تتطرق صحيفة الاندبندنت البريطانية اليوم الى العراق من زاوية اخرى تتمثل بالصعوبة التي يواجهها الجيش الامريكي في تجنيد قوات جديدة بعد الخسائر التي يمنى بها في العراق وافغانستان.
وتحت عنوان "الفارون"، كتب الصحافي اندرو بونكومب تحقيقا عن اعترافات جنود امريكيين فارين خدموا في العراق وافغانستان.
ويشير بونكومب الى ارقام نشرتها وزارة الدفاع الامريكية حديثا تفيد بان هناك حاليا اكثر من خمسة آلاف ومئة جندي في حالة فرار او تهرب من الخدمة.
ويربط الكاتب حالات الفرار من الجيش بالصعوبة التي تواجهها الولايات المتحدة بتجنيد شباب جدد.
ويروي واضع المقال اعترافات الجندي الامريكي كيفن بندرمن الذي انزلت به عقوبة السجن 7 سنوات بتهمة الفرار من الجيش، على الرغم من انه اعلم رؤسائه في الجيش انه يريد العودة الى دياره كونه لا يتحمل "رؤية الفظائع". ولكن قيادة الجيش لم تنصت اليه، فأحالته الى محكمة عسكرية عاقبته.
وفي التحقيق ايضا اعترافات جندي آخر وهو جيريميا ادلر البالغ من العمر 18 عاما، والذي "ادرك انه اخطأ الخيار منذ ان التحق لتلقي تدريباته الاولى".
ويقول ادلر انه "التقى بكثير من الجنود الامريكيين المقتنعين بنبل القضية التي يخدمون"، لكنه اشار كذلك الى لقائه "بالبعض الذين لا يريدون سوى قتل المزيد من العرب".
اما الجندي جيريمي هينزمان الذي خدم في افغانستان وقرر الفرار حين صدر امر احالة كتيبته الى العراق فقال: "حين قرروا نقلنا الى العراق، طلبوا منا اعتبار كل عربي كارهابي محتمل".
وتحت عنوان "الفارون"، كتب الصحافي اندرو بونكومب تحقيقا عن اعترافات جنود امريكيين فارين خدموا في العراق وافغانستان.
ويشير بونكومب الى ارقام نشرتها وزارة الدفاع الامريكية حديثا تفيد بان هناك حاليا اكثر من خمسة آلاف ومئة جندي في حالة فرار او تهرب من الخدمة.
ويربط الكاتب حالات الفرار من الجيش بالصعوبة التي تواجهها الولايات المتحدة بتجنيد شباب جدد.
ويروي واضع المقال اعترافات الجندي الامريكي كيفن بندرمن الذي انزلت به عقوبة السجن 7 سنوات بتهمة الفرار من الجيش، على الرغم من انه اعلم رؤسائه في الجيش انه يريد العودة الى دياره كونه لا يتحمل "رؤية الفظائع". ولكن قيادة الجيش لم تنصت اليه، فأحالته الى محكمة عسكرية عاقبته.
وفي التحقيق ايضا اعترافات جندي آخر وهو جيريميا ادلر البالغ من العمر 18 عاما، والذي "ادرك انه اخطأ الخيار منذ ان التحق لتلقي تدريباته الاولى".
ويقول ادلر انه "التقى بكثير من الجنود الامريكيين المقتنعين بنبل القضية التي يخدمون"، لكنه اشار كذلك الى لقائه "بالبعض الذين لا يريدون سوى قتل المزيد من العرب".
اما الجندي جيريمي هينزمان الذي خدم في افغانستان وقرر الفرار حين صدر امر احالة كتيبته الى العراق فقال: "حين قرروا نقلنا الى العراق، طلبوا منا اعتبار كل عربي كارهابي محتمل".



تعليق