مدريد: جورج الريس
نفى رئيس الوزراء السوري محمد عطري عبور جماعات اصولية عبر الحدود السورية العراقية الى العراق للقيام بعمليات هجومية ضد القوات الأميركية المتمركزة هناك
، وقال إن ما يحصل في العراق، وما حصل أيضا في لبنان، هو مرحلة من «خطة فريدة، يخدم فيها الواحد الآخر»، وأن الهدف من هذه الخطة هو وضع اليد على المنطقة، و«هذا هو هدف اسرائيل». كما نفى ان انسحاب القوات السورية من لبنان جاء نتيجة الضغط الدولي لتنفيذ القرار 1559، وأكد ان عملية «اعادة الانتشار» الاخيرة التي قام بها الجيش السوري في لبنان ما هي الا المرحلة السادسة والختامية لعودة هذه القوات الى بلادها. واضاف ان قرار «اعادة الانتشار» كان قد اتخذ قبل اصدار القرار 1559 وبعد مفاوضات بين قيادتي الجيشين اللبناني والسوري.
جاءت هذه التصريحات في مقابلة أجرتها صحيفة «لاراثون» الاسبانية المحافظة أثناء مرور رئيس الوزراء السوري في مدريد في طريق عودته الى دمشق مقبلا من برازيليا حيث عقدت أول قمة بين دول أميركا اللاتينية والدول الاعضاء في جامعة الدول العربية.
وأكد عطري أثناء المقابلة ان «اعادة انتشار» القوات السورية في لبنان كانت متتالية وحصلت في عدة مراحل، «أنا شخصيا لا تعجبني كلمة انسحاب، أفضل استعمال اعادة الانتشار،
كان لسورية 45 ألف جندي في لبنان أعيد انتشارها على ستة مراحل، وأثناء المرحلة السادسة والاخيرة عادت القوة الاخيرة منها الى البلاد، والمؤلفة من 15 ألف جندي، بعد المساهمة في تطبيع الأمن المدني في لبنان لفسح المجال أمام القوات المسلحة اللبنانية للتمركز في مواضعها، ولم تأت هذه العملية نتيجة الضغط الدولي وانما اتت لان مهمة الجيش السوري في لبنان قد انتهت عندما أصبح لدى المؤسسات اللبنانية القدرة على الحلول مكان الجيش السوري، انني اشعر بالغبطة لعودة القوات السورية بعد القيام بواجبها».
ونفى رئيس الوزراء السوري ان تكون القوات المسلحة السورية قد ابقت جيوبا وراءها، مشيرا الى ان لجنة التحقق التابعة للامم المتحدة أكدت في البيان الصادر عنها أخيرا انه لا يوجد في لبنان أي عنصر سوري له علاقة رسمية مع قواتنا المسلحة مؤكدا أنه ليس لدى سورية اي تطلعات أو طموحات في لبنان مشيرا الى انها دفعت «ثمنا عاليا» في العتاد والارواح وقامت «بتضحيات كبيرة» أثناء وجود قواتها في لبنان وأشار الى «ارتياح» الشعب السوري عندما اعلن الرئيس «اعادة انتشار» القوات السورية وعودتها الى البلاد. ولكنه أبدى تساؤلات عما يمكن ان يحصل في المستقبل معربا عن قلق سورية على أهمية الأمن في لبنان الذي اعتبره «خاصرة سورية». وأعرب عن أمله في «المحافظة على الاستقرار والوحدة اللذين حققهما الجيش السوري أثناء وجوده في لبنان» وعن نية سورية لتقديم الدعم المناسب لذلك. ثم أشار الى هناك جهات «أجنبية» تحاول الفصل بين «البلدين الشقيقين» وان المستفيد الوحيد من ذلك هو اسرائيل قائلا ان «وزير الخارجية الاسرائيلي اعترف بان اسرائيل كانت وراء القرار 1559» واعتبره نصرا لها ولدبلوماسيتها. وردا على سؤال حول المحافظة على حالة الطوارئ في سورية اجاب رئيس الوزراء السوري ان هذا يعود الى حالة الحرب القائمة مع اسرائيل على الرغم من عدم تطبيقها، واشار الى أنه «لا يمكن اعتقال اي شخص في سورية من دون أمر قضائي، وهذا الامر يعود الى الرئيس».
وعن توقعات السلام مع اسرائيل أكد عطري ان النزاع العربي ـ الاسرائيلي سيدوم طالما دام احتلال الاراضي العربية من قبل اسرائيل، واشار الى أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي ليس لها ولا تعترف بأي من حدودها الدولية.
نفى رئيس الوزراء السوري محمد عطري عبور جماعات اصولية عبر الحدود السورية العراقية الى العراق للقيام بعمليات هجومية ضد القوات الأميركية المتمركزة هناك
، وقال إن ما يحصل في العراق، وما حصل أيضا في لبنان، هو مرحلة من «خطة فريدة، يخدم فيها الواحد الآخر»، وأن الهدف من هذه الخطة هو وضع اليد على المنطقة، و«هذا هو هدف اسرائيل». كما نفى ان انسحاب القوات السورية من لبنان جاء نتيجة الضغط الدولي لتنفيذ القرار 1559، وأكد ان عملية «اعادة الانتشار» الاخيرة التي قام بها الجيش السوري في لبنان ما هي الا المرحلة السادسة والختامية لعودة هذه القوات الى بلادها. واضاف ان قرار «اعادة الانتشار» كان قد اتخذ قبل اصدار القرار 1559 وبعد مفاوضات بين قيادتي الجيشين اللبناني والسوري. جاءت هذه التصريحات في مقابلة أجرتها صحيفة «لاراثون» الاسبانية المحافظة أثناء مرور رئيس الوزراء السوري في مدريد في طريق عودته الى دمشق مقبلا من برازيليا حيث عقدت أول قمة بين دول أميركا اللاتينية والدول الاعضاء في جامعة الدول العربية.
وأكد عطري أثناء المقابلة ان «اعادة انتشار» القوات السورية في لبنان كانت متتالية وحصلت في عدة مراحل، «أنا شخصيا لا تعجبني كلمة انسحاب، أفضل استعمال اعادة الانتشار،
كان لسورية 45 ألف جندي في لبنان أعيد انتشارها على ستة مراحل، وأثناء المرحلة السادسة والاخيرة عادت القوة الاخيرة منها الى البلاد، والمؤلفة من 15 ألف جندي، بعد المساهمة في تطبيع الأمن المدني في لبنان لفسح المجال أمام القوات المسلحة اللبنانية للتمركز في مواضعها، ولم تأت هذه العملية نتيجة الضغط الدولي وانما اتت لان مهمة الجيش السوري في لبنان قد انتهت عندما أصبح لدى المؤسسات اللبنانية القدرة على الحلول مكان الجيش السوري، انني اشعر بالغبطة لعودة القوات السورية بعد القيام بواجبها». ونفى رئيس الوزراء السوري ان تكون القوات المسلحة السورية قد ابقت جيوبا وراءها، مشيرا الى ان لجنة التحقق التابعة للامم المتحدة أكدت في البيان الصادر عنها أخيرا انه لا يوجد في لبنان أي عنصر سوري له علاقة رسمية مع قواتنا المسلحة مؤكدا أنه ليس لدى سورية اي تطلعات أو طموحات في لبنان مشيرا الى انها دفعت «ثمنا عاليا» في العتاد والارواح وقامت «بتضحيات كبيرة» أثناء وجود قواتها في لبنان وأشار الى «ارتياح» الشعب السوري عندما اعلن الرئيس «اعادة انتشار» القوات السورية وعودتها الى البلاد. ولكنه أبدى تساؤلات عما يمكن ان يحصل في المستقبل معربا عن قلق سورية على أهمية الأمن في لبنان الذي اعتبره «خاصرة سورية». وأعرب عن أمله في «المحافظة على الاستقرار والوحدة اللذين حققهما الجيش السوري أثناء وجوده في لبنان» وعن نية سورية لتقديم الدعم المناسب لذلك. ثم أشار الى هناك جهات «أجنبية» تحاول الفصل بين «البلدين الشقيقين» وان المستفيد الوحيد من ذلك هو اسرائيل قائلا ان «وزير الخارجية الاسرائيلي اعترف بان اسرائيل كانت وراء القرار 1559» واعتبره نصرا لها ولدبلوماسيتها. وردا على سؤال حول المحافظة على حالة الطوارئ في سورية اجاب رئيس الوزراء السوري ان هذا يعود الى حالة الحرب القائمة مع اسرائيل على الرغم من عدم تطبيقها، واشار الى أنه «لا يمكن اعتقال اي شخص في سورية من دون أمر قضائي، وهذا الامر يعود الى الرئيس».
وعن توقعات السلام مع اسرائيل أكد عطري ان النزاع العربي ـ الاسرائيلي سيدوم طالما دام احتلال الاراضي العربية من قبل اسرائيل، واشار الى أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي ليس لها ولا تعترف بأي من حدودها الدولية.
