مستشفى الرمادي عالج الزرقاوي من إصابتهالأثنين 16/5/2005 لندن "السياسة"- أكد طبيب في مستشفى مدينة الرمادي العراقية انه عالج ابو مصعب الزرقاوي الاسبوع الماضي في مستشفاه من جروح بالغة اصيب بها وانه كان ينزف دما بغزارة عندما احضر اليه. ونقلت صحيفة »صنداي تايمز« البريطانية امس عن الطبيب العراقي قوله ان الزرقاوي الذي تعرف اليه من صوره المنشورة في الصحف »كان ينزف بقوة عندما دخل المستشفى الاربعاء الفائت وانه بعد تضميد جراحه حاول اقناعه بالبقاء الا انه ومجموعة من الرجال كانوا برفقته رفضوا ذلك«. وقال الصحيفة ان معلومات الطبيب الذي رفض نشر اسمه »اكدها السبت احد قادة "المقاومة" العراقية الذي زار الرمادي للتحقيق في الموضوع كما ان الطبيب اوقف على ايدي الاميركيين الجمعة الفائت من اجل التحقيق معه«.
وعلقت مصادر دفاعية بريطانية في لندن لـ»السياسة« على هذه المعلومات بقولها ان قيادة القوات البريطانية واستخباراتها العسكرية في العراق حصلت بدورها على معلومات شمال - غرب بغداد, تؤكد ان الزرقاوي مصاب وان حالته رغم عدم بلوغها مرحلة اليأس مازالت خطيرة وان الطبيب الذي عالجه الح على مرافقيه اكثر من مرة بضرورة بقائه في المستشفى كيلا تحدث له مضاعفات الا انهم رفضوا ونقلوه الى جهة مجهولة«.
واعربت المصادر عن اعتقادها ان يكون الزرقاوي قد اصيب في منطقة ما في محافظة الانبار قريبة من القائم والقرى المحيطة بها اذ ان نقله الى المستشفى في الرمادي جاء بعد اقتحام القوات الاميركية المنطقة ليومين او ثلاثة ايام ما يعني انه كان موجودا هناك حسب التقديرات التي اطلقها الاميركيون يوم ذاك وقد ادى القصفان الجوي والمدفعي العنيفان لتلك المناطق الى اصابته اذ من المؤكد انه لم يصب في الرمادي لان عمليات حربية اميركية او عراقية لم تجر فيها في تلك الفترة.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن طبيب المستشفى قوله ان الاشخاص الثلاثة الذين نقلوا الزرقاوي اليه »كانوا متأنقي الملبس وليسوا مثل العناصر التي يجري ادخالها المستشفى عادة للعلاج من الاصابات« وقال الطبيب »عالجته من جروحه النازفة وطلبت ابقاءه في المستشفى للمراقبة الدقيقة ثم افهمته ان علي ان اسجل اسمه في لوائح الجرحى والمصابين عندئذ توترت اعصابه بشدة ورفض اعطائي اسمه وابلغني بانه لن يبقى لمتابعة المعالجة«.
واضاف »سألني مرافقوه الثلاثة بأدب ان اسمح له فورا بالمغادرة وان ازودهم باسماء الادوية المطلوبة لمتابعة علاج الجروح وعندما لحقت بهم الى خارج المستشفى الى السيارة التي وضعوا فيها الزرقاوي لنقله حاولت اقناعهم بان عليه البقاء لمراقبة تطورات حالته الصحية الا انهم تحت هذا الالحاح هددوني بالقتل اذا اخبرت احدا بالموضوع وقد شاهدت اسلحة في سيارتهم وعندها حاولوا ان يقدموا لي رزمة من الدولارات الاميركية لضمان صمتي الا انني رفضت المال«
وعلقت مصادر دفاعية بريطانية في لندن لـ»السياسة« على هذه المعلومات بقولها ان قيادة القوات البريطانية واستخباراتها العسكرية في العراق حصلت بدورها على معلومات شمال - غرب بغداد, تؤكد ان الزرقاوي مصاب وان حالته رغم عدم بلوغها مرحلة اليأس مازالت خطيرة وان الطبيب الذي عالجه الح على مرافقيه اكثر من مرة بضرورة بقائه في المستشفى كيلا تحدث له مضاعفات الا انهم رفضوا ونقلوه الى جهة مجهولة«.
واعربت المصادر عن اعتقادها ان يكون الزرقاوي قد اصيب في منطقة ما في محافظة الانبار قريبة من القائم والقرى المحيطة بها اذ ان نقله الى المستشفى في الرمادي جاء بعد اقتحام القوات الاميركية المنطقة ليومين او ثلاثة ايام ما يعني انه كان موجودا هناك حسب التقديرات التي اطلقها الاميركيون يوم ذاك وقد ادى القصفان الجوي والمدفعي العنيفان لتلك المناطق الى اصابته اذ من المؤكد انه لم يصب في الرمادي لان عمليات حربية اميركية او عراقية لم تجر فيها في تلك الفترة.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن طبيب المستشفى قوله ان الاشخاص الثلاثة الذين نقلوا الزرقاوي اليه »كانوا متأنقي الملبس وليسوا مثل العناصر التي يجري ادخالها المستشفى عادة للعلاج من الاصابات« وقال الطبيب »عالجته من جروحه النازفة وطلبت ابقاءه في المستشفى للمراقبة الدقيقة ثم افهمته ان علي ان اسجل اسمه في لوائح الجرحى والمصابين عندئذ توترت اعصابه بشدة ورفض اعطائي اسمه وابلغني بانه لن يبقى لمتابعة المعالجة«.
واضاف »سألني مرافقوه الثلاثة بأدب ان اسمح له فورا بالمغادرة وان ازودهم باسماء الادوية المطلوبة لمتابعة علاج الجروح وعندما لحقت بهم الى خارج المستشفى الى السيارة التي وضعوا فيها الزرقاوي لنقله حاولت اقناعهم بان عليه البقاء لمراقبة تطورات حالته الصحية الا انهم تحت هذا الالحاح هددوني بالقتل اذا اخبرت احدا بالموضوع وقد شاهدت اسلحة في سيارتهم وعندها حاولوا ان يقدموا لي رزمة من الدولارات الاميركية لضمان صمتي الا انني رفضت المال«

.gif)


تعليق