3500 فرد في القبيلة لجأوا إلى أقاربهم السعوديين
الشرقية تشهد نزوحا جماعيا لـ "آل مرة" القطريين
هل يعقل هذا يا مسلمين !!!!!
و لكن كما يقال:
الشرُّ يعمُ والخيرُ يخص
ولاحول ولا قوة إلا بالله
اليوم ـ الأحساء
منفذ سلوى الحدودي مع قطر
لجأ امس نحو 3500 فرد من قبيلة آل مرة في دولة قطر الى أقاربهم وذويهم في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية بعد أن فرضت عليهم الحكومة القطرية عقابا جماعيا بسحب الجنسية والطرد من البلاد بحجة ازدواج الجنسية والتورط في محاولة انقلابية في قطر عام 1996م.
وأفاد شهود أن المنطقة الحدودية الشرقية للمملكة شهدت استقبال المئات من عائلات "المري" القطرية قدر تلفزيون "العربية " أعدادهم بـ3500 فرد بعد أن أسقطت حكومتهم جنسية الدولة عن أبناء القبيلة الذين يعيشون في كل من قطر والمملكة.
ويقدر عددهم في قطر بستة آلاف فرد وقد خضعوا في الأيام الأخيرة لاجراءات حكومية تعسفية تنتهك المواثيق الدولية لحقوق الانسان شملت صرفهم من أعمالهم ومنعهم من التصرف في ممتلكاتهم وقطعت المياه والكهرباء عن منازلهم وأجبروا على مغادرتها تحت ضغط المطالبة بتصحيح أوضاع مواطنتهم التي لم تعد حكومتهم تعترف بها لدرجة حد طرد مرضاهم من أسرة المستشفيات.
ويتعارض قرار الحكومة القطرية مع ميثاق حقوق الانسان الدولي (المادة 15) الذي وقعت عليه قطر قبل عدة سنين.
الشرقية تشهد نزوحا جماعيا لـ "آل مرة" القطريين
هل يعقل هذا يا مسلمين !!!!!
و لكن كما يقال:
الشرُّ يعمُ والخيرُ يخص
ولاحول ولا قوة إلا بالله
اليوم ـ الأحساء
منفذ سلوى الحدودي مع قطر
لجأ امس نحو 3500 فرد من قبيلة آل مرة في دولة قطر الى أقاربهم وذويهم في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية بعد أن فرضت عليهم الحكومة القطرية عقابا جماعيا بسحب الجنسية والطرد من البلاد بحجة ازدواج الجنسية والتورط في محاولة انقلابية في قطر عام 1996م.
وأفاد شهود أن المنطقة الحدودية الشرقية للمملكة شهدت استقبال المئات من عائلات "المري" القطرية قدر تلفزيون "العربية " أعدادهم بـ3500 فرد بعد أن أسقطت حكومتهم جنسية الدولة عن أبناء القبيلة الذين يعيشون في كل من قطر والمملكة.
ويقدر عددهم في قطر بستة آلاف فرد وقد خضعوا في الأيام الأخيرة لاجراءات حكومية تعسفية تنتهك المواثيق الدولية لحقوق الانسان شملت صرفهم من أعمالهم ومنعهم من التصرف في ممتلكاتهم وقطعت المياه والكهرباء عن منازلهم وأجبروا على مغادرتها تحت ضغط المطالبة بتصحيح أوضاع مواطنتهم التي لم تعد حكومتهم تعترف بها لدرجة حد طرد مرضاهم من أسرة المستشفيات.
ويتعارض قرار الحكومة القطرية مع ميثاق حقوق الانسان الدولي (المادة 15) الذي وقعت عليه قطر قبل عدة سنين.



تعليق