ما بين شن الحرب على العراق وسقوط بغداد في يد القوات الاميركية واحد وعشرون يوماً قضاها العراقيون في حرب ضروس وخوف من مستقبل مجهول. لم يخطر في بال أحد أن الحرب ستنتهي الى ما انتهت عليه. سقوط تمثال صدام في ساحة الفردوس في التاسع من نيسان (أبريل) عام 2003 أرخ لسقوط بغداد عسكرياً في يد القوات الأميركية وسيطرتها على كل المدن ليسدل الستار على ملف الحرب ويفتح ملفات أخرى لم تحسم بعد.كيف يرى العراقيون هذا اليوم؟
باسل ياسين (مهندس مدني) يرفض بشدة أن يكون التاسع من نيسان يوماً لسقوط بغداد "بل يوم سقوط صدام ونظامه"، مشيراً إلى ان "عبارة سقوط بغداد أوجدتها وسائل الاعلام الغربية وربما تعني سقوطها عسكرياً وليس حضارياً وانسانياً". وترى مها نجيب (معلمة) ان "هذا اليوم هو فسحة الحرية التي انتظرها العراقيون سنوات من المعاناة" لكنها حرية "باتت تقيدها ظروف أمنية سيئة". أما المحامي مصطفى يونس فيعتبر ان "سقوط بغداد أكد الاحتلال الأجنبي وان تحرير العراق الذي تدعيه قوات الاحتلال ليس إلا تمويهاً للمصالح التي جاءت من أجلها". وتعتقد رائدة محمود (ربة منزل) ان الحرب "لم تغير في حياة العراقيين شيئاً نحو الأحسن. واذا كان العراقيون تخلصوا من أجهزة حكم قمعية فان الوجود الأجنبي وما رافقه من شلل في الحياة الاقتصادية والسياسية ودخول العناصر الارهابية زاد الطين بلة".
ويعبر ناجي سعدون (بعثي سابق وأستاذ جامعي) عن استيائه من ان الحرب "لم تعزز سوى واقع طائفي وحوادث انتقام وخطف وقتل"، فيما يتوقع عبد الله عبد المجيد (تاجر) "مستقبلاً مرفهاً للعراقيين بعد تشكيل الحكومة وفرض الأمن"، ويقول ان "ثمن الحرية غال وان تكاتف العراقيين سيخرج الارهاب تدريجاً من بلدهم".
ولا تزال رواية الخيانة وايعاز قادة الجيش السابق إلى الجنود بالهرب وترك ساحة المعركة تتردد في الأذهان. ويقول عسكري متقاعد رفض ذكر اسمه انه "على رغم التسليح الأميركي المتفوق إلا ان سقوط مدينة بأكملها في أيدي قوات اجنبية لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها". ويقول ان "انهيار أفراد الجيش العراقي نفسياً وحرص القادة على الحفاظ على أرواح جنودهم هما سبب الاستسلام السريع أمام القوات الاميركية".
باسل ياسين (مهندس مدني) يرفض بشدة أن يكون التاسع من نيسان يوماً لسقوط بغداد "بل يوم سقوط صدام ونظامه"، مشيراً إلى ان "عبارة سقوط بغداد أوجدتها وسائل الاعلام الغربية وربما تعني سقوطها عسكرياً وليس حضارياً وانسانياً". وترى مها نجيب (معلمة) ان "هذا اليوم هو فسحة الحرية التي انتظرها العراقيون سنوات من المعاناة" لكنها حرية "باتت تقيدها ظروف أمنية سيئة". أما المحامي مصطفى يونس فيعتبر ان "سقوط بغداد أكد الاحتلال الأجنبي وان تحرير العراق الذي تدعيه قوات الاحتلال ليس إلا تمويهاً للمصالح التي جاءت من أجلها". وتعتقد رائدة محمود (ربة منزل) ان الحرب "لم تغير في حياة العراقيين شيئاً نحو الأحسن. واذا كان العراقيون تخلصوا من أجهزة حكم قمعية فان الوجود الأجنبي وما رافقه من شلل في الحياة الاقتصادية والسياسية ودخول العناصر الارهابية زاد الطين بلة".
ويعبر ناجي سعدون (بعثي سابق وأستاذ جامعي) عن استيائه من ان الحرب "لم تعزز سوى واقع طائفي وحوادث انتقام وخطف وقتل"، فيما يتوقع عبد الله عبد المجيد (تاجر) "مستقبلاً مرفهاً للعراقيين بعد تشكيل الحكومة وفرض الأمن"، ويقول ان "ثمن الحرية غال وان تكاتف العراقيين سيخرج الارهاب تدريجاً من بلدهم".
ولا تزال رواية الخيانة وايعاز قادة الجيش السابق إلى الجنود بالهرب وترك ساحة المعركة تتردد في الأذهان. ويقول عسكري متقاعد رفض ذكر اسمه انه "على رغم التسليح الأميركي المتفوق إلا ان سقوط مدينة بأكملها في أيدي قوات اجنبية لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها". ويقول ان "انهيار أفراد الجيش العراقي نفسياً وحرص القادة على الحفاظ على أرواح جنودهم هما سبب الاستسلام السريع أمام القوات الاميركية".

