوساط الحكومة في وشنطن باسم " كينج زاد" أو الملك زاد) مبعوثا أمريكيا الى المعارضة العراقية في المنفى.
