مقتل 12 شخصا في بغداد وبعقوبة
الدليمي يوقف مداهمة المساجد.. وسنة العراق يرحبون بدعوة رايس

الدليمي يوقف مداهمة المساجد.. وسنة العراق يرحبون بدعوة رايس



بغداد - وكالات
أمر وزير الدفاع العراقي الجديد سعدون الدليمي قوات الجيش العراقي بوقف عمليات المداهمة للمساجد السنية والحسينيات الشيعية والكنائس المسيحية, مؤكدا أن "هذه الأفعال تناقض مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا الحضارية".
ونقل بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية عن مصدر مخول في الوزارة قوله إن هذه الأوامر صدرت بعدما "لوحظت في الآونة الأخيرة عمليات مداهمة للمساجد والحسينيات واعتقال ائمتها وترويع المصلين".
وأوضح المصدر يوم الاثنين 16- 5- 2005 أن هذه الأفعال "تتناقض مع مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا الحضارية والمبادئ الإنسانية التي يراد على أساسها بناء العراق الديمقراطي الجديد".
وكان عدنان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني دعا الأربعاء الحكومة العراقية إلى منع مداهمة المساجد السنية من قبل عناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية, معتبرا أنها "تزيد الحالة الأمنية اضطرابا".
وقال الدليمي في بيان "ندعو الحكومة العراقية الموقتة والقائمين على الأجهزة الأمنية ان يتدخلوا لمنع وقوع المداهمات مستقبلا لأن ذلك لا يؤدي إلا إلى الاضطرابات والفتنة".
أمر وزير الدفاع العراقي الجديد سعدون الدليمي قوات الجيش العراقي بوقف عمليات المداهمة للمساجد السنية والحسينيات الشيعية والكنائس المسيحية, مؤكدا أن "هذه الأفعال تناقض مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا الحضارية".
ونقل بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية عن مصدر مخول في الوزارة قوله إن هذه الأوامر صدرت بعدما "لوحظت في الآونة الأخيرة عمليات مداهمة للمساجد والحسينيات واعتقال ائمتها وترويع المصلين".
وأوضح المصدر يوم الاثنين 16- 5- 2005 أن هذه الأفعال "تتناقض مع مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا الحضارية والمبادئ الإنسانية التي يراد على أساسها بناء العراق الديمقراطي الجديد".
وكان عدنان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني دعا الأربعاء الحكومة العراقية إلى منع مداهمة المساجد السنية من قبل عناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية, معتبرا أنها "تزيد الحالة الأمنية اضطرابا".
وقال الدليمي في بيان "ندعو الحكومة العراقية الموقتة والقائمين على الأجهزة الأمنية ان يتدخلوا لمنع وقوع المداهمات مستقبلا لأن ذلك لا يؤدي إلا إلى الاضطرابات والفتنة".
السنة يرحبون بدعوة رايس
رحب العرب السنة بالدعوة التي أطلقتها وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس خلال زيارتها المفاجئة للعراق، بإشراكهم في العملية السياسية وخصوصا صياغة الدستور.
وقال رئيس ديوان الوقف السني عدنان سلمان الدليمي إن "هذه الدعوة أمر جيد" مع أنها "جاءت متأخرة بعض الشىء وكان لا بد أن تأتي منذ زمن أول دخولهم (الأمريكيون) العراق".
وأضاف أن "تهميش أبناء السنة غبن ولا يؤدي إلى مصلحة البلاد واستقرارها.. ولعل جميع الأطراف تدرك أهمية مساهمة أبناء السنة ليس في عملية صياغة الدستور فحسب بل في عملية تحقيق الموازنة والاستقرار ووحدة الصف".
وأوضح الدليمي أن الولايات المتحدة "بدفاعها عن أبناء السنة إنما تدافع عن مصالحها في العراق لأنها تعي أن هذه المصالح لن تتحقق إلا بوجود مكثف لأبناء السنة".
وأكد رئيس ديوان الوقف السني الذي يعد أحد أكبر المراجع السنية في العراق أن "الوقف بدأ بإعداد لائحة باسماء عدد من الشخصيات السنية للمساهمة في عملية صياغة الدستور, ستقدم في وقت قريب إلى اللجنة والبرلمان".
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عبرت أمس الأحد عن قلقها إزاء ضعف مشاركة الأقلية السنية في اللجنة البرلمانية المكلفة صياغة الدستور والتي تهيمن عليها غالبية شيعية حيث أنها تضم سنيين اثنين فقط من أصل 55 عضوا.
يذكر أن لجنة صياغة الدستور تتألف من 55 عضوا, 28 منهم من الائتلاف العراقي الموحد و15 من التحالف الكردستاني وثمانية من القائمة العراقية لاياد علاوي وأربعة من بقية مكونات الشعب العراقي. وهي تضم عضوين سنيين فقط.
مقتل 12 عراقيا
وعلى الصعيد الأمني، أفادت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ومصادر طبية وأمنية أن 12 عراقيا قتلوا بينهم أربعة جنود وأصيب ثمانية آخرين بجروح في هجمات متفرقة اليوم الاثنين في بغداد وبعقوبة شمال شرق بغداد.
وذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن هويته أن "عراقيين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح بينهم اثنان من عناصر الحرس الوطني صباح اليوم الاثنين في انفجار عبوة ناسفة".
وأوضح أن "الحادث وقع عند الساعة 07,45 بالتوقيت المحلي (03,45 تغ) في منطقة السيدية جنوب بغداد لدى مرور قافلة للحرس الوطني". وتابع المصدر أن "مسلحين قتلا صباح في عملية مداهمة شنتها قوات من الجيش والشرطة في منطقة السيدية نفسها", بدون ذكر أي تفاصيل.
كما أكد المصدر "مقتل أربعة مسلحين صباح اليوم حاولوا اعتراض موكب عميد في الجيش العراقي في منطقة السيدية جنوب بغداد". وقال إن "حرس العميد ردوا على المهاجمين وقتلوا أربعة منهم بينما لاذ الباقون بالفرار وتمت مصادرة سيارتهم وكميات من الأسلحة كانت في داخلها"، ولم يوضح المصدر اسم العميد أو المكان الذي يعمل فيه.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد), أعلن مصدر أمني أن أربعة جنود عراقيين قتلوا وجرح أربعة آخرون في هجومين منفصلين.
وقال نقيب في الجيش العراقي طلب عدم الكشف عن هويته إن "أربعة قذائف هاون سقطت بعد الساعة 08,00 بالتوقيت المحلي (04,00 تغ) على مقر للجيش العراقي في منطقة خان بني سعد (20 كلم جنوب بعقوبة) مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح".
وأضاف أنه "في أعقاب ذلك تم إرسال دورية للجيش العراقي للتحري عن الجهة التي تطلق القذائف على المقر".
وتابع المصدر أن "أناسا دلونا على جماعة تطلق القذائف قرب سيارتهم. وأثناء توجه الدورية إلى تلك الجماعة انفجرت عبوة ناسفة مما أدى إلى مقتل أربعة جنود وجرح جندي آخر". وأكد مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام (60 كلم شمال شرق بغداد) أن الهجومين أوقعا "أربعة قتلى وأربعة جرحى".




تعليق