اعترافات أميركية بأخطاء كارثية ومحاباة إسرائيل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #1

    اعترافات أميركية بأخطاء كارثية ومحاباة إسرائيل

    أجرى مسؤولون اميركيون سابقون، ما يشبه المراجعة مع النفس ، وصلت الى حد جلد الذات ، باعترافهم بارتكاب اخطاء كارثية في عملية السلام ، ابتداء من مرحلة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون وحتى خلفه جورج بوش ، لاسيما القبول بتوجه تل ابيب فرض الحقائق على الارض عبر توسيع المستوطنات ، وهو ما تزامن مع مصادقة الحكومة الاسرائيلية امس على اقامة اول جامعة اسرائيلية فى واحدة منها في الضفة الغربية .


    الانتقادات التي وجهها دنيس روس ومارتن انديك وروبرت مالي واهارون ميلر ،اعضاء طاقم السلام لدى كلينتون ، الى انفسهم ، جاءت في مؤتمر نظمه معهد الشرق الاوسط في واشنطن اخيرا ، واعلنوا خلاله انهم يتحملون قسطا كبيرا من المسؤولية عن انهيار عملية السلام.


    ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عنهم ان اغلب الأخطاء والاخلالات التي حدثت ، ما زالت قائمة في عهد ادارة بوش الآن ايضا، ودعوا الى استخلاص العبر من الفشل الذي انتهى الى الانتفاضة الثانية والذي من الممكن ان يعرقل مجيء الانتفاضة الثالثة.


    وقالوا ان العبرة الاولى هي غض النظر عن عملية فرض الحقائق على الارض بوساطة توسيع المستوطنات خلال المفاوضات وتأثير ذلك على التسوية الدائمة.


    واوضح ميلر : «خلال سنوات خدمتي الخمس والعشرين في الادارة لم نُجر مع ممثلي حكومة اسرائيل محادثة مباشرة على المستوى الاستراتيجي في كل ما يتعلق بخطوات اسرائيل على الارض..


    لم نكن مستعدين لإجبارهم على دفع الثمن عن تلك الخطوات». وفسر روس الموقف الاميركي المتسامح من سياسة اسرائيل بالرغبة في الحفاظ على تقدم المفاوضات، وقال «اذا استبدلنا كلمة مفاوضات بفك الارتباط فاننا سنحصل على تجاهل ادارة بوش وغض بصرها عن خروقات (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون المتكررة لتعهداته بتفكيك المستوطنات وإزالة البؤر الاستيطانية».


    أما العبرة الثانية ،طبقا لهم ، فهي تعديل المسار بما يتلاءم مع مواقف اسرائيل ومجموعات الضغط المساندة لها في واشنطن ازاء قضية التسوية الدائمة.


    وقال ميلر ان «الولايات المتحدة تدخل في احيان كثيرة في مربع محامي الدفاع عن اسرائيل، وانها في احيان اخرى سمحت لها بأن تفرض جدول الاعمال».


    واضاف ان «رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق إيهود باراك هو الذى فرض على كلينتون قمة كامب ديفيد 2000 خلافا لرغبة الرئيس الفلسطينى الراحل ياسرعرفات. .


    وبعد ذلك أصيب الرئيس الاميركي وأعوانه بالصدمة من اقتراحه (السخي جدا)» بالتنازل عن 90 - 91 في المئة من اراضي الضفة من منطلق التعامل مع هذا العرض كنقطة انطلاق نزيهة لتواصل المفاوضات».وأوضح روس أن «الأميركيين اختاروا الاقتراح الاسرائيلي كنقطة انطلاق لان عرفات لم يعرض على كلينتون اقتراحا خاصا به».


    وبالنسبة للعبرة الثالثة فهي انه لن يكون هناك أي تغيير في هذا الوضع طالما لم يكن هناك تدخل نشط من المستوى الأعلى في الادارة الأميركية. وقال روبرت مالي ان «الدولة العظمى كانت في مراحل معينة من المفاوضات بمثابة قطعة أثاث»، ومع ذلك قال من كان مستشارا بارزا في البيت الابيض ان «من الأفضل ان تكون قطعة أثاث على ألا تكون في الغرفة بالمرة».
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...