الأفاضل أعضاء المنتدى - غدا السبت 30-2-1426 تبدأ الحملة الأنتخابية فى جدة ( إنتخابات المجلس البلدى) وأنا أعرف تماما ان المواطنين خاصة "النخبة المثقفة " واعضاء هذا المنتدى الرائع منهم - تهتم بتطور الحياة الإجتماعية فى مختلف المجالات ولذالك وبالتأكيد ادركت هذه النخبة :
1 -أن الإنتخابات الحالية تشهد مفارقات غريبة
أ- نظام الإنتخاب حديث فى شكل تنظيمه لإنتخاب اعضاء مجلس بلدى ، و يفترض انه حديث أيضا فى مضمونه يعتمد على شروط للمرشحين بالنسبة للمؤهل العلمى والخبرة العملية المناسبتين للقيام بمهام وواجبات المجلس....لكن ذلك لم يحدث واكتفى بإجادة القرأة والكتابة ؟!!! وتصوروا معى كيف لمن حدود قدراته العلمية القراءة والكتابة " يعنى...يفك الحرف "ان ينفذ مهام المجلس المعلنة ومن ضمنها (-وضع اللوائح التنفيذية الخاصة با الشروط التخطيطية والتنظيميةوالفنية الواجب توفرها فى المناطق العمرانية - اقرارمشروع ميزانية البلدية ، واقرارمشروع الحساب الختامى ) وغير ذلك من مهام كثيرة تتطلب تأهيل وخبرة ؟!!!
ب- ان " نظام البلديات والقرى " والذى بموجبه سيمارس " المجلس البلدى المنتخب " مهامه -هذاالنظام صدر عام 1397 هجرية ...اى قبل زهاء " 30 " سنة ، والكل يعلم ماحدث خلالها من متغيرات تجعل من تلك
المهام القديمة " حديث فى الماضى " واكتفى بهاتين المفارقتين الرئيسة ؟
2 - ان التكييف القانونى والتنظيمى للمجلس غامض جدا لدى معظم الناس ( وهذا مايفسر لنا عزوف الغالبية عن تسجيل انفسهم كناخبين - وبالتالى تدنى نسبةأعدادهم ) مع ان المجلس البلدى ( عضو المجلس المنتخب ) سيمثل المواطن ويرعى شئونه ومصالحه البلدية ويدافع عنها ؟!!
3 - العملية الإنتخابية بحد ذاتها آلية من آليات المذهب أو النظام السياسى الديمقراطى ( وقد قبلنا بها :آلية ) ذات نظم وتنظيم وأنواع وخصائص ومرتكزات يناقشها فرع من فروع علم وفلسفة النظم السياسية ... ومع ذلك لم تلقى الإهتمام التوعوى ألإعلامى لبث هذه الثقافة الحديثة فى المجتمع؟!!
آنساتى سيداتى ( لوقلن ما لنا ومالكم..فنحن النساء " لافى العير ولا فىالنفير " لا ناخب ولا مرشح - فالحق معهن ، واعترف بكل أسف ان حرمان المرأة أكبرالمفارقات ) سادتى .... علينا فى هذا المنتدى أن ندرك ان الدولة ( الحكومة ) بدأت مشوار الإصلاح والمشاركة السياسية الشعبية وألقت بهذه الإنتخابات الكرة فى ملعب المواطن والمجتمع المدنى ، وعلى المواطن -الناخب - أن يكون على وعى تام بأن صوته أمانة وطنية وشهادة ، بصوته يمكن أن يصل إلى المجلس " المؤهل الكفء " لو تحرى الدقةفيمن سيعطى صوته ، بصوته ايضا يمكن ان يصل " الجاهل غير الكفء " للمجلس ( والكفاءةوالتأهيل هنا يرتبطا بالعلم والخبرة العملية ) وستشهد الحملات الإنتخابية دعايات رخيصة ومخادعة تهتم بشراء الأصوات بالمال والولائم وتجميل الصورة ...فلابد من الحذروالتدقيق فى سيرة المرشح وبرنامجه الإنتخابى ،ومحاولة الوقوف على خلفيته الثقافيةوالفكرية قدر الإمكان ، فالتجربة حاسمة تمثل البداية للمشاركة وتفعيل نظام المجالس المحلية فى بلادنا العزيزة " والبدايات تحدد المسار ونتائجه " ونحن نريد وكمواطنين أن ننتخب أعضاء على مستوى شجاعة أدبية للدفاع عن حقوقنا ومصالحنا البلدية ( لابصمجية ) يملكون قول " نعم " فى موقعها السليم ، ويملكون قول " لا " ايضا بشجاعة وفىموضعها المناسب.
لذلك ادعو أعضاء المنتدى الأفاضل لوقفة وطنية توعوية فى هذهالمرحلة الحاسمة من الإنتخابات ، والدخول إلى مواقع المرشحين ومطلعة سيرتهم وبرامجهم وكذلك فى الصحف ، والإعلان بأمانة فى هذا المنتدى والمنتديات الأخرى عن المرشحين أصحاب الكفاية والكفاءة والخبرة ، واظهار ذلك دعما لهم ... ومن منطلق صادق إطاره الشهادة لله ثم للوطن والمصلحة العامة ، ونسأل الله للمخلصين المؤهلين القادرين على العمل المخلص الفوز والنجاح ،،،
أخوكم - الغلبان -
1 -أن الإنتخابات الحالية تشهد مفارقات غريبة
أ- نظام الإنتخاب حديث فى شكل تنظيمه لإنتخاب اعضاء مجلس بلدى ، و يفترض انه حديث أيضا فى مضمونه يعتمد على شروط للمرشحين بالنسبة للمؤهل العلمى والخبرة العملية المناسبتين للقيام بمهام وواجبات المجلس....لكن ذلك لم يحدث واكتفى بإجادة القرأة والكتابة ؟!!! وتصوروا معى كيف لمن حدود قدراته العلمية القراءة والكتابة " يعنى...يفك الحرف "ان ينفذ مهام المجلس المعلنة ومن ضمنها (-وضع اللوائح التنفيذية الخاصة با الشروط التخطيطية والتنظيميةوالفنية الواجب توفرها فى المناطق العمرانية - اقرارمشروع ميزانية البلدية ، واقرارمشروع الحساب الختامى ) وغير ذلك من مهام كثيرة تتطلب تأهيل وخبرة ؟!!!
ب- ان " نظام البلديات والقرى " والذى بموجبه سيمارس " المجلس البلدى المنتخب " مهامه -هذاالنظام صدر عام 1397 هجرية ...اى قبل زهاء " 30 " سنة ، والكل يعلم ماحدث خلالها من متغيرات تجعل من تلك
المهام القديمة " حديث فى الماضى " واكتفى بهاتين المفارقتين الرئيسة ؟
2 - ان التكييف القانونى والتنظيمى للمجلس غامض جدا لدى معظم الناس ( وهذا مايفسر لنا عزوف الغالبية عن تسجيل انفسهم كناخبين - وبالتالى تدنى نسبةأعدادهم ) مع ان المجلس البلدى ( عضو المجلس المنتخب ) سيمثل المواطن ويرعى شئونه ومصالحه البلدية ويدافع عنها ؟!!
3 - العملية الإنتخابية بحد ذاتها آلية من آليات المذهب أو النظام السياسى الديمقراطى ( وقد قبلنا بها :آلية ) ذات نظم وتنظيم وأنواع وخصائص ومرتكزات يناقشها فرع من فروع علم وفلسفة النظم السياسية ... ومع ذلك لم تلقى الإهتمام التوعوى ألإعلامى لبث هذه الثقافة الحديثة فى المجتمع؟!!
آنساتى سيداتى ( لوقلن ما لنا ومالكم..فنحن النساء " لافى العير ولا فىالنفير " لا ناخب ولا مرشح - فالحق معهن ، واعترف بكل أسف ان حرمان المرأة أكبرالمفارقات ) سادتى .... علينا فى هذا المنتدى أن ندرك ان الدولة ( الحكومة ) بدأت مشوار الإصلاح والمشاركة السياسية الشعبية وألقت بهذه الإنتخابات الكرة فى ملعب المواطن والمجتمع المدنى ، وعلى المواطن -الناخب - أن يكون على وعى تام بأن صوته أمانة وطنية وشهادة ، بصوته يمكن أن يصل إلى المجلس " المؤهل الكفء " لو تحرى الدقةفيمن سيعطى صوته ، بصوته ايضا يمكن ان يصل " الجاهل غير الكفء " للمجلس ( والكفاءةوالتأهيل هنا يرتبطا بالعلم والخبرة العملية ) وستشهد الحملات الإنتخابية دعايات رخيصة ومخادعة تهتم بشراء الأصوات بالمال والولائم وتجميل الصورة ...فلابد من الحذروالتدقيق فى سيرة المرشح وبرنامجه الإنتخابى ،ومحاولة الوقوف على خلفيته الثقافيةوالفكرية قدر الإمكان ، فالتجربة حاسمة تمثل البداية للمشاركة وتفعيل نظام المجالس المحلية فى بلادنا العزيزة " والبدايات تحدد المسار ونتائجه " ونحن نريد وكمواطنين أن ننتخب أعضاء على مستوى شجاعة أدبية للدفاع عن حقوقنا ومصالحنا البلدية ( لابصمجية ) يملكون قول " نعم " فى موقعها السليم ، ويملكون قول " لا " ايضا بشجاعة وفىموضعها المناسب.
لذلك ادعو أعضاء المنتدى الأفاضل لوقفة وطنية توعوية فى هذهالمرحلة الحاسمة من الإنتخابات ، والدخول إلى مواقع المرشحين ومطلعة سيرتهم وبرامجهم وكذلك فى الصحف ، والإعلان بأمانة فى هذا المنتدى والمنتديات الأخرى عن المرشحين أصحاب الكفاية والكفاءة والخبرة ، واظهار ذلك دعما لهم ... ومن منطلق صادق إطاره الشهادة لله ثم للوطن والمصلحة العامة ، ونسأل الله للمخلصين المؤهلين القادرين على العمل المخلص الفوز والنجاح ،،،
أخوكم - الغلبان -


تعليق